يووووووووووووووووووووووووه الله يستر .....عمري ما سمعت عن فوائد للباذنجان ...ولا سمعت طبيب يوصي به


لكن للاسف ياكثر الاكلات اللذيذة اللي تتعمل بالباذنجان وخاااااااااصة المتبل وبابا غنوج وفتة المقدوس
29-04-1429 هـ, 02:29 مساءً
 
السلام عليكم
انا بصراحة ما صدقت ابدا قمت عملت سيرش بحث ولقيت التالي
أكدت دراسة طبية حديثة أن الباذنجان مفيد لنمو خلايا الدماغ عند الإنسان.

وأشارت الدراسة إلى وجود مادة "ناسونيك" في قشرة الباذنجان وهي نوع قوي من مضادات الأكسدة التي تحافظ على الدهون الموجودة في خلايا المخ ومهمتها حماية الخلايا من المؤثرات الضارة، مما يسمح بدخول العناصر الغذائية المفيدة للخلية وإخراج المواد الضارة منها، طبقاً لما ورد "بالوكالة العربية السورية".


وشوفوا كمان ايش حصلت

أبحاث علمية عن فوائد الباذنجان في الوقاية من أمراض السرطان والقلب
مرارة طعمه نتيجة لغناه بالمواد المضادة للأكسدة.
الثمار ذات الطعم قليل المرارة والقوام الإسفنجي للباذنجان، تمثل مصدراً عالياً للحصول على المواد المضادة للأكسدة. في حين أنه ظل لمدة طويلة حبيس أوهام شائعة بأن مرارة طعمه سبب في الإصابة بالسرطان أو الجذام أو الجنون.
وتتشابه ثمار الباذنجان كثيراً مع ثمار الطماطم، فكلاهما من فصيلة نباتات ظل الليل. التي تضم بالإضافة لهما البطاطا والفلفل البارد وغيرهما. وأنواعها الكثيرة تجعل الموجود منها على سطح الأرض بطيف واسع من الألوان، يبدأ من البنفسجي الغامق القريب الى السواد ذي الأشكال المتفاوتة الحجم والطول، والأخضر كالكوسا، والبرتقالي، وصولاً الى اللون الأبيض ذي الشكل الطويل أو البيضاوي المتوفر في بعض مناطق الهند، الذي من أجله تُسمى الثمار باللغة الإنجليزية بالبيض النباتي.
وبالإضافة الى قائمة من العناصر الغذائية الهامة كالفيتامينات والمعادن، فإن ثمار الباذنجان غنية بعناصر نباتية، كثير منها ذو خصائص نشاط مضاد للأكسدة كمركبات الفينول مثل كافييك وكلوروجينك، ومركبات فلافونويد مثل ناسيونين.
والدراسات التي تناولت مركبات ناسيونين لاحظت تركيزه العالي في قشرة الثمرة للباذنجان. وهي المركبات التي حاول العلماء توشيح تأثيراتها على خلايا الجسم، وأشارت في هذا الجانب دراسات عدة أُجريت على أنسجة حيوانات المختبرات، وأظهرت أن مركبات ناسيونين من المواد المضادة للأكسدة والتي تسهم في تخلص الجسم من الجذور الحرة، مما يحمي جدران الخلايا من التلف. وتحديداً تحمي وجود الكوليسترول في بنية جدران خلايا الدماغ.
ومن المعلوم أن مادة الكوليسترول ليست موجودة عبثاً في الجسم، بل لها أدوار حيوية عدة توجب المحافظة على وجودها فيه، ومن أهمها أنها تعمل على التصاق اللبنات المكونة لجدران خلايا الجسم والدماغ، إضافة الى دورها في إنتاج هورمونات الذكورة والأنوثة، وتكوين أملاح أحماض عصارة المرارة اللازمة لامتصاص بعض أهم الفيتامينات. ووجود الكوليسترول بنسبة متوازنة في الجسم وتحديداً في بنية جدران الخلايا يحمي الخلايا نفسها من تأثيرات الجذور الحرة، وبالتالي يسهل دخول المواد الغذائية الى الخلايا وخروج الفضلات منها.
* اهمية الباذنجان * لكن الواقع هو أن الاهتمام الطبي بالباذنجان أخذ دفعة معتبرة حينما أعلن الباحثون من قسم خدمات أبحاث الزراعة التابع للإدارة الحكومية للزراعة في الولايات المتحدة عام 2004، أن تحليل سبعة أنواع من ثمار الباذنجان المختلفة، بين أنها جميعاً تحتوي كميات عالية من مركبات فينوليك المضادة للأكسدة أيضاً، وفي أجزائها كلها. وهي بالأصل موجودة في هذه الثمار لحمايتها من عمليات الأكسدة الضاغطة ومن الميكروبات التي تغزو الثمار كالفطريات والبكتيريا. والنوع الهام من مركبات فينوليك الموجود في الباذنجان هو حمض كلوروجينيك، الذي يُعد بذاته من أقوى مضادات الأكسدة النباتية. وآثار هذا الحمض هو الوقاية من التغيرات المُخلة بتراكيب الحمض النووي في نواة الخلية الحية، وبالتالي الوقاية من نشوء الخلايا السرطانية. إضافة الى دورها في الوقاية من عدوى الميكروبات خاصة الفيروسات، ودورها في خفض نسبة الكوليسترول الخفيف الضار بالجسم.
وللملاحظة فإن هذه المادة القوية المضادة للأكسدة هي المسؤولة عن طعم المرارة في ثمار الباذنجان، وعن سرعة تغير اللون الأبيض للب الى اللون البني عند تعرض شرائحه النيئة للهواء. ولذا يعكف الباحثون في قسم أبحاث الزراعة بالولايات المتحدة على إنتاج أنواع من الباذنجان ذات توازن في محتوياتها من المواد المرة النافعة كي تكون محببة الطعم ومفيدة في آن واحد.
وفوائد الباذنجان على القلب تم اختبارها أيضاً على حيوانات المختبرات، إذْ تبين للباحثين بمجمل نتائج عدة دراسات أن كمية ترسب طبقة الكوليسترول في الشريان الأورطي تقل لدى تناولها لعصير ثمار الباذنجان، وعضلات جدران الشرايين ارتخت بدل انقباضها وتضييقها لمجاري الشرايين، مما رفع من معدل جريان الدم من خلالها.
الجانب الآخر الذي تناولته الدراسات العلمية للمواد المضادة للأكسدة في الباذنجان هو قدرتها على القيام بدور المادة المنظفة للجسم من السموم أو ارتفاع نسبة بعض المعادن الضار ارتفاعها كالحديد أو النحاس أو الزئبق. والضرر مثلاً من ارتفاع نسبة الحديد هو في زيادة ترسبات الكوليسترول وفي تغيرات الخلية المؤدية الى السرطان، وفي نشوء الالتهابات في المفاصل. وهو ما تناولت الدراسات تأثير مركبات ناسيونين فيه.
والحقيقة أن الدراسات الطبية حول فائدة تناول الإنسان لثمار الباذنجان تحتاج الى مزيد من البحث وتحديداً تأثير تناول الإنسان في حال الصحة وفي حال إصابته بأمراض معينة له. وعموميات البحث العلمي حتى اليوم تحتاج الى تأكيد، خاصة في وجود تحذيرات قديمة ومتوارثة دونما أساس بالطريقة العلمية المتبعة اليوم في البحث والدراسة.
* مكونات الباذنجان واحتياطات من كثرة تناوله > أتت ثمار الباذنجان كنبتات برية في الهند كما تشير المراجع التاريخية، ومنها انتقلت في القرن الخامس قبل الميلاد الى الصين، ثم مناطق الشرق الأوسط وأفريقيا. ودخلت أوروبا من البوابة الإيطالية في القرن الرابع عشر. واليوم تعتبر إيطاليا وتركيا والصين ومصر واليابان من أعلى الدول إنتاجا للباذنجان.
والباذنجان أحد المنتجات النباتية القليلة عالية المحتوى من مادة أوكزاليت، وهي مادة طبيعية توجد في النباتات والحيوانات، وتتسبب عند زيادة تركيزها في الجسم بنشوء حصوات في الكلى أو المرارة. كما أنها تمنع سهولة امتصاص الجسم للكالسيوم. ولذا تشير بعض مراجع التغذية الى أن من يشكو من نقص في الكالسيوم ويتناول أدويته، فعليه أن يقلل من تناول الباذنجان أو أن يتناوله قبل 3 ساعات من تناول حبوب الكالسيوم. كما تشير هذه المصادر الى انه لا توجد دراسات على الإنسان تدعم هذه الفرضية كنصيحة ولا تدعم كذلك الظن بأن تناول الباذنجان يزيد من أعراض أمراض المفاصل.

يعيق تشكل الجذور الحرة


قد يساعد في تخفيض مستويات الكولسترول


مصدر لحمض الفوليك والبوتاسيوم





المنافع الرئيسية


النازوين ( Nasuin ) نوع من الأنتوسيانين مسؤول عن اللون الأرجواني


اللامع لقشرة الباذنجان يحتوي الباذنجان الأبيض على أنماط أخرى من


أشباه الفلافونات . والنازوين هو مضاد فعال للأكسدة ويعتبر الباذنجان


ذو البذرة الهندية عنصراً مهماً في الأنظمة الغذائية المفيدة لصحة القلب


في آسيا والشرق الأوسط ومنطقة البحر المتوسط ، وهو أكلة شعبية واسعة


الانتشار .



يحمي الخلايا من التلف


تظهر الدراسات المخبرية أن النازوين المستخلص من قشرة الباذنجان يعمل


كمضاد للأكسدة عن طريق منع تشكل الجذور الحرة وهذا يساعد ضد تلف


الأغشية الخلوية والكولسترول ( السيء ) ( LDL ) مما يقلل من خطر


التصلب العصيدي .



مستويات الكولسترول


أظهرت الدراسات الحيوانية أن تناول كميات من عصارة الباذنجان يومياً


يخفض من مستويات الكولسترول ويعزز صحة الأوعية الدموية .



الاستفادة القصوى


أفضل طريقة لأكل الباذنجان هي طهيه ، يحتوي الباذنجان الكبير على


عصارات مرة ، يمكن التخلص منها بتقطيعة وتمليحه بعد 20 - 30 دقيقة


.. يغسل الباذنجان ويجفف بالمسح .


قم بذلك قبل الطهي مباشرة لمنع زوال لون الباذنجان .



مقدار ما تأكل


تزن نصف باذنجانه حوالي 150غراماً والباذنجان من الخضر الخفيضة


الدهن إلا أنه يمتص كميات وافرة من الدهن عند قليه .


للحد من ذلك يتم التخلص من العصارات ( الأعلى ) أو يستخدم زيت للقلي


منخفض الدهن .



القيم التغذوية


الكميات لكل 100 غرام ( نيء )


كالوري ( 15 )


ألياف ( 2 غ )


بوتاسيوم ( 210 ملغ )


فولات ( 18 مكغ )

تمنياتي للجميع بالصحه والعافيه والله يبعد عنا شر الامراض


وبعد كذا هاه ايش رايكم
انا ما اقتنعت ولا حاقتنع ان الباذنجان يسبب الاشياء السيئة اللي قلتوها فوق
وباستمر في اكل الباذنجان بلا توقف
لسبب واحد وهو اني اعشقه


دمتم بود
29-04-1429 هـ, 03:26 مساءً
 
يسلمووووووووووووووو
29-04-1429 هـ, 05:41 مساءً
 
اول مره اعرف هالمعلومه
شكرا لج اختي عالتنبيه
29-04-1429 هـ, 06:14 مساءً
 
بس اختي ارجعي الي الطب النبوي بعدين تعرفين هو مضر والا لا
01-05-1429 هـ, 12:41 مساءً
 


الساعة الآن 12:43 .