الاختلاف للمشائخ رحمة لما فيه من التوسيع على المجتهدين وعلى العاملين، أما على المجتهدين فالتوسعة عليهم أنهم إذا أخطئوا لا ينالهم ذنب باجتهادهم أو بخطئهم، بل ينالون الأجر لأجل اجتهادهم وإن كانوا لم يصيبوا الصواب.


لذلك انا سمعت الشيخ الاطرم وقد سؤل عن اختلاف المشائخ في فتوى الاسهم فشيخ يقول حرام وشيخ يقول حلال فقال له يجب عليك عدم تركهم جميعا بل اذهب مع من ترتاح له واخذ بفتواه.


وعني انا اتخذ وامشي مع فتوى الشيخ الشبيلي
الله يهدينا للحلال ويبعدنا عن الحرام
تنفّس واملأ رئتيكَ بالهواء وقل:الحمد لله انا في حال جيده،وأقنع نفسك أن اليوم خير من الأمس ،وأن الغد سوف يكون باذن الله خيرا من اليوم وتفاءلوا بالخير تجدوه.
ولكن يا اخواتي لا يجوز تتبع رخص العلماء


***

تؤخذ فتوى اللي ترتاح له النفس، ولكن دون تتبع للرخص..

يعني الشيخ الشبيلي مثلاً يرى الجواز في هذه المسألة، فأ ُخذ بفتواه مثلاً

ويأتي الشيخ الشبيلي في مسألة أخرى يرى فيها التحريم، فيبحث الشخص عن فتوى عالم آخر يرى فيها الحل..

هذا لايجوز، ولكن يجب انتهاج واتباع فتوى الشيخ الثقة بكل مايرى دون تتبع الرخص..

إذ يقال.. من تتبع رخص العلماء تزندق

***



الساعة الآن 10:02 .