دعاء الرزق

اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله

وإن كان في الأرض فأخرجه


وإن كان بعيدا فقربه

وإن كان قريبا فيسره


وإن كان قليلا فكثره
وإن كان كثيرا فبارك لي فيه


لا إله إلا الله وحده لا شريك له ..

له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير
لا إله إلا أنت سبحانك .. إني كنت من الظالمين
فتــــــــــــوى

اقتباس مشاركة
( اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله ، وإن كان في الأرض فأخرجه ، وإن كان بعيدا فقربه ، وإن كان قريبا فيسره ، وإن كان قليلا فكثره ، وإن كان كثيرا فبارك لي فيه ) "

ولقيت فتوى عن هالدعاء بأنه غير جائز ..

وهذا الفتوى :::

اسم الموضوع
اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله ..

الفتوى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

لم يثبت هذا الكلام فيما أعلم عن النبي صلى الله عليه وسلم
ولا عن أحد من أصحابه

كما أن في هذا الكلام سوء أدب مع الله تعالى فإن الله تعالى إذا كتب الرزق لعبده
فلن يحوج عبده إلى السؤال بتلك الكلمات

والله أعلم

الشيخ محمد العويد



وذي فتوى ثانية :::

دعاء ( اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله )السؤال : أردت السؤال عن صحة هذا الدعاء : ( اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله ، وإن كان في الأرض فأخرجه ، وإن كان بعيدا فقربه ، وإن كان قريبا فيسره ، وإن كان قليلا فكثره ، وإن كان كثيرا فبارك لي فيه ) ، وإن كان صحيحا فهل يقال في ظرف أو وقت معين ؟


الجواب :
الحمد لله
لم يثبت هذا الدعاء في كتب السنة والأثر عن نبي الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يرد من قول أحد الصحابة أو التابعين ، وإنما هو دعاء أعرابية مجهولة سمعها بعض أهل العلم تدعو به في عرفات .
فقد روى الدينوري في "المجالسة وجواهر العلم" بسنده (ص/727) : " عن الأصمعي قال :
" سمعت أعرابية بعرفات وهي تقول : اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله ، وإن كان في الأرض فأخرجه ، وإن كان نائيا فقربه ، وإن كان قريباً فيسره " انتهى .
وكذا نقله الجاحظ في "البيان والتبيين" (517) ، والزمخشري في "ربيع الأبرار" (178) وغيرهم .
والمراد من هذا الدعاء ، من حيث الجملة ، تحقيق حصول الرزق ، وتيسير وصوله ، وهو أمر لا حرج فيه ، وإن كنا نرى في هذا الدعاء نوعا من التكلف ، والتشقيق في المسألة ، وهو خلاف أكمل الهدي ، هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وأصحابه من بعده ، فعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنْ الدُّعَاءِ وَيَدَعُ مَا سِوَى ذَلِكَ ) رواه أحمد (27649) وأبو داود (1482) ، وصححه الألباني في صحيح الجامع .
والمراد بجوامع الدعاء : " الْجَامِعَة لِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَة ، وَهِيَ مَا كَانَ لَفْظه قَلِيلًا وَمَعْنَاهُ كَثِيرًا ، كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى : ( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَة وَفِي الْآخِرَة حَسَنَة وَقِنَا عَذَاب النَّار ) ، وَمِثْل الدُّعَاء بِالْعَافِيَةِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة .
وَقَالَ عَلِيّ الْقَارِيّ : وَهِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاض الصَّالِحَة ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاء عَلَى اللَّه تَعَالَى وَآدَاب الْمَسْأَلَة
17-07-1430 هـ, 05:22 مساءً
 

لا توجد تقييمات لهذا الموضوع

يمكنك البدء بإعطاء تقييم عبر الضغط على النجوم أدناه:
5
4
3
2
1
بارك الله فيك
17-07-1430 هـ, 08:15 مساءً
 
جزاك الله ألف خير
17-07-1430 هـ, 10:41 مساءً
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الله يجزاك الجنة يارب

والله يرزقنا ويرزق الجميع بالخير

بالتوفيق لك
17-07-1430 هـ, 10:42 مساءً
 
بالتوفيق يارب
17-07-1430 هـ, 11:59 مساءً
 


الساعة الآن 03:44 .