المدينة المنورة: خالد الجهني
بعد أن تسيدت السفر الرمضانية لسنوات طويلة وارتبط بها عدد من الأجيال السابقة لم يعد لما يسمى بـ"التطلي" أو الكاسترد- كما يطلق عليه تجاريا- وكذلك ما يسمى بـ"الماسية" وجود يذكر سوى لدى القليل من الناس ممن ما زالت سفرة رمضان العتيقة عالقة في أذهانهم، وذلك في ظل اكتساح أنواع جديدة من الحلا من قبيل دريم ويب والكريم كراميل بجميع خلطاته وأصابع زينب وحلا الببسي وكثير من الحلويات التي تتفنن النساء في تقديمها هذه الأيام بأكثر من طريقة.
ويؤكد إبراهيم عبدالله- بائع في سوبر ماركت كبير بالمدينة- أنه لم يبع من حلا التطلي والماسية سوى حبتين من كل نوع خلال الأيام الماضية من شهر رمضان، مضيفا أنه رغم أن سعرها بسيط إلا أن الطلب عليها قليل، وأن الحبتين ذهبتا إلى مواطن كبير بالسن.
ويذهب إبراهيم إلى أن طلبات هذه الأيام تكثر على خلطات الشوكولاته والدريم ويب وأنواع البسكويت التي تستخدم لصناعة الحلا، والتي تشهد إقبالا كبيرا من المشترين لتعويض خسائر الماسية والكاسترد.
وفي ذات السياق، يقول محمد شوكت الذي يمتلك محلا تجاريا صغيرا إنه اشتري الكاسترد والماسية إلا أنه لم يبع منها شيئا، فيما باع أصنافا متعددة من متطلبات أنواع الحلا. ويؤكد فضل شاكر- صاحب محل بيع بالجملة- أن قائمة الطلبات التي تأتي للمحل لم تسجل من قبل الموزعين أو المحلات الكبيرة أي طلبات على الكاسترد والماسية، مما يؤكد أن المستهلك لم يعد يبحث عنها كما كان في السابق. ويذهب شاكر إلى أن الطلبات البسيطة ربما تأتي من قبل بعض الموزعين بالقرى المجاورة للمدينة. أم عيد ربة منزل في العقد السادس تتذكر أن حلى التطلي والماسية كان لهما مذاقهما الخاص من 40 عاما. كما تذكرت كيف كانت تجهزهما وتبردهما من خلال وضعهما في وعاء كبير من الماء، وذلك قبل دخول عالم التبريد عن طريق الثلاجات. وقالت إنها كانت تضيف بعض شراب "الفمتو" إلى الماسية مع قليل من السكر ليصبح لونها أحمر، وتقدم بعد تبريدها.
وتذهب أم عيد إلى أنواع الحلا التي أصبحت اليوم متسيدة مائدة الإفطار وهي الدريم ويب والشوكولاته وبلح الشام، ولم يعد لحلا الماسية والتطلي أي وجود يذكر على سفرة اليوم.
وفي سياق متصل، تؤكد رهف عبد المجيد طالبة بالثانوية أنها لم تتذوق طعم حلا الماسية رغم أنها تسمع والدتها تتحدث عنها. وتضيف رهف أنها هاوية لطبخ أنواع الحلا الذي يذهب بين أصابع زينب وطبقات القشطة وموس الأناسس. وتضيف أنها لم يخطر ببالها أن تعمل حلا التطلي أو الماسيةhttp://www.alwatan.com.sa/news/newsd...3255&id=115652

اجل التطلي هو الكسترد!!! تصدقون توي ادري
طيب وشلون يصلح مثل الكريمة والا غير؟؟
بالعكس انا اموت بالكاسترد خصوصاً اللي لونه أبيض مع موية الورد ورشة قرفة او فستق

بس مااعرف اسويه اخلي أمي تسويه لي في رمضان وغير رمضان لأنه أطعم من ايدها ماشاء الله

سبحان الله وبحمده ،، سبحان الله العظيم
اه انا الصراحه احبه
بس ماازبطه
انا ما اختفى من عندي يهبل امممممممممممم


الساعة الآن 02:28 .