دخلت المرأة وخاصة السعودية القطاع التجاري بشكل محدود نسبياً وتركزت معظم نشاطاتها على مجالات معينة مثل المشاغل النسائية ومراكز التدريب ومحلات الملابس النسائية،ورغم أن هناك زيادة في نسبة مشاركة المرأة في القطاع الخاص, إذ بلغ عدد السجلات الصادرة من وزارة التجارة والصناعة للسيدات عام 2005 نسبة 29.734 في المائة بنسبة زيادة تقدر بنحو 45 في المائة عن عام 2002, فإن المتابع للمشاريع النسائية يلاحظ أن معظمها مشاريع صغيرة ولا تتطور مع مرور الوقت, كما أن هناك عددا من تلك المشاريع يفشل بعد مرور فترة وجيزة من ان شائة, وعزا عدد من المختصين في الشؤون الاقتصادية أسباب هذا الفشل إلى افتقار هذه المشاريع إلى خطة عمل واضحة وشاملة, وكذلك قلة الخبرة الإدارية التي تؤدي بدورها إلى مشاكل في عدة نواح مثل التسويق وإدارة الموارد البشرية.
"المرأة العاملة" تناقش في هذا التقريرفشل أغلب المشاريع النسائية في التقدم والتطور مع مرور الزمن فإلى التفاصيل:

الخبرة القانونية والإدارية
الدكتورة نائلة عطار رئيسة جمعية مكة للتنمية تؤكد أن أسباب فشل المشاريع النسائية الصغيرة يرجع إلى عدة عوامل من أهمها عدم القيام بدراسة الجدوى قبل البدء في تنفيذ المشروع وقلة الخبرة الإدارية والمالية, إضافة إلى أن العديد ممن دخلن مجال المشاريع التجارية ليس لديهن الإلمام الكافي بالقوانين، مبينة أن من أسباب فشل المشاريع كذلك عدم الإشراف الكامل على المشروع من قبل صاحبة العمل وقلة الخبرة في التسويق, فبعض أو جميع هذه العوامل تؤدي إلى فشل المشاريع.
إدارة الوقت والسيولة
من جانبها ذكرت وفاء آل الشيخ رئيسة مركز المنشآت الصغيرة والمتوسطة إن من أسباب فشل العديد من المشاريع هو مشكلة إدارة الوقت بشكل خاطئ حيث يكرس أصحاب المشاريع معظم وقتهم للعمل بينما لا يخصصون أي جزء من هذا الوقت للتفكير في خطط التطوير وتحليل النتائج التي تعد إحدى ركائز نجاح أي عمل تجاري, إضافة إلى المشاكل المالية التي تنجم عن سياسات خاطئة مثل التسهيلات المالية غير المقيدة وعدم مراقبة السيولة النقدية الواردة أو الصادرة للمشروع ما يسبب المزيد من الأعباء المالية وتراكم الديون, تضيف أن معظم المشاريع التجارية لدينا تقوم على التقليد والمحاكاة ولا تستند إلى دارسات استشارات, لذا من الطبيعي أن تفشل هذه المشاريع بعد فترات وجيزة.

خطالتشغيل والتدريب والتسويق
وأكدت آل الشيخ ضرورة وضع خطط للتشغيل والتسويق وتدريب الموظفين قبل بدء المشروع موضحة أن الغرفة التجارية تتيح للسيدات الراغبات بافتتاح مشاريع تجارية خدمات استشارية بالتعاون مع مكتب استشارات نسائية وذلك لما لمسته الغرفة من حاجة السيدات إلى مثل هذه الاستشارات لتتوافر لديهن رؤية واضحة وتصور كامل للمشروع.

نموذج مشروع فاشل
من جانبها تقول نور التي خاضت تجربة مشروع تجاري فشل بعد سنة ونصف من تأسيسه إنها دخلت في مشروع تجاري مع اثنتين من صديقاتها, ولكن بسبب اختلاف الآراء و المشاكل الإدارية قررت الانسحاب من المشروع بعد مضي سنة ونصف من بدء المشروع الذي كان عبارة عن مشغل نسائي.
وعند سؤال نور ما إذا كانت قد أجرت دراسة جدوى قبل بدء المشروع قالت إنه لم تكن هنالك دراسة جدوى للمشروع كان المشروع عبارة عن فكرة راودتنا وقررنا تنفيذها على الواقع, وبسبب هذه العشوائية فشل المشروع, كما أن اختلاف الآراء أيضا أدى إلى كثرة الخلافات مما اضطرني إلى الانسحاب من المشروع.
أما عن الحسابات فكانت تتم بطريقة تفتقر إلى الحرفية حيث تقول نور " دفع كل منا نحن الشريكات الثلاث مبلغا معينا من المال ووضعناه في حساب خاص وكنا نصرف على متطلبات المشروع من هذا الحساب, أما عن الأرباح فلم نجر أي حسابات وخرجت من المشروع وأنا لا أعرف بالضبط حجم الخسائر أو الإرباح, مع العلم أن العقد والحساب باسم إحدى الشريكات ولم يكن لدينا المعلومات القانونية الكاملة, لذا لم نضع عقد شراكة, فقط الأمر مبني على الثقة"
وتضيف نور" أن من أحد أهم أسباب فشل مشروعها أننا قمنا بتوسيع نشاطنا بشكل عشوائي وسريع فقبل مرور على افتتاحنا المشغل تعددت المجالات التي افتتحناها, ففي البداية كنا نعمل على تجهيز الحفلات ومن ثم افتتحنا قسما لتغليف الهدايا وصالون كوافير, وهذا شتت جهودنا على أكثر من مجال, إضافة إلى أنه لم تكن لدينا خطط تسويقية".
وبينت نور أن من ضمن المشاكل التي واجهتهن كذلك في التسويق هي أن رخصة المحل كانت مشغل بينما عملهن كان بشكل أكبر يعتمد على تجهيز الحفلات, لذا لا يصل إليهن الزبائن بسهولة بسبب أن رقم المحل مسجل في دليل الهاتف تحت اسم مشغل.

الإجراءات البيروقراطية
أما مها عبد الرحمن فتقول إنه من خلال تجربتها في الحصول على وكالة حصرية لجهاز تقني متطور واجهت عددا من العراقيل في استخراج الرخص, وكذلك عند استخراج الوكالة حيث يشترط وجود كفيل شرعي, إضافة إلى سلسلة من الإجراءات البيروقراطية التي عطلت عملها لعدة أشهر.
وعن هذا الأمر تقول آل الشيخ إن الغرفة تبذل جهودا حثيثة لفتح المجال أمام المرأة بشكل أكبر من حيث استخراج التراخيص وغيره لتسهيل الإجراءات, وفي الآونة الأخيرة صدرت الموافقة على السماح للمرأة بدخول نشاطات تجارية أكثر، فعلى سبيل المثال سمح للسيدات أخيرا افتتاح مكاتب خدمات الطالب, كما سمح لمراكز التدريب التي كانت مقتصرة على تعليم الحاسب واللغة الإنجليزية، إلى توسيع نشاطها والدخول في مجالات تدريب متنوعة مثل التدريب الإداري وتطوير الذات, موضحة أنه بعد انضمام المملكة إلى منظمة التجارة أصبحت هناك تسهيلات أكثر, مبينة أن هنالك جهودا تبذل لفتح مجالات أوسع أمام سيدات الأعمال.












المشاركه بالمشاريع فاشله جدا ومامنها الا عوار الراس والمشاكل و البغض بعد

ربعنا مايبدعون بشيء جديد ويبتكرون ابد بس يقلدون وتشابه المشاريع وكثرتها بمجال واحد يخليها بركود وخمول

لو واحد فتح مثلا مثلا خلنا نقول مشغل نسائي تلقين الشارع كله مشغل نسائي

لو الواحد فتح مثلا محل ابو ريالين تلقين الشارع كله كذلك مافيشي جديد ابد كلش نفس الشيء ونفس المجال وتبون المشاريع تنجح؟

الا خساره وبيروح راس المال بعد غير الجهد والتعب والكرف والتفكير

اقل مده لدراسة مشروع 6 شهور واللي اشوفه دراسة المشاريع ساير اسبوع واقل بعد طاخ طيخ سوينا المشروع وطاخ طيخ خسرنا

البنات حاطين تفكيرهم بمجال معين وانهم مايقدرون ع المشاريع والافكار لانها ماتناسبهم كا نساء وهذا الفشل بعينه

ومايقدمون على شيء الا اذا شافو فلان ماشيء به المشروع طيب فلان غير وانت غير هو مبدع به الشغله انت يمكن ماتفقه شي ليش تقلد وتوهق عمرك؟


اقدم على شيء غيرك ماسبقوك فيه وشوف شلون النجاح بعد الدراسه والاستشاره طبعا مو خذني جيتك
والله كلام سليم ميه الميه ومشكوره وما قصرتي
(سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم)
المشكله السجلات التجاريه مايعطونك الالنوع محدد من العمل والنشاط

مو كل نشاط تقدر تمارسه الامرأه

مثلا قمت بمشروع حلو وغريب وناجح واجي ابي افتح سجل اشوف انه مو مسموح للمراه هذا المجال يقوم يخسر لانه مافي مقومات

وبدو الحريم يحددون مشاريعهم بانفسهم وتكون محدوده مثل خياطه تجميل تدريس وتنعد على الاصابع الخمسه

وصل للحريم انهم بدو يتخبطون بالمشاريع ويدورون منفذ رزق واذا فشلو تركو كل شي واستسلمو

وخصوصا بمجتمعنا كثير مايأيد ان الحرمه تسوي مشروع مو من بنات جنسها لا بالعكس يكون من زوجها ابوها اخوها

يرفضون هالشي مو الكل ولاكن البعض والي هو سبب رئيسي لفشل الحرمه بالمشاريع

ودايما تنجح الي تثابر وتتعدى الصعاب والتعقيدات بس عقب ايش تلاقي عمرها وصل للستين هههههههههههههههه

والي مشاريعهم ناجحه تكون مدعوومه من الصغر ان كان ماديا او معنويا او يكون جنبها زوجها وابوها واخوها

وماننكر انه فيه سيدات اعمال نجحو لحالهم بس قليله

وبالاول والاخير الرزق على رب العالمين

اسفه للاطاله تقبلو مروري
سيفتح الله بابا كنت تحسبه,,,من اليأس لم يخلق بمفتاح
اقتباس

فعلى سبيل المثال سمح للسيدات أخيرا افتتاح مكاتب خدمات الطالب


بعد ما قفلت مكتبي وخسرت فيه ... الله كريم ... الله يسامحهم ... وحتى لو فتحت مكتب خدمات طالب لو خلت فيه ترجمة بيقولون لازم يكون عندك خبرة في العمل كمترجمة في شركة أو مستشفى أو معهد أو أيا كان

يقولو لسة الدنيا بخير وأنا أقول إن شاء الله بس ما اتصور التعقيدات والروتين البغيض اللي عندنا خاصة بحاجة تخص المرأة فيه خير أو راح نخلص منه بسرعة يمكن يخلص شبابنا وأعمارنا وهو ما خلص ويتهنو بالخلاص منه الجيل اللي راح ييجي بعد سبعين سنه

يا صاحبة الموضوع .... ميرسي كتير لإلك يا ألبي ... معي الجنسية السعودية ما تقولو لبنانية بس والله لو معي الجنسية البريطانية مثلا كان توظفت من زمان ولا قفلو مشروعي ... احنا العرب أرخص حاجة عندنا الإنسان مرة ما له قيمة إلا لو كان جيبه مليان فلوس ... اسألو مجرب ... لك بس آه .... متى يصير عندي مليون ريال وأهاجر لإيران هناك يحترمو المواطن أكثر ... يقولون التالي

هذه إيران ... اهتمت بالانسان ... وهاهي الان ستطلق 20 صاروخا للأقمار الإصطناعيه ... وكذلك دخلت في سباق مع الشرق والغرب في صناعات الربوتات ( الإنسان الآلي).. أي دوله في هذا الوجود تحترم مواطنيها وتعطيهم الأولويه في أجندتها لابد لها من الصعود والتطور


الساعة الآن 08:32 .