الأفضل أنك تستبرين لدينك وما كان فيه شبهه ولو واحد بالمئه فالأولى تركه لأبراء الذمه
وطالما أن فيه خلاف فالأبتعاد عنها أفضل
ممكن الواحد يربح فيها كم ريال لكن ربما تمحق هذا الريالات جميع ماله
يا أخوات تحروا المباح وأبتعدوا عن المحرم والمختلط
حتى وأن كان هناك من أجازها فوالله أنه لن ينفعكم في يوم العرض
لأن هناك شيوخ حرموها وذكروا أنها مختلطة فلماذا نضحك على أنفسنا
والشيخ الفوزان ذكر بنفسه في الجواب الكافي أن هناك من الشيوخ من يتساهل في جواز المختلطة
أسال الله العظيم الرزق الحلال لي ولكم وأن يغنينا بحلاله عن حرامه
غريب كلام ويندز؟؟؟
الان تسمين الي يتبعون مشايخ افاضل مثل الشبيلي والعوده ضحك على النفس؟؟؟
اتقي الله ورب كلمة قالت لصاحبها دعني
اللي يكتتب ما عليه حرج لان فيه مشايخ يرون الجواز وحرام على الاخرين تخويف الناس بغير وجه حق وبسبب ترك الشبهه. لان هذي ليست من الشبهات بل هي اختلاف علماء ويحصل في كثير من الامور وليس في الاسهم فقط.
وللمعلوميه تحريم ما احل الله مثل من يحذرون الاكتتاب في شركة اشد من تحليل ماحرم الله بناء على راي الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله
اما اذا اجمع العلماء على تحريم امر معين فهنا ياتي دور النصيحه والتذكير والتخويف من عقاب الله عز وجل اذا اقدم الانسان على فعل المحظور.
والحديث حول النصوص الشرعيه واختلاف فهمها واستدلالاتها يطول ولكن اذكركم بقول الرسول صلى الله عليه وسلم لاصحابه " لا يصلين احد العصر الا في بني قريضه" ولما ذهب الصحابه وتاخروا في الطريق خشي بعضهم ان يذهب وقت العصر فصلى في الطريق بينما القسم الاخر التزم حرفيا بما قاله الرسول وصلي عندما وصل بني قريضه بعد غروب الشمس, فما كان من الرسول عليه السلام الا ان اقر الفريقين على فعلهم ولم يصوب احد او يخطئ اخر.
فالحذر الحذر ان نلزم الناس براي معين مع وجود ما يخالفه من علماء اخرين. التوضيح لا باس به ونقل وجهة النظر امر مطلوب ومحمود , اما اتهام الاخرين بان ما يفعلونه ضحك على النفس وارتكاب للمحظور فهذا خطا واضح يستوجب الرجوع عنه والاستغفار
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى

والسلام
جزاكم الله خير جميعا
اقتباس مشاركة  (تونتي فور)
غريب كلام ويندز؟؟؟
الان تسمين الي يتبعون مشايخ افاضل مثل الشبيلي والعوده ضحك على النفس؟؟؟
اتقي الله ورب كلمة قالت لصاحبها دعني
اللي يكتتب ما عليه حرج لان فيه مشايخ يرون الجواز وحرام على الاخرين تخويف الناس بغير وجه حق وبسبب ترك الشبهه. لان هذي ليست من الشبهات بل هي اختلاف علماء ويحصل في كثير من الامور وليس في الاسهم فقط.
وللمعلوميه تحريم ما احل الله مثل من يحذرون الاكتتاب في شركة اشد من تحليل ماحرم الله بناء على راي الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله
اما اذا اجمع العلماء على تحريم امر معين فهنا ياتي دور النصيحه والتذكير والتخويف من عقاب الله عز وجل اذا اقدم الانسان على فعل المحظور.
والحديث حول النصوص الشرعيه واختلاف فهمها واستدلالاتها يطول ولكن اذكركم بقول الرسول صلى الله عليه وسلم لاصحابه " لا يصلين احد العصر الا في بني قريضه" ولما ذهب الصحابه وتاخروا في الطريق خشي بعضهم ان يذهب وقت العصر فصلى في الطريق بينما القسم الاخر التزم حرفيا بما قاله الرسول وصلي عندما وصل بني قريضه بعد غروب الشمس, فما كان من الرسول عليه السلام الا ان اقر الفريقين على فعلهم ولم يصوب احد او يخطئ اخر.
فالحذر الحذر ان نلزم الناس براي معين مع وجود ما يخالفه من علماء اخرين. التوضيح لا باس به ونقل وجهة النظر امر مطلوب ومحمود , اما اتهام الاخرين بان ما يفعلونه ضحك على النفس وارتكاب للمحظور فهذا خطا واضح يستوجب الرجوع عنه والاستغفار
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى

والسلام

يا أختي الغالية أولاً الشيخ أنسان مثلي و مثلك ممكن يخطى وممكن يصيب وكلامة ليس آية منزله
وطالما أن كتاب الله وسنة رسوله علية الصلاة والسلام بين أيدينا فهي مرجعنا الأول والأخير
وإذا أشكل علينا الأمر نرجع لعلمائنا وشيوخنا ليبصرونا بالحق
وقياسك الصلاة بالربا قياس غير صحيح فكيف نقيس أمر مباح بأمر محرم
الصلاة أمر مباح والخلاف فيها من باب التيسير على المسلمين ورفع المشقة
أما الربا فحرام في الكتاب والسنة والاجماع وليس في ذلك خلاف ولم يرد في القران أو السنة أستثناء في الربا وأنما جاء التحريم عام لجميع أنواع الربا وقليلة وكثيره حرام و أقل أنواع الربا أشد من أن يزني الرجل بأمه عند أستار الكعبة فهل بعد هذا شي
فما بالك لو علمنا أن هذه الشركة لديها قروض ربوية بنسبة 10 أو 20 أو 30 %
بمعنى أنها تأخذ أموال المساهمين وتخلطها بنشاطاتها الربوية هل نحتاج وقتها إلى فتوى
وقد جاء في كتاب الله
1ـ قال تعالى:-" الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المسِّ ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون" [ البقرة : 275 ] .
2ـ وقوله تعالى:- (يمحق الله الربا ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفّار أثيم)
3ـ وقوله تعالى:- "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين، فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تَظْلمون ولا تُظْلمون" [ البقرة : 278 – 279 ].
4ـ قوله تعالى:- "وما ءاتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله وما ءاتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون".

ومن السنة المطهرة :
أدلة لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لآكل الربا ومن عاونه على هذا الباطل:
1ـ عن جابر رضي الله عنه قال:" لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله، وكاتبه وشاهديه، وقال: هم سواء" رواه مسلم
2ـ وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: " لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة: آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه والحالّ والمحلَّل له ومانع الصدقة، والواشحة والموستوشحة " رواه الإمام أحمد
أدلة على عقوبة من أكل الربا :
1ـ عن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال:- سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ما من قوم يظهر فيهم الربا إلا أخذوا بالسنة، وما من قوم يظهر فيهم الرشا إلا أخذوا بالرعب" رواه الإمام أحمد
2ـ وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:- " أتيت ليلة أسري بي على قوم بطونهم كالبيوت فيها الحيات ترى من خارج بطونهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء أكلة الربا" . رواه الإمام أحمد([33]).
أدلة على أن الربا أشد من الزنا :
1ـ وعن البراء بن عازب رضي الله عنه مرفوعاً : " الربا اثنان وسبعون باباً ، أدناها مثل إتيان الرجل أمه، وإن أدنى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه " رواه الطبراني([35]) .
2ـ وعن وهب بن الأسود خال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " دخلت على رسول الله فقال لي: ألا أنبئك بشيء من الربا؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: " الربا سبعون باباً ، أدنى فجرة منها كاضطجاع الرجل أمه" ([36]).
أدلة على أن الربا يمحق بركة المال الذي رابى فيه صاحبه ، وأن عاقبته إلى زوال:
1ـ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الربا وإن كَثُر فإن عاقبته إلى قل" رواه الإمام أحمد([37]).
قال معمر: (سمعت أنه لا يأتي على صاحب الربا أربعون سنة حتى يمحق)
ما ورد من إنكار الصحابة رضي الله عنهم على من تعامل بالربا أو أذن في ذلك:-
1ـ عن سليمان بن يسار : " أن صكاك التجار خرجت فاستأذن التجارُ مروانَ في بيعها فأذن لهم، فدخل أبو هريرة – رضي الله عنه- عليه فقال له: " أذنت في بيع الربا وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يشتري الطعام ثم يباع حتى يُستوفى " .

فهل نحتاج بالله عليك بعد كل هذه الآيات وما جاء فيه من وعيد لفتوى وفي هذا القدر من أدلة السنة على تحريم الربا كفاية لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد
ثم أني يا أختي يوم أقول نضحك على أنفسنا أقصد بذلك أن الناس صارت تجري وراء الشيخ إلي يقول حلال
وش رأيك أن فيه ناس يقولون ما نأخذ غير فتوى الشبيلي قلت لهم طيب لو قال الشبيلي حرام والفوزان حلال
قالوا أكيد بنأخذ بفتوى الفوزان يعني أهم شي عندهم كلمة حلال وما يهم الباقي ولا يهمهم المضمون
أتمنى أنك تكونين فهمتي قصدي
ودمتي بخير
تحياتي اخت وندوز
كلامك هذا اغرب من اللي قبله بصراحه
تقولين في اول سطر المشايخ انسان مثلي ومثلك ممكن يخطئون وبعدها على طول تقولين اذا اشكل علينا شي نرجع للمشايخ؟؟

طيب مو ممكن شيخك اللي قال انها حرام هو اللي اخطا؟؟ وانا لما اشكل على الامر رجعت للشيخ الشبيلي والعوده وافادوني انها حلال؟؟ الا اذا كنتي ترين ان الشبيلي والعوده ماهم علماء عندها يعتبر الحوار انتهى.
بعدين سرد الادله الكثيره على تحريم الربا مالها اي داعى لاننا كلنا مدركين ومقرين بحرمة الربا ... وهل تتوقعين ان الشبيلي او العوده لما افتو ا بالحلال ما كانو يعرفون الادله اللي ذكرتيها؟

المشكله في التضييق على الناس باختيار الاقوال المتشدده ليست مشكله جديده واذا كان هذا منهجك باختيار الاحوط والاسلم عند الاختلاف فانصحك ان تجعلى هذا المنهج في جميع الاقوال التي فيها اختلاف ومنها
هناك علماء يرون عدم جواز خروج المراه للسوق بل انها تطلب من ابيها او زوجها ان يحضر لها اغراضها من منطلق قول الله " وقرن في بيوتكن" فلماذا لا تاخذين بالاحوط ولا تخرجين من بيتك؟
وهناك قول بان صوت المراه عوره فلماذا لا تاخذ به النساء ويتركون الكلام مع البائع الاجنبي او حتى الرد على تلفون المنزل حتى لا يكون الطرف الاخر رجل
وهناك قول بحرمة نظر المره للرجل الغريب فلماذا لا نحرم على المسلمين ونلزمهم بهذا القول؟؟
الامثله كثيره على الاقوال المخالفه لما نعمل به ولو كان منهجنا اتباع الاحوط للزمنا ان نتبع المنهج في جميع الامور والاقوال وليس الامر على حسب اهوائنا واختياراتنا
ان المنهج الصحيح هو عدم تتبع الرخص باطلاقها مع الالتزام برائ اهل العلم وعند الاختلاف لكل منا مرجعيته التى لا يجب ان نجبر الاخرين عليها

تحياتي


الساعة الآن 12:04 .