بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ملاحظة:
قبل القراءة دعوووة صادقة بتحقيق اللي ببالي
وجزاكم الله خير



أسرار التدريسالمبدع


د.نجيب الرفاعي

قواعد مهمة في التدريس المبدع
كل منا لديه ( خريطة ) أو نموذج لهذا العالم أو افتراضات مقتنع بها . كل منا لديه مسارات نجاح خاصة به يعرفها هوومن خلال خريطته فقط :
نبرة الصوت - سرعة الصوت - نظرات العيون -حركات الجسد - علو الصوت وانخفاضه - الحركة في قاعة التدريب - إشارات اليد .........وغيرها كثير ..... تتغير من خلال الخريطة الخاصة به على مستوى العقل الباطن في معظم الأحيان .
علم هندسة النجاح وضع افتراضات نافعة للمدربين والمعلمين تساعدهم كثيرا في تعديل مسار النجاح الخاص بهم وعلى مستوى التدريب أو الحياة .
· معنى اتصالك ما تحصل عليه .
إنه ما أدركه جمهورك أو طلابك من معلومات أرسلتها إليهم وليس ما قلت أو علمته خلال الفترة المحددة للتدريب .
· الناس يستجيبون لخرائط واقعهم وليس الواقع .
أن تدخل في خريطة الإنسان أو النموذج الخاص به عن هذا العالم هو أغلى مفتاح للتأثير والتوجيه .
· الناس يعملون بإتقان لا أحد مخطيء أو غير سليم .
· الناس تختار أفضل اختيار متاح لها في ذلك الوقت .
· اتصالك متعدد وزائد .
أنت دائما في حالة اتصال واتصالك عن طريق اللاشعور يصل إلى أكثر من 90%
· الاختيار أفضل من عدم الاختيار.
تعدد الاختيارات يعني أننا نعطي فرصة أكبر لإقناع وتعليم الآخرين .
عدد الاختيارات ودع الآخرين يختارون ما يناسبهم .
· كل شخص يستطيع أن يعمل أي شيء.
إذا كان الممكن لشخص ما أن يعمله فان الآخرين يستطيعون أن يتعلموا كيف يعملونه .
· لا يوجد فشل بل خبرات وتجارب ومعلومات راجحة .
إن نسبة الانحراف في الصاروخ المنطلق نحو القمر تبلغ 98% عن مساره الصحيح إن المعلومات المراقبة هي التي ترجع الصاروخ إلى مساره الصحيح .
· لكل سلوك نية ايجابية.
· أكثرنا مرونة أكثرنا تأثيرا ونجاحا .
إن قدرتك على الاتصال مع عدة خيارات بنجاح يؤدي إلى نجاحك .
· ما تقلده سوف تحصل عليه .
إننا كمدربين نقلد نماذج متعددة في طريقة تدريسهم إن سلوكك هو العنصر الفعال في التأثير .
· نحن جميعا نتعلم مع بعض .
نحن بدأنا في التعلم ولدينا خبرات ممتازة من الماضي ونواصل هذا التعلم الآن وفي المستقبل من بعضنا البعض .... لم يصل أيا منا نحن جميعا في طريق التعلم .
· كل خريطة نافعة وتقودنا نحو النجاح في رحلتنا جميعا .
كل عضو في المجموعة مدرس . ونحن جميعا طلاب بقدر انفتاحي لتجارب الآخرين والاستفادة من خبراتهم بقدر ما أزيد في نجاح خريطتي الخاصة .
· الأمان أساس التعلم السريع الأول .
الناس تتعلم بشكل أفضل إذا وجدت بيئة تعطيها الاحترام والحب والمودة . ان القسوة وعدم التقدير والسخرية والمقارنة السلبية تعطل عملية التعلم .,
· المجموعة تساندك باستمرار .
نحن في موقع الدورة أو الدرس نضحك مع بعض لا على بعض . حينما نضحك مع بعض فنحن نساند بعضنا بعضا ونشجع بعضنا بعضا حينما نضحك على بعض ونسخر من بعضنا البعض يتعطل التعليم والتدريب لا تتحقق أهدافه المدرب الناجح من يشجع الضحك مع بعض لأعلى بعض .
· ننقد بعضنا بعضا بنجاح .
أفضل ما نستفيده في الدورات أن يرشد بعضنا بعض بأخطائنا كل متعلم في أول تعلمه يخطيء . الخطأ وعدم إدراك الخطوة الناجحة في التعلم أول درجة من درجات النجاح للتمكن والتعلم الصحيح .

إشارات لمعرفة الطالب البصريوالسمعي والحسي
البصري :
· يلبس ملابس خفيفة .
· بتابع المدرس إذا تحرك من مكانه .
· يهتم في مظهره .
· يحب الصور .
· يحب أن تشرح الموضوع بشكل عام قبل أن تدخل في التفاصيل .
· يلاحظ تفاصيل الشيء أمامه ويعرف أين الخلل .
· المساحة التي يجلس عليها في حياته تشكل اهتمامه الخاص .
· يلاحظ الأخطاء الإملائية المكتوبة .
· يهتم بالملصقات الحائطية .
· يحب الترتيب والتنظيم . يحب أن يكون مكتبه نظيفا .

الحسي :
· يتحرك كثيرا .
· لا يحب الجلوس على الكرسي .
· صامت معظم الأحيان .
· يحب الأعمال اليدوية .
· يتحدث بنبرة هادئة .
· يتأثر بأي إشارة من المدرس أو من زملائه .
· يلمس الآخرين للفت انتباههم .
· يقترب كثيرا لمن يتحدث معه . يتعلم من خلال التجربة بيده .
السمعي :
· يتحدث مع الآخرين كثيرا .
· صوته يعلو قليلا أثناء القراءة .
· أسئلته كثيرة في الدرس .
· يتحدث مع ذاته ويقول للمدرس أنا ما فهمت الدرس .
· عنده قدرة على حفظ أسماء أصدقاؤه .
· يقلد الآخرين وخاصة عند الإستهزاء بهم .
· لديه القدرة على تقدير من يحترمه .
· يتذكر الأناشيد ، الألحان بسهولة .

أفكار لكسب الجمهور وإحداث الألفة والمحبة :
· ابدأ بقصة عن نفسك ( موقف محرج - حالة فشل ثم نجحت فيها .(
· تعرف على جمهورك إن كان سمعي أو بصري أو حسي من خلال معرفتك الشخصية بهم .
· خاطب جمهورك بشكل ام بصري / سمعي / حسي .
· اقترب من جمهورك واكسر الحواجز الجغرافية لا تجلس خلف الطاولة بل اجلس بجوار الطاولة أو على الطاولة .
· خليك طبيعي وقل لهم هذه طبيعتي ( شفويا وحركيا .(
· ابتعد عن افتتاحية الدورة بكلمات سلبية أو معارضة أو تكون في حالة غضب إذ أن هذه العناصر تكسر الألفة وتجعل الجمهور بعيدا عنك .
· رجع الجمهور إلى حالة نفسية محببة إليه أيام الطفولة مثلا ، واطلب منهم ماهو أطرف موقف مر في طفولتهم .
· شرح باستخدام العرائس والألعاب .

الأخطاء المعتادة :
· الحضور متأخرا .
· ضعف الظهور الأول .
· لا أهداف للمحاضرة .
· المحاضرة مملة وطويلة .
· المحاضر جالس في مكان واحد .
· لا توجد تعابير على وجه المحاضر .
· لا توجد علاقات إنسانية واضحة بين المحاضر والجمهور ( ابتسامة ، ترحيب ، مشاركة).
· لا توجد مشاركات من الجمهور ( المحاضر هو المتحدث الوحيد ).
· لا توجد وسائل إيضاح .
· ضعف في الاتصال البصري بين المحاضر والجمهور .
· تحضير ضعيف .
· ختام ضعيف .
· المحاضر يتحدث عن بطولاته .

نصائح للمحاضرة الجيدة .
· لأول دقيقتين تذكر ما هو الشيء الذي ستقوله في بداية المحاضرة .
· أحضر مبكرا إلى قاعة المحاضرة ( قبل الجمهور بربع ساعة).
· ضع لك مخططا للمحاضرة بصورة مختصرة .
· تدرب قبل المحاضرة .
· استحضر من 5-3 كلمات أنت معتاد عليها وتكون هي مفتاح لبعض العبارات . اجعل هذه الكلمات مفتاح شخصيتك للجمهور .
· تعرف على المشاركين قبل البداية ، تحدث معهم .
· خذ نفسا عميقا .
· لا تنساق وراء أوهامك ( رسائلك الداخلية ) أنا ضعيف ، لم اعد لهذه المادة بقوة ، الناس لا يتقبلونك ، كل هذه أوهام ، أنت من الممكن أن ترجف مثل أوراق الشجر من الداخل بينما انت صخرة من الخارج .
منشطات :
· المخ يذهب إلى حالة الكسل والشرود بعد فترة زمنية من بداية المحاضرة تقاس بعدد سنوات عمر الإنسان مضافا غليها العدد (3) ذلك حتى سن الثامنة عشر فعلى سبيل المثال طفل عمره (8) سنوات يبدأ المخ بالشرود بعد ( 8+3=11) دقيقة .للبالغين والكبار تبد أ حالة الشرود بعد (20)دقيقة . المدرب الناجح يحتاج إلى تغيير حالة الشرود أو إذا أحس أن الجمهور يحتاج إلى إعادة الحيوية والنشاط وخاصة في بداية الدورة أو نهايتها أو في المنتصف بحسب الحاجة .

وهذه مقترحات بطرق التنشيط :
1-اللعب بكرة صغيرة .
5-7 طلبه في دائرة ثم تنتقل هذه الكرة من واحد إلى آخر على شرط أن الطالب الذي عنده الكرة ممكن أن :
· يسال ، يجاوب على السؤال ، يقول كلمة ترحيبية ، يقول نكتة .
· يتحدث عن فائدة ، يتحدث عن خبر سعيد ، والمجال مفتوح للإضافة .الوقوف وأخذ نفس عميق 3 مرات .
2-الوقوف وعمل تدليكلمنطقة الرقبة للزميل المجاور .
3-التحية المبدعة ( كل طالب يسلم على زملائهبخمسة طرق جديدة ).
4-لعبة سليمان ...يقول المدرب أمام الطلبة وعلى الطالب متابعة تعليمات المدرب الشفوية وعلى المدرب أن يلخبط الطلبة في أوامره الشفوية والجسدية ) سليمان يقول ضع يدك اليمنى على أنفك ، والمدرب يضعها على رأسه . وهكذا .
5-غير الأماكن بتغيير أماكن الجلوس مع اخذالمذكرات والأقلام الخاصة .
6-إعادة ترتيب المكان .
7-تمرين دوائر النجاح ... حدد دائرة وهمية على الأرض .
· تذكر خبر سعيد ( رحلة بر ، جائزة .(
· أنظر وشاهد هذه الخبرة داخل هذه الدائرة .
· تحرك قليلا من مكانك وأدخل هذه الدائرة .
· استرجع الخبرة السعيدة ، فأنت في حالة إتحاد مع هذه الخبرة : اسمع ما كنت تسمعه ، شاهد ما كنت تشاهده ، أشعر ما كنت تشعر به .
· خذ نفسا عميقا ولربما تحب أن تغمض عينيك .
· كثف الخبرة السابقة .
· عندما تكون في قمة السعادة والراحة النفسية اعمل منبه جسدي بيدك بكلمة تعطيك الثقة .
· أخرج من الدائرة .
· جدد دائرة ثانية وكرر التجربة السابقة مع تغيير الخبرات 3-4 مرات .
· كرر هذا التمرين يوميا لمدة 3 مرات .
· اختبر يوميا الحركة المنبه والكلمة المنبه .
· استخدم تمرين دوائر النجاح حينما تشعر بالقلق أو حينما تكون في حالة متوترة

هنا حقيبة خااااااااااصة بها


















مهارات الاتصال والتفاعل الصفي

1- مهارة الإصغاء للتلاميذ .
· استخدام لغة الجسم لإظهار الاهتمام وتشجيع التلميذ على الاستمرار .
· الاتصال بالنظر عند مخاطبة التلميذ .
· مواجهة الطالب أثناء حديثه لإظهار اهتمامك بالاستماع إليه .
· الإيماء بالرأس .

2- تقبل مشاعر وأفكار التلاميذ.
وهي القدرة على الاستجابة للطلاب بتعاطف . وهذه المهارة تظهر لأنكتقبل وجهة نظر الطالب ، و تأخذ وجهة نظره ومشاعره بعين الاعتبار ،ولديك رغبة فيتوضيحها وبحثها.

3- مهارة طرح الأسئلة .
وتعني القدرة على طرح عدد كبير من الأسئلة الواضحة المحددة ، في زمنمناسب .
وينبغي على المعلم مراعاة ما يلي :
· أن يكون السؤال واضحا لتجنب إعادة صياغته طرح السؤال على الجميع ثماختيار الطالب المجيب .
· تجنبالأسئلةالموحيةبالإجابةإلافيحدودالحاجةإليها .
· إعطاء التلاميذ الوقت الكافي للتفكير في السؤال المطروح قبل اختيارالطالب المجيب .
· استخدام الأسئلة السابرة والمتنوعة ( تذكر ، تطبيق ، تقويم ) .
· احترام أسئلةالتلاميذ وعدم رفضها .

4- التشجيع والتعزيز.
ويتضمن ذلك عبارات الثناء والتشجيع التي يستخدمها المعلم والتي تثيرحماس التلميذ وتشجعه على الاستمرار في المشاركة.

















التعلم الذاتي


هو من أهم أساليب التعلم التي تتيح توظيف مهارات التعلم بفاعلية عالية مما يسهم في تطوير الإنسان سلوكياً ومعرفياً ووجدانياً ، وتزويده بسلاح هام يمكنه من استيعاب معطيات العصر القادم، وهو نمط من أنماط التعلم الذي نعلم فيه التلميذ كيف يتعلم ما يريد هو بنفسه أن يتعلمه .
إن امتلاك وإتقان مهارات التعلم الذاتي تمكن الفرد من التعلم في كل الأوقات وطوال العمر خارج المدرسة وداخلها وهو ما يعرف بالتربية المستمرة .
تعريف التعلم الذاتي :
هو النشاط التعلمي الذي يقوم به المتعلم مدفوعاً برغبته الذاتية بهدف تنمية استعداداته وإمكاناته وقدراته مستجيباً لميوله واهتماماته بما يحقق تنمية شخصيته وتكاملها ، والتفاعل الناجح مع مجتمعه عن طريق الاعتماد على نفسه والثقة بقدراته في عملية التعليم والتعلم وفيه نعلم المتعلم كيف يتعلم ومن أين يحصل على مصادر التعلم .
أهمية التعلم الذاتي :
(1) إن التعلم الذاتي كان وما يزال يلقى اهتماما كبيراً من علماء النفس والتربية ، باعتباره أسلوب التعلم الأفضل ، لأنه يحقق لكل متعلم تعلما يتناسب مع قدراته وسرعته الذاتية في التعلم ويعتمد على دافعيته للتعلم .
(2) يأخذ المتعلم دورا إيجابيا ونشيطاً في التعلم .
(3) يمّكن التعلم الذاتي المتعلم من إتقان المهارات الأساسية اللازمة لمواصلة تعليم نفسه بنفسه ويستمر معه مدى الحياة .
(4) إعداد الأبناء للمستقبل وتعويدهم تحمل مسؤولية تعلمهم بأنفسهم .
(5) تدريب التلاميذ على حل المشكلات ، وإيجاد بيئة خصبة للإبداع .
(6) إن العالم يشهد انفجارا معرفيا متطورا باستمرار لا تستوعبه نظم التعلم وطرائقها مما يحتم وجود استراتيجية تمكن المتعلم من إتقان مهارات التعلم الذاتي ليستمر التعلم معه خارج المدرسة وحتى مدى الحياة .
أهداف التعلم الذاتي :
(1) اكتساب مهارات وعادات التعلم المستمر لمواصلة تعلمه الذاتي بنفسه .
(2) يتحمل الفرد مسؤولية تعليم نفسه بنفسه .
(3) المساهمة في عملية التجديد الذاتي للمجتمع .
(4) بناء مجتمع دائم التعلم .
(5) تحقيق التربية المستمرة مدى الحياة

















التعلم باللعب

أكدت البحوث التربوية أن الأطفال كثيراً ما يخبروننا بما يفكرون فيه وما يشعرون به من خلال لعبهم التمثيلي الحر واستعمالهم للدمى والمكعبات والألوان والصلصال وغيرها ، ويعتبر اللعب وسيطاً تربويا يعمل بدرجة كبيرة على تشكيل شخصية الطفل بأبعادها المختلفة ؛ وهكذا فإن الألعاب التعليمية متى أحسن تخطيطها وتنظيمها والإشراف عليها تؤدي دوراً فعالا في تنظيم التعلم ، وقد أثبتت الدراسات التربوية القيمة الكبيرة للعب في اكتساب المعرفة ومهارات التوصل إليها إذا ما أحسن استغلاله وتنظيمه .
تعريف أسلوب التعلم باللعب :
يُعرّف اللعب بأنه نشاط موجه يقوم به الأطفال لتنمية سلوكهم وقدراتهم العقلية والجسمية والوجدانية ، ويحقق في نفس الوقت المتعة والتسلية ؛ وأسلوب التعلم باللعب هو استغلال أنشطة اللعب في اكتساب المعرفة وتقريب مبادئ العلم للأطفال وتوسيع آفاقهم المعرفية .
أهمية اللعب في التعلم :
1- إن اللعب أداة تربوية تساعد في إحداث تفاعل الفرد مع عناصر البيئة لغرض التعلم وإنماء الشخصية والسلوك
2- يمثل اللعب وسيلة تعليمية تقرب المفاهيم وتساعد في إدراك معاني الأشياء .
3- يعتبر أداة فعالة في تفريد التعلم وتنظيمه لمواجهة الفروق الفردية وتعليم الأطفال وفقاً لإمكاناتهم وقدراتهم .
4- يعتبر اللعب طريقة علاجية يلجأ إليها المربون لمساعدتهم في حل بعض المشكلات والاضطرابات التي يعاني منها بعض الأطفال .
5- يشكل اللعب أداة تعبير وتواصل بين الأطفال .
6- تعمل الألعاب على تنشيط القدرات العقلية وتحسن الموهبة الإبداعية لدى الأطفال .
فوائد أسلوب التعلم باللعب :
يجني الطفل عدة فوائد منها :
1- يؤكد ذاته من خلال التفوق على الآخرين فردياً وفي نطاق الجماعة .
2- يتعلم التعاون واحترام حقوق الآخرين .
3- يتعلم احترام القوانين والقواعد ويلتزم بها .
4- يعزز انتمائه للجماعة .
5- يساعد في نمو الذاكرة والتفكير والإدراك والتخيل .
6- يكتسب الثقة بالنفس والاعتماد عليها ويسهل اكتشاف قدراته واختبارها .
أنواع الألعاب التربوية:
1- الدمى : مثل أدوات الصيد ، السيارات والقطارات ، العرايس ، أشكال الحيوانات ، الآلات ، أدوات الزينة .... الخ .
2- الألعاب الحركية : مثل ألعاب الرمي والقذف ، التركيب ، السباق ، القفز ، المصارعة ، التوازن والتأرجح ، الجري ، ألعاب الكرة .
3- ألعاب الذكاء : مثل الفوازير ، حل المشكلات ، الكلمات المتقاطعة ... الخ .
4- الألعاب التمثيلية : مثل التمثيل المسرحي ، لعب الأدوار .
5- ألعاب الحظ : الدومينو ، الثعابين والسلالم ، ألعاب التخمين .
6- القصص والألعاب الثقافية : المسابقات الشعرية ، بطاقات التعبير .
دور المعلم في أسلوب التعلم باللعب :
1- إجراء دراسة للألعاب والدمى المتوفرة في بيئة التلميذ .
2- التخطيط السليم لاستغلال هذه الألعاب والنشاطات لخدمة أهداف تربوية تتناسب وقدرات واحتياجات الطفل .
3- توضيح قواعد اللعبة للتلاميذ .
4- ترتيب المجموعات وتحديد الأدوار لكل تلميذ .
5- تقديم المساعدة والتدخل في الوقت المناسب .
6- تقويم مدى فعالية اللعب في تحقيق الأهداف التي رسمها .
شروط اللعبة :
1- اختيار ألعاب لها أهداف تربوية محددة وفي نفس الوقت مثيرة وممتعة .
2- أن تكون قواعد اللعبة سهلة وواضحة وغير معقدة .
3- أن تكون اللعبة مناسبة لخبرات وقدرات وميول التلاميذ .
4- أن يكون دور التلميذ واضحا ومحددا في اللعبة .
5- أن تكون اللعبة من بيئة التلميذ .
6- أن يشعر التلميذ بالحرية والاستقلالية في اللعب .
نماذج من الألعاب التربوية :
1) لعبة الأعداد بالمكعبات على هيئة أحجار النرد ، يلقيها التلميذ ويحاول التعرف على العدد الذي يظهر ويمكن استغلالها أيضاً في الجمع والطرح .
2) لعبة قطع الدومينو ، ويمكن استغلالها في مكونات الأعداد ، بتقسيم التلاميذ إلى مجموعات ثم تعطى كل مجموعة قطعاً من الدومينو ويطلب من كل مجموعة اختيار مكونات العدد وتفوز المجموعة الأسرع .
3) لعبة ( البحث عن الكلمة الضائعة ) وتنفذ من خلال لوحة بها مجموعة من الحروف ، يحدد المعلم الكلمات ويقوم التلاميذ بالبحث عن الكلمة بين الحروف كلمات رأسية وأفقية .


4) لعبة صيد الأسماك : عن طريق إعداد مجسم لحوض به أسماك تصنع من الورق المقوى ويوضع بها مشبك من حديد ويكتب عليها بعض الأرقام أو الحروف وتستخدم في التعرف على الأعداد أو الحروف الهجائية بأن يقوم التلاميذ بصيدها بواسطة سنارة مغناطيسية .
5) لعبة ( من أنــا ) : وتستخدم لتمييز حرف من الحروف متصلاً ومنفصلاً نطقاً وكتابة حسب موقعه .

أنـا في
المدرسة
ريم
حمد
ترسم

















التـــــدريس بواسطـــة الأهـــداف
مقـــــــدمة :الهدف لغويا معناه القصد:أو المرمى أو الغرض الذي نسعى لتحقيقه ( الأهدافالسلوكية ص14) .
وفي الاصطلاح التربوي يعبر بــه عن مجمـــوع السلوكيات والتغيراتوالإنجازات التي يراد تحقيقها عند تعلم ما. ومعنـــى ذلك أن التلميذ لا يراد منتعلمه إلا تحقيـق مجموعة من الأهداف التي ينبغي أن تظهر فـــي ممارسات سلوكية علىمسـتوى الفعل واللفظ والحركــة وتغـــيرات تـحدثعلى مسـتـــوىالاتجاهـات والمواقف والأفكار والقدرات المختلفة , أو إنجاز أعمال معينة تكون فيشكل آليات تكسبه خبرات تكون مستهدفـــة لكونها أنماط من الممارســات التـــي تقويدافعية التفاعل مع مجموعة الخبرات التي يتعامل بها ... ويمكن أن نحصــــر ذلكفــي العناصر التالية :1- إنجـازات سلـوكـية معيــنة .
2- تحقيــقنتائــج مستهـدفة .
3- تحقيق تغير في سلوك عام يراد بلوغه .
ومـن هنا نجدأن الأهـداف احتلـت مكانة بارزة في النظـام التربـوي في نمـوذج التعليـم بواسطـةالأهداف , لأنها تعتبر نقطـــة الــبداية والنـهاية في العمليـة التعليمـيةالتعلميـة . فهي تعتبر المقياس الحقيــقي الذي نقيس به قدرات المتعلمـين ومهاراتهمواتجاهاتهم ومواقفهم
فمـــــا التعليـــم بواسطـــــة الأهـــــداف ؟إنالتعليم بواسطة الأهداف نموذج يختلف اختلافا كبيرا عن التعليم بواسطة المضامين .فهو نسق يعتمد على نظرية من نظريـــات التعليم التي يقصد بها " ذاك النسق منالأطروحات والتأويلات والمفـــاهيم المنسجمة منطقيـــــا , حيت تكون تلكالعناصــــر والمكونــاتالتي ينتظم بها النسق التعليمي غير متناقضة فيما بينها , وعند ملاحظة هذا التعريف نجـــــده يتكون مــن ثلاثة عناصر أساسيــــة تجتمعلتـؤلف النمـوذج , وهـــي :1- مجموعة من المفاهيم تنتظم في نسقتربطه علاقات منطقية .2- حيث ترتبـط تلك المفــــــاهيـم فـي مجـــــالواقعــــــي .3- وتكـــــــون قابلـــــة للتمحيـــــص والتجـريــــــــــب .وهذه العناصـر التي تكـون نظـرية التعليـم بالأهـداف تقود إلى إطار نظري يجسدبه هذا النمـوذج حتى تكـون صورتــه واضحة في الأذهان , ويسمى هذا النموذج بالتعليمالنسقي , الذي يقوم على فلسفة نظرية واضحة تدعى ( نظرية الأنساق ) .
- مراحلالتدريس بواسطة الأهداف :تتلخص مراحل التدريس بواسطة الأهداف , في أربعة مراحلرئيسية تتضمن التصميم , التحليل , التنفيذ والتقويم).وتقسم كل مرحلة إلىخطوات , ويتم تعديل التدريس وفقا لما تمد به مرحلة التنفيذ أو خطواتها مـــن تغـذيةراجعة عبر المقارنـةبين الأهـداف التي تم تصميمـها مع الأهـدافالتي تـم تحقيقـها , بما يمكـن المدرس من تطوير تدريسـه للوصـول بالمتعلم إلىالتعلـم المتقـن الـذي يحقـق أهـدافه بنجــــاح تــام .
أ – مرحلة التصميم : -يقوم المدرس في هـده المرحلـة بتحـديد أهدافـه الخاصـة بدروسه , ذلك أن لكل درسهدفا خاصا يمكن تجزئته إلى مجموعة من الأهداف الجزئية الإجرائية ( كل ذلك فيضوء الهدف العـام منالمادة أو المنهـج ) بكتابة فعل العمل وتحديد شروطومعايير الأداء (اختيار المحتوى التربويالملائم , تحديد المبادئ , تحديدالوسائل المساعدة ).
ب- مرحلة التحليل : - تتضمن هده المرحلة تحليل الوضعيةالتي يجري فيها التعلم , أي تحليل الموقف التربوي بادراك العلاقاتالتي تربطبين جميع متغيراته من ناحية , وتحليل المحتوى التعليمي ( المادة الدراسية ) منناحية أخرى , وذلك عن طريق تجزئة المادةإلى عناصرها ومكوناتهاالأساسية بالاستناد إلى معايير خاصة بتنظيم المحتوى التربوي مـعمراعاة مبدأ التدرج من العامإلى الخاص, ومن البسيط إلـى المعقد ,مراعاةمعايير الطرائق المخـتارة ومدى ملاءمتهـا للهدف من الدرس والفئة المستهدفة , ثممراعاة الضغــوط الـتي يفرضها الموقف التربوي , واقتراح البدائل الملائمة للتعديلوالتغيير .
ج- مرحلــة التنفيـذ : - تضم هـذه المرحلة سـيرورة التدريس , أيجمـلة الخطوات الرئيسـية التي يتبعـها الـمـدرس لنقــل معـارفـهوتحقيـق أهدافه ,وبمفهـم أخر تمثـل هذه المرحلة إجراءات التدريس الفعليـــة التي يتبعهاالمدرس في تقديم دروسه وتتضمن هذه المرحلـة جملـة مـن الخطوات كمـا يلـي : 1- خلق مركز الاهتمام: - وذلك بتوجيه أذهان التلاميذ إلى الدرس الجديد والهدفمنه , من خــلال إثـــارة فكـــرة أو قضيــةأو مناسبة لها علاقة بالهدف بمايمكن من وضع جميع التلاميذ أمام نفس وضعية الانطلاق بتوحيد اهتمامهم .2- الوضعأمام الصعوبة : - وتتم هذه الخطوة بطرح جملة من الأسئلة التي تحسس التلاميذ بأهميةالدرس الجديد , والصعوبـاتالتي تواجههم بخصوصها, فيجدون أنفسهم أمام وضعية جديدة ( مشكلة ) لم يسبق أن اطلعوا عليها. وأنهم سيكونونقادرين على تجاوزها بعدمرورهم , بخبرة الدرس التعليمية التي سينصب الجهد فيها على تدليل الصعوبة , وهومــايزيد من تشويقهم , وتحفيزهم لمتابعـــة الــدرس .3- الشرح والبرهنة :في هذه الخطوة يشرع المدرس في شرح محتويات الدرس , انطلاقا من مفاهيمه الأساسية وفقترتيب منهجيمنطقي ينطلق فيه عادة من أسهل إلى أصعب , ومن المحسوسات إلىالمجردات , ويتم الاقتصار في كل مـرة على شرح المفهوم أو التعريف أو القانون الجديد .. دون الانتقاــل من الشرح إلى البرهنة علـــى عنصـــر آخـــر إلا إذا تأكـدأن التلاميذ قد استوعبوا الشرح والبرهنة , والتعرف علـى ذلك يكون عبر جملــة منالأسئلـــة التشخيصية تمـدهبتغذية راجعة عن عمله يتخذ من خلالها – في ضوئها –قرار الانتقال إلى الشرح الموالي أو إعادة شرح العنصـــــرنفسه بأسلوب أخر...وتتكرر العملية بالنسبة لأجزاء الدرس بنفس الوتيرة حسب إستراتيجـية في التدريــــس . 4- التقويم الجزئي : - تتضمن هذه الخطوة إجراء تقويم جزئي للعناصر المقدمةوالتحقق من مدى فهمــها واستيعابها , ويمكن أنيكون ذلك عن طريق تكليف التلاميذبالاستظهار, أو الإجابة عن أسئلة مطروحة .5- التطبيــق : وتتضمن هذه الخطوةدعوة التلاميذ إلى تطبيق المبادئ والقوانين والتعليمات التي تم شرحها لمعرفة مدىقدرتهمعلى التحكم فيها وتمكنهم من فهمها .6- التقويم النهائي : وهنا يقومالمدرس بإجراء تقويم نهائي لجميع عناصر الهدف على شكل خلاصة للدرس أو عن طريقتمرينـاتتطبيقية أو أسئلة تقويمية بما يمكنه من الوقوف على تحقق الهدف أو عدمتحققه , ومعرفة بعد ذلك ما ينتظر منهمن تأكيـــد أو تعديل أساليــب أوالطرائــق المتبعـة .
د- مرحلة التقويم :- تتعلق هذه المرحلة بجملة الإجراءاتالتي يتبعها المدرس لإصدار حكم بخصوص فعالية طرائقه وأهدافهووسائله وأسلوبه ,فيتعرف بذلك على مواطن الخلل بما يمكنه من تعديل سلوكه ومراجعته . وكل ذلك فيضوء الحكم المتعلق بالهدف الخاص من الدرس ومدى تحققه , حيث تمده المعلومات التييحصل عليها في هذاالتقويم بالأساليب التي ساعدت أو عرقلت تحقيق أهدافه .
خاتمــــــة :فإذا اعتمد المدرس بصفة دقيقة هذه المراحل ( الخطوات ) فيالتدريس يكون قد حدد لنفسه وللتلاميذ السار الذي يقطعانهبدقة ووضوح للوصول إلىأهدافه التي رسمها في أول مرحلة من مراحل التدريس بواسطة الأهداف .




















الساعة الآن 01:37 .