كيف شفيت من مرضي الروحي في يومين ؟وماذا استفدت مما حصل لي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسرد لكم ما حصل لي عن المرض الروحي الذي تعرضت له
تعرضت للإصابة بمرض روحي في فترة المراهقة في سن صغير ،
بعد أن قطعت علاقتي بوحدة بعد أن اكتشفت خداعها وكذبها عن ادعاءات كاذبة وعدم انتماءها لأهل السنة وحذرت من حولها بها ، فحاليا تذكرت لماذا ممكن أصابني ذلك ، لأن هؤلاء أصلا من الذين يستعملون السحر وكنا نأكل من عندها ونزورها وتأتينا وتزورنا لأننا كنا لا نفهم وقتها .
فالمهم صارت لي أمور عجيبة خيالات أشاهدها وإيذاءات شديدة وأنا نائمة وأحلام شياطين مخيفة جدا ،وعندما شغلت المسجل على سورة البقرة كان كلما شغلت يحصل لي ضرب وزيادة تسلط للشياطين وبل الشياطين تطفي المسجل ، ويضيق صدري بسماع القرآن اصلا فأشغله مع ذلك ، وكنت أقرأ سورة البقرة وبعض السور الأخرى ومستمر معي شعور الضيق والظلمة ،فكانت تؤذيني الشياطين وبل تسلط علي من الزواحف التي لا أحبها ومجرد أن يقرب دخول المغرب تأتيني حالة استوحاش وخوف واشعر بوجودهم
وبل أيضا من الشياطين من كان يصحيني لصلاة الفجر بالضرب وبصوت أمي !!!!

والمهم استمريت يوميا أقرا من القرآن بعض السور التي قرأت عنها لطرد الشياطين كرقية ،ولكن لم أرى إلا الزيادة في الأذى!!!!!
وحتى تحت الفراش يوميا نجد دبابيس تحتها !!!!!!
وقرأت بعض الادعية التي وردت للرقية وايضا وجدت البلاء يزيد وليس هناك تحسن ( لأني كنت أقرأها بدون حضور قلب ولا فهم للمعنى )
واستغربت كيف أقرا آية الكرسي قبل النوم ومع هذا يضربونني ويؤذونني وبل ويخنقونني وأنا نائمة!!! ويطيروني ويرموني وأنا نائمة ، فاستغربت لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن قراءتها قبل النوم وأنه لايقربه شيطان حتى يصبح !!!!!!!!
المهم استمرت إيذاء الشياطين لي وحتى كنا في البيت نرى أنوار حمراء تخرج والدبايس يلاحظها الأهل أيضا ، واستمر الحال قرابة الشهرين
جلست أبحث عن الطريقة الصحيحة في العلاج وكان ذلك الوقت لا يوجد عالم نت ولا كمبيوترات بل اعتمادنا على الكتب في ذلك الزمن
فكنت أبحث في الكتب التي عندي القليلة فبعضها شريتها وفيها خرافات في الرقية وطريقة رقية فأفعلها وأنا لا أعلم فيزيد علي الأذى !!! فالمفروض الرقية طلب ودعاء الله ليبعد هذا والمفروض الرقية تجعل الأذى يقل ويتحسن ويهدأ وليس يزيد
فتركت هذا بعد أن اتصلت على مشايخ لأسألهم عن بعض الامور هل هي صحيحة؟! فقالوا لي لا وأنها بدع فانقهرت وقلت من هنا المشكلة ، فالبدعة والخرافات زادت علي المشكلة فاحرقت التي علقتها من تسمية مكررة لطرد الشيطان لانها بدعة
وتوقفت عن سورة البقرة والامور التي لم أجد عليها دليل صحيح كرقية ، وجلست أقرأ الأدعية التي وردت في الرقية في السنة من كتب علماء حتى لا أقع في الفخ مرة أخرى ، وقرأت المعوذات لكن بحضور قلب وببطء ، مع (( لا إله إلا الله وحده لاشريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ) 100 مرة صباح ومساء مع آخر آيتين من سورة البقرة مركزة في الكلام ببطء .
وقبل النوم كذلك أقرأ آية الكرسي ببطء وبصوت أسمع به نفسي ليستحضر قلبي وأركز لكن باسماع نفسي وابطاء القراءة .
فالمهم بعدها نمت نوما هادئا لأول مرة بدون أذى ولله الحمد
واختفى كل شيء في يوم واحد ، وفي اليوم الثاني خفت أن يحصل لي شيء من الأعراض نفسها وإيذاء الشياطين أو تسلط الزواحف علي لكن قويت إيماني بالله وأظهرت عدم خوف وقلت الدعاء الذي قرأته الوارد في القرآن والسنة :
فكنت أقول : رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأن يحضرون .

وأقول : (أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق، وذرأ، وبرأ، ومن شر ما ينزل من السماء، ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض، ومن شر ما يخرج منها، ومن شر طوارق الليل والنهار، ومن شر كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمان))
فكنت أقولها بثقة بالله وببطء مستحضرة الكلام ، فلا تعلمون ماذا حصل لي بعدها مباشرة أيضا من انطفاء الخوف والأذى واشعر بنور في قلبي بعد الوحشة التي كنت قبل عانيت منها ، واستمريت على استحضار القلب في الذي أقول ومع تقوية قلبي وتذكر أنهم ضعفاء وأن الله هو القوي ( إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين )
واستمريت على المحافظة على قراءة القرآن لكن بتدبر ، فقويت علاقتي بربي ولم أعد أخاف منهم واختفى كل شيء وشفيت تماما ولله الحمد في يومين بعد اتباع الوارد وترك الخرافات والبدع .
.....................................................................................................
يتبع ماذا استفدت مما حصل في المشاركة التالية ....
مرحبا بكم أخواتي الحبيبات
27-03-2018, 07:09 AM
 

لا توجد تقييمات لهذا الموضوع

يمكنك البدء بإعطاء تقييم عبر الضغط على النجوم أدناه:
5
4
3
2
1
فالذي استفدته مما حصل :
1) المعاصي سبب تسلط الشياطين بسب عين أو حسد أو سحر والمعاصي هو الأساس فيستغفر الشخص من ذنوبه أيضا ويبتعد عنها حتى لا يتسلط علي أي شيء ( ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطان فهو له قرين وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون ) .
2) عرفت أهمية استحضار المعنى والقلب عند قراءة الرقية والذكر ، لأن الرقية والذكر دعاء والله تعالى لا يستجيب من قلب غافل لاه .

3) عرفت أن البدع تزيد تسلط الشياطين فبعد ترك الذي لم يرد والبدع اختفت المعاناة .قال صلى الله عليه وسلم : من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد .
4) عرفت أن أهمية تقوية الإيمان بالله واليقين بالله أنه القوي وأن غيره ضعفاء ، وعدم الخوف إلا من الله فهذا يضعف الشياطين وبل الخوف من الله والإيمان بالله يجعل من حولك يخاف منك ، فمن خاف الله خافه كل شيء .
.5) عرفت فائدة التحصين بالأذكار بحضور قلب ، وبالذات قول ( لا إله إلا الله وحده لاشريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ) 100 مرة فهذا حرز من الشيطان فكنت أقولها ، وآخر آيتين أيضا من سورة البقرة والمعوذات .
6) عرفت أن الذين يعانون ويطول عليهم بسبب أمور خطأ يقعون فيها في الرقية ومنهم من يقرأ البقرة يوميا أو كرقية ظنا منه أنها رقية ولا يدري أن الرقية دعاء وقراءة البقرة ليس طلب ودعاء ،
وأما من قرأها بنية طرد الشيطان أو الشفاء فقط فهذا يحصل له حالتين إما التحسن مع خسارته في الاخرة للأجر والثواب أو لا يشفى ويطول أكثر فترة مرضه وأعرف كثيرين سنوات كثيرة بسب المعاناة وهم على البقرة ، وتحول حالتهم إلى سرطان ( ربي يكفينا الشر) ، وبعضهم أصابهم مرض الفصام ( الجنون ) بعد كانوا مستمرين على البقرة .
وأعرف وحدة قرأتها للشفاء فقط ولكن تسلطت عليها الشياطين كثيرا ونار يطلع لهم من البيت وضرب في البيت ويحصل صرع كثير لذلك الشخص وأذى للشياطين لذلك الشخص ثم بعد فترة تحسنوا مع أمراض تركوا لها في جسدها للتأذى بعد ذلك ، لكن قبلها بالضبط رأى لهم أحد رؤيا عن أنهم سيتحسنون فيطلع الشيطان من بيتهم ، ولكن خسروا الثواب في الاخرة فسمعوا هذه الاية : ( من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم وهم فيها لايبخسون . أولئك الذين ليس لهم في الاخرة إلا الناس وحبط ما صنعوا فيها وباطل ماكانوا يعلمون ) ، وفي نفس الرؤيا كان هناك وصية بقراءة التدبر والانتفاع بالسورة وتعلمها .
، وعلموا بعد ذلك بعد تحسنهم عن أنهم وقعوا في شرك الإرادة والقصد بعد ان تعلموا عن العقيدة الصحيحة .
قال ابن عباس رضي الله عنهما: (من عمل صالحاً التماس الدنيا، صوماً أو صلاة أو تهجداً بالليل لا يعمله إلا لالتماس الدنيا، يقول الله: أوفّيه الذي التمَسَ في الدنيا من المثابة، وحبط عمله الذي كان يعمل التمَاسَ الدنيا، وهو في الآخرة من الخاسرين)
قال تعالى : (مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا (18) وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورً .كُلًّا نُّمِدُّ هَٰؤُلَاءِ وَهَٰؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ ۚ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا))
يعني ممكن أن الله يعطيه إذا أراد بعمله الاخروي الدنيا وممكن لا يعطيه ولكن في كلتا الحالتين خاسر في الآخرة .
فلا تغتروا بما يفعله الشيطان من صراخ وبكاء وادعاء أنه يتأذى فهو له هدف من هذا من تخويف وأنه يتأثر بفعل البدع أو الذي لم يرد!!! ليتركوا الناس فعل الذي ورد وهو قراءة المعوذتين فالنبي صلى الله عليه وسلم سحر ومع ذلك رقاه جبريل فقط بالمعوذتين ولم يرقي بالبقرة فتنبهوا لهذه النقطة .
فالشيطان يستغل جهل الشخص بالعقيدة الصحيحة ليوقعه في شباكه وينتصر بأي طريقة ، فحتى لو كان انتصاره بأن يطلع مقابل أن يقع في البدع والشرك .
فالشيطان كذاب مخادع ومن يقول ان القرآن يحرقه فقط أخطأ ، فإذا كان القرآن يحرقه فكيف سمعه في سورة الجن؟؟!! بل وجلسوا يسمعون سماعا سورة الجن !!!وجلسوا يدعون بعضهم .فالشياطين تتأثر من كلام الله وعند دعاء الله بابعادهم تبتعد وذلك في المعوذات والاذكار كلها كلمات تطلبين فيها من الله أن يبعدهم فيبعدهم الله .
ومن عنده استفسار عن العلاج أكثر يستطيع أن يسأل . فمرحبا بكم عالم حواء .
27-03-2018, 07:11 AM
 
اقتباس مشاركة  (وردة شرقية)
فالذي استفدته مما حصل :
1) المعاصي سبب تسلط الشياطين بسب عين أو حسد أو سحر والمعاصي هو الأساس فيستغفر الشخص من ذنوبه أيضا ويبتعد عنها حتى لا يتسلط علي أي شيء ( ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطان فهو له قرين وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون ) .
2) عرفت أهمية استحضار المعنى والقلب عند قراءة الرقية والذكر ، لأن الرقية والذكر دعاء والله تعالى لا يستجيب من قلب غافل لاه .

3) عرفت أن البدع تزيد تسلط الشياطين فبعد ترك الذي لم يرد والبدع اختفت المعاناة .قال صلى الله عليه وسلم : من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد .
4) عرفت أن أهمية تقوية الإيمان بالله واليقين بالله أنه القوي وأن غيره ضعفاء ، وعدم الخوف إلا من الله فهذا يضعف الشياطين وبل الخوف من الله والإيمان بالله يجعل من حولك يخاف منك ، فمن خاف الله خافه كل شيء .
.5) عرفت فائدة التحصين بالأذكار بحضور قلب ، وبالذات قول ( لا إله إلا الله وحده لاشريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ) 100 مرة فهذا حرز من الشيطان فكنت أقولها ، وآخر آيتين أيضا من سورة البقرة والمعوذات .
6) عرفت أن الذين يعانون ويطول عليهم بسبب أمور خطأ يقعون فيها في الرقية ومنهم من يقرأ البقرة يوميا أو كرقية ظنا منه أنها رقية ولا يدري أن الرقية دعاء وقراءة البقرة ليس طلب ودعاء ،
وأما من قرأها بنية طرد الشيطان أو الشفاء فقط فهذا يحصل له حالتين إما التحسن مع خسارته في الاخرة للأجر والثواب أو لا يشفى ويطول أكثر فترة مرضه وأعرف كثيرين سنوات كثيرة بسب المعاناة وهم على البقرة ، وتحول حالتهم إلى سرطان ( ربي يكفينا الشر) ، وبعضهم أصابهم مرض الفصام ( الجنون ) بعد كانوا مستمرين على البقرة .
وأعرف وحدة قرأتها للشفاء فقط ولكن تسلطت عليها الشياطين كثيرا ونار يطلع لهم من البيت وضرب في البيت ويحصل صرع كثير لذلك الشخص وأذى للشياطين لذلك الشخص ثم بعد فترة تحسنوا مع أمراض تركوا لها في جسدها للتأذى بعد ذلك ، لكن قبلها بالضبط رأى لهم أحد رؤيا عن أنهم سيتحسنون فيطلع الشيطان من بيتهم ، ولكن خسروا الثواب في الاخرة فسمعوا هذه الاية : ( من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم وهم فيها لايبخسون . أولئك الذين ليس لهم في الاخرة إلا الناس وحبط ما صنعوا فيها وباطل ماكانوا يعلمون ) ، وفي نفس الرؤيا كان هناك وصية بقراءة التدبر والانتفاع بالسورة وتعلمها .
، وعلموا بعد ذلك بعد تحسنهم عن أنهم وقعوا في شرك الإرادة والقصد بعد ان تعلموا عن العقيدة الصحيحة .
قال ابن عباس رضي الله عنهما: (من عمل صالحاً التماس الدنيا، صوماً أو صلاة أو تهجداً بالليل لا يعمله إلا لالتماس الدنيا، يقول الله: أوفّيه الذي التمَسَ في الدنيا من المثابة، وحبط عمله الذي كان يعمل التمَاسَ الدنيا، وهو في الآخرة من الخاسرين)
قال تعالى : (مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا (18) وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورً .كُلًّا نُّمِدُّ هَٰؤُلَاءِ وَهَٰؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ ۚ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا))
يعني ممكن أن الله يعطيه إذا أراد بعمله الاخروي الدنيا وممكن لا يعطيه ولكن في كلتا الحالتين خاسر في الآخرة .
فلا تغتروا بما يفعله الشيطان من صراخ وبكاء وادعاء أنه يتأذى فهو له هدف من هذا من تخويف وأنه يتأثر بفعل البدع أو الذي لم يرد!!! ليتركوا الناس فعل الذي ورد وهو قراءة المعوذتين فالنبي صلى الله عليه وسلم سحر ومع ذلك رقاه جبريل فقط بالمعوذتين ولم يرقي بالبقرة فتنبهوا لهذه النقطة .
فالشيطان يستغل جهل الشخص بالعقيدة الصحيحة ليوقعه في شباكه وينتصر بأي طريقة ، فحتى لو كان انتصاره بأن يطلع مقابل أن يقع في البدع والشرك .
فالشيطان كذاب مخادع ومن يقول ان القرآن يحرقه فقط أخطأ ، فإذا كان القرآن يحرقه فكيف سمعه في سورة الجن؟؟!! بل وجلسوا يسمعون سماعا سورة الجن !!!وجلسوا يدعون بعضهم .فالشياطين تتأثر من كلام الله وعند دعاء الله بابعادهم تبتعد وذلك في المعوذات والاذكار كلها كلمات تطلبين فيها من الله أن يبعدهم فيبعدهم الله .
ومن عنده استفسار عن العلاج أكثر يستطيع أن يسأل . فمرحبا بكم عالم حواء .
جزاك الله خير.
28-03-2018, 03:31 AM
 
بارك الله فيك وثبتك الله....بس خفت وانا يقرأ الله يؤجرك
28-03-2018, 03:41 AM
 
ماشاء الله . ربي يبعد عنك الشر ياقلبي
28-03-2018, 09:27 AM
 


الساعة الآن 12:31 AM.