ينما أنا في روضة المسجد القريب من بيتنا الموقّر أتلو بعض آيات كتاب الله الكريم وقد امتلأ قلبي بفيض النور الذي ينبعث من ذلك الكتاب العظيم ،،
وبينما أنا على تلك الحالة الإيمانية العظيمة إذ بي أسمع صوتا غريبا ولكنني لم أعبأ به وتااااااااابعت القراءة " ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد " ،،،،،
الصوت أخذ يتكرر ويمر على مسامعي ولكني لم أهتم به أيضا وتابعت القراءة أيضا " إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد " ،،،،
الصوت أيضا يتكرر ويتكرر بسرعة !!!
وهنا قررت أن ألتفت لأرى ما هذا الصوت ..
ولكنها الطامة الكبرى !!!!!!!!!!
رأيت شيئا أزعجني وجعلني في غاية الذهول .. أتعرف ما ذا رأيت ؟؟؟
لقد رأيت صديقي الحميم الذي طالما شاهدته مسرورا ومستبشرا فكان يعجبني ذلك المشهد ويجعلني أتفاءل دوما
كنت أراه كل صباح عند خروجي من المسجد فأسلم عليه ويرد علي السلام بكل بشر وفرح ،،،
إنها صداقة حافلة مع قصرها حيث لم أتعرف عليه إلا قبل فترة قصيرة ،، ولكنها صداقة ناجحة ،،إنها صداقة شهرين تقريبا،،
فإذا بي أضع المصحف جانبا وأتجه إلى صديقي .. صديقي ما بك؟؟ ماذا دهاك ؟؟ لماذا تفعل بنفسك هذا ؟؟ ولكنه لم يجب !!!
هل تعرف يا أخي ماذا كان صديقي يفعل بنفسه ؟؟
لقد رأيته يضرب نفسه !!
فهو يأتي مسرعا حتى يصطدم بالنافذة !!
لا تتعجب ! نعم يضرب نفسه في النافذة كأنه يريد الخروج منها !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أخي مابك ؟؟ هل تريد الخروج من النافذة ؟؟
ولكنه لم يجبني أيضا وسقط على الأرض ممدداً ......
فاتجهت إليه ورفعته فإذا به قد مات ،،،،،،، !!!!!!
لعلك أخي تتصور دهشت وغرابتي فلقد كان هذا العصفور بالفعل صديقا حميما لي ،،
فلطالما جاء عندي ودخل علي المسجد وأنا أتلو كتاب ربي وكأني به يقول لي :
أعانك الله صديقي على حفظه وتدبره ،،،،،،،،،،،،،،،،،
فما كان مني إلا أن وضعته خارج المسجد بعد أن ودعته وعاودت القراءة " وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد " وعرفت حقا أن الموت حق وأن كل نفس ذائقته ،،،،،،
وداااااااااااااااااعا يا صديقي وداعا .
****************************** **********************
وللأمانة فإن هذه الواقعة من الخيال ( بالباء وليست بالتاء )
والفكرة ليست لي لكنني نسجتها بأسلوبي ..
والسلام

الوليد
الرياض



------------------
الإيجاز،خفة الدم،المصداقية،سهولة العبارة،الإخلاص،الأمانة في النقل،تجنب الأخطاء الإملائية،،،من آداب الكتابة والنشر في نظري

مرحبا بك يا ممميز في واحتنا الغيداء ..
الفكرة جميلة ويسيرة .. ولكن تحتاج إلى صياغة جديدة إذا أردت لها أن تكون تحت مسمى قصة قصيرة ..
لا أريد أن أجاملك بل سأقول ما شعرت به ..
إنك تسرد مجرد سرد خالي من الشاعرية والتأثر .. مجرد قصة عادية تسردها على صديق في إحدى لقاءاتكم .. أخي أعد النظر إليها وسترى أنها لا تتمز عن كلامنا العادي بشيء .. الأدب لغة ومشاعر .. والقصة القصيرة لا تبعد كثيراً عن الشعر بل إنها تمتح (متح الماء من البئر أي استخرجه) من معينه ولغته ..
إذا أردت كتابة القصة فاقرأ كثيراً .. عليك بزكريا تامر .. سيعطيك البعد الفكري الأعمق
أتمنى لك التوفيق

الأخت فاطمة
شي ما نسيت أن أقوله في نهاية القصة وها أنا ذا أستدرك على نفسي وأبوح به وهو:
أنني كتبت هذه القصة منذ 10 سنوات يوم أن كان عمري 15 سنة
ونقلتها هاهنا للمشاركة لا غير ولم أعدّل فيها أي شي بل نقلتها على ما هي عليه ،،،
والان أقرأيها مرة ثانية وقولي رأيك الموقر فيها واعتبريها مشاركة من شاب لم يبلغ الـ 15 من عمره بعد ،،
آمل أن أرى رأيك الآن لأن إخوتي الصغار على أحر من الجمر بانتظار رأيك في القصة ،،،
أقول هذا شاكراً مقدراُ لك يأ أختاه ....
والسلام

الوليد
الرياض
أخي الكريم ..

كان من الواجب عليك أن تخبرنا بهذه المعلومة المهمة وهي أنك كتبت هذه الكلمات وعمرك 15 سنة .. حتى لا نلهبك بكلماتنا .. ولكن بما أنك كتبتها في سن مبكرة كهذه فهذا شيء جميل يدل على أشياء كثيرة منها وهو احتفاظك بهذه الأقصوصة طوال هذه الفترة وهذا يعني أنك من أولئك الذين يحبون الاحتفاظ بأجمل أشياءهم لتبقى لهم ذكرى حين تعز الذكرى .. وهذا شيء جميل أكبره فيك لأنك تحترم مشاعرك .. وهذا نادراً ما ألمسه في الرجال .. حيث أنهم يستصغرون هذه الأمور ولا يلقون لها بالاً .. وبما أنك مسكت القلم ذات يوم وألفت بينك وبينك صداقة حميمة فلا بد أن هذه الصداقة لا زالت مستمرة ..
وهذا يجعلني أشيح الوجه عن قديمك .. وأطالبك بجديدك حتى يكون تقييمنا عادلاً .. أعذرنا يا أخي إن كنا قد ألهبناك بسياط كلماتنا .. ولكن الكلمة أمانة .. أعذرنا والحق أولاً وأخيراً عليك لأنك لم تخبرنا ..
تمنياتي لك بالتوفيق
ونحن بالانتظار

أختك
فاطمة
أختي الكريمة فاطمة..
كنت على وشك أن أفعل ما فعله الأخ مميز بالضبط, فقد كانت لي هواية كتابة القصص في السابق.. وكنت أريد سرد بعض ما كتبت قديما.. ولكن.... عندما قرأت كلامك للأخ مميز الذي قلت فيه ( أنها لا تتميز عن كلامنا العادي بشيء .. الأدب لغة ومشاعر .. والقصة القصيرة لا تبعد كثيراً عن الشعر بل إنها تمتح (متح الماء من البئر أي استخرجه) من معينه ولغته .. ) أعدت دفاتري إلى حجرها الصغير ثانية, وقلت لها: لا مكان لك هنا.. فاعذريني ..


------------------
اللهم رضّنا وارضى عنا.


الساعة الآن 06:30 .