حلوانى الاكتتاب فيها حرااااااااااااااااااام
16-06-1429 هـ, 05:12 مساءً
 
الله يرزقنا المال الحلال
16-06-1429 هـ, 10:10 مساءً
 
حكم الاكتتاب في شركة حلواني
المفتي:محمد بن سعود العصيمي6/19/2008
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه،

فقد اطلعت على تقرير مفصل مقدم من الزملاء في مركز الأوائل عن وضع شركة حلواني، وقد اشتمل التقرير على بيان كون الشركة قد اقترضت قروضا ربوية وحصلت على تسهيلات ربوية، وعندها مصروفات ربوية تدفعها على تلك القروض والتسهيلات، وهناك قرض من بنك مصري في مصر بسعر فائدة ربوي، وحيث إن الأمر كذلك، فلا يجوز في نظري الاكتتاب بها.

وإني بهذه المناسبة أستغرب عدم سعي الشركة للحصول على تمويلات إسلامية لجميع تعاملاتها، ولا عذر لها ولا للقائمين عليها أمام الله سبحانه وتعالى، فاحتياجاتهم التمويلية ذات مبالغ زهيدة، وطريقة التمويل بالطريقة الإسلامية الخالصة متاحة من عدد لا يستهان به من البنوك.

وأدعو القائمين عليها والمساهمين بها إلى سلوك جادة المؤمنين، واتباع نهج سيد المرسلين، صلى الله عليه وسلم، فإن الدنيا قصيرة جدا، والدنيا دار فتنة وبلاء وامتحان. والعاقل والسعيد من وعظ بغيره، فهذه آيات الله تترى في المرابين والعصاة.

وفق الله الجميع لكل خير، ورزقنا حسن الاتباع، ووفقنا لما يحبه ويرضا، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد.تاريخ الفتوى1429/2/16
17-06-1429 هـ, 01:48 مساءً
 
حكم الاكتتاب في شركة العثيم
المفتي:محمد بن سعود العصيمي6/19/2008
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد/

فقد اطلعت على تقرير مفصل وشامل مقدم من مركز الأوائل للاستشارات الاقتصادية عن شركة عبدالله صالح العثيم، وشملت الدراسة نشرة الإصدار والنظام الأساسي للشركة، وعقد التأسيس، وعقود التمويل واتفاقيات التسهيلات البنكية، وعقود التوريد، وعقد بطاقة اكتساب، وعقود التأمين، والقوائم المالية للشركة المنتهية في نهاية عام 2006م.

ثم اطلعت على تقرير محدث عن وضع الشركة كذلك قبل نزولها للاكتتاب، وحيث إن التقريرين دلا على أن أعمال الشركة مطابقة للضوابط الشرعية بفضل الله، وعليه فالاكتتاب فيها جائز.

وإني أوصي نفسي والقائمين على هذه الشركة والشركات الأخرى بتقوى الله والانصياع لأوامره، والابتعاد عن نواهيه، فإن البركة والنماء والخير في الدنيا والآخرة في ذلك.

والله أعلم، وصلى الله وسلم على رسول الهدي وعلى آله وصحبه أجمعين.
17-06-1429 هـ, 01:50 مساءً
 
جزاكم الله الف خير على التوضيح وجعله في ميزان حسناتكم
17-06-1429 هـ, 10:13 مساءً
 


الساعة الآن 11:12 .