موضوعك جدا رائع وآه ثم آه من ظلم الحموات اسئليني عن التعذيب الي ورتني اياه حماتي الله لايوريكم وكانك توصفي حال زوجي المدلل الي ماينرفضله طلب.


يارب فرج همي ويسرلي امري
وجه آخر من الظلم المقارنة وهي أشكال عديدة منها

مقارنة الرجل بين أمه وزوجته! وهي الأسوأ على الإطلاق
المقارنة بين الكنات،
ومقارنة الزوجة بأخوات الزوج!
وحتى مقارنة الزوجة بأخواتها هي!!

كل انسان مخلوق فريد من نوعه! له مميزاته الفريدة وان لم يكن قد اكتشفها بعد! وله ايضا الكثير الكثير من العيوب واتوقع اكبر عيب ممكن يتصف به اي انسان ضعف ثقته بنفسه اللي تخليه يصدق وجه المقارنة.. والمرأة بطبيعتها جبلت على حب المدح، والكثير من الرجال ينسى مع الزمن بأن يمتدح زوجته الا في المناسبات الخاصة واعني الخاصة جدا وهناك الكثير من الرجال الذين ينسون هذه النقطة نهائيا!! ومع قلة المدح وكثرة المقارنة سواء المقصودة او غير مقصودة التي تأتي من خلال الكلام تصبح الزوجة ضعيفة الثقة بنفسها ويصبح كل مدح لغيرها بالنسبة لها ذم وتعتقد انه توضيح لتقصيرها من تلك الناحية
نبدأ بأشكال المقارنات

مقارنة الرجل بين أمه وزوجته وهي على شكلين الاول مقارنة الزوج بين امه وزوجته او مقارنة الحماة نفسها بين نفسها وبين زوجة ابنها وهم تقريبا متشابهين
اسمعكم تقولوا ما هو ذنب الأم بكون ابنها يقارن زوجته بها، هنا نعود مرة أخرى الى التربية والتنشأة، فالأم التي تدلل أبناها وتسامحهم على أخطائهم بتهاون وتبجل انجازاتهم والأم التي ترفض ان ينتقدها أحد سواء من أبنائها أن من أي كان تزرع الغرور بأبنائها بأنهم لا يخطئون والخوف من الأم والخوف من انتقادها لدرجة يصبح من الأسلم للطفل أن يعتبر أمه مقدسة لا يجوز انتقادها فيغدو رجلا يقدس أمه لدرجة أن أمه المثالية، لا أحد يفهم في التربية ولا الطبخ ولا أي شيء كأمه!
وتأتي الزوجة المسكينة، والتي حتى لو اختارها تشبه أمه فإنها لن تكون كأمه أقلها لن يكون لديها خبرة أمه، فحتى لو كانت مبدعة في الحلويات الغربية فهي لن تضاهيها بالاكلات التقليدية او الحلى الشرقية. حتى لو كانت ماهرة في أعمال البيت فإنها لن تكون بسرعة أمه.. ويبدا سيل المقارنات! حتى وان لم يكن مقصودا كما ذكرت سابقا. فقد يكون مجرد ذكر الزوج لانجازات امه بعد عمل نهار طويل للزوجة -كما يقولون- كأنه يسكب الثلج بوجه زوجته!
والطامة الكبرى عندما تكون ما تزال عروس فرحة بنفسها وببيتها تكنس الأرض كل يوم وبعد أن يفوت الغرفة نسمة الهواء من شدة حرصها وفرحتها. فتأتي بآخر النهار متعبة وتقول من باب المشاركة لا أكثر "والله تعبت اليوم"، وتبدأ المقارنات أمي ربت كذا وكذا وكانت موظفة وكانت حامل وكانت تعمل كذا وكذا.. يعني العروس المتفائلة اللي توها ما تعودت على الحياة الجديدة تنصدم وتتعقد ومرة بعد مرة تأخذ موقف لا شعوري من الحماة ومن شغل البيت!
يأتي هنا دور الحماة، بأن توضح لابنها بأن يكون متفهما بأن دورها كأم في الحياة هو ان تقوم بهذه المهمات بينما الزوجة حديثة العهد بالنسبة لها هذه الأعمال المنزلية هي انجازات وليس واجب -أقلها ليس من الآن- وهكذا بالنسبة للطبخ والغسيل وكل شؤون البيت،
نقطة أخرى للمقارنة هي أسلوب الكلام والمجاملة، خاصة اذا كانت الام محدثة لبقة أو سيدة مجتمع بينما زوجته صغيرة وحديثة عهد بالمجتمع الخارجي -كونها خرجت من المدرسة او الجامعة او اي مجتمع محدود. والمصيبة اذا كانت عادات اهل الزوج تختلف عن عادات الزوجة، فيريدها الزوج ان تصبح شيئا لا تعرفه..
اما بالنسبة للمقارنة بين الكنات
فهناك عدة اشكال
مقارنة الكنة الجديدة بالقديمة او العكس
او مقارنة الكنة القريبة من الغريبة
مقارنة بين الكنات بالجمال او كما يسمونها العدالة او الشطارة في اعمال البيت او الطبيخ
المقارنة بين نسب وعائلات الكنات او تعليمهم

في هذه النقطة يجدر الاشارة الى ان هذه النقطة ليست بالضرورة نتاج كراهية لكنها قد تحدث من باب مفاخرة سواء امام الكنة القديمة بانهم اخذوا عروس مميزة لابنهم الثاني أو المباهاة بالقديمة أمام الجديدة، لكن هذه المقارنة قد تفهمها الزوجة "مش بس انتي بنت ناس احنا عندنا كنة تضاهيك -او تفوقك- بـ الجمال او النسب او العلم ..." وقد تكون فعلا مقصودة خاصة اذا كان الرجل قد اختار الزوجة دون استشارة الاهل.. وهنا طبعا مش بس الزوجة تكره الحماة، لأ تكره الحماة واب الزوج واخوانه ونساء اخوانه!!
مقارنة الزوج بين زوجته واخواته وأيضا مقارنة الاخوات نفسهم بين انفسهم وبين زوجة اخيهم
وهي تقريبا تشبه مقارنة بين الحماة فتقول الأخت انا لما كنت في عمرها كان عندي كذا وكنت اعمل كذا خاصة وان اخته اقرب لامه بطبيعة الحال لامه سواء من ناحية الطبع والتصرفات والعادات وطرق الطبخ وطرق اداء الاعمال المنزلية.. والمصيبة اذا كان لدى الزوج اخت لم تتزوج بعد! وكان الاهل من النوع اللي يدلل الولد على حساب البنات، فتعمل الفتاة على تلبية طلبات اخيها، خاصة كونها لا تحمل مسؤوليات كبيرة في الحياة فيراها تتسلى على الحلويات وتتسلى تعمل كذا وكذا حتى في بعض العائلات يرى الشاب اخته متفرغة للعناية بنفسها من ناحية الجمال والرياضة والبشرة واللبس.. فيظن الزوج ان زوجته مهملة اذا لم تقم بالذي كانت تقوم به أخته متناسيا ان اخته لا تحمل اي مسؤوليات في الحياة
وهنا يبرز حكم شرعي الا وهو امر ديننا الحنيف بالفصل بين الابناء الذكور والبنات وواجب الاهل بان يامروا بناتهم بالتستر في لبسهم امام اخوتهم الذكور.. ولا داعي لان اكثر الحديث في هذه النقطة لان الشريعة اوضحت الحكمة من ذلك


الساعة الآن 04:48 .