حسّاسة

حسّاسة @hsas_2

محررة ذهبية

يا متزوجاااات.... مفك براغي

الأسرة والمجتمع

مفك براغي
قصة واقعية جرت بين زوجين



م. عبد اللطيف البريجاوي


نظر إلى وجهها نظر المتيّم الولهان وأزاح برفق وحنان خصلة شعر كانت متدلية على وجهها ورفع الغطاء ليغطي كتفيها الجميلتين وفعل كل ذلك برفق ولطافة خشية أن تستيقظ من نومها وخوفا من أن يؤرق نومها؛ فقد كانت سهرة عامرة بالأفراح بينه وبين زوجه كانت سهرة جميلة وأنيقة ورائعة ومع كل هذه الاحتياطات التي اتخذها حتى لا يؤرق نوم زوجته الغالية فتحت زوجته عينيها فوجدت زوجها بقربها يربت على ظهرها رأت فيه النظرة الحانية واليد الحامية والمأمن من غدرات الزمان وداراتِ الأيام؛ ابتسمت ابتسامة خجلى حملت معها كل معاني الرضا والسعادة وحركت أجفانها حركة الرضا فطار لبّ الزوج وكأنّه ملك الكون كله والسعادة بعينها.
مضت تلك الساعات وكأنها قطعة من الجنة اقتُطعت لتُصب في أحضان الزوجين الحبيبن الغاليين؛ وكانا كلما أراد أحدهما أن ينهض من سريره اجتذبه الآخر بقوة ليعيش أكثر وأكثر في هذه الجنة الخلابة؛ لكنّ ساعات الزمان لا تمهل الجمال ولا تنتظر لحظات الصفاء والحلاوة ولا يعكر صفو اللحظات الجميلات إلا كرّةُ الساعات وتقدم الأيام.
انتفض الزوج يريد أن يذهب إلى عمله وأسرع فقالت الزوجة ببرودة: حبيبي أرجو أن تصلح مأخذ الكهرباء قبل أن تذهب فأنا بحاجة له اليوم فقال الزوج: سأفعل ولكن لو أخبرتني قبل الآن؛ لم ترد الزوجة وبقيت مستلقية في فراشها وفجأة سمعت صوت الزوج ينادي من المطبخ ( وين مفك البراغي ) فقالت: في مكانه.
بعد قليل سمعت صوت زوجها بنبرة أشد لم أجد شيئاً أين وضعتيه؟ قالت الزوجة بتململ: أنا لا أعمل به وليس بي له حاجة انظر أين وضعته أنت ؟ غضب الزوج وصاح بصوت عال: قومي يا كسلانة وابحثي عنه معي.
قامت الزوجة تتهادى ببطئ وتبحث مع زوجها بلا خاطر ولا رغبة وهي تتمتم بكلام غير مفهوم.
قال الزوج : ماذا تتكلمين؟
قالت: لا شيء.
قال الزوج بعنف : بل أريد أن أعرف
قالت: أنا شو علاقتي بمفك البراغي هذا عمل الرجال وليس عملي قاطعها الزوج بعنف: اخرسي على الأقل يجب أن تعرفي أين حاجيات البيت.
قالت الزوجة: الحق عليك فأنت لا تعيد الأشياء التي تستعملها إلى مكانها.
قال الزوج وهو يمسك فمها : اسكتي اسكتي لو كنت مهتمة ببيتك لعملت وراء زوجك وأرجعت كل شيء إلى مكانه.
قالت الزوجة: ارفع يدك عن فمي سوف تقتلني ما في قلبك رحمة ولا شفقة ؛ أصلاً أنت هكذا ترمي كل شيء عليّ قال الزوج: اسكتي اسكتي قالت الزوجة: لا أريد أن أسكت.
قلت لك: اسكتي وإلا ضربتك.
قالت الزوجة:والله إن ضربتني لا أقعد لك في البيت رفع يده ليضربها فهربت من بين يده واختبأت في غرفة النوم لحقها بسرعة البرق فأقفلت الباب.
قال الزوج: افتحي الباب. قالت الزوجة: لن أفتح أعاد الطلب منها افتحي الباب فأعادت الجواب لن أفتح قال لها: سأكسر البلور, فسمع صوتها من الداخل يصيح:لن أفتح ضرب بيده الباب فكسر البلور فجرحت يده وسال الدم ولكنه لم يستطع أن يدخل الغرفة ثم قال وهو يرتجف هكذا لم تفتحي الباب فقالت: لن أفتح أبداً قال لها: اذهبي وأنت طالق!!
وقع الطلاق عليها كالصاعقة فمنذ أقل من ساعة كانت الجنة في البيت ما الذي أدخل النار مكانها.
غادر الزوج البيت إلى المشفى وحملت الزوجةُ طفلها النائم وركبت سيارة أجرة وذهبت إلى أهلها.
عاد الزوج إلى البيت بعد أن ضمد جراحه ودخل غرفته يستلقي فيه وهو متعب وما إن استرخى قليلاً حتى رأى مفك البراغي بين ألعاب ولده الصغير.





منقول من موقع صيد الفوائد
15
1K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

سماء عالي
سماء عالي
لا حول ولا قوة الا بالله
كلمه وجرت كلمه وهذا اللي بيصير في البيوت
يعطيكي العافيه بصراحه قصه حلوة وفيها عبرة
ويا حليله الصغنون يلعب فيه
مثل ولدى كان يلعب بمفتاح السيارة وسوى لي زوجي مشاكل انتى وانتى وانتى وانا اقوله اشياءك حطها بمكانها انت مو نونو اركض وراك حطيت لك مكان خلاص اعتمد عليه
المهم نفس اللي صار كلمه منه وكلمه منى وقالي اذا ما طلعت بسوي فيه 0000000
المهم اخر شيء صحى ولدي على اصواتنا وهو كان قاعد يفرك عيونه قال : بابا هنا مفتاحك !!!!!
لقيناه حاطه تحت السيار ة اللي يلعب فيها تحت المعقده وربي يا زوجي صار وجهه ما يسوى بيزة خخخخخخخخخخخخ:eek:

وانا اخذتها فرصه :22: يا بخت المظلوم بالجنه
ذكرتيني بشقاوة الاطفال يا قلبي عليهم
سعودية فخورة
سعودية فخورة
قصة جميلة
وهذا فعلا مايحدث من بعض الازواج
يقلبون جنتهم الى جحيم لأجل توافه الامور
تذكرت قاعدة 90|10
http://www.alriyadh.com/2007/06/06/article255037.html
سعودية فخورة
سعودية فخورة
والقاعدة - التي يتحدث عنها - قدمها خبير نفسي يدعى ستيفن كوفي في كتاب يحمل الاسم نفسه.. وهي تقول أن 10% من المشاكل التي تحدث لك (خارجة عن إرادتك ومسؤوليتك) ولكن 90% مما يحدث لاحقا يعتمد على رد فعلك تجاه هذه ال (10%)..

فنحن مثلا لا نستطيع منع "تعطل السيارة" أو "تأخر الطائرة" أو "فقد المحفظة" (وهذه نماذج لل10% التي لا تستطيع منعها أو التحكم بها).. ولكن في المقابل يمكننا السيطرة والتحكم بردود أفعالنا تجاه هذه الأحداث (ومنعها من التضخم حتى تصبح 90% من حجم المشكلة)..
... فعلى سبيل المثال لنفترض أنك تتناول طعام الإفطار مع عائلتك وأسقطت ابنتك فنجان الشاي على ثوبك.. فرغم أن هذا الحادث خارج عن إرادتك (وإرادة الجميع حولك) إلا أنك توبخ ابنتك بعنف فتنفجر باكية فتشعر أنت بالعصبية فتنتقد زوجتك لوضعها الفنجان على حافة الطاولة فتغضب هي وتدخلان في مشاجرة حادة ثم تنتبه لوجود الأطفال بينكما فتطردهم وتطلب منهم الاستعداد للمدرسة.. وبعد أن تذهب لتغيير ملابسك تعود لتجد زوجتك (لاوية بوزها) والأطفال فاتتهم حافلة المدرسة - وبالتالي - ستضطر لتوصيلهم بنفسك فتنطلق بسرعة كبيرة مما يتسبب بتغريمك من قبل رجل المرور.. وحين يصل أطفالك للمدرسة متأخرين لن يقولوا "مع السلامة يابابا" وحين تصل لعملك ستجد المدير في وجهك (يسمعك كلمة جارحة) وتضطر للانحناء أمامه للتوقيع "تحت الخط الأحمر".
وهكذا يصبح يومك ويوم عائلتك ويوم المراجعين لدائرتك (زي الزفت) بسبب فنجان تافه شكلت ردود فعلك تجاهه (90%) مع كل المشاكل اللاحقة.. ولو عدت بمسيرة الأحداث لاكتشفت أن الخطأ لم يكن من زوجتك - التي حضرت الفطور - أو طفلتك - التي حاولت تقبيلك - أو رجل المرور - الذي يؤدي واجبه - أو مديرك في العمل - الذي من حقه متابعتك - بل منك (أنت) كونك لم تتعامل مع الموقف منذ البداية بطريقة عقلانية هادئة تبقيه ضمن حجمه الطبيعي!
... ونفس الشيء يمكن أن يحدث حين تتأخر طائرتك فتغضب وتتصرف بشكل سلبي وغير عقلاني وفي النهاية (ستطير) ولكن تكتشف أن ردود فعلك السلبية شكلت 90% من حجم المشكلة.. وحين تتورط في زحمة المرور قد تغضب وتشتم ويرتفع ضغطك وتتصارع مع السيارات حولك (ثم تكتشف أنك لم تتأخر أكثر من 30ثانية)... ومقابل هذين التصرفين المتسرعين كان حريا بك إبقاء المشكلة ضمن حجمها الطبيعي (10% فقط) والبحث عما يشغلك حتى تنتهي - كأن تقرأ كتابا أو تفتح جهازا أو تتصل بأشخاص لم تتحدث معهم منذ فترة طويلة!!. ... أيها السادة؛ جميعنا يعرف أن الدنيا لا تخلو من المشاكل والمنغصات.. غير أن المشاكل التي نواجهها (90% منها) نتيجة لردود أفعالنا تجاهها!!
مــــايا
مــــايا
قصة جميلة
حسّاسة
حسّاسة
سما عالي .... الله يعافيك ........فعلا بعض المشاكل ممكن نتفاداها بقليل من التعقل والحلم

قصتك مشابهه .............بس الحمدلله الله ستر ............... :26:

حاسبي وفوتي لزوجك ولا توقفين علوحدة:35: ....مو كل مرة بيصحى ولدك وبيخلصكم:04:

سعودية وافتخر............ اضافة مفيدة الله يجزيك خير:26:

مايا اسعدني مرورك:26: