تجربتي الخاصة مع سماع الأغاني
شتان بين النور والظلمة..
بين رضا الرحمن ورضا الشيطان.
ف رضا الرحمن في سماع كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، والانتفاع به، وارتقاء الروح وسمو النفس بسماعه.
و رضا الشيطان في سماع لهو الحديث وإدمان الاستماع إلى مزامير الشيطان المتمثلة في الغناء والطرب.
ولقد مررت بتجربة عمرها أكثر من خمسة عشر عاما مع سماع الأغاني،أسردها لعل أحدا يقرأها فتكون حافزا له على ترك هذه المزامير الخبيثة.
وما دفعني لكتابة هذه التجربة قراءتي لرد مستفز من أخت (هداها الله). في بوست لأحد الأخوات الفاضلات تتحدث عن حرمة الغناء وسماع الأغاني فردت عليها إحداهن متسائلة في سخرية :لماذا هذا التخلف والتأخر ولماذا تريديننا أن نكون منغلقين بعيدين عن الحضارة والرقي!!
فرددت عليها من واقع تجربتي الخاصة إنني منذ 15 عاما كنت مدمنة علي سماع الأغاني العربية بكافة أنواعها، وكان لي فنانين مفضلين أصبح وامسي علي أغانيهم، ولاحظت سؤالا متكررا في تلك الفترة من كل من يرانى. مابك هل أنت مريضة؟؟وكنت أنفي بشدة واستغرب تكرر السؤال! حتي لاحظت إنني كلما زدت نسبة السماع زادت نسبة السؤال. هل أنت مريضة؟
هنا ربطت بين الأمرين! وتأكد لي أني فعلا كنت مريضة الروح سقيمة النفس! والسبب الأغاني! !!والله كنت أشعر بمرضى. نفس مثقلة بالهموم بدون سبب واضح! يبدو علي ملامحي ذاك الثقل والهم!
حاولت تطبيق مقولتهم "ساعة لربك وساعة لقلبك "فقلت أجمع بين السماعين!، وسبحان الله !استحال علي ذلك!. قلبي وعاء لم يحتمل أن أجمع فيه بين الغث والثمين. والنور والظلام.
وهداني الله! !واكتشفت أن روحي كانت في قاع الظلمة وبالقرآن ارتقت إلي عنان السماء.
مهما سمعت من آيات الله لا أمل.
من يراني يسألني ما شاء الله أنت مشرقة!
سبحان الله العظيم!
وكان السؤال هل أنت مريضة؟ ؟؟!!!
هكذا من النقيض إلي النقيض!!
أخيرا ذقت حلاوة كلام الله، هجرت سماع الأغاني. وعلي الفور امتلأ وعاء القلب بالنور حتي فاض فطرد اثر مزامير الشيطان إلي غير رجعة.
وقلت للأخت الساخرة: والله إني لست متخلفة ولامنغلقة علي نفسي أواكب الحياة لكن! !
بما يرضى الله. .
والآن روحي، ونفسي، وقلبي، وأذني، كلها اتفقت علي رفض تلك المزامير الخبيثة. وطهرن كلهن من أدران ومخلفات تلك الحقبة العجفاء. فلله الحمد وله الفضل والمنة.
11-03-2018, 12:28 AM
 

4.60

عدد التقييمات: 5
5
80%
4
3
20%
2
1


بارك الله فيك وسدد خطاك’’
13-03-2018, 03:24 AM
 
جزاك الله خيرا حبيبتي على تلك الكلمات من واقع التجربة
وانت على حق فعلا
شتان بين النور والظلمة
شكرا لك حبيبتي
ودمت بود وحب دائمين غاليتي
13-03-2018, 08:32 AM
 
اقتباس مشاركة  (دلال الزهر)
شتان بين النور والظلمة..
بين رضا الرحمن ورضا الشيطان.
ف رضا الرحمن في سماع كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، والانتفاع به، وارتقاء الروح وسمو النفس بسماعه.
و رضا الشيطان في سماع لهو الحديث وإدمان الاستماع إلى مزامير الشيطان المتمثلة في الغناء والطرب.
ولقد مررت بتجربة عمرها أكثر من خمسة عشر عاما مع سماع الأغاني،أسردها لعل أحدا يقرأها فتكون حافزا له على ترك هذه المزامير الخبيثة.
وما دفعني لكتابة هذه التجربة قراءتي لرد مستفز من أخت (هداها الله). في بوست لأحد الأخوات الفاضلات تتحدث عن حرمة الغناء وسماع الأغاني فردت عليها إحداهن متسائلة في سخرية :لماذا هذا التخلف والتأخر ولماذا تريديننا أن نكون منغلقين بعيدين عن الحضارة والرقي!!
فرددت عليها من واقع تجربتي الخاصة إنني منذ 15 عاما كنت مدمنة علي سماع الأغاني العربية بكافة أنواعها، وكان لي فنانين مفضلين أصبح وامسي علي أغانيهم، ولاحظت سؤالا متكررا في تلك الفترة من كل من يرانى. مابك هل أنت مريضة؟؟وكنت أنفي بشدة واستغرب تكرر السؤال! حتي لاحظت إنني كلما زدت نسبة السماع زادت نسبة السؤال. هل أنت مريضة؟
هنا ربطت بين الأمرين! وتأكد لي أني فعلا كنت مريضة الروح سقيمة النفس! والسبب الأغاني! !!والله كنت أشعر بمرضى. نفس مثقلة بالهموم بدون سبب واضح! يبدو علي ملامحي ذاك الثقل والهم!
حاولت تطبيق مقولتهم "ساعة لربك وساعة لقلبك "فقلت أجمع بين السماعين!، وسبحان الله !استحال علي ذلك!. قلبي وعاء لم يحتمل أن أجمع فيه بين الغث والثمين. والنور والظلام.
وهداني الله! !واكتشفت أن روحي كانت في قاع الظلمة وبالقرآن ارتقت إلي عنان السماء.
مهما سمعت من آيات الله لا أمل.
من يراني يسألني ما شاء الله أنت مشرقة!
سبحان الله العظيم!
وكان السؤال هل أنت مريضة؟ ؟؟!!!
هكذا من النقيض إلي النقيض!!
أخيرا ذقت حلاوة كلام الله، هجرت سماع الأغاني. وعلي الفور امتلأ وعاء القلب بالنور حتي فاض فطرد اثر مزامير الشيطان إلي غير رجعة.
وقلت للأخت الساخرة: والله إني لست متخلفة ولامنغلقة علي نفسي أواكب الحياة لكن! !
بما يرضى الله. .
والآن روحي، ونفسي، وقلبي، وأذني، كلها اتفقت علي رفض تلك المزامير الخبيثة. وطهرن كلهن من أدران ومخلفات تلك الحقبة العجفاء. فلله الحمد وله الفضل والمنة.
يارب يهدينا
13-03-2018, 01:24 PM
 
كلام جميل 🌹
الله يجعلنا من اهل القران امين
13-03-2018, 01:48 PM
 


الساعة الآن 09:15 AM.