ختي الغالية ..

قرأت مشكلتك .. وتألمت كثيراً .. وفهمتك أيضاً... أختي إنني أشعر بمشاعرك الآن ... وقد سيطر عليك الأسى ,, واعتلى صهوة قلبك اليأس ...

أختي .. أشعر بما أنتِ فيه من من شعور اتجاه والدتك ... ولكن تذكري دوماً أنها أمكِ .. وصدقيني يا غالية ... صدقيني أن هناك سبباً لتعاملها معكِ .. ربما طفولتها كانت قاسية ... وهي تراك صورتها الثانية ... ابحثي لها عن عذر ... ولا تدعي الشيطان يسيطر دائما على تفكيرك .. حتى وإن استمرت قسوتها ... فتذكري أنها أمك ... قد لا تفهمينني الآن .. ولكن .. استعيذي بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ثم استرخي وفكري بقلبك وعقلك معا .. وحاولي أن تتخلصي من آثار الماضي مع أني اعتقد أن هذا صعب جداً ولكن استعيني بالله فهو حسبك ونعم الوكيل ...

أختي وحبيتي ... كم تمنيت لو أني أملك زمام حل مشكلتك ... ولكن تذكري أن ظروفك ليست عذراً لما فعلتيه وأقدمت عليه وإن كنت ترين أن ذلك هروباً من واقعك ...

ثم يا جوهرتنا الثمينة ... لقد أسهب الأخوات ... ولكن لدي الحل والحل الفعلي والنافع بإذن الله ...
أختي عالجي مشكلتك بالصلاة والدعاء والقرآن ... نعم .. لقد طرحت المشكلة للأخوات لتبحثي عن حل ... ولكن لماذا لم ترفعي شكواك لرب السماء ... صلي من الليل وادعي ربك بأي لهجة فهو يفهمك .. ارفعي إليه شكواك .. اقراي القرآن وتدبريه ... وصدقيني لن يردك الله خائبة إن صدقت .. وسترين الفرج بعينيك يأتيك من كل صوب ...

أختي .. أكتب بمداد قلبي ... وأرجو أن أكون ساعدتك ...
سائلة القريب المجيب أن يفرج همك وينفس كربك ويكشف غمك ....
(( لا تنسي ... اللهم يا فارج الهم ويا كاشف الغم ويا مجيب دعوة المضطرين رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ارحمني برحمة تغنيني عمن سواك .. )))

وأرجو أن أرى ردك علي ... ولو برسالة خاصة فأنا في انتظارك ...

أختك والتي في انتظارك ... الشهـ روح ـيد

بدأت حملة

*)*( مقاطعة بضائع الأمريكان .. بعد إهانة كلام الرحمن )*(*

.كلنا يد وحدة خلونا قدهــــــــــا ولو مرة ..


قاطعوا ما استطعتم ...ودافعوا عن كتاب الله...



أورأيت ما فعل المسلمون ...

لا يستطيعون حتي المقاطعة ..

وكأن بضائع المجرمين من ركائز الحياة ...

لا حول ولا قوة إلا بالله ...

والمجرمين يضحكون مليء أفواههم ويقولون :


فجروا ثورة المسلمون ...

إنهم مثل بالون منتفخ .. سرعان ما يفقد الهواء ...

ويصبح مجرد مطاط مهتريء ...



ألا يا نساء المسلمين .. نحن من ندير البيوت ..

فلنثبت لأعددائنا أننا لها ...
اقتباس مشاركة
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الداعية الى الحق
المعصية لها شؤم، وعاقبة المعاصي تعجل في الدنيا قبل الآخرة، والقلب البعيد عن الله، المنغمس في غفلته وضياعه، السادر خلف ملذات الدنيا ومراقبة الناس، لا يمكن أبدا أن ينفع أو ينتفع، إنما يرين عليه من سواد المعاصي والضلال ما يحجب عنه الاطمئنان والراحة..
كان السلف يقولون، إن آثار المعصية تظهر على أقرب شيء إلى المرء، في دابته وزوجته..
لا تحسبي الشؤم في معصية شرب الخمر والزنا فحسب! بل من الشؤم البعد عن واحات الإيمان، إهمال القيام بالفرائض فضلا عن التزود بالنوافل، السباب والشتام ولو كان ذلك من الاهل المراءاة والغيبة وشكواها وأسرتها إلى أهلك، كثرة الشكاية من الواجبات على وجه التسخط دائما بلا صبر واحتساب، القيل والقال والغيرة والحسد، هجر القرآن وذكر الله، وغير ذلك كثير..
إن للطاعة بركة، والصلة بالله تجعل قلبك عامرا حيا يقظا، وتطرح البركة في وقتك وجهدك، تهبك القوة لأداء رسالتك في الحياة، تحنن عليك والديك واخوتك ومن حولك وتعينك في تربية الصحيحة التي ترضي خالقك ومن حولك..
الزمي الاستغفار دائما، واتهمي نفسكي كلما تعسرت بكي الحياة، راجعي سجل الإيمان، وأكثري الصدقة والبر والإحسان، كما وصى بذلك الحبيب صلى الله عليه وسلم.
اما باالنسبة لهذة العلاقة فوجهة نظري ليست صحيحة وان حصل زواج سيكون غير ناجح ابدا وستعيشين كما عاشت زوجته وابنائه وسيبحث عن فريسة اخري غيرك ليرضي رغباته !!
أخيتي بعد أطيب تحية عذراً إذا كان ردي السابق تسبب بأي مضايقة ....

وعدت لأوضح أن ماذكرتي لا يعتبر مبرراً أو شاهداً على بحبك لبناته , خصوصاً أني من تطرقت لموضوعهن .. ومن قال اني ارضى
اقتباس مشاركة
للبنات ذلا او تشتتا
وذكرتي ماذكرتي لتعبري عن مدى حبك لهن لنا ... فأنا لا أقول أنك لا تحبيهن في نفسك – فالله العالم بمافي الصدور سبحانه – فربما تظني أن تصرفك معهن ومكالمتك معهن وحبك لضحكتها البريئة وووإلخ أنه حب ...
أطلب منك كما طلبتي منا حينما أوردتي تساؤلاتك كوني صادقه مع نفسك !!!!
وتأملي الآتي الذي سيوضح أن ماتظنينه حب بتعاملك معهن , إنما سيكون جحيماًلهن في المستقبل (الله يستر ) وهو في نفس الوقت ينقض جوابه عندما اعدتي سؤالك عليه عن ردة فعله تجاه زوجته
..
اقتباس مشاركة
ارضى بكل شي الا سمعتي وسمعة بناتي قبلي
... ألهذه الدرجة يخشى على سمعتهم وهذا هو سلوكه ؟!؟!؟ يالا العجب << فأنتِ تقري أن تصرفك مع خطأ وذنب .
شئ من العقل لوكان يخشى على سمعتهن لهذا الحد لما استمر معك طول هذه المدة بلا مبالة بهن والدليل درجة تعلقه بك ... والتي يعترف بها وتصدقيها له بأنه يتعب لفراقك ... فأين حرصة عليهن ويرضى بكل شئ حتى سمعته يقبل عليها ولايقبل على سمعتهن << هل هذا يعقل << حدث العاقل بمالايعقل فإن صدق فلا عقل له ...

أخيتي إن ضحكاتك معها ستتعلق بذهنا ... فما ظنك ستكون نظرتها لوالدها مستقبلاً ...!؟!؟ وهل هذه النظرة لوالدها ستجعلها تكن له نوع من الاحترام ؟؟!؟ من المؤكد ستسقط هيبته وتستحقره .... وتتحطم نفسياً فإن الأبناء يعتزون ويقتادون بأبائهم ... فهل تعتز بمثله ؟؟ فإن اعتزت يعني ستقتاد به ... فهل ضحكاتك سترفع لك بأنك حنونة محبه لها في ناظرها أم ستكون تشعل لهيب الحقد على من سرقت عقل والدها الى ان وصل به الامر أن يربيها على المكالمات << ماتعني بنظرك فعلته بالسماح لها أن تعرف ان له علاقة << تربيتها على هذا الامر ؟؟ أم لم يكن يعي معنى تربيتهم وتنشئتهم نشأطيب ..؟؟!!؟!؟ لوكان حريص على سمعتهم لحرص على تربيتهم ...!!!
أخيتي من الطبيعي أن يقول لك ماقله عند اعادتك السؤال عن ردة فعله مع زوجته ..!!
وخصوصاً ان ردك على جوابه الأول كان ينم عن إستحقارك لموت غيرته .... فلا بد أن يظهر لك العكس .... والعذر أقبح من الذنب ... كيف يقذفها بتلك التهمة وهو لم يتأكد ؟؟؟؟
علماً أنك ذكرتي أنك نبهتيه الا يظلمها .. فأكد لك أنه لم يقذفها الا لتأكده .. وهذا ماذكرتي في بداية مشكلتك .

فلا أعتقد أن هذه الأمر يحتاج لتفسير وتوضيح ... ولكن الحب أعمى ...!!!
ربمايضايقك أن اقول عنه هكذا واسلط الضوء عليه ... فأسألي نفسك هل فعلاً أن هذه الأشياء إستطاع إستغفالك بها .. أم أنتِ تغافلتي عنها لإحساسك بحاجته ..!؟!؟!؟
فمن ناحية المسؤلية والأخلاق فهو أمر جلي فلا يحتاج لهذا التوضيح كله ...

أما تعذره بأنها لا تستحق أن تكون أماً لهم
<< بحجته الواهي أنها قالت
اقتباس مشاركة
احسسسسن فكني من البنات وخلني عند اهلي
<< إن كان صادقاً في هذا << فلا يستبعد لأنه من الرد واضح الاسلوب الذي خاطبها به ... ربما كان يقول سأخذ بنات اشتقت لهن فتعالي معهن ... فماظنك سيكون الرد << لابد أن تظهر له أنه لايمكن أن يلوي ذراعها بهم << وإن كان الامر كذلك << فهي تعلم أنها لاتستطيع منعه أخذهم فلا بد أن تظهر عزتها << وخصوصاً أمام رجل معدوم المسؤلية << فهي تعرفه عز المعرفة << ومن الطبيعي أن تكون تعلم بإنحطاط أخلاقة بمهاتفته الفتايات << فالمرأة تعرف زوجها متى ماخان ...
فرد هذا الرد لكي يعلم أنها جازمه على ماعزمت عليه عند ذهابها لأهلها أي سبب زعلهما << يعني تعدل والا لا تقبل علي اذا كان المقصد بناتك خذهم .... فهذه النظرة الاقرب ان كانت فعلاً قالت تلك العبارة ...
لأن أمر لايصدق أن أم ستترك بناتها .. لا وأحسن وبفرح << فان كان هذا عذرة وسيحرمهم امهم ويحرم امهم منهم .. فهو فعلاً لا يعي معنى أم وأبناء << اخيتي اليست قمة التهور قراراته .. وعدم إدراك للمسؤلية ... قرار حرمان ابناء من امهم يتخذ على كلمة << كيف ترمي بنفسك معه ؟!؟!؟؟!

أين ماذكر لك .. وذكرتيه في البداية .. حينما اعتذر لك عند ارجاعها بحجة حاجة البنات لها << شتان بين العذرين !!!!!!!!!!!

أخيتي ربما يضايقك ردي لرغبتك به .. فالمعذرة للامانة ارد هاكذا خشية الووع بضيقة اشد لا قدر الله .. فهذه نظرتي فلستِ ملزمة بها ... ولكن تعلمي انه قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { إن من حق المسلم على المسلم إذا اسـتـنصحه أن ينصحه } .

دعينا في الأهم يا أخيتي الله يرضى عليك إتقي الله في والدتك ...
أخيتي كيف تريدي أن اغمض عيني وأقارن شخص قسى او جفى او أين كان فاعل بوالدتي << أخيتي حق الوالدة عظيم عظيم عظيم اتقي الله في نفسك ...

أخيتي اذا كانت والدتك كما ذكرتي ...

فأنتِ أين أنتِ من حق والدتك أمام الله ؟؟؟

ألا تعرفي حدث أحق الناس بحسن صحابتي .... والذي فيما معنى : عندما جاء رجل وسأل الرسول صلى الله عليه وسلم , من أحق الناس بحس الصحابتي ؟ فقال أمك . قال ثم من ؟ قال أمك . قال ثم من ؟ قال أمك . فقال ثم من ؟ قال ابوك .

أين أنت متلك الآيات الأمرة لنا ببرهم والإحسان إليهم ؟؟ والتي أقرن الله عز وجل طاعته ببر الوالدين ..!!

أم أن الله أعفانا من برهم ان افتقدنا الحنان منهم او قسوا علينا ؟( والعياذبالله ) أخيتي أفيقي فلا تقترفي آثاماً بعدم برك لوالدتك << فهذا أمر واجب عليك << غير مقيد بشروط سوى أن امرتك بمعصية الله ...

أخيتي شيلي هذا التفكير من رأسك ولا تظلمي نفسك وأجزمي أن تبري بها << إن الله لايغير مافي قوم حتى يغيروا مافي أنفسهم .
فغيري مافي نفسك تجاه والدتك << لعل الله يغير حالك ويحنن قلب امك ويسعدك بالدنيا والاخره .

فلا تطالبي والدتك بشيء وتحمليها تقصيرك معها ... فهذا لايعفيك عن القيام ببرها ...
وأعلمي أن الله ربما يأجل عقوبة الذنوب جميعاً في الآخرة الا عقوق الوالدين يعجل بها بالدنيا , والآخره .

فخشي عقوبة الله لك في عقوقها << فلا أعتقد أنك لاتعرفي معنى عقوق الوالدين ... وأكتفي بشئ منها وهو أن عدم برك لهم من العقوق إن كنت لا تعلمي فإعلمي الآن ...

لاتقولي صعبة فقد عانيت منها وووإلخ
ألا تعلمي أن الجنة تحت أقدام الامهات ؟!؟!؟
فهل الوصول للجنة بالسهل لابد من الإمتحان والبلاء ... ليتبين إن كان المؤمن صادق أم كاذب
قال جل شأنه
: ( الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِين َ) العنكبوت/1 ـ 3

فلا تكوني كمن قال عنهم سبحانه وتعالى ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِنْ جَاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ ) العنكبوت10

أخيتي المعذرة كل المعذرة على أي مضايقة ... فلا قصد لي سوى الخير لك وخصوصاً في بر والدتك , والله من وراء القصد .
وأسأل الله العلي العظيم أن ينير بصيرتك ويرضى عنك وعن والديك ويرضيهم عليك , وأن يوفقك الى ماهو صالح لك ويحبه ويرضاه آآآمين .

وفي أمان الله وحفظه
فان تسألني كـيف انـت فانــني
جليـد على ريــب الـزمان صليـب
عزيز علي ان ترى بـي كآبـة
فـيـفـرح واش أو يـساء حـبـيـب
_ _
الى كل من يناقش قضايا الأمة معي أكبر قضية ( دعوة للنقاش من يلبي )
اهداء خاص الى اروع مشتركين بأحلى منـتد ى ...
تنبيه قبل طرح المشكله .... وقبل محاولة حلها ...
قبل التـفكير بالطلاق ... اعيدي النظر في واجباتك !!!!
لمن تـقول : اريد زوج صالحاً فماذا افعل ( لغير المتزوجات )
لما يجرم الرجل بحق المرأة ؟؟ وهل هي فعلا عبرت عن أنوثـتها وعاشتها؟؟
هل انت تسببت بتخلف المجتمع ام انك ايجابي ...مهم شاركونا
شوفو وش لقيت في بيتنا القديم
كيف تقوم الأخلاق العالية
لا تحزن ممن جحد معروفك
بناء أسرة يسودها الود والسرور

لا تقولى هالشئ واجب عالرجال موعلى
لاتـتـعاطفي مع صاحبة المشكلة على حساب المجتمع بأسره

ياسارحة بمغبات التحليل و التأويل مهلك طريق التـقدير بـ(الظنون )...!

سأبقى للخير - الوفاء زارعة ...

تدبر معاني وأقوال الصلاة ( مهم يعينك على الخشوع بها ...)
أختي :

أنا عندي نصيحة : أن تترك هذا الرجل لله وتنوي التوبة النصوح فلربما عوضها الله خيرا منه !!!

وربما جاء هو نفسه خاطبا اياها بعد حين تائبا غيورا أشد الغيرة .

والله أعرف اثنين حبوا بعض بالجامعة وماكانوا متدينين صلاة وصيام فقط وتفرقوا لخلافات صبيانية وتخرجوا والشاب صار سلفي والدشداش قصير واللحية قبضة اليد وهداه الله ونسي البنت ونسي النساء وهي سبحان الله هداها الله وصارت تلبس خمار وهو مش شائع ببلادي كثير وكل لبسها أسود بأسود ......................

وليوم شافت أخت الولد هالبنت في جلسة تحفيظ قرآن وقالت لها أخي مطوع صار من زمان وانتي سبحان الله هداك الله ؟؟؟

والا ييجوا يخطبونها من ثاني يوم ويرزقه الله بدل الوظيفة البسيطة وظيفة ماكان يحلم فيها خلال أسبوع والحين حالتهم ماشاء الله عليها !!! الاثنين استغفروا الله وجمعهم على حبه وطاعته وأرجو انو صاحبة القصة ما تزعل لو قرأت اللي أنا كاتبيته .


الساعة الآن 12:04 .