ليتني عنست و شبعت عنوسة و لا هذا الزواج
السلام عليكم ؛ أنا خطبت من طرف خالتي ؛ و تسرعت في الموافقة لأن خطبتي تأخرت و هو كان أول خاطب فقبلت دون تفكير عميق مع أنه لم يكن يشتغل و أنا موظفة فتواضعت ( فهموها اني تنازلت) وقلت معليش بصرف انا لبين ما يلاقي شغل ؛ و كان يسكن بديرة بعيدة عن وسط المدينة و عن شغلي و كان ماعنده سكن ؛ قبلت أن أسكن في غرفة مع عائلته في شقة ؛ قلت لابأس أعيش معهم مؤقتا ؛ أتعرف عليهم و أتعلم منهم إلى أن نوفر سكنا خاصا ؛ المهم قبلت و اطمأننت لأنه من طرف خالتي ؛ و طالت الخطبة لمدة سنتين و أنا متمسكة رغم أنه كان أحيانا يهجرني فلا يكلمني في الهاتف ؛ و مع ذلك استمررت في هذا الطريق الشائك فقط هربا من العنوسة و نظرة المجتمع ؛
ثم حصل على وظيفة و جاء ذلك العرس المشؤوم ؛
بدأت أمه بتسلطها ؛ في يوم كنا برمضان و كنت مازلت بإجازة زفافي فنمت لنص النهار انا و زوجي ؛ بدأت تصرخ في الرواق ؛ فخرجت فقالت : حلو نايمة لهلا بدك تضحكي علينا الناس!
بدأت أيضا بالضحك على أغراضي الي جبت معي و على لبسي و تقول كأنك مو بنت مدينة ؛ أنا طبعي انطوائية قليلا و هادئة فبدأت تشتكي من ذلك و تتحسر " لست العروس التي حلمنا بها " كانوا يريدون آلة متعددة الاختصاصات تعمل كل شيء و تتكلم و تضحك و لا تغضب أبدا ؛ كانت تريدني ان أعزل لها البيت و لم يراعوا اني اعمل بالخارج أيضا و اركب مواصلات و انا كنت حامل " لم تفرح لحملي و لم تبارك لي" و أخذت بعمل المكائد ؛ تخفي ملابس زوجها و تقول له أني رفضت غسلهم .. و تحرض زوجها و زوجي علي ..
تطاردني دوما و تحصي زلاتي و لا تذكر محاسني أبدا ؛ تتدخل في كل شيء ؛ اذا دخلت الحمام و خرجت تدخل ورائي و تفتش علها تجدني نسيت شعرة او ما شابه ..تدخل غرفتي و تفتش أغراضي ؛ لم تترك شخصا تعرفه إلا و اشتكت له مني على أمور تافهة جدا .. منعوا علي أن أغلق باب غرفتي ..
و زوجي كان عصبي لا يسمح لي بأن أشكوهم له فجعل الغل يملأ قلبي ؛
فرض علي أن أخدم والديه و أراعيهم و في المقابل كان يمنعني أن أزور أمي باستمرار و اصرف عليها و هي أرملة وحيدة ..
مرة تشاجرت معه بسببهم فصفعني؛ و دخل والداه و بدل زجره و محاولة الإصلاح شتمني والده ( قلبه مليء من زن زوجته )
لم أتحمل كل ذلك الإذلال و المهانة فخرجت في الصباح فطلقني ؛ و بقيت عند أمي 15 يوما لم يسأل عني و كنت حاملا في الشهر السابع فمرضت لا آكل و لا أنام و لم اتحمل بعدي عن زوجي فاضطررت ان أتصل به ففرض علي ان استسمح والديه ففعلت .. لكني لم أنس كل هذه المهانة التي عرضوني لها ؛ و لم يعتبر رجوعي اليه تضحية و حبا يستحق التقدير بل اعتبره انتقاصا من قدري ؛
لم يكن يبادلني الحب و الاحترام و لم يحاول ان يوفر لي سكنا خاصا عند أول مشكلة..
و عندما ولدت لم أشعر بحبه و قربه مني بل شعرت بالغربة وسطهم ؛ جاءت امي لتبقى معي فلا يجلسون معنا ؛
كان حلمي بسيطا ؛ بيت يجمعني انا و هو و ابنتي ؛ تحول هذا الحلم الى تهمة تطاردني كلما تذمرت او اشتكيت!!
بسبب شجار بسيط بيني و بينهم حول الغداء طلقني للمرة الثانية ؛ و هم يمنونه " سنزوجك بأحسن منها"
كل هذا حصل خلال سنة من هذا الزواج المشؤوم ؛ لذلك أنصح كل بنت أن لا تقلل من شأنها أبدا مهما تأخرت في الزواج و أن لا تتنازل عن حقوقها لأي كان ولا تقبل بالعيش في غرفة عند أهله يمنون عليها بها و ينتقصون من كرامتها و يتسلطون عليها..
قبل ان يطلقني كان يريد ان يقترض من البنك و يشتري بيتا في ديرتهم بالقرب من أهله ؛ هو يسدد القرض و انا أصرف مرتبي ؛ بعد سداد القرض يصبح البيت باسمه ..
الآن انا أفكر إن حاول إرجاعي أن أشترط عليه ان يشتري البيت في وسط المدينة قرب شغلي و أمي ؛ و اذا اصر أن يشتري في ديرتهم اشترط ان لا أصرف كل مرتبي و ادخر ..
ما رأيكم بنات ؟ ألا يحق لي ان أشترط بعد كل الذل و البهدلة التي تعرضت لها ؟
و عيدكم سعيد
13-06-2018, 05:20 PM
 

لا توجد تقييمات لهذا الموضوع

يمكنك البدء بإعطاء تقييم عبر الضغط على النجوم أدناه:
5
4
3
2
1
اقتباس مشاركة  (منارة ج 2)
السلام عليكم ؛ أنا خطبت من طرف خالتي ؛ و تسرعت في الموافقة لأن خطبتي تأخرت و هو كان أول خاطب فقبلت دون تفكير عميق مع أنه لم يكن يشتغل و أنا موظفة فتواضعت ( فهموها اني تنازلت) وقلت معليش بصرف انا لبين ما يلاقي شغل ؛ و كان يسكن بديرة بعيدة عن وسط المدينة و عن شغلي و كان ماعنده سكن ؛ قبلت أن أسكن في غرفة مع عائلته في شقة ؛ قلت لابأس أعيش معهم مؤقتا ؛ أتعرف عليهم و أتعلم منهم إلى أن نوفر سكنا خاصا ؛ المهم قبلت و اطمأننت لأنه من طرف خالتي ؛ و طالت الخطبة لمدة سنتين و أنا متمسكة رغم أنه كان أحيانا يهجرني فلا يكلمني في الهاتف ؛ و مع ذلك استمررت في هذا الطريق الشائك فقط هربا من العنوسة و نظرة المجتمع ؛
ثم حصل على وظيفة و جاء ذلك العرس المشؤوم ؛
بدأت أمه بتسلطها ؛ في يوم كنا برمضان و كنت مازلت بإجازة زفافي فنمت لنص النهار انا و زوجي ؛ بدأت تصرخ في الرواق ؛ فخرجت فقالت : حلو نايمة لهلا بدك تضحكي علينا الناس!
بدأت أيضا بالضحك على أغراضي الي جبت معي و على لبسي و تقول كأنك مو بنت مدينة ؛ أنا طبعي انطوائية قليلا و هادئة فبدأت تشتكي من ذلك و تتحسر " لست العروس التي حلمنا بها " كانوا يريدون آلة متعددة الاختصاصات تعمل كل شيء و تتكلم و تضحك و لا تغضب أبدا ؛ كانت تريدني ان أعزل لها البيت و لم يراعوا اني اعمل بالخارج أيضا و اركب مواصلات و انا كنت حامل " لم تفرح لحملي و لم تبارك لي" و أخذت بعمل المكائد ؛ تخفي ملابس زوجها و تقول له أني رفضت غسلهم .. و تحرض زوجها و زوجي علي ..
تطاردني دوما و تحصي زلاتي و لا تذكر محاسني أبدا ؛ تتدخل في كل شيء ؛ اذا دخلت الحمام و خرجت تدخل ورائي و تفتش علها تجدني نسيت شعرة او ما شابه ..تدخل غرفتي و تفتش أغراضي ؛ لم تترك شخصا تعرفه إلا و اشتكت له مني على أمور تافهة جدا .. منعوا علي أن أغلق باب غرفتي ..
و زوجي كان عصبي لا يسمح لي بأن أشكوهم له فجعل الغل يملأ قلبي ؛
فرض علي أن أخدم والديه و أراعيهم و في المقابل كان يمنعني أن أزور أمي باستمرار و اصرف عليها و هي أرملة وحيدة ..
مرة تشاجرت معه بسببهم فصفعني؛ و دخل والداه و بدل زجره و محاولة الإصلاح شتمني والده ( قلبه مليء من زن زوجته )
لم أتحمل كل ذلك الإذلال و المهانة فخرجت في الصباح فطلقني ؛ و بقيت عند أمي 15 يوما لم يسأل عني و كنت حاملا في الشهر السابع فمرضت لا آكل و لا أنام و لم اتحمل بعدي عن زوجي فاضطررت ان أتصل به ففرض علي ان استسمح والديه ففعلت .. لكني لم أنس كل هذه المهانة التي عرضوني لها ؛ و لم يعتبر رجوعي اليه تضحية و حبا يستحق التقدير بل اعتبره انتقاصا من قدري ؛
لم يكن يبادلني الحب و الاحترام و لم يحاول ان يوفر لي سكنا خاصا عند أول مشكلة..
و عندما ولدت لم أشعر بحبه و قربه مني بل شعرت بالغربة وسطهم ؛ جاءت امي لتبقى معي فلا يجلسون معنا ؛
كان حلمي بسيطا ؛ بيت يجمعني انا و هو و ابنتي ؛ تحول هذا الحلم الى تهمة تطاردني كلما تذمرت او اشتكيت!!
بسبب شجار بسيط بيني و بينهم حول الغداء طلقني للمرة الثانية ؛ و هم يمنونه " سنزوجك بأحسن منها"
كل هذا حصل خلال سنة من هذا الزواج المشؤوم ؛ لذلك أنصح كل بنت أن لا تقلل من شأنها أبدا مهما تأخرت في الزواج و أن لا تتنازل عن حقوقها لأي كان ولا تقبل بالعيش في غرفة عند أهله يمنون عليها بها و ينتقصون من كرامتها و يتسلطون عليها..
قبل ان يطلقني كان يريد ان يقترض من البنك و يشتري بيتا في ديرتهم بالقرب من أهله ؛ هو يسدد القرض و انا أصرف مرتبي ؛ بعد سداد القرض يصبح البيت باسمه ..
الآن انا أفكر إن حاول إرجاعي أن أشترط عليه ان يشتري البيت في وسط المدينة قرب شغلي و أمي ؛ و اذا اصر أن يشتري في ديرتهم اشترط ان لا أصرف كل مرتبي و ادخر ..
ما رأيكم بنات ؟ ألا يحق لي ان أشترط بعد كل الذل و البهدلة التي تعرضت لها ؟
و عيدكم سعيد
وش الله حادك على هالعيشه ذل وهوان عيشي معى أمك والله يعوضك باللي أحسن منه ونصيبك يجيك هما أستغلوا طيبتك واستقووا عليك
13-06-2018, 05:36 PM
 
انت لسع مفكره ترجعي له خليك عند امك
واكسبي رضاها ابرك لك من عيشة النكد هذه
وانت بعقلك صاحيه تاخذي قرض لرجال
ماعرف قدرك ولا احترمك انصحك لاتاخذي قرض وتورطي نفسك
الله يعينك ويسر امرك ويسخرلك زوجك
ويحنن قلبه عليك
13-06-2018, 05:37 PM
 
للأسف
بعض البناات
بس تفكّر كيف تتزوّج ماهمّهاا
هو مين
ماهمّهاا مين الإنساان اللّي راح أخذه
كيف هو
لا المهّم عندهاا إنهاا
قدام النااس تزوجّت وتطير بعجّة الزواج
والفستاان الأبيض..
اناا دائماا كاانت أمي تقول..
مو مهم متى أتزوج
ولا كيف أتزوج
المهم مين اناا بتزوّج
عموماا..
لاتتنازلين اذا تبين تعيشين صح
ودام فرصتك جاات لعند رجولك
تشرّطي
ومن أبسط حقوقك يكون لك بيت استقلاال فيك
وافق اهلا وسهلاا
ماوافق الله معااه
وانتِ وعقلك
فكّري بالشي اللي يصلح لك
13-06-2018, 05:38 PM
 
الي مايقدر على البيت مو لازم يشتري بيت
13-06-2018, 06:21 PM
 


الساعة الآن 05:47 PM.