اختي العزيرة شام .......
تعجز الكلمات ان تفيك حقك !!!!!!!!!!
ويعجز التعبير ان يقول لك مافي قلبي !!!!!!!!!
ويتوقف القلم ليكتب ان لها اكثر مما ساكتب !!!!!!!!!
ولا اقول الا دعواتي لك من خالص قلبي بكل حرف كتبتيه وبعدد من قراءهذه الحروف وبعدد من وعاها وبعدد من عمل بها غرس بجنة الخلد ان شاء الله والمسلمين اجمعين
شام

اختي ابي اسأذن منج

لاني ابا انقل موضوعج لمنتدى اخر

أخواتي الكريمات ...

لا داعي للشكر فالشكر والحمد لله وحده على أن وفقنا وأتاح لنا هذه فرصة الإستماع والحصول على الدروس والمواعظ من جميع نواحي الحياة سواء عن طريق الإنترنت أو الفضائيات أو الدروس في المساجد والبيوت وحلقات الذكر وتحفيظ القرأن ....

فكل هذا بازدياد ولله الحمد والمنة ....

والعاقل من يغتنم هذه الفرص التي ربما لا تعوض ويفهم منها أنه بمجرد استماعه لها وفهمه , ستصبح حجة عليه إذا ل ميطبق ما جاء فيها ....

فنسأل الله عزوجل أن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا ويزيدنا علما .....

وأود الإشارة إلى أن الموضوع ليس لي وحدي فقط , وإنما أنا ناقلة له ,
راجية الإفادة لي ولكم منه .....

فمن استطاعت نشره فلتحاول بكل ما تقدر ولها الاجر والمثوبة .....

وجزاكم الله عني كل خير
الحلقة السابعة : الإتـــقـــان 2







بسم الله الرحمن الرحيم
أخوتي في الله...
ها نحن نلتقي ثانية في برنامجنا (صنّاع الحياة)....
ولقد تحدثنا عن الإيجابية...ثم بدأنا نربط الإيجابية بالإتقان....
فكما قلنا من قبل..إننا نريد الإيجابي المتقن...
وطلبنا منكم في الحلقات السابقة أن تقوموا بإرسال تجاربكم الخاصة عن الإيجابية...

وبصراحة شديدة....
كان تفاعل الناس شيئاً ملموساً وواقعاً..لا نستطيع إنكاره أو إغفاله...
فلقد وصل إلي خلال الأسبوع الماضي حوالي 6500 عمل إيجابي....والشيء الأروع أن هذه الأعمال لم تكن أعمالاً فردية....ولكنها أعمال اتسمت بروح الإيجابية..... فيرسل لي شاب يقول لي" لقد قمت وأصدقائي بعمل كذا..." أو تأتي فتاة وتقول" لقد قمت وصاحباتي بعمل كذا..."
فلو حسبنا الأعمال بعدد المشاركين لتعدى الرقم العشرة آلاف أو أكثر...
ولقد قضيت يوماً كاملاً كي انتقي من هذه الأعمال الرائعة نماذج منها لأقوم بعرضها علكم...
فلقد لاحظت أنه عندما عرضت عليكم نماذج إخوانكم الذين أرسلوا لي تجاربهم في الحلقات السابقة...كان التجاوب أكثر...وكان التأثير أكبر....
وكما أقول...وأعيد دائماً....
إن هذا البرنامج ليس لي وجدي ولكنه ملككم أنتم...
فمعاً نصنع الحياة....
ونبدأ الحلقة بعرض للنماذج التي اخترتها لكم من بين آلاف النماذج التي وصلتني...

النماذج الإيجابية:

1. شباب مسلم مهاجر إلى سويسرا...قاموا من باب بر الوطن..بإرسال المستلزمات الطبية التي تحتاجها مستشفيات بلدانهم الأصلية..
2. تعاني المجتمعات المسلمة المهاجرة إلى الغرب...من مشكلة أن الجيل الثاني لا يعرف اللغة العربية..فأرسلت لي إيمان من البرازيل..وفتّوح من فرنسا...وغيرهم بأنهم قاموا بعمل دورات في اللغة العربية لأبناء الحيل الثاني للحفاظ على هويتهم العربية من الاندثار في المجتمعات الغربية...
3. شباب مسيحي قاموما بالمشاركة معنا في الاستقصاء وأرسلوا 260 مشاركة...
4. طبيبات سعوديات يقمن بزيارة أسبوعية لسكن الممرضات اللواتي يأتين من دول جنوب شرق آسيا...و يقمن بإعطائهن دروساً في معاملة المرضى والرفق والرحمة بهم....
5. من شباب الجامعات....قام طلبة جامعة المنصورة بعمل عرض مسرحي عن الإيجابية والنجاح في الحياة....وشاهد هذا العرض حوالي 5000 طالب وطالبة...
6. شباب كلية الصيدلة بجامعة الإسكندرية...قاموا بتغيير سجاجيد الصلاة في مسجد الكلية بأخرى جديدة على حسابهم الخاص...
7. شباب كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية...قاموا بتصليح كل ما وجدوه في كليتهم...من أبواب ونوافذ..و شراء سلات مهملات...
8. شباب كلية الهندسة بشبرا...وجدوا أن حوائط الكلية غير نظيفة..فاستئذنوا من العميد وقاموا بدهان حوائط الكلية من جديد..
9. شباب بجامعة القاهرة...كانوا يقوموا بزيارة أسبوعية للمسنين...ولكنهم اكتشفوا أن هؤلاء المسنين يملكون مهارات وخبرات حرفية متعددة...فأخذوا يواظبوا على هذه الزيارات ليتعلموا منهم...
10. شباب فلسطيني جامعي....تعودوا أسبوعياً أن يجتمعوا لمشاهدة حلقة (صنّاع الحياة) وعقب نهاية الحلقة..يتفقوا على عمل إيجابي لكي يقوموا به...ويقوموا بنسخ الحلقة وتوزيعها بسعر رمزي على معظم طلبة الجامعة...
11. طالبات كلية الطب بجامعة الفاتح بليبيا...من كثرة الأعمال الإيجابية التي قمن بها في كليتهن...خصص لهن عميد الكلية غرفة خاصة لهم لكي يخرجوا منها ما يقمن به من أعمال...وقمن بالذهاب إلى الإذاعة الليبية...واتفقن أن يعطيهن مادة أسبوعية لتذاع في الإذاعة عن صنّاع الحياة...
12. بنات من سلطنة عمان...قمن بتكوين جمعية خيرية تسمى جمعية أم المساكين....تيمناً باسم زوجة الرسول عليه الصلاة والسلام...هذه الجمعية غرضها جمع الملابس القديمة وتوزيعها على الفقراء....
13. سيدات البيوت من منطقة الخليج...قمن بتعليم القراءة والكتابة للخادمات الآسيويات....الأميات...
14. سيدات البيوت صرن يقمن بجمع سيدات البيوت في نفس المنطقة أو البناية التي يسكن فيها لحفظ القرآن...
15. سيدات البيوت قمن بالاتصال بالفنادق لأخذ الطعام وتوزيعه على الفقراء....
16. اثنين من السيدات...ذكروني بعصر الصحابة وبقول رسول الله" الخير في وفي أمتي إلى يوم القيامة"....هاتان السيدات الفاضلتان قمن وهما لا يعرفان بعضهماالبعض...بالتبرع بقطعة أرض ثمنها يقارب 2 مليون جنيه مصري....إلى دار من دور الأيتام....ولقد تسلمت الدار الأرض بالفعل الأسبوع الماضي....
17. أما أطفال المدارس...ففي مدرسة الرضوان بالأردن ..أخذ الأطفال يجمعن من مصروفهم الشخصي ويكفلوا به أحد الأيتام...
18. ونفس الفكرة تمت في أحد المدارس الثانوية بالكويت...
19. بنات في سوريا...قمن بتبني فكرة جمع الأوراق القديمة وعدم رميها...وبيعها إلى مصانع الورق....
20. مهندس جامعي يدعى محمود شريف سعيد...قام بفكرة رائعة وفريدة..وهي زكاة العلم...فلقد وجد أنه متفوق في مادة الرياضيات...فقرر أن يعطي دروساً خصوصية بالمجان لمن يريد من جميع المراحل الدراسية...وقام بكتابة اسمه و رقم هاتفه وبريده الإليكتروني في عمارته وفي المنطقة التي يسكن بها...
21. نفس الفكرة قام بها أحد أساتذة الجامعات واسمه تامر محمود قام بالتبرع لمساعدة المقبلين على دراسة الماجستير في تخصصه...
22. شباب عراقي...في العراق..قاموا بعمل مشروع اسمه (زرّاع الورد) هدفه اسعاد الشعب العراقي الممتحن و مساعدة أبناؤه الذين يرغبون في محو أميتهم أو تعليم مهارات الكمبيوتر...

بصراحة شديدة.....
أنا فرحان....
أنا سعيد بهذه النماذج الرائعة من جميع أنحاء الوطن العربي....
من مصر...الأردن...السعودية...عمان ..الكويت..العراق..سوريا..فلسطي ن..

فماذا تنتظر..أخي في الله...
وماذا تنتظري...اختي في الله...


وأحب أن أذكر هؤلاء الإيجابيين والإيجابيات بأن لا ينسوا أن يجعلوا نيتهم في هذه الأعمال خالصة لله عز وجل...
"إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امريء ما نوى"...
والشيء الآخر...هو الاستمرارية....فكما قال رسولنا الكريم" أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل"...

والشيء الرائع..أن الشباب والفتيات الذين قاموا بهذه الأعمال الإيجابية....بدأوا يذوقوا ثمرات النجاح...وبدأوا يحسوا لذته....
فلقد شعروا بأن طاقاتهم الإيمانية قد زادت...وقدرتهم على مقاومة المعاصي قد زادت...وهذا هو هدف البرنامج...أن يجعل لك هدفاً تعمل من أجله طيلة الأسبوع..وليس مجرد شحنة إيمانية تتلقاها في درس أسبوعي تحضره..أو برنامج تشاهده...
وإذا تذكرنا مشروعنا للأسبوع الماضي...وكان هو مساعدة أحد المحتاجين في عائلتك.....فلقد وصلني ما يقرب من 5500 رد...وكانت ردوداً تتسم بالإيجابية....
*********

في غمرة هذه الأجواء المتفائلة......
وصلتني رسالة..شديدة النقد....
يقول صاحبها بلهجة يائسة.....غير مقتنعة....بالبرنامج وبفكرته....وأنها فكرة تستحق أن تكون من رابع المستحيلات....
فالعالم من حولنا قد تغير...والمعوقات صارت شديدة عنيفة...تقهر من أممها كل فرص للنجاح والتغيير....
فلقد انتشر السفه....في كل مكان...فمثلاً ظهر برنامج لتعليم الشباب والفتيات الرقص والغناء....تقدم له أكثر من 70 ألف شاب وفتاة....
واستمر الهجوم...في الرسالة.....
ولكنني أرد عليه.....
أتعني أنه لا يوجد أمل...ولا يوجد حل....
أتعني أنه من الأجدى أن نجلس ونضع أيدينا على خدودنا...ونقول لا يوجد أمل...سنظل هكذا خاضعين ومستكينين...ونموت أذلاء ضعفاء.....
كلا.....
إن التغيير سيأتي من داخلنا...كلنا نملك القدرة على التغيير ولكن بشرط وضع هدف لنا..نقاتل من تحقيقه...ونثابر عليه...
ولكي أقنعكم بطريقة أخرى....

لو تخيلنا وجود دائرتين:
• الأولى: هي داثرة المعوقات الخارجية...وهي شديدة الصعوبة
• الثانية: وهي بداخل دائرة المعوقات وتسمى دائرة التأثير....أي ما تملكه أنت من مواهب تؤثر بها على من حولك من الناس...
وإذا نظرت إلى دائرة المعوقات..يظهر لك أنها شديدة الضخامة.... بينما دائرة تأثيرك صغيرة....
وإذا ظللت تنظر لدائرة المعوقات وتقول إنها كبيرة جداً...فستظل دائرة تأثيرك صغيرة...
ولكنك إذا نظرت إلى دائرة تأثيرك وتفكر وتقول..ماذا أملك من مهارات...وماذا امتلك من قوى لكي أؤثر بها على من حولي...فستزيد دائرة تأثيرك شيئاً فشيئاً....وستتقلص دائرة المعوقات بالتدريج...حتى تنهار هذه الدائرة من ضغطك المتواصل عليها...

ولو عدنا إلى رسولنل الكريم لوجدنا أن هذا هو ما قام به عليه الصلاة والسلام...فلقد كانت المعوقات شديدة في بداية الإسلام..فالكعبة تمتليء بالأصنام التي يصل عددهاإلى 360- صنم..فماذا فعل...بدأ بتوسيع دائرة تأثيره...بالأخذ بيد الشباب الصالح إلى الدين...وشيئاً فشياً ازدادت المقاومة ودخل في دائرة تأثير النبي بلايين المسلمين إلى أن تقوم الساعة...
ويمكن أن نبدأ بتوسيع دائرة التأثير من داخل بيوتنا بحسن تربية الأبناء...وتنشئتهم تنشأة صالحة.... وهذا هو مجرد رد لكي نزيح من على صدورنا روح الإنهزامية والسلبية...ولننهض..فالخير قادم لنا وللمسلمين...
****************************** ****

نبدأ الآن في استكمال الحديث عن الاتقان...
فكما سلف وقلنا..إن الاتقان والإيجابية هما وجهان لعملة واحدة....
ونحن نريد أن الإيجابي المتقن....
وللأسف الشديد..لم يعد المسلمين متقنين في أي شيء من حياتهم بدءاً من عباداتهم وعلاقاتهم الشخصية إلى دراساتهم و أعمالهم...ومنتجاتهم....
وصار من السهل أن تجد أناس حياتهم بأكملها تتسم بعدم الاتقان...
• وصرت تسمع قول هذا أو ذاك: (يا عم مشّي حالك...هو فيه حد شايف)..
• ويرد الله عز وجل عليه بقوله تعالى: "يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور"..

• ويأتي آخر ليقول:(إن الناس تريد الحاجة الرخيصة..والركيك هو الذي يباع)...
• فيرد الله عز وجل بقوله تعالى:" فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض".

• ويأتي أخر ليقول:(أنا باشتغل على قد فلوسهم)....
• فيرد الله عز وجل علبه بقوله تعالى:" يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود" ....

• فيأتي شخص آخر ويقول:( ما هي الناس كلها ماشية كدة)....
• فيرد الله عز وجل بقوله تعالى:"وكلهم آتيه يوم القيامة فرداً"...

• ويأتي آخر ليقول:( مش مهم الرتوش)...
• فيأتي الله عز وجل ويقول:" لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم"

• فيأتي آخر وينطق بروح اليأس:(ما هي الناس اتخرجت وواقفة بالطوابير...ولا فيه شغل ولا حاجة..وكله محصّل بعضه)...
• فيرد الله عز وجل ويؤكد:" إنا لا نضع أحر من أحسن عملاً"

أود الآن أن أقص عليكم هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم..فكلنا نعلم أن أكثر موقف بكى فيه رسول الله هو يوم وفاة ابنه إبراهيم...وبعد دفن إبراهيم...وجد رسول الله أن قبره به فرجة أي غير متساو...فطلب من الرجل الذي حفر القبر أن يسوي هذه الفرجة...فتعجب الرجل وسأل الرسول وهل تنفعه ...فرد عليه الرسول بقوله:"أما إنها لا تنفعه ولا تضره ولكنها تسر عين الناظر"....
فتخيل أن النبي في هذا الموقف الرهيب..وهو يهتم بالرتوش...يهتم بالإتقان...
والله عز وجل يحب مننا أن نكون متقنين كما قال الرسول الكريم :"إن اله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه"...فكيف لا نكون كما يحبنا الله أن نكون...

*************************

وبعد تفكير عميق....وجدت أن أسباب عدم الإتقان هي أربعة أسباب:

1. تعمد عدم الاتقان لتحقيق مكاسب مادية..
كالميكانيكي الذي لا يتقن في صيانة السيارات...والطبيب الذي لا يعالج المريض جدياً...وهنا أقول إن هذا المال هو مال حرام....وكل لحم نبت من حرام فالنار أولى به...

2. الجهل.

3. الإهمال والتكاسل.

4. عدم إدراك لذة الإتقان..
******************************

كيف أكون متقناً؟
توجد 4 عوامل تساعد على الإتقان...
1. أن يكون عندك هدف في الحياة..
2. إرادة قوية جداً..
3. الصبر..
4. العلم أو الخبرة..
وهي نفس عوامل تحقيق الإيجابية....فهي وصفة صناعة النجاح ...
-------------------------------------------------

والآن سأقص عليكم قصة إنسان...امتلك هذه العوامل الأربعة..فنجح نجاحاً غير عادي...
نجاح مبهر منقطع النظير....
هذا الرجل هو محمد الفاتح....القائد المسلم الذي فتح مدينة القسطنطينية...
وما هي القسطنطينية؟
هي مدينة عظيمة تصل بين البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود....وتصل بين قارتي آسيا وأوروبا...هي من أعظم المراكز التجارية في العصور الوسطى..
قال عنها نابوليون إنها تصلح لتكون عاصمة للعالم أجمع لموقعها الفريد...
ومن يستطيع السيطرة عليها يملك العالم..
ولهذا كان الصراع بين المسلمين والرومان عليها على أشده...واستمرت محاولات المسلمين منذ عهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وحتى عصر محمد الفاتح...حوالي 800 سنة...
ولكن المدينة كانت محصنة بطريقة يستحيل على أي جيش أن يقتحمها بالوسائل التقليدية....

وسائل حماية القسطنطينية:
• فالمدينة عبارة عن مثلث...تحيط به مياه البحر من ناحيتين ومن الناحية الثالثة سورين وخندق مائي...
• كانت المدينة محاطة بسورين وخارج السورين يوجد خندق مائي عرضه 60 قدماً وعمقه 10 أمتار...
• ثم يأتي السور الأول وارتفاعه 25 قدماً وسمكه 10 أمتار...
• ثم يأتي السور الثاني وارتفاعه 40 قدماً ويحتوي السور على عدد من أبراج الحراسة ارتفاع كل منها 60 قدماً...وسمك جدار السور 15 متراً..
• يحمي المدينة من ناحية البحر 400 سفينة...

ولكن لماذا كان إصرار المسلمين على فتح القسطنطينية؟
1. لأهميتها العسكرية الهامة..
2. لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم :"أول جيش يغزو مدينة قيصر مغفور له" الحديث الثاني:"لتفتحن القسطنطينية على يد رجل...فلنعم الجيش جيشها ولنعم الأمير أميرها"
لهذا كان عدد محاولات المسلمين لفتح القسطنطينية 10 محاولات في 800 سنة...

محاولات فتح القسطنطينية:
1. في عهد عثمان بن عفان..
2. في عهد معاوية بن أبي سفيان..
3. في عهد معاوية بن أبي سفيان..
4. في عهد سليمان بن عبدالملك..
5. في عهد هارون الرشيد..
بالإضافة إلى محاولات أخرى...

واتسمت أولى المحاولات بمشاركة عدد كبير من الصحابة أمثال عبدالله بن عمر..عبدالله بن عباس..وأبو أيوب الأنصاري..واستمر حصارها 7 سنوات..وتوفي هناك أبو أيوب الأنصاري..وطلب أن يدفن إلى أقرب نقطة ممكنة من سور القسطنطينية...رغبة في أن يجعله الله من ضمن الجيش المغفور له...

ظهور محمد الفاتح:
كان محمد الفاتح في صغره غير محب للعلم...ولهذا أحضر له والده المعلمين ليؤدبوه ويعلموه....
وقام معلمه بغرس حب الاستقامة...والدين ونصرة الإسلام فيه من الصغر...
وأخذ يزرع فيه فكرة أن يكون هو قاهر الرومان وفاتح القسطنطينية...
وبدأ يعد نفسه لهذه المهمة الشاقة...
فحفظ القرآت الكريم....ثم أتقن 5 لغات...العربية والتركية والفارسية واللاتينية والإغريقية القديمة..
ثم تعلم الفلك والجغرافيا والتاريخ...وتعلم فنون الإدارة...والفنون الحربية..حتى صار فارساً مغواراً لا يشق له غبار...
ثم أتى معلمه..فروى له حديث الرسول...وزرع فيه أن يكون هو هذا الرجل الذي يفتح القسطنطينية....
فبدأ يحصل على العلم
والخبرة....والهدف..والإرادة... والصبر والمثابرة على النجاح...
وكان يتحدث عن نفسه فيقول: إن لي قلباً كالصخر لا يهدأ ولا يلين حتى أحقق ما أريد...
وتولى حكم المسملين عقب وفاة والده وهو في الثالثة والعشرين من عمره...
وبدأ في تنفيذ حلمه بفتح القسطنطينية.....
وأخذ يستعين بأهل الخبرة والعلم وسألهم لم لا نستطيع أن نفتح القسطنطينية؟
فردوا عليه بأنه توجد 3 أسباب...

أسباب صعوبة فتح القسطنطينية:
1. عدم وحود حصون للمسلمين عند بداية الحصار..فيصبح المسلمين في العراء في الشتاء القارص...ويستغرق بناء الحصن سنة كاملة..
2. عدم وجود مدفع يستطيع أن يخترق سمك الأسوار ولا ارتفاعها..
3. امتداد سلسلة بعرض الخليج..تمنع سفن المسلمين من دخول الخليج وتهديد الأسوار الضعيفة.... يا لها من مهمة صعبة....تكاد تكون مستحيلة...ولكن القلب العامر بالحماسة..والإرادة لا يستسلم أمام العقبات....

بل ثابر على تحقيق حلمه....
فتخيل يوم القيامة..ومحمد الفاتح يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم...أنا يا رسول الله من تحدثت عنه...أنا فاتح القسطنطينية...

خطة فتح القسطنطينية:
لقد وضع محمد الفاتح خطة عبقرية...تحدث عنها المستشرقين وقالوا إن هذا الرجل سبق الإسكندر الأكبر ونابوليون....
قام محمد الفاتح بعد تحديد أسباب الفشل في الفتح...بحلها واحداً تلو الآخر...

1. عدم وجود حصن للمسلمين أمام سور القسطنطينية:
فقرر بناء الحصن في مدة زمنية لا تتعدى الثلاثة أشهر...فجمع العمال واختارهم من العمال المتقنين المهرة وحفزهم بقوله أتحبون أن تكونوا من أتباع رسول الله يوم القيامة....وتكونوا من الذين قال فيهم" ولتعم الجيش جيشها"....وتم بناء قلعة عظيمة يستغرق بناؤها سنة كاملة في 3 شهور فقط....

2. عدم وجود مدفع قوي لدك الأسوار:
فقرر أن يتم اختراع مدفع جديد....وكانت فكرة الاختراع موجودة عند عالم مجري...قام الرومان بسجنه في سجن داخل القسطنطينية...فقرر محمد الفاتح أن يقوم بفك أسره...وذلك عن طريق حفر نفق يمر أسفل الخليج وأسوار المدينة....يصل لغرفة الأسير.....وقام بحفر نفقين بدلاً من نفق واحد...حتى يتخلص من تراب الحفر في مياه البحر حتى لا يعرف الرومان بمايجري...واعتمد على تحديد موقع الأسير على الجواسيس...وبالفعل نفذت الخطة وتم تحريره...وقام بتنفيذ المدفع في 3 شهور أخرى...وصار المدفع جاهزاً للاستخدام...وكان وزنه 700 رطل يقوم بجره 100 ثور ومعهم 100 رجل من الأشداء...أثناء تجربةالمدفع...سمع دويه من على بعد 13 ميل..وسقطت القذيفة على بعد ميل كامل...وحفرت في الأرض حفرة عمقها 6 أقدام...

3. السلسلة الموجودة بعرض الخليج:
كانت هذه السلسلة تعوق دخول أسطول المسلمين إلى داخل الخليج حتى تصل إلى الأسوار...ولهذا قرر أن يقوم بعمل فريد من نوعه....فقام بعمل ممر تسير فيه السفن خلال الجبل حتى تصل مباشرة إلى داخل الخليج بدون المرور عبر السلسلة وهذه المسافة تقدر ب3 أميال..واستعمل في ذلك قضبان خشبية دهنها بالزيت لتسهل من حركة السفن وكان عددها 70 سفينة..واستعمل في جرها مئات الثيران ومئات الرجال....واستغرق نقل السفن من بعد غروب الشمس حتى ما قبل الفجر...حتى يفاجيء الرومان.... واستغرق الحصار 53 يوماً....و في الليلة السابقة لبدء الهجوم..قام باستعمال الموسيقى الحماسية والأناشيد الإسلامية....وإكثار الصلاة والسلام على رسول الله عليه الصلاة والسلام....

وعقب فتح القسطنطينية صلى الجيش كله ركعتين...
وجاء معلمه...الذي كان هو السبب في تغيير مجرى حياة محمد الفاتح....وكرمه أما الجيش كله...
وصار محمد بن مراد محمد الفاتح....لفتحه المدينة العظيمة....وصار بحق جديراً بلقبه هذا....

واذكر هنا قول الشاعر:
ملـــكنا هذه الدنيا القرونــا """ واخــضــعــها جـــدود خـــالـدونــــا
وسطرنا صحائف من ضياء """ فــــمــــــا نسي الزمان وما نسينا
تــرى هل يرجــع الماضي """ فإني أذوب إلى ذلك الماضي حنيناً


وتذكرنا هذه القصص من صناع الحياة....
برجل معاصر...
برجل قعيد ولكنه كان يحمل همة تفوق همم الأصحاء....
إنه الشيخ الشهيد أحمد ياسين....
إننا لا نحزن عليه...فهنيئاً له الشهادة.....
وإننا لنغبطه عليها...ونتمناها....
فلقد صدق الله ورسوله....فصدقه الله إذ وهبه الشهادة التي طالما تمناها...
فلقد مات سيف الله المسلول خالد بن الوليد..وهو يرجو الشهادة ولكنه مات على فراشه رغم أن ما بجسده موضع شبر إلا وبه ضربة سيف أو طعنة رمح او رمية سهم...ولكنه مات على فراشه كما يموت البعير...
ولكننا نحزن على أصحاء البدن..قعيدي الهمة والإرادة!!!!
إننا في هذه الأيام..نجد الإسلام وهو يمر بمرحلة جزر...بعد أن كان في موجة مد .....
والأيام دول...وستعود الكرة لنا إن شاء الله..وسيعود المد للمسلمين....
والبشائر في الطريق إن شاء الله.......وشهادة الشيخ أحمد ياسين تعطي لنا هذا المثل...
وقبل أن أختم هذه الحلقة...
اذكركم بآخر كلمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حجة الوداع....
"لا تسودوا وجهي يوم القيامة"

فماذا سنقول لرسول الله يوم القيامة...يجب أن ننجح..لنفرح نبينا وربنا....

مشروع الأسبوع:


إذا رأيت أي شيء غير متقن عليك أن تقوم بإرسال رسالة إلى صاحبها وتخبره بالعيوب التي وجدتها....وما هي نصائحك....سواء كان منتج غير متقن...أو مدرس لا يشرح باتقان..أو طبيب في المستشفى...أو علاقات أسرية...أو علاقات بين الجيران...

واجعل شعارك لهذا الأسبوع اتقن صناعة الحياة...

مشروع إيماني:
حافظ على ختام الصلاة عقب الصلوات الخمس....وهي قول سبحان الله 33 مرة..الحمد لله 33 مرة...الله أكبر 33 مرة..ثم تختم المائة لا إله إلا الل هوحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير...وتستغفر 3 مرات...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





لمشاهدة الحلقة :click here
أختي شااااااااااااااااااااام جزاك الله الف خير على نقلك لهذا الموضوع ...
(يارب تشفي ابنائي ...اللهم آميــــن )

ربي إن لم أكن أهلا لبلوغ رحمتك‏..

فرحمتك أهل لأن تبلغني

لأنها قد وسعت كل شيء‏..


الساعة الآن 05:23 .