اقتباس مشاركة
حكم بيع الفيز والتأشيرات
السؤال : استقدمت عمالة أجنبية قبل 8 سنوات تقريباً ، وقد بعت الفيز على شخص هنا ، على أن يستقدم العمالة ويعملوا على طريقتهم ، أي ليس عندي في المؤسسة ، وكان هذا شرطاً بيني وبينهم ، وعلى اتفاق أن يدفع نسبة آخر كل شهر ، وليست إجبارياً ، وبعض العمال سافر إلى بلاده ، ولا أعرف له عنواناً ، والبعض الآخر موجود ، ولكن لا آخذ منه شيئاً . فما حكم المال الذي أخذته من بيع الفيز ومن العمال ؟.



الجواب :

الحمد لله
بيع الفيز لا يجوز لأن في بيعها كذباً ومحالفة واحتيالاً على أنظمة الدولة ، وأكلاً للمال بالباطل ، وقد قال تعالى : ( ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام ) البقرة/188 وعلى ذلك فإن ثمن الفيز التي بعتها والنسب التي تأخذها من العمال كسب محرم ، ويجب التخلص منه ، وإبراء ذمتك منه ، فما حصلت عليه من ثمن الفيز تنفقه في وجوه البر والخير من فقراء و***** وبناء مرافق تنفع المسلمين .
وأما الأموال التي أخذتها من العمال أنفسهم نسبة في كل شهر فإنه يجب عليك ردها إليهم إن كانوا موجودين ، أو تيسر إيصالها إليهم في بلدهم على عناوينهم ، فإن تعذر معرفتهم أو إيصالها إليهم فأن تتصدق بها عنهم لأن هذه النسبة اقتطعت منهم بغير حق ، وبدون عوض ، وعليك الاستمرار في التوبة من هذا العمل ، وعدم العودة إليه مستقبلاً ، ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه ، قال الله تعالى : ( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ، ويرزقه من حيث لا يحتسب ) الطلاق /2،3






من فتاوى اللجنة الدائمة ج13/80.
اقتباس مشاركة
حكم بيع الفيز وأخذ نسبة من العمال

سؤال:
طلب مني رجل من الجنسية الهندية قبل فترة أن أقوم بعمل طلب تأشيرة دخول للبلاد لأخيه واتفقنا على مبلغ من المال عند دخول أخيه البلاد وله حرية العمل حيث شاء ولم نتفق على أن آخذ أجرة شهرية وإنما هي مرة واحدة عند قدومه فقط حيث إنه لم يكن مُكرها وإنما بإرادته وبعد أن من الله علي بالالتزام ولله الحمد أصابني شك في المال ، هل هو حرام أم حلال ؟ وإن كان حراما هل علي إرجاع المال أم التوبة تكفي؟

الجواب:

الحمد لله
لا يجوز بيع الفيز أو تأشيرات الدخول ، لما في ذلك من الكذب والاحتيال على الأنظمة ، فالمال المكتسب بهذه الطريقة مال حرام ، والتوبة منه تكون بالتخلص منه في أوجه البر المختلفة – هذا إذا كان المال باقيا- أما إذا كان المال قد تم إنفاقه فتكفي التوبة ، ولا يلزم التصدق بمقداره .

وقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: يقوم بعض الأشخاص باستخراج (فيزة) تكلفه تقريباً ثلاثة آلاف ريال ، ثم يقوم ببيعها بثمانية أو عشرة آلاف على شخص آخر ليحضر أخاه ، فما الحكم في ذلك ؟
فأجاب : "(الفيزة) الرخصة يعني يأخذ رخصة من الوزارة لاستقدام عامل، ثم يبيع هذه الرخصة على أحد يستقدم عاملاً، فهذا حرامٌ ولا يجوز؛ لأننا نقول: إن كنت محتاجاً إلى هذا العامل فالفيزة بيدك، وإن لم تكن محتاجاً فرد الفيزة إلى من أخذتها منه، ولا يحل لك أن تبيعها . . . ثم هذا كذب؛ إذا أخذ فيزة على أنه يستقدم عاملاً ثم باعها صار كاذباً" انتهى من "لقاء الباب المفتوح" (170/15).
وسئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء : أنا شاب أبلغ من العمر 33 سنة، وحالتي المادية ضعيفة، وقد أتى إلي أحد الأيام أحد الإخوة المقيمين بالمملكة، وهو باكستاني الجنسية (مسلم) وطلب مني أن أستخرج له عددا من الفيز لاستقدام بعض أقاربه من الباكستان مقابل أن يدفع لي سبعة آلاف ريال لكل فيزة، وفعلت ذلك نظرا لحالتي المادية، وحاجتي لهذا المال، وقبضت منه قيمة أربع فيز، واستقدمت الأشخاص الذين قد اشترى الفيز من أجلهم، ولهم الآن بالمملكة أربع سنوات يعملون لحسابهم الخاص. سؤالي: هل هذا المال الذي قبضته منهم حلال أم حرام؟ علما بأن الأشخاص المعنيين قد حصلوا على أضعاف ما قد دفعوه إلي من المال، وهم راضون عن وضعهم وما دفعوه بسبيل إقامتهم بالمملكة للعمل. أفيدوني جزاكم الله خيرا.
فأجابوا : "هذا المال حرام ؛ لأنه عوض عن الكفالة ، وهي من عقود الإحسان ، وأيضا كذب ؛ لأنه مخالف للأنظمة التي وضعتها الدولة للمصلحة العامة " انتهى .
"فتاوى اللجنة الدائمة" (14/189) .
وسئلوا أيضاً (13/79) : استقدمت عمالة أجنبية قبل 8 سنوات تقريبا، وقد بعت الفيز على شخص هنا، سواء من الباكستان أو مصر ، على أن يستقدم العمالة ويعملوا على طريقتهم، أي ليس عندي في المؤسسة، وكان هذا شرطا بيني وبينهم، وعلى اتفاق أن يدفع نسبة كل آخر شهر، وليست إجباريا، ولكن الله هداني إلى الصواب، وتبت إلى الله، وهذا أنا يا سماحة الشيخ أرجو من الله ثم منكم أن تدلوني على الطريق الصحيح، حيث إن بعض العمال سافر إلى بلاده، ولا أعرف له عنوانا، والبعض الآخر موجود، ولكن لا آخذ منه شيئا ...
فأجابوا : "بيع الفيز لا يجوز؛ لأن في بيعها كذبا ومخالفة واحتيالا على أنظمة الدولة، وأكلا للمال بالباطل، قال الله تعالى: ( وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ ) وعلى ذلك فإن ثمن الفيز التي بعتها والنسب التي تأخذها من العمال كسب محرم ، يجب عليك التخلص منه، وإبراء ذمتك منه، فما حصلت عليه من ثمن الفيز تنفقه في وجوه البر والخير، من فقراء و***** وبناء مرافق تنفع المسلمين.
وأما الأموال التي أخذتها من العمال أنفسهم نسبة في كل شهر، فإنه يجب عليك ردها إليهم إن كانوا موجودين، أو تيسر إيصالها إليهم في بلدهم على عناوينهم. وإن تعذر معرفتهم أو إيصالها إليهم فإنك تتصدق بها عنهم؛ لأن هذه النسبة اقتطعت منهم بغير حق، وبدون عوض، وعليك الاستمرار في التوبة من هذا العمل، وعدم العودة إليه مستقبلا، ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه، قال الله تعالى: ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ) " انتهى .
والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب
اقتباس مشاركة
أخذ مكاتب الاستقدام مبلغاً من صاحب التأشيرة مقابل بيعها
السؤال : أعمل في مكتب استقدام ، أي قائم على إنهاء إجراءات استقدام العمالة للمملكة ، وقد يأتي عميل فيقول ابحثوا لي عن شخص يأتي على هذه التأشيرة بمهنة كذا ، وأنا أريد مقابلا ماليا قدره كذا ، فنقوم بإضافة مبلغ آخر على الذي طلب قد يتراوح بين خمسمائة إلى ألفي ريال ، كمقابل للوساطة وطلبا للربح ، علما بأن الحكومة تصدر التأشيرات لاستقدام العمالة ، وليس لبيعها عليهم ، فما رأي الشريعة في المبلغ الذي نضيفه على الثمن الذي يطلبه صاحب التأشيرة ؟


الجواب :
الحمد لله
أفتى أهل العلم بتحريم بيع الفيز ؛ لما فيه من المخالفة لأنظمة الدولة ، ولأنه من باب أخذ الأجرة على الكفالة ، وهذا لا يجوز ؛ لأن الكفالة عقد تبرع وإحسان .
وقد نقلنا فتوى علماء اللجنة الدائمة للإفتاء ، وأخرى للشيخ ابن عثيمين رحمه الله في تحريم ذلك ، في جواب السؤال رقم (101220) .
وعليه ؛ فلا يجوز إعانة صاحب التأشيرة على بيعها ، لأن ذلك من التعاون على الحرام ، وقد قال تعالى : ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) المائدة/2 .
والواجب نصح صاحب التأشيرة حتى يترك هذا العمل المحرم .
والله أعلم .



انصحي زوجك بانه هذا حرام شرعا ولا داعي لكسب مال حرام فالمال الحرام لا خير فيه ويخاف الانسان انه يظهر باهله وابناءه وعافيته
الكثير من الناس لا تعلم بانه حرام لكنه لا يجوز شرعا
عدا عن انه يجلب مشاكل كثيرة هذا العامل اللي اتى وانرمى بالشارع يعمل على كيفه هنا وهناك قد يذهب لكسب رزقه من ورى الدعاره او تصنيع الخمور او او ... الخ السرقه والنصب .. الخ وكله في النهاية بتطيخ فوق راس الكفيل يعني انت وزوجك


وهنا بعض اراء المشائخ للاستزاده:

اقتباس مشاركة
وكان الشيخ العبيكان قد صرح بأن بيع التأشيرات واستغلال العمالة الوافدة عبر طلب مبالغ منهم "غير جائز ومحرم".
وقال العبيكان: "إن استغلال العمالة الوافدة ببيع التأشيرة لهم، وتسريحهم للعمل عند الغير، وعدم الإشراف عليهم، وطلب مبالغ شهرية منهم غير جائز، وفيه مخالفة للشرع"، بحسب ما نقلته عنه جريدة عكاظ الاثنين16 /6/2008.
يأتي هذا في ظل تنامي المتاجرة بالتأشيرات داخل المملكة، رغم حظر ذلك رسميا، وتحريمه دينيا، وانتقاد حقوقيين له معتبرين إياه نوعا من "الاتجار بالبشر".
ويعد بيع التأشيرات تجارة رائجة في المملكة يلجأ إليها البعض لاستغلال حاجة مواطنين من دول أخرى للعمل؛ لتوفير تأشيرات لهم مقابل مبالغ مادية تتراوح من 10 آلاف إلى 20 ألف ريال (5.2 آلاف دولار) للتأشيرة الواحدة.

اقتباس مشاركة
وأكد الفنيسان أن بيع التأشيرات والمتاجرة بها لا يجوز بأي حال من الأحوال، معتبرا أن هذه العمالة هي إذن خاص لشخص معين، وهي بمثابة الوكالة، وبالتالي لا يصح للوكيل شرعا أن يأخذ عوضا على وكالته
د. سعود الفنيسان -عميد كلية الشريعة السابق بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض
طيب يابنات أنا زوجي طلع تأشيرة سائق خاص كان محتاجه وتأخرت التأشرة وبعدين ماصرنا محتاجين لها واللحين يبغى يبيعها
هل يشملها نفس الحكم ولا تجوز
اقتباس مشاركة  (co0o0o0o0l)
طيب يابنات أنا زوجي طلع تأشيرة سائق خاص كان محتاجه وتأخرت التأشرة وبعدين ماصرنا محتاجين لها واللحين يبغى يبيعها
هل يشملها نفس الحكم ولا تجوز


الفتاوي اللي فوق تخص من يجيبون تاشيرات عماله عمدا ومسبقا عارفين انه ما بيعملون عنده يعني تجاره بالتاشيرات يجيبهم على البلد بعدين يقولهم روحوا اشتغلوا وين ما تبون وياخذ منهم نسبه كل شهر (هذا هو اللي مذكور انه حرام بالفتوى)

ونحن هنا ما نقدر نفيدك لانه مو اهل للفتوى هذي المسائل دقيقه




وشوفي هالفتوى هنا ممكن تفيد اقرئيها جيداً وشوفي اللي باللون الاحمر واسالي شيخ ايضا


اقتباس مشاركة
حكم بيع الفيزة للعامل برضاه
أرجو من فضيلتكم إعطائي الحكم الشرعي في حكم بيع الفيزا لأحد العمال ليستفيد منها مع العلم أني أريد أن أفتح محلا لهذا العامل ، وسيتم البيع برضا الطرفين وليس هناك أي ضغط عليه . والشيء الثاني إذا كان بيع الفيزا حراما هل حرام أن أجعله يدفع رسوم الفيزا البالغة 2000 ريال ورسوم المكتب والمعقب .


الجواب:


الحمد لله
إذا كان هذا العامل على كفالتك ، وسوف يعمل عندك ، فلا يجوز لك بيع الفيزا له ، ولا يجوز أيضاً إلزامه بدفع تكاليفها ، لما في ذلك من المخالفة لأنظمة الدولة التي تجعل تلك التكاليف على صاحب العمل ، وليست على العامل .
وقد أفتى علماؤنا بتحريم بيع الفِيَز مطلقاً ، لما فيه من الكذب والتحايل على أنظمة الدولة .

فقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : يقوم بعض الأشخاص باستخراج (فيزة) تكلفه تقريباً ثلاثة آلاف ريال ، ثم يقوم ببيعها بثمانية أو عشرة آلاف على شخص آخر ليحضر أخاه ، فما الحكم في ذلك ؟

فأجاب : " (الفيزة) الرخصة ، يعني : يأخذ رخصة من الوزارة لاستقدام عامل، ثم يبيع هذه الرخصة على أحد يستقدم عاملاً، فهذا حرامٌ ولا يجوز؛ لأننا نقول: إن كنت محتاجاً إلى هذا العامل فالفيزة بيدك، وإن لم تكن محتاجاً فرد الفيزة إلى من أخذتها منه، ولا يحل لك أن تبيعها، ولو قمنا بهذا لكان كل الناس يشترون (فيزاً)، ويتربحون فيها، ثم هذا كذب؛ إذا أخذ فيزة على أنه يستقدم عاملاً ثم باعها صار كاذباً.
لكن قل لي: لو أنه استغنى عن العامل؛ كرجل أخذ (فيزة) على أنه يريد أن يستقدم عاملاً حقيقة لكن استغنى عنه، فهل يبيعها؟ الجواب: لا، وإنما يردها؛ لأنها منحت له على أن يستقدم هو بنفسه عاملاً ثم استغنى عنه فليردها؛ لأنه ربما يكون هناك أناسٌ منتظرون (للفيز) " انتهى من "لقاء الباب المفتوح" (170/15).

وسئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء : أنا شاب أبلغ من العمر 33 سنة، وحالتي المادية ضعيفة، وقد أتى إلي أحد الأيام أحد الأخوة المقيمين بالمملكة، وهو باكستاني الجنسية (مسلم) وطلب مني أن أستخرج له عددا من الفيز لاستقدام بعض أقاربه من الباكستان مقابل أن يدفع لي سبعة آلاف ريال لكل فيزة، وفعلت ذلك نظرا لحالتي المادية، وحاجتي لهذا المال، وقبضت منه قيمة أربع فيز، واستقدمت الأشخاص الذين قد اشترى الفيز من أجلهم، ولهم الآن بالمملكة أربع سنوات يعملون لحسابهم الخاص. سؤالي: هل هذا المال الذي قبضته منهم حلال أم حرام؟ علما بأن الأشخاص المعنيين قد حصلوا على أضعاف ما قد دفعوه إلي من المال، وهم راضون عن وضعهم وما دفعوه بسبيل إقامتهم بالمملكة للعمل.
فأجابوا :
هذا المال حرام ؛ لأنه عوض عن الكفالة ، وهي من عقود الإحسان ، وأيضا كذب ؛ لأنه مخالف للأنظمة التي وضعتها الدولة للمصلحة العامة " انتهى .
"فتاوى اللجنة الدائمة" (14/189)
والله أعلم .



الإسلام سؤال وجواب
اقتباس مشاركة
رقم الفتوى (8544)
موضوع الفتوى بيع الفيز والتأشيرات
السؤال
س: أنا شاب وعندي ست فيز تم منحها لي من مكتب الاستقدام، وقد عرض عليّ مبلغ وقدره 2500 ريال لكل فيزا على أن تكون العمالة تعمل لدي شخصيًا. وعلى الرغم أنني قد خسرت مبلغ وقدره 4600 ريال وذلك في إيجار المحل والسجل التجاري هل بيعي للفيزا لشخص يجلب العمالة لي حلال أم حرام؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا.

الاجابـــة
لك أن تأخذ بقدر تكلفتك لمن يكفلهم بدلا منك ولك أن تأخذ أكثر إذا كنت سوف تلتزم بكفالتهم وتبعاتهم وعهدتهم ومسئوليتهم مدة إقامتهم رغم أن عملهم عند غيرك، وأنصح لك أن تذهب أنت وتأتي بالعمالة، ولا تكلفهم كثيرًا؛ حيث إن هذا الشخص الذي طلب منك الفيز سيكلفهم فوق طاقتهم ليربح من ورائهم رغم فقرهم وحاجتهم إلى العمل فيضطرون إلى دفع مبالغ كثيرة تكلفهم بيع بيوتهم وحلي نسائهم، وقد لا يحصلون على ما يريدون، فارفق بهم سيما إذا كانوا مسلمين مساكين وأجرك على الله تعالى.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
هنا فتاوي اخرى
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/S...Option=FatwaId


وافضل شيء تسالي شيخ بخصوص الحالة الخاصه بكم
جزاكم الله الف خير
هو قالي نجيبه مثلا واحد محتاج عامل ببقاله او محل جوالات وهو ياخذه عاد ما ادري اذا بياخذه نقل كفالته او نبيع تاشيرته
او ناخذ منه كل شهر مبلغ
اما اجيبه ونهمله هنا لا والف لا ما جانا المصاب الا منهم
طيب اعرف واحد يجيب على كفالته عمال لانه متسبب ويروحون يشغلوهم واحد قريبه في شغل البناء والدهان لان لان قريبه موضف ولا يسمحوله ما ادري اذا يجوز او لا
فووووووق للاستفاده


الساعة الآن 05:16 .