السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخواتي وحبيباتي في منتدانا الغالي هذي اول مشاركه لي بينكم

دورت بالمنتديات عن طريقه صحيحه لمعرفة جنس الطفل مضمونه بعد الله لاني كنت ابي اعرف اختي وش بتجيب

طبعا هذا كله بعد ارادة الله عزوجل الحساب على الطريقه الصينيه

بس للأسف انوه بالاشهر الانجليزيه ماعرفت احسب ممكن تستفيدون انتو الله يسهل لكم كلكم


اتمنى منكم دعوه حلوه


http://www.geocities.com/razzi_net/m...dwalseenee.htm
05-03-1430 هـ, 03:01 صباحاً
 

لا توجد تقييمات لهذا الموضوع

يمكنك البدء بإعطاء تقييم عبر الضغط على النجوم أدناه:
5
4
3
2
1
جزاك الله الجنه
05-03-1430 هـ, 03:06 صباحاً
 
الحلم الوردي وياكي يارب وامة محمد يارب
05-03-1430 هـ, 03:12 صباحاً
 
الله يعطيك العاافيه

بس انا سمعت ان نزيد سنه على العمر الصحيح

بس هذا مكتووب ان نحسب نفس العمر بس نحذف الشهوور الزاايده ..!!

والله ما يندرى اي هم الصح.....!!
05-03-1430 هـ, 03:39 صباحاً
 
حكم تحديد جنس الجنين بالطريقة الحسابية


رقـم الفتوى : 33148
عنوان الفتوى : حكم تحديد جنس الجنين بالطريقة الحسابية
تاريخ الفتوى : 06 ربيع الثاني 1424 / 07-06-2003
السؤال
هناك موضوع شغل فكر الكثير وهو تحديد جنس الجنين بعدة طرق ومنها الجدول الصيني... ومنها بهذا العمل وهو الطريقة الحسابية لمعرفة جنس المولود، الطريقه: عدد أيام الشهر الذي فيه الدورة + عدد أيام الشهر الذي فيه الولادة + مجموعه أحرف الأم والجدة فإذا كان الناتج عدد زوجي فالجنين (( ولد )) وإذا كان الناتج عدداً فردياً فالجنين (( بنت ))، ياليت يوضح لنا الحكم في هذا العمل؟ ومأجورون.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلا يجوز اعتماد هذه الطريقة أو غيرها مما يشبهها كالجدول الصيني المذكور في السؤال لمعرفة أمر غيبي كتحديد الجنين أو غيره، والاعتماد على هذه الطريقة من جنس أعمال العرافين والمنجمين الذين يجعلون للأيام والشهور وأسماء الأشخاص تأثيرا في الخلق ووسيلة إلى معرفة أمور الغيب، وهذا من أ عظم المحرمات، لأن ذلك من الشرك القبيح الذي نهى الله عنه. قال تعالى:أَيُشْرِكُونَ مَا لا يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ يُخ ْلَقُونَ. [الأعراف:191]. وقال تعالى: أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْر. [الأعراف:54]. وقال تعالى: قُلْ لا يَعْلمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّه. [النمل:65]. فالخلق والتدبير ومعرفة الغيب مما يختص الله به، فمن جع ل شيئا منها لغير الله فقد أشرك به. وقد نص أهل العلم على أنه من الشرك أن يعتمد إنسان شيئا من الأمور سببا لشيء إلا ما أذن الله فيه من ذلك شرعا أو حسا، فلا يصح أن تُجعل أشياء موهومة سببا في معرفة الغيب أو سببا مؤثرا في الخلق. قال الشيخ ابن العثيمين -رحمه الله- في كتاب القول المفيد شرح كتاب التوحيد: والقاعدة أن كل إنسان اعتمد على سبب لم يجعله الشرع سببا فإنه مشرك شركا أصغر. وهذه الطريقة تجعل حساب عدد أيام الشهور وعدد أحرف اسم الوالدة والجدة سببا لمعرفة نوع جنس الجنين دون أن يأذن الله في ذلك شرعا أو حسا، فالواجب إنكارها والحذر منها ومن كل ما من شأنه أن يقدح في عقيدة المسلم، لا سيما أن معرفة جنس الجنين قبل ولادته أمر لا فائدة منه وهو عبث ينبغي التنزه عنه. والله أعلم.
05-03-1430 هـ, 03:58 صباحاً
 


الساعة الآن 07:20 .