✿كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ إِلا قَلِيلا✿


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله نبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين ..

لك الحمد حمدا نستلذ به ذكرا
وإن كنت لا أحصي ثناء ولا شكرا
لك الحمد حمدا طيبا يملأ السما
وأقطارها والأرض والبر والبحرا
لك الحمد حمدا أنت وفقتنا له
وعلمتنا من حمدك النظم والنثرا

روى مسلم عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
عَنْ صِيَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ :
كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ صَامَ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ أَفْطَرَ
وَلَمْ أَرَهُ صَائِمًا مِنْ شَهْرٍ قَطُّ أَكْثَرَ مِنْ صِيَامِهِ مِنْ شَعْبَانَ
كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ ، كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ إِلا قَلِيلا .

[يستحب إكثار الصيام في شهر شعبان]
فقد روى أبو داود والنسائي وابن خزيمة من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قلت: يا رسول الله لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم في شعبان؟ قال: ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم.
والحديث حسنه الألباني




مَضَى رَجَبٌ وَمَا أَحْسَنْتَ فِيهِ
وَهَذَا شَهْرُ شَعْبَانَ المُبَارَكْ
فَيَا مَنْ ضَيَّعَ الأَوْقَاتَ جَهْلاً
بِحُرْمَتِهَا أَفِقْ وَاحْذَرْ بَوَارَكْ
فَسَوْفَ تُفَارِقُ اللَّذَّاتِ قَسْرًا
وَيُخْلِي المَوْتُ كُرْهًا مِنْكَ دَارَكْ
تَدَارَكْ مَا اسْتَطَعْتَ مِنَ الخَطَايَا

خصَّ الله عز وجل عبادة الصيام من بين العبادات بفضائل !؟
الصوم لله عز وجل وهو يجزي به..
ثبت في البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ,
قال الله عز وجل : إلا الصيام فإنه لي , وأنا أجزي به , إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي " .

قال ابن رجب معلقا على هذه الرواية :
( الأعمال كلها تضاعف بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ,
إلا الصيام فإنه لا ينحصر تضعيفه في هذا العدد , بل يضاعفه الله عز وجل أضعافا كثيرة بغير حصر عدد ,
فإن الصيام من الصبر ,
وقد قال الله تعالى : ( إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ) الزمر / 10 )
ا.هـ "لطائف المعارف" .
وجاء في رواية لحديث أبي هريرة عند البخاري :
" لكل عمل كفارة , والصوم لي وأنا أجزي به " .
اي ان اعمال ابن أدم قد يجري فيها القصاص بينه وبين المظلومين
فالمظلومين يقتصون منه يوم القيامة بأخذ شي من اعماله وحسناته
إلا الصيام فإنه لا يؤخذ للغرماء يوم القيامة وإنما يدخره الله عز وجل للعامل يجزيه به.

♥♥

اسأل الله سبحانه وتعالى أن يعيننا فيه على ذكره وشكره وحسن عبادته
وأن يوفقنا لما يحب ويرضى.

12-04-2018, 02:02 AM
 

5.00

عدد التقييمات: 2
5
100%
4
3
2
1
سلمت يداك أختنا وردة
وبارك الله فيك وفي جهدك ووقتك
يجب علينا حقاً أن نكثر من وجوه الطاعة قبل شهر رمضان
ونحفز هممنا لاستقبال أيامه المثمرات
اللهم بارك لنا في شعبان
وبلغنا رمضان .
13-04-2018, 09:59 PM
 
جزاك الله خير على التذكير بفضل هذا الشهر اللي غافلين عنه... الله يسعدك وجعله في ميزان حسناتك.
14-04-2018, 03:36 AM
 
اختنا وردة الغالية
بارك الله فيك واثابك خيراً على هذا الطرح المميز
اللهم أعنا على ذكرك وحسن عبادتك
14-04-2018, 02:12 PM
 
جزاك الله خير🕊
14-04-2018, 02:32 PM
 


الساعة الآن 11:28 PM.