كـيـف تصنع او تحـصل عـلى حـريتـك الـمـالـيه والـشخـصيه الـذاتـيـه )))-


الخوف من أي محاوله جديدة طريق حتميللفشل
ما تستطيع أن تحلم به تستطيع تحقيقه
وثق أهدافك وابدأ بتحقيقها
ضعنصب عينيك انك ستكون ناجحا
التركيز والحماس هما مفتاحا النصر
عندما تخسر جولةفي رحلة الحياة لا تخسر التجربه
وانهض فورا مستبشرا بالنجاح
فهذه بدايةالطريق الصحيح
انظر إلى حياتك على مدى السنوات الخمس أو العشر الماضية .
هلترى فيها أي تغييرٍ يستحق الذكر؟هل وصلت بعد كل تلك السنوات من الكفاح المتواصل إلىما كنت تصبو إليه؟
هل تحققت بعض أحلامك وآمالك بشكلٍ يجعلك تشعر قسطٍ ولو يسيرٍمن الراحة والاطمئنان ؟ أم على العكس ...
تتكدس الديون ، وتزداد الهموم ،وتتصاعد المتاعب ، يوماً بعد يوم ، وعاماً بعد عام ،
وكأنها اختارتك أنت بالذاتدون كل بني البشر لتصبّ جام غضبها عليك حتى صرتَ تشعر بالسأم من وظيفتك الحالية،
ومن الالتزام بساعات الدوام الثقيلة المضجرة ، وتشعر بالغثيان من الجريالمتواصل وراء لقمةٍ ممزوجةٍ بالعرق والدمّ ،
وترى أنّ أبواب التقدّم والنجاح مازالت عصيّةً على الاقتحام ، وأنّ مؤهّلاتك تتعرّض للظلم والإجحاف ،
وأنّ راتبكالذي تستلمه أول الشهر يصبح هباءً منثوراً في العاشر منه ، ولا تقوى على الوفاءبمتطلّبات أسرتك !
ألم يخطر ببالك يوماً أن تسعى لبناء مصادر دخلٍ مستقلة ،
والشروع بنشاطٍ تجاري تصل به إلى آفاق المعمورة ،
لكنك لا تعرف السبيل إلىذلك ،
أو لا تملك الإمكانيات المادية ،
أو تفتقر للوقت اللازم لإدارة هذاالنشاط ؟


كلنا نرغب بذلك ...
لكنّ الأمر في السابق كان ينطوي علىالكثير من العوائق والصعوبات والشروط والمتطلبات التي لا يستطيع التغلب عليها إلافئة قليلة من البشر ...
إلى أن ظهر الإنترنت ، لتحمل لك معها الفرصة للوصول إلىملايين الناس في مشارق الأرض ومغاربها بلمسة زر ، ولتمنحك القدرة على إدارة نشاطٍتجاري فردي ذو عائدٍ مـجزٍ.
وقد أوجد الإنترنت نوعاً من الفرص التي لا تتكررإلا مرةً كل بضعة قرون ... أو ربما مرةً في التاريخ !
نحن اليوم في مستهلّ القرنالواحد والعشرين ، قرن الإنترنت ، التي نسفت كثيراً من مفاهيم العمل التي سادتلسنوات .
ما كان بالأمس أمراً مستحيلاً أصبح اليوم واقعاً ملموساً . لقد مهّدالإنترنت أرضيّة الملعب أمام الجميع ،
وعدّلت من شروط اللعبة وأحكامها لتتيحالفرصة للمبتدئين وصغار اللاعبين ، وحتّى لمن لم يمارسوا في حياتهم أي نوعٍ منالنشاط ،
كي ينطلقوا بداية جديدة ، ويتحدّوا مع حيتان الوسط وعمالقتهوينافسونهم عبر الأثير .
كم أحرقت أصابعي في مغامراتٍ تجارية فاشلة قبل الإنترنتكادت أن تودي بي إلى الهاوية ،
حتى صار الألم يعتصرني لمجرد التفكير في حجمالمال الذي بدّدته والوقت الذي أهدرته على مدى سنواتٍ طوالٍ دون جدوى !
لكننيأدركت مع إطلالة هذه الإنترنت ، أن هناك شمس أخرى تبزغ في فضاءٍ جديد ، فقررتالانضمام الى التسويق الالكتروني ،
مبدءا التسويق الالكتروني يعتمد على عمليةالدعية الشفهية وهذا القرار كان من أهم القرارات التي اتّخذتها في حياتي ، إن لميكن أهمّها على الإطلاق .
هل عملت دعاية شفهية من قبل لإحدى المطاعم أو المراكزالتجارية ؟
إذا كان جوابك لا ؟ في الحقيقة أنت تعملها باستمرار!!!!!!
إن كلشخص منا يقوم بعمل الدعايات الشفهية عشرات المرات يوميا عن طريق مدح منتجات شركاتمعينه
أو تزكية مطعم معين .
لو فرضنا أنك شاهدت فيلم في أحد دور السينماوأعجبك الفيلم وبعد خروجك أخبرت أصدقائك عن الفيلم وذهب أصدقائك لمشاهدته ,
وأعجبوا به فأخبروا أصدقائهم لو قمنا بمقارنة بعد فترة من الزمن سنشاهد أنهناك حوالي 1000 مشاهد شاهد الفيلم بسبب دعايتك الأولى له فهل أعطاك صاحب دارالسينما عمولة مقابلهم؟؟؟ مؤكد لم يفعل .
ولكن في نظام التسويق الشفهي أنت تستلمعمولة أو تربح مقابل كل الناس الذين يأتون بسبب دعايتك الأولى .
بينما بعضالشركات الكبرى يدفعون الملاين من الدولارات من اجل الدعاية!
ونحنو من يدفعقيمة هذه الدعاية !
و كل هذا يكون المستفيد من هذى الدعاية الشفهية اليوميةوكيل المنتج أو دور السينما .كيف تحصل على حريتك الماليه و الشخصيه الذاتيه
وقدحان الوقت كي نستفيد من الدعاية التي نقوم بها
ارجو الردود على الموضوع لكي اضيفالاعلان عن التسوق والاستفاده ودخول كل شخص عالم الملايين
ووداعاللفقر
يااريت تضيفين الاعلان عشااان الصووره تكووون اوضح

ويعطيك العاافيه
اكملي اختي متابعين معاك ولك جزيل الشكر.


بالتوفيق للجميع
حللوني و أبيحوني وبرئوا ذمتي(وإلى الملتقى بإذن الله)
الله يوفقكم ويرزقكم ويسخر لكم عباده الصالحين
ربي أغفرلى مالا يعلمون وجعلني خيرا مما يظنون وجعل حياتي كلها نور وقبرنور والجنه مستقري وكل من قال أمين


الساعة الآن 10:01 .