الأسهم السعودية في قيعان مظلمة




سقطت السوق السعودية أمس بشدة لتفقد في ثلاث ساعات 503 نقاط، إذ أغلقت عند 7255 نقطة، بعد فترة وجيزة من انهيار بنك الاستثمار الأمريكي ليمان براذرز وانتشار المخاوف بشأن استقرار المؤسسات المالية الكبرى الأخرى. وتراجعت جميع الشركات، وتقهقر عديد منها إلى ما دون القيمة الدفترية لها.
وتراجع عديد من الشركات في السوق أمس دون قيمها الدفترية، في حين أغلقت "سابك" عند 104.50 ريال، فاقدة 6.27 في المائة من قيمتها، بعد أن تداول سبعة ملايين سهم منها، ورغم أنه تم تداول 29 مليون سهم من "معادن" فإن السهم أغلق عند 20 ريالا (أقل بريالين من سعر الاكتتاب). وسجلت تسعة أسهم أمس تراجعات بالحد الأقصى المسموح به في يوم واحد (10 في المائة)، لكن 52 سهما آخر فقدت أكثر من 9 في المائة من قيمها قبل الجلسة التي بلغت القيم الإجمالية لتداولاتها 4.5 مليار ريال تقريبا.
ويعتقد محللون ماليون أن ما حدث في السوق كان خارجا عن السيطرة، كونه قد تأثر بعوامل خارجية وإقليمية ليس للسوق يد فيها، رغم أنه تأثر بها، وفي طليعتها هبوط حاد في الأسواق العالمية، وأن ذلك أدى لخروج جماعي من السوق المحلية خوفا من الهبوط الأقوى.

في مايلي مزيداً من التفاصيل:

سقطت السوق السعودية أمس بشدة لتفقد في ثلاث ساعات 503 نقاط، إذ أغلقت عند 7255 نقطة، بعد فترة وجيزة من انهيار بنك الاستثمار الأمريكي ليمان براذرز وانتشار المخاوف بشأن استقرار المؤسسات المالية الكبرى الأخرى. وتراجعت جميع الشركات، وتقهقر عديد منها إلى ما دون القيمة الدفترية لها.
وهنا أكد متعب الحربي ـ محلل فني ـ أن ما حدث في السوق كان خارجا عن السيطرة، كونه تأثر بعوامل خارجية وإقليمية ليس للسوق يد فيها، رغم أنه تأثر بها، وفي طليعتها هبوط حاد في الأسواق العالمية، وأن ذلك أدى لخروج جماعي من السوق المحلية خوفا من هبوط الأقوى. وكان الحربي قد نبه في وقت سابق من الشهر الجاري إلى أن السوق إذا كسرت قاع 7810 فإنها ستبحث عن قيعان جديدة.
وزاد أن الظروف تكالبت على السوق وزادت من وتيرة تراجع السوق التي "كانت أساسا في مناطق سلبية... القرارات الأخيرة (الصادرة من هيئة السوق المالية) أثرت فيها....".
وسجلت تسعة أسهم أمس تراجعات بالحد الأقصى المسموح به في يوم واحد (10 في المائة)، لكن 52 سهما آخر فقدت أكثر من 9 في المائة من قيمها قبل الجلسة التي بلغت القيم الإجمالية لتداولاتها 4.5 مليار ريال تقريبا.
وقال الحربي إذا تأثر الاقتصاد الأمريكي تأثرت جميع الاقتصادات العالمية تقريبا، ناهيك عن الارتباط الوثيق للاقتصاد السعودي باقتصاديات الولايات المتحدة. ولاحظ أن خروج المتداولين من السوق تم قبل البدء بتنفيذ تطبيق تقليص النطاقات السعرية وأن "محافظ كبيرة خرجت... والدليل أن الأسهم القيادية تم عليها بيع قوي وجائر ...". وأضاف أن المؤلم أن نرى أسهما تغلق تحت القيمة الاسمية، السوق تحولت إلى اكتتاب.. والمؤسف أن تسجل شركات نسبا دنيا وعمرها لم يتجاوز في السوق أقل من 30 في المائة. واستدرك أن "تراجع الأسهم لا يعني أن الشركات ضعيفة أو أنها سيئة بل إن صناع السوق يتعاملون بطريقة مضاربية... وفي السنتين الأخيرين يلاحظ أن المضاربة تلحق حتى بالقياديات التي يجب أن توازن السوق.... أنصح من خارج السوق يبقى خارج السوق".
وحث الجهات ذات الاختصاص على طمأنة المتداولين على وضع السوق ".. كلهم يسمعون بأن السوق تتجه لخمسة آلاف وستة آلاف ... أكثر الناس يعتقدون أن الأسهم تتجه لعشرة ريالات.. والجهات المعنية تتفرج.... هناك من خسر 90 في المائة في شركات استثمارية.. ليس هناك توعية كافية.. صار هناك هلع .. مفروض أن يكون هناك دعم
للشركات تحت القيمة الاسمية..". وتساءل لماذا توضع لها (بعض الشركات) علاوة إصدار؟ لماذا لا يحاسب من يبيع كميات كبيرة؟ لابد من صانع سوق.. صغار المتداولين يعاد النظر في توجيههم على الأقل.. هناك شركات تسحب السيولة ولا نرى لها أي فوائد للمضارب والمستثمر، وهناك شركات خاسرة ورغم ذلك تدرج في السوق وعدد منها مهدد بالإيقاف.. نريد شركات عملاقة...".
وحذر من أن السوق تتجه إلى ما وصفه بالمجهول، محملا الجهات المختصة المسؤولية تجاه ما يحدث في السوق"، وزاد منذ انهيار شباط (فبراير) 2005 لم تتعاف السوق.. وأن المضاربين مقيدون وأن هناك "تعقيدات في الأنظمة لا داعي لها".
ويتفق عايض آل رشيد ـ محلل فني ـ مع الحربي بأن التراجع الحاد في السوق السعودية أمس، جاء متواكبا مع الأحداث العالمية، وحذر من كسر السوق نزولا نقطة 6767 نقطة، لأنها ستؤدي إلى قيعان أدنى بمراحل وأنها ستؤدي إلى "خروج كبير" للمتداولين من السوق، لكن لو "انعكست السوق إيجابيا من تلك النقطة فإن المؤشر يستهدف المنطقة التي تتموضع بين 8800 و9000
ولا يخفي آل رشيد قلقه من "النمو السلبي لأرباح سابك" خلال الربع الثالث، وقال "أخشى أن أغلب الشركات السعودية شركات خاسرة، والخوف من نمو سلبي للأرباح، وهناك علامات استفهام على علاوة الإصدار على بعض الشركات، وزاد مستنكرا "هل تبين (لهيئة السوق المالية) أن تقييم علاوة الإصدارة كان مبنيا على دراسات سليمة، أم ماذا"؟
وتراجع عديد من الشركات في السوق أمس دون قيمها الدفترية، في حين أغلقت "سابك" عند 104.50 ريال، فاقدة 6.27 في المائة من قيمتها، بعد أن تداول سبعة ملايين سهما منها، ورغم أنه تم تداول 29 مليون سهم من معادن فإن السهم أغلق عند 20 ريالا (أقل بريالين من سعر الاكتتاب).
وطالب بإعادة النظر في الأسهم الخاسرة في سوق ثانوية، وأن يكون الطرح الأولى لشركات فيها نمو في الأرباح خلال السنوات الخمس الأخيرة، ويكون التقييم عادلا "ليس على غرار ما حدث في السابق، وأنه حان بدء السوق الثانوية، مع مراعاة النظر في علاوة الإصدار"، معتبرا أن النزول الأخير "عرى" كثيرا من الشركات.
وتوقع أن تتجه السوق السعودية خلال الأيام الأخيرة قبل عطلة عيد الفطر "بشكل متذبذب إلى نحو ممل"، لكنه اعتبر أن المنطقة التي تراوح حول النقطة سبعة آلاف ستحدد بشكل شبه مؤكد تجاه السوق تاليا.
ومثل كثير من المراقبين فإن تركي المرشود ـ محلل فني ـ فإنه يرى أن السبب الأساسي في هبوط السوق السعودية العنيف في جلسة أمس، جاء انعكاسا مباشرا لانهيار بنك الاستثمار ليمان براذرز وموافقة بنك أوف أمريكا على شراء بنك ميريل لينش، "وهذا ما أثر في الأسواق العالمية ومن ثم تأثرت السوق السعودية".
وزاد أن الدليل على تأثير بنك ليمان في السوق السعودية، تراجع قطاع شركات الاستثمار المتعدد بالنسبة القصوى تقريبا، "وإن كانت سابك مؤثرة.. لقد جرى عليها البيع بصورة أكثر من الشراء خلال الأيام الماضية.. كان هناك تعديل لكنه تعديل بسيط.. أسعار مغرية لـ "سابك" وغيرها.. من دون استثناء، ويرى أن "جميع ما يحدث دون مبرر.. هناك قناعات وخوف.. ما يحدث يأتي نتيجة للضغط النفسي.. ما حدث ما كان يجب أن يحدث.
وفقد قطاع الاستثمار المتعدد 9.83 في المائة من قيمته، فقد تراجع سهم المصافي 9.11 في المائة، والمتطورة 9.77، وعسير 9.81، والباحة 9.67، في حين تراجع سهم المملكة 9.52 في المائة ليغلق عند 6.65 ريال.
وأضاف أن التقلبات في الأسواق العالمية خلال الفترة الماضية أثرت بشكل عام في السوق السعودية "والمشكلة الأكبر أن معظم المتداولين في السوق السعودية أفراد.. فهم يتأثرون نفسيا..".
وفي السياق ذاته فإن عبد العزيز الشاهري ـ محلل فني وخبير في موجات أليوت ـ كان يأمل أن تتوقف رحلة المؤشر التنازلية عند 7500 إلا أن ذلك لم يتم رغم أنها تشكل دعما قويا بسبب كثافة البيوع على الشركات القوية المؤثرة، وحذر من أن تراجع المؤشر إلى هذا المستوى يعتبر غير جيد خاصة أن السوق تفتقد السيولة الاستثمارية المناسبة.
ويرى الشاهري أن مؤشرات السيولة ما زالت في وضعها السلبي وأنها لم تعط بعد انكسارا إلى الأعلى يشير إلى بوادر إيجابية. وقال "في مثل هذه الظروف يجب أن ينصب اهتمام المتداولين حول السيولة ومراقبتها وما لم ترتق للون الأخضر لما فوق ستة مليارات على المدى القصير لعدة أيام فقد لا يكون هناك ارتداد حقيقي حتى لو حصل.
وزاد إن السوق تحتاج إلى تدفق سيولة استثمارية قوية في الشركات الاستثمارية وأن تكون السيولة سيولة استثمار لا سيولة انتهازية، وأن السوق بحاجة ماسة لخبر قوي ينتشلها من سلبيتها التي تسيرها وإلا لاستمر النزيف إلى أدنى من هذه المستويات.
وبحسب محمد الشميمري ـ محلل فني ومالي ـ فإن التفاعل العالمي مع انهيار بنك الاستثمار ليمان براذرز، بعد عدة محاولات لإنقاذه، "يعطي بعض الشك في عدم الثقة بالأوراق المالية في عدد الجهات حول العالمية"، إضافة إلى تراجع أسعار النفط دون 100 دولار الحاجز النفسي.
ونبه الشميمري إلى أن "النزول يعد لم يستقر" وأن ذلك يعتمد على أشياء كثيرة، وبخاصة أن البنوك العالمية التي سقطت "كانت تعد مثالا يحتذى به"، معتبرا أن أزمة الرهن العقاري لم تنته بعد، "سمعنا ميريل لنش تعاني من خسارات كبيرة، ربما يشتريها بنك آخر".
وقال إن "تدخل الحكومة الأمريكية كإنقاذ يدل على أن الأزمة متفاقمة"، وأنه "لو تكلمت مع خبير عن هذا الأمر قبل أربع سنوات، لأجابك بأن حدوث مثل ذلك شبه مستحيل، وبخاصة السندات التي تصدرها المنظمات شبه الحكومية كانت تعطى من شركات عريقة، وكانت تعطى تقييما ماليا عالي المستوى في مستويات استثمارية قليلة المخاطرة لتلك البنوك، ومع هذا لم تنفع تلك التقييمات حينما وقعت المصيبة".
وأكد الشميمري أن عدم قدرة كثيرين ممن اقترضوا على تسديد السندات، يظهر أن هناك فجوات كبيرة في النظام الاقتصادي العالمي، وهو ما أدى إلى هذه الأزمات وأن الأزمة قد تكون لها تداعيات مستمرة حول العالم لكون كثير من الأسواق يعتمد على نفس النظام الرأسمالي المعمول به في الولايات المتحدة
.


ووسعو صدوركم الحمدالله تروح في الفلوس

وكثرو من ذكر الله ولا الاستغفارر

انا الحين خسرانه حدود 180 الف ولعلمك اصغر مضاره
والحمدالله متصبره الله يردهم وعلينا بصبر
الله يرد لك الخساير
وتتحول ان شاء الله لارباح
سبحان الله وبحمده..عدد خلقه ..ورضا نفسه وزنة عرشه..ومداد كلماته



ما نقول الا حسبنا الله وكفى.....
((سبحان الله وبحمده..سبحان الله العظيم))
حسبي الله ونعم الوكيل وبس
اللي يعوضك خير ان شاء الله
الحاجز الأمن المطور




الساعة الآن 07:59 .