عادات وتقاليد الشعوب الاسلامية في شهر رمضان المبارك

ميز الله الازمنة وفضل بعضها على بعض بالنظر الى ما يحصل فيها من خيرات وما يكتنفها من ثمرات فاذا امعنا النظر في تفاصيل الزمان نجد ان شهر رمضان في الطليعة فهو خير شهور العام وفيه ليلة القدر ونزل فيه القرآن الكريم ويتبارى فيه المسلمون بمشارق الارض ومغاربها في التحضير والتهيئة لاستقبال خير الشهور بالمآكل والمشارب والصدقات وانواع الزينة والملبس ، كل بلد وفق طريقته وعاداته وتقاليده الموروثة الممزوجة بالفرحة والاستبشار والسرور....

بإذن الله سأخذكم في رحلة رمضانية في عدة بلدان إسلامية لنتحدث عن كيفية استقبالها لهذا الشهر الفضيل..دعواتكم لي وأنتمنى أن يعجبكم نقلي للموضوع مع الشرح..أنا واثقة بطاري هذا الشهر أدخلت السرور على قلوبكم..فأسأل الله أن يدخل السرور على قلبي وتتم فرحتي بحملي قبل رمضان هذا..قوووووووووول آآآآآميييييييييييين
شهر رمضان في جمهورية مصر العربية


يستقبل اهل مصر رمضان بالاحتفالات والفرح والطبول والزمور تعبيرا عن سرورهم بهذا الشهر الكريم حيث تضاء الشوارع بالفوانيس ويسهر الصائمون الى السحور لصلاة الفجر ، وتضج الاسواق بالبائعين والمشترين واصناف رمضانية خاصة ولشهر رمضان عادات وتقاليد يتوارثها الناس عن ابائهم واجدادهم فما ان تثبت رؤية الهلال ايذانا ببدء الصوم حتى يجتمع الناس رجالا ونساء واطفالا في المساجد والساحات العامة يستمعون الى الاناشيد والمدائح النبوية وحضرات الصوفية ابتهاجا بقدوم هذا الشهر كما يقوم العلماء والفقهاء بالطواف على المساجد والتكايا لتفقد ماجرى فيها من تنظيف واصلاح وتعليق قناديل واضاءة شموع وتعطيرها بانواع البخور والمسك والعود الهندي والكافور .............................................
وللفانوس أهمية خاصة واستعمالات عديدة فكان الكبار يحملونه لكي ينير دروبهم اثناء السير ، لكن أهل مصر استعملوه لاغراض اخرى إبان الحملة الفرنسية على مصر فمن خلاله بعثوا اشارات متفق عليها من اعلى المآذن لارشاد المصريين بتحركات الجنود الفرنسيين وهذا لم يمنع نابليون بونابرت قائد الحملة من الانتباه الى خطر الفوانيس ومحاولة تكسيرها ........

،،،،،،،،،،،،،،،،،،منقول،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

رمضان وتكريزة أهالي دمشق

من عادات اهل الشام انهم يودعون شعبان بالذهاب في نزهات للبراري والبساتين بشكل جماعي يضم العديد من الاهل والاقارب ويسمونه / تكريزة رمضان / ويتم خلالها تناول مالذ وطاب من الطعام والشراب وسط نشوة روحية غامرة تظلل نفوس الجميع .
ومن عاداتهم ايضا انهم يحملون طعام الافطار معهم الى المسجد الاموي بانتظار أذان المغرب حتى لاتفوتهم صلاة الجماعة ثم العشاء والتراويح كما يتبادلون الطعام فيما بينهم ويسمونها / المساكبة / كبقية المدن السورية حيث تتحف الموائد بما لذ وطاب من الفتة والكوارع والكبة وطباخ روحو والحلويات ...............

،،،،،،،،،،،،،،منقول،،،،،،،،،،،،
حلب ( سورية ) متحفا للعادات الرمضانية

شهر رمضان هو شهر الصيام ولقد اصبح بمرور الزمن شهر التوسع في الوان الطعام والشراب من أجل اطعام كل فم ومن أجل البر بالمساكين وأهل السبيل والمحتاجين ، وقد اعتاد قديما امراء حلب وأعيانها وأغنياؤها ان يذبحوا في كل يوم من رمضان عشرات الذبائح يتصرفون بلحومها مع ما يطبخ من الطعام وما يخبز من آلاف الارغفة على أهل الجوامع وطلاب العلم والفقراء ودور الايتام وحتى الحيوانات الشاردة ، وكان يقدم لتلاميذ الكتاتيب منحة في شهر رمضان هي عبارة عن طربوش وقطعة من الشاش وزوج من الاحذية وبعض نقود وتمتلئ الجوامع في حلب بالمصلين في مختلف الاوقات وخاصة التراويح ويقيمون المآدب في الساحات وهذه ظاهرة حسنة لتكريم ومساعدة الفقراء والمحتاجين ويتبادلون الطعام ، وكان الثري يضع الطعام او المواد الغذائية على باب جاره الفقير دون ان يعلم بذلك أحد ويسهرون حتى طلوع الفجر يتسامرون ويتعبدون وهنالك قصص كثيرة وحكايات جميلة لامجال للتوسع فيها .........
،،،،،،،،،،،منقول،،،،،،،،،
أهل الكويت الحبايب وأهل الفرحة رمضان والقرقيعان


يحتفل أهل الكويت برمضان بطريقة متميزة فالديوانيات التي تجمع مجالسهم كانت تقام فيها حفلات الافطار الجماعي ، كما كانت تقام مآدب عارمة في العديد من المساجد وللمسحر مكانة خاصة في هذا الشهر ويقدمون له الطعام والشراب اثناء السحور وعند قدوم العيد يمر على البيوت لاخذ العيدية والتي كثيرا ما تكون من / القرقيعان / وهو عبارة عن خليط من المكسرات والملبس والحلاوة والشوكولاتة ، كما ان الاطفال يدقون الابواب اثناء السحور وبعد الافطار لكي يعطيهم اصحاب البيوت خلطة من / القرقيعان / وعند الافطار تعمر الموائد والمناسف بالارز واللحم والسمك وهريس القمح واللحم والمجبوس.............
،،،،،،،،،،منقول،،،،،،،،،


الساعة الآن 06:57 .