يالله ياقلبي وينك انامتحمسه
الله يجزاكم خير على هالموضوع ....والله انكم حطيتوا ايدكم على الجرح ...وكلامك يا اخت نيراز كله صحيح ..لكن وين التطبيق..واللي عندك يعتبرونه رزاله وثقل طينه ولقافه بعد..
الله المستعان بس...راحت الزيارات والاجتماعات والمسايير ...وما بقى الا التنقد والتعييب....الله يرحم حالنا
أشكركم أخواتي على ردودكم الجميلة وعلى سرد تجاربكم لفائدة الجميع .... أنا كما ذكرت لا أدعو عزيزاتي للتقشف ولا لأن نحرم أبنائنا من متع التي يتمتع بها أقرانهم ولكني أدعو لوضع ميزانية واضحة ومعتدلة وليس عيبا أن نحسب كل ما نشتري ونصرف والله أتذكر حلقة في مسلسل طاش ما طاش ، الرجل السعودي يدخل السوبر ماركت يشتري أغراض كثيرة حتى أن عربة التسوق تشتكي من الحمل والأغراض تكاد تتساقط من الجوانب والعربي عربته شبه فارغة ومعه آلة حاسبة يحسب كل شيء يشتريه وهم بالواقع كذلك فأنا أعرف لبناني جاء للبلد منذ مدة بسيطة واليوم هو من أصحاب الملايين وأنا لا أحسدهم ولكن أتمنى أن نتعلم منهم سواء لبناني أو غيره فنحن تربينا على الرفاهية وتعلمنا التبذير منذ الصغر واليوم غيرنا يستفيد ونحن نشكو سوء الحال وأحدث الدراسات تقول أن أكثر من نصف الشعب السعودي بلا مساكن ملك ودوما نلوم الحكومة ونحن من نضر أنفسنا قبل أن يضرنا أحد

أخواتي أنا لست بخيلة ولا أدعو لمثل هذه الصفة البشعة ولكني كتبت هذا الموضوع بعد أوجاع مريرة لقد خسرت الكثير والكثير بسبب التبذير وأحيانا الكرم الزائد مع أناس لايستحقون واليوم أنا بحاجة ماسة ولو لربع ما كنت أملك سابقا ... فجلست بيني وبين نفسي فوجدت موبايلي مفصول عن الخدمة وشركة موبايلي المصونة تعاملني كأنني لست زبونة مبذرة عفوا مميزة عندهم .... لقد تم فصل الخدمة عنك ، لا يمكنك اتمام المكالمة ومعهم حق يبغون فلوسهم هم مش فاتحين شركتهم جمعية خيرية ، و وجدت حسابي لا يوجد به سوى مبلغ أخجل أن أذكره و وجدت بعض من كنت كريمة معهم يتهربون حتى من السلام عليا وهم من أقرب الناس و وجدت أنني بحاجة لمبلغ معين وأنا لم أتعود أن أتدين من أحد ولن أفعلها بإذن الله .... وخوفي من أن أفعلها لا سمح الله جعلني أعيش في قلق مستمر ونومي متقطع وفكرت في حياتي كلها ومر أمامي شريط ذكرياتي المريرة ... فرأيت نفسي تلك المرأة المبذرة التي تشتري الكثير ولا تستعمله كله والكثير يرمى في الزبالة الكثير من الريالات رميتها بالزبالة ليتني تصدقت بها .... تذكرت مكالماتي الدولية والداخلية واكتشفت أنني كنت أتكلم بالساعات أحيانا كثيرة وفي مواضيع مافي داعي لها وكل يوم تقريبا ومن أكلمهم اليوم يعتذرون من سوء الحالة المادية وفي الحقيقة أنا من كنت ألقي بنفسي بهذا الطريق ... وفتحت دولابي و وجدت أن أغلب ملابسي ضيقة أو واسعة والكثير منها لم ألبسه ولا مرة بالرغم أن بعضها اشتريته من شهور وفتحت الثلاجة و دولاب المطبخ و وجدت بعض الأطعمة منتهي الصلاحية و دخلت على حسابي بالإنترنت فوجدت مبلغ أشعرني بالخوف والقلق وحين راجعت الحسابات وجدتها صحيحة وأنا فعلا لا أملك إلا هذا المبلغ

كل ذلك جعلني أعيد حساباتي مع نفسي و وجدت من يعرض عليا المساعدة ولكني شكرته و رفضت لأن ذلك ليس إلا حلا مؤقتا فقررت التغيير من داخلي ، ومنذ أن كتبت عن حملة "رتبي حياتك المادية" في نفس اليوم الذي كنت أعتصر به ألما لأني تقريبا معدمة وفقيرة وبحاجة ماسة لمبلغ معين ومنذ ذلك اليوم وأنا فعلا ملتزمة بمباديء الحملة وفعلا قللت مكالماتي و راتبي من عملي الحمد لله لم أصرف منه شيئا لأنني أملك مبلغ بسيط أصرف منه بحرص حتى لا يختفي وأضطر أسحب من راتبي لا سمح الله وأنا بحاجة لأن أجمع راتبي هذا مع راتبي القادم بإذن الله حتى أوفر المبلغ الذي أحتاجه وبعد ذلك بإذن الله لن أمر بمثل هذه الحاجة إلا لو أصبحت من أملاك مئات الآلاف بإذن الله

أنا سردت ما سبق بصراحة لأني أريد منكن أن تستفدن من تجربتي .... والله لا يوجد أفضل من الصرف بإعتدال ولا أسوء من التبذير
كل راتبي يروح من اول اسبوع والمصيبه ماني مسؤلة عن احد ولا مكلفه بأحد يروح مقاهي وكريمات وعطور وعبايات على الفاضي في الدولاب ما البسها ولا اطلع فيها حتى قطعة الذهب ما املكها يروح على الاكل والتمشيات يلي مالها فايده يعني اتعب شهر كامل على متعه اسبوع.
الحمد لله على كل حال

جزاك الله خير .. .. موضوعك رائع

وفعلأ هذه هي مشكلة جميع الأسر الأن
لم يقدرواعلى شراء أرض أوبيت ملك للأستقرار بل ولم يستطيعوا دفع الأجار
أخرالشهروبذلك لم يجدوا أمامهم سوى طريق واحد وهوالأستقراض من الأخرين ((الدين)) وتبدأ المشاكل والهموم
فعلينا ترتيب حياتنا ووزن الأمور قبل فعل شيء
g


الساعة الآن 01:59 .