جاء في الأحاديث تسمية الفجر الذي يكون قبل الفجر الحقيقي بالفجر الكاذب و معناه الشئ الغير أصلي و يسمى الكاذب


قال صلى الله عليه وسلم : " الفجر فجران : فأما الفجر الذي يكون كذنب السرحان فلا يُحل الصلاة ولا يُحرم الطعام ، وأما الفجر الذي يذهب مستطيلاً في الأفق فإنه يُحل الصلاة ويُحرم الطعام " رواه الحاكم والبيهقي من حديث جابر ، وصححه الألباني في صحيح الجامع 4278 .

وفي رواية " الفجر فجران ، فجر يقال له : ذنب السرحان ، وهو الكاذب يذهب طولا ، ولا يذهب عرضا ، والفجر الآخر يذهب عرضا ، ولا يذهب طولا " وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم 2002

فالكاذب أي أنه غير أصلي و غير حقيقي و في الحديث السابق استخدم الكاذب بمعنى أنه غير حقيقي

وورد في كلام الصحابة استعمال عبارة (كذب فلان) بمعنى( أخطأ) و ليس بالمعنى المشهور عندنا فالكلمة لها استعمالات متعددة حسب السياق
23-06-1430 هـ, 11:57 صباحاً
 


الساعة الآن 06:48 .