طرق تصحيح الأخطاء الإملائية

هنالك ثلاث طرق لتصحيح الأخطاء الإملائية :

الطريقة الأولى : وفيها يصحح التلميذ دفتره بنفسه

فإذا كانت القطعة موجودة في الكتاب يخرج كتابه, ويقارن بين كتابته وبين ما ورد في الكتاب, ويضع خطاً تحت أخطائه ويدوّن عددها.

وإذا كانت القطعة من خارج الكتاب, فعلى المعلم أن يكتبها على اللوح أو على لوحة إضافية, ليصحح التلميذ دفتره بالطريقة السابقة.

ومن حسنات هذه الطريقة أنها تشعر التلميذ بشيء من الثقة بالنفس وتحمّل المسؤولية.

وقد يأخذ البعض عليها أن التلميذ قد لا تقع عينه على خطئه, أو أنه يصحح الأخطاء التي وقع فيها.



الطريقة الثانية : أن يصحح التلميذ دفتر غيره من التلاميذ

ويسير فيها التلاميذ على خطى الطريقة الأولى ذاتها.

ومن مزايا هذه الطريقة أنها تشعر التلميذ بتحمل المسؤولية وأنه موضع ثقة من معلمه.

ويمكن أن يؤخذ على هذه الطريقة, ما أخذ على الأولى من حيث عدم قدرة بعضهم على رؤية الخطأ, أو لجوء بعضهم إلى تخطيء منافس له بزيادة حرف أو إنقاصه, ولكن الفوائد تظل فيها أكثر من المآخذ.



الطريقة الثالثة : تصحيح المعلم للدفاتر

والمعلم مطالب بالمشاركة في تصحيح الدفاتر , كما وأنه لا يعفى من المشاركة في الطريقتين الأولَيَيْن , إذ يجب أن يطلع على بعض الدفاتر في كل مرة يصحح فيها الطلاب الدفاتر .



علامات الترقيم في الإملاء

ويقصد بها تلك الإشارات التي ترد أثناء الكتابة, وأهم هذه الإشارات: الفاصلة, النقطة والشرطة (ـ) وعلامتا الاعتراض[ـ ... ـ] وإشارة التنصيص" ..." والقوسان (...) وعلامة السؤال والتعجب , والنقطتان بعد القول أو التفصيل .

وكذلك الضوابط وهي الحركات الثلاث والتنوين , وهمزتا الوصل والفصل والشدة والسكون .

هذا ويجب أن يتدرج المعلم في تدريب تلاميذه منذ المرحلة الإبتدائية الدنيا على إستعمال ما يستطيعون إستعماله منها أثناء النسخ والإملاء , ثم يدربهم في المرحلة الإبتدائية العليا على علامات أخرى بحيث يكون التلاميذ في نهاية هذه المرحلة قادرين على إستعمال الضوابط, وإستعمال النقطة والفاصلة وعلامتي السؤال والتعجب .

وفي المرحلة الإعدادية والثانوية يركز المعلم على إستعمال الضوابط والعلامات السابقة بالإضافة إلى إشارة التنصيص , والقول , والشرطة , وإشارتي الجملة المعترضة , وإشارة الحذف وغيرها .
الحمد لله
اللهم انصر الإسلام والمسلمين في كل مكان

الضعف في الإملاء وبعض طرق علاجه

يحسن بمعلم اللغة أن يجري في بداية العام الدراسي إختباراً تحصيلياً لكل نشاط من الأنشطة اللغوية, يستطيع من خلاله الوقوف على مستوى تلاميذه , كما يساعده هذا الاختبار في وضع خطة لعلاج التلاميذ الذين يحتاجون إلى علاج .

ونلاحظ أن بعض طلاب وطالبات كليات المعلمين يخطئون أخطاء عجيبة في رسم بعض الكلمات أذكر منها : طريقة رسم الهمزة في مواقعها المختلفة من الكلمة , الخلط بين كتابة الألف القائمة والألف التي على صورة الياء , والتاء المربوطة والمفتوحة , وهمزتا الوصل والقطع وكتابة واو الجماعة , وزيادة ألف على الألف (أل) التعريف المتصلة بحرف ( الباء) وغير ذلك كثير . وكثيراً ما يكون مثل هذا الضعف مجلوباً من المرحلة الإبتدائية, حيث لم يلتفت إليه المعلم وقد يتراكم من بعد في المرحلة التالية ليصبح علاجه غير يسير .


وهناك وسائل يمكن أن تتبع مع التلاميذ في المرحلة الإبتدائية ليعالج بها مثل هذا الضعف في هذه المرحلة .

الوسيلة الأولى

وتعتمد على حب التلميذ للجمع والاقتناء في هذه المرحلة , وتسمى "طريقة الجمع" حيث يطلب المعلم إليهم جمع مفردات على أشكال مخصوصة من مثل: جمع مفردات تنتهي بتنوين الفتح أو الكسر أو الضم, أو كلمات تنتهي بالهمزة أو تبدأ بها, أو كلمات تنتهي بالتاء المربوطة أو المفتوحة. ثم يطلب منهم قراءتها والتدرب على كتابتها. وقد يطلب إليهم جمع جمل تحتوي على مثل القضايا الإملائية السابقة, ويدربهم من خلالها على القراءة الصامتة والجهرية والتعبير بالإضافة إلى الإملاء والخط.



الوسيلة الأخرى

البطاقات الهجائية وهي نوعان

بطاقات يكتب عليها عدد كبير من الكلمات الهجائية التي تعالج كلها قاعدة إملائية واحدة , كأن تشمل بطاقة منها على عدد كبير من الكلمات التي تكتب فيها الهمزة على نبرة , وبطاقة أخرى تشمل عدداً كبيراً من الكلمات التي تنتهي بهمزة مكتوبة فوق آخرها مباشرة , وبطاقة ثالثة فيها كلمات عديدة تحتوي على المدة وطريقة رسمها .


بطاقات تحتوي على قصة قصيرة , أو موضوع طريف , تحذف بعض كلماته التي تشكل صعوبة إملائية ويترك فارغاً , وتوضع الكلمات في مكان تحت القصة أو فوقها , ويطلب إلى التلميذ أن يقرأ القصة أو الموضوع , بحيث يتمم المعنى بالمفردات الموجودة في ركن معيَّن . ومن ثم يطلب إليه أن يكتب القصة على دفتره بالطريقة ذاتها التي قرأها بها .

ويحسن بالمعلم أن يتثبت من مستوى أداء تلاميذه في الإملاء في فترات زمنية غير متباعدة كثيراً بقصد تشخيص أخطائهم ووضع خطة علاجية لمن يحتاجون إليها .


كما أنه يستطيع أن يفيد من التلاميذ الأقوياء في تدريب الضعفاء على الإملاء خارج الصف , مع ضرورة إشراف وإرشاد المعلم .

ويستطيع كذلك أن يتصل بأولياء أمور التلاميذ الضعاف, ليرشد أولياء الأمور إلى طرائق الاستفادة . من الأخوة الكبار أو الأقارب في حل المشكلة .
منقول للفائدة .
الحمد لله
اللهم انصر الإسلام والمسلمين في كل مكان

طرق تدريس القواعد :

من أشهر طرق تدريس القواعد طريقتان : الاستقرائية ، والطريقة القياسية .

خطوات السير في الطريقة الاستقرائية :

التمهيد .

عرض الأمثلة أو النص في الكتاب ، أو على اللوح ، أو على بطاقة كرتون . وقراءة الأمثلة أو النص ومناقشة التلاميذ في

معناها .

الموازنة ، وتسمى الربط أو المناقشة ، وتتناول الصفات المشتركة والمختلفة بين الجمل ، وتشمل الموازنة بيان نوع الكلمة

وعلاقتها ووظيفتها وموقعها بالنسبة لغيرها وعلامة إعرابها .

استنباط القاعدة من خلال المناقشة أو الموازنة ، ويشترك في استخلاصها المعلم والتلاميذ ، ولا بأس أن تكتب باللغة التي هي

أقرب إلى فهمهم واستعمالهم .

التطبيق على القاعدة : وهذه الخطوة من الخطوات الهامة في دروس القواعد وينبغي أن تتنوع صور التطبيق لتثبيتها عند

التلاميذ، فيكون أحياناً على شكل ضبط جمل غير مشكولة ، أو إدخال كلمات أو حروف على جمل معينة ، أو بضرب الأمثلة المباشرة على قاعدة ما .


التدريبات اللغوية والقواعد

خطوات السير في الطريقة القياسية :

التمهيد .

عرض القاعدة ، مثلاً تدخل الحروف التالي على الاسم فتجره وتسمى حروف الجر وهي : من ، إلى ، عن ، على ، في ،

الباء، واللام والكاف ... الخ .

عرض الجمل : ذهب الولد إلى المدرسة .

عدت من السوق .

كتبت بالقلم .

الكتاب لسعيد ... الخ .

قراءة الجمل وملاحظة أثر حروف الجر في أواخر الكلمات بعدها .

توكيد القاعدة .

التطبيق عليها .



ولا بد من التذكير بضرورة إتاحة المجال واسعاً أمام التلاميذ ، كي يوظفوا النمط التدريبي الذي تعلموه منذ المراحل الأولى في حياتهم الدراسية ، يوظفوه في حديثهم وحتى في كتابتهم ، وفقاً لقدراتهم ، من أجل أن يصير النمط اللغوي جزءاً من ممارساتهم اللغوية .

والأمر نفسه مندوب إليه ، بالنسبة للطالب في المراحل التعليمية التالية ، والذي يبدأ في تعلم القواعد اللغوية ، فلا سبيل إلى تطويع هذه القواعد للاستعمال الذي أورده المعلم ، أو خطر في الكتاب .



فالفرق شاسع بين حفظ القاعدة اللغوية آلياً شكلياً ، وبين فهم الوظيفة التي تؤديها تلك القاعدة في الاستعمال اللغوي ، ومدى افتراقها أو توافقها مع قاعدة أخرى ، وقدرته على محاكاتها بشكل واعٍ واكتشاف دورها في إقداره على تعديل وتصحيح لغته أولاً ، ومن ثم الحكم على صحة ما يقرأ وما يسمع من الآخرين .



ولعل متابعة طلابه في كافة مراحل الدراسة ، من أفضل السبل الكفيلة بتهيئة المواقف الطبيعية التي تدرب الطلبة ، وتذكرهم بالأنماط اللغوية التدريبية ، وبالقواعد اللغوية ، فتقودهم بالتالي إلى التعود الطبيعي على استعمالها ، وعد قصر أثرها على حصص مخصوصة ومحدودة ، هي حصص التدريبات والقواعد فحسب .
الحمد لله
اللهم انصر الإسلام والمسلمين في كل مكان

مواقع هامة في مجالات التربية والتدريس .
http://www.******.com/yousry/CurrTeacMeth.htm
الحمد لله
اللهم انصر الإسلام والمسلمين في كل مكان

الاخت الفاضلة الغالية الرائعة اشراق ... دائما تمتعينا بأشعة معلوماتية متنوعة مفيدة ورااائعة فسلمت يداك وجزيت الف خير ...

سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك و أتوب إليك



الساعة الآن 07:33 .