يبدأ الزفاف في المغرب بالخطوبة وهي الخطوة التي تطلب من خلالها أسرة العريس يد العروس بعد أن يكون قد وقع عليهاالاختيار.

ويتبع ذلك عقد القران الذي يعطي انطلاقة احتفالات الزفاف ليلي ذلك طقس ذهاب العروس إلى "الحمام" وتتطوع له بكل فرحة قريبات وصديقات العروس التي تصبح بذلك محط اهتمام وعناية خاصة.
وفي اليوم الموالي يقام حفل الحناء حيث تتولى "النقاشات" وضع أجمل الزخارف على يدي وقدمي العروس لتضفي عليها جمالا.
ويأتي بعد ذلك دور "النكافات" اللائي يتولين تزيين العروس مع العناية بجميع التفاصيل بكثير من الدقة حيث يحرصن على اختيار لباس العروس وتزيينها وتسريح شعرها.
وبالرغم من العناية التي توليها أسرة العريس للتحضيرات الخاصة بها فإنها تتابع مع ذلك مراحل إستعدادات أسرة العروس قبل أن تقدم في موكب تتخلله أهازيج متميزة هدايا العريس إلى عروسه وهو ما يعرف ب"الهدية"التي تشكل محطة رئيسية في حفل الزفاف المغربي.


-1- تقاليد مدينة تطوان على البحر الابيض المتوسط


يتميز العرس التطواني بتقاليد عريقة على امتداد مختلف مراحله

ويبدأ الزواج في تطوان ,كما هي العادة في معظم مناطق المغرب, بحفل "الملاك" الذي يتم خلاله الاتفاق المبدئي بين أسرة الفتى والفتاة على الزواج وأحيانا يتم خلاله عقد القران . وكان هذا الحفل يتم قديما في المسجد أما اليوم فأصبح يقام في منزل العروس .

ويتطلب العرس التطواني استعدادا كبيرا على عدة مستويات تنطلق بتصميم ثياب العروسة و مطرزاتها التي تصاحبها مدى الحياة و بتحضير الحلويات ومنها "الفقاصة" التي تعد من أعرق الحلويات في تطوان اضافة الى "البشكتو" و"الملوزة" و"الكعاب" و"القطايف" وغيرها.

ويلي حفل "الملاك " تنظيم ليلة الحناء حيث يتم تزيين يدي ورجلي العروس بالحناء على أهازيج الصديقات و ****دهن
وتتميز ليلة الحناء هذه بارتداء العروس لقفطان من المخمل المطرز بالخيوط الذهبية ورداء أبيض يغطي وجهها.

أما اليوم الثاني من الحفل فيسمى "الظهور" وتحضره النساء فقط وينشطه منشدات ينشدن ما توارثنه عن الجدات القادمات من الاندلس المفقود.
وبعد ذلك تظهر العروس رفقة " الماشطة " أو " النكافة " وهي ترتدي "تكشيطة" من الحرير الممتاز غالبا ما تكون بيضاء أو بألوان فاتحة , ويزين صدرها بالجواهر العديدة المصففة بطريقة بديعة فيما تضع على رأسها "التاج" ويزين شعرها بالجواهر" و يرصع بالأحجار الكريمة مع رداء شفاف مطروز بشكل دقيق.
ووسط هذه الأجواء ترتفع الزغاريد والصلاة على النبي الكريم .

أما اليوم الثالث وهو اليوم الأخير أو "ليلة العمر" .وفي تلك الليلة تذهب العروس إلى بيت الزوجية.
ويبدأ الحفل في المساء ويستمر الى الصباح
وأهم ما يميز لباس العروس في هذا اليوم هو ارتداؤها لقفطان تقليدي يكون من النوع الممتاز.
أما بخصوص" "العمارية" ,التي هي عبارة عن هودج من الخشب يغطى بأقمشة وأثواب نفيسة تركبه العروس و يحمل على الاكتاف و تعطى العروس مفتاح العائلة القديم كوعد للذرية بالعودة يوما لبيت الاجداد بالاندلس
و بعد الاستمتاع بما لذ و طاب, يتوجه موكب أسرة العريس الى منزل العروس لاصطحابها إلى بيت الزوجية .وفي هذه اللحظة يودع والد العروس ابنته بقراءة آية الكرسي على ناصيتها, بينما تستعد عائلة العريس لاستقبال العروس وأفراد أسرتها وصديقاتها.
وبعد وصول العروس إلى بيت الزوجية تستقبلها أم العريس وتقدم لها التمر والحليب تعبيرا عن ترحيبها بها .

وفي صباح اليوم الموالي تتم دعوة الأقارب لتناول وجبة الفطور التي تشتمل على " الحريرة " و "المسمنة" والشاي المغربي والقهوة والحلويات . وتكون تلك مناسبة لتبادل الهدايا والتهاني بين أسرتي العروس والعريس .


-2- عروس سلا الاصالة التي لا تتغير
يندرج لباس العروس السلاوية و الذي لا نجده في مدينة مغربية اخرى ضمن الألبسة الفاخرة التي تتباهى بها الاسرالعريقة بهذه المدينة الامر الذي جعلها تحظى باهتمام ورعاية خاصين على مر السنين زويتميز اللباس السلاوي بألوانه الزاهية الموضوعة باحكام والغنية بالتنوع مع ما يتطلبه ذلك من دقة في اختيار ما هو أحسن. وتضفي المجوهرات التي توضع على هذا اللباس الباهض الثمن جمالية خاصة.
ويتكون جهاز العروس أو كما يسميه السلاويون "لهدية" من ملابس فاخرة مختارة بدقة منها تلك التي تلبسها بعد الخروج من الحمام والمناديل المطرزة برسوم جميلة تلف بها العروس يديها ورجليها بعد تزينهما بالحناء بالاضافة الى الأغطية والمناشف والستائر التي تحملها معها الى بيت الزوجية.
وتضفي الاكسسوارات والتسريحة التي تزين بها العروس شعرها جمالية خاصة على لباسها الذي يتكون من فستان خفيف ابيض مصنوع من الحرير بطوق عال وقفطان مزين بشرائط من الذهب و(منصورية) من الحرير ايضا .
وتصفف العروس شعرها بعد غسله بالحناء و(الغاسول) قبل ليلة الزفاف (بخيوط الصقلي) وهي من خيوط الذهب مخصصة للتزين.
بعد ذلك يزين رأس العروس بتاج من الذهب مرصع باحجار كريمة الشيئ الذي يضفي على العروس بهاء متميزا بحيث يساهم ذلك في اظهار وجهها وكأنه داخل إطار مرصع بالاحجار الكريمة.
و تلبس الفتيات الصغيرات نفس الزينة في ليالي رمضان و الاعياد


و للموضوع تكملة بإذن الله











بلادي يا زين البلدان *** يا جنة على حد الشوف
يا أرض كريمة مضيافة *** وجمالها ناطق بحروف
ناسها نخوة وظرافة *** وكرمهم شايع معروف
والله يا بلادي ولافة *** واللي يسأل يجي و يشوف
السلام عليكم..

يسلمووووووووووووووووووووو خيتوووووووووووووووووووووووو ..


تحياتي
اللهم فارج الهم فرج همي
دعواتكم
يسلموووووووووووووووووووووووووو وووو


وااضح ان الموضوع متعوب علييه

اتحفينا بالمواضيع المميزة دائما


سلاااااام
و عليكم السلام و رحمة الله اختي SIMPLICITY و بارك الله فيك

عزيزتي حواء الصغيرة
كلك ذوق و ان شاء الله اتابع الموضوع عن العادات في مدن المغرب


الساعة الآن 10:28 .