اللهم اغفر لأم فيصل وارحمها وعافها واعف عنها وأكرم نزلها ووسع مدخلها واغسلها بالماء والثلج والبرد ونقها من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
اللهم اجعل ما أصابها تكفيراً لذنوبها ورفعاً لدرجاتها
اللهم جازها بالحسنات احساناً وبالسيئات عفواً وغفراناً

اللهم اجمعنا بها في الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء
والصالحين

اللهم اجعل قبرها روضة من رياض الجنة
ولا تجعله حفرة من حفر النيران
اللهم ثبتها عند السؤال وآنس وحشتها
اللهم خفف عنها ضمة القبر
ونور قبرها ...

اللهم صبر أهلها واربط على قلوبهم واجبر كسرهم بفراقها ....اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين
من زمان عن النت لظروف طارئه..
06-06-1431 هـ, 02:12 مساءً
 
اختي جوجو
ثمانية درر في تربية الابناء...كلام رائـــــع وجميـــل
جزاك الله خير يالغاليه
06-06-1431 هـ, 04:03 مساءً
 
سندريلا ادخلي في المشروع بما انه المبلغ قليل....ادري متاخره بس المعذره ظروف
سلاااااامي للجميع بدون استثناء....
06-06-1431 هـ, 04:48 مساءً
 
السلام عليكم
كيفكم حبوبااات عالم حواء
اشتقت لكم مرررة هذي الفترة كان النت عندي مفصول وعشان كذا سامحوني لاني مقدر ارد على كل المشاركات وردودكم ماشاء الله كلها خير وبركة
بس حبيت أرد على بعض الاخوات اللي قالوا إن الحملة ماتطرقت للي دخلهم محدود
حبيت أنقل لهم هالموضوع وإن شاء الله الكل يستفيد

الاستثمار ليس للأغنياء فقط
الاستثمار إمكانية متوفرة بالقليل من المال!!
كلمة استثمار قد تعني للبعض من ذوي الدخل المحدود أنها كلمة أو نشاط تجاري لا يعنيهم وليس في مقدورهم، فهو للمرفهين وللأغنياء فقط، وهذا مفهوم خاطئ، فالاستثمار لا يحتاج بالضرورة إلى رأس مال كبير أو ثروة طائلة لكي يبدأ الإنسان مشوار الثروة والغنى، فبالقليل من النقود يستطيع الإنسان أن يبدأ في دفع عجلة الاستثمار.
قد يصعب على بعض الناس أن يؤمنوا الطلبات الضرورية للحياة، دعك من توفير مبلغ، وهو ما يحتاجه الإنسان لكي يقوم بعملية استثمار، فالاستثمار يتطلب مالا سائلا متوفرا لتنميته.
وفي دراسات اقتصادية موسعة، تبين أنه كلما زاد دخل الإنسان كلما زادت مصاريفه، بحكم الطبيعة البشرية في حب التملك والشراء، حتى أن الأغنياء أيضا يشكون من أنهم محدودو القدرة على الشراء، ذلك لأن شرائح شرائهم هي أيضا من الأنواع الغالية التي يعجزون كثيرا عن شرائها. من هذا المبدأ، يكون الجميع الغني والفقير في مستوى واحد من العجز في تلبية الاحتياجات، ودائما هناك حاجة للمال، أي أن حد الإشباع بالمال لا يمكن تحقيقه.الدخل المحدود الثابت ميزة:
إن أصحاب الدخل المحدود هم فئة العمال والموظفين بكل فئاتهم، ويوصف هذا الدخل بأنه محدود لأن الزيادات الطارئة عليه قليلة، ولا ينمو هذا الدخل إلا نموا بطيئا بالعلاوات أو الترقيات التي لا تتم إلا كل عدة سنوات.
ولكن أهم ميزة في هذا الدخل أنه دخل ثابت. وهذا أمر هام يميزهم عن غيرهم من ذوي الدخول المتغيرة، أولئك الذين يعملون زمنا وينقطعون عن العمل أزمانا، مما يعني أن ما يوفرونه في أيام العمل يصرف في أيام الأعطال.
أكثر الناس مهما زاد دخلهم فإنهم لا يشعرون بهذه الزيادة، فهي تتسرب من أيديهم، وكأنها ماء في منخل، ويتمنى كل منهم أن يتمكن من توفير أي مبلغ، ولكنه لا يستطيع ذلك، فان الحاجات والمصاريف أكثر من الدخل كما يعتقدون.
ولكن هذا التذمر من المصروف والتوسع في الإنفاق لا يمكن اكتشافه بدون تتبع مخارجه، وهذا سر قلما يعرفه أو يتتبعه الكثير من الموظفين وذوي الدخل الثابت.
الميزانية الشهرية ضرورية:
يجب على كل إنسان مهما كان دخله أن يضع لنفسه ميزانية، ليس لغرض التوفير ولكن لتنظيم حياته المالية، ومعرفة دخله ومصروفه، فعندما يقرر أن يعرف ميزانيته في آخر الشهر أو آخر الفصل أو في آخر العام، فإنه سيبدأ في تسجيل مصروفاته، بالتفصيل، وعندما يراجع كشف مصروفاته في نهاية المدة، سواء أكان شهرا أو فصلا، سيجد الإجابة التي لم يكن يتوقعها، سيعرف نوع مصاريفه، وسيعرف أين تذهب أمواله بدون أن يشعر.
ومن الأمثلة الواقعية عن ميزانية لأحد الموظفين(أسرة من 4 أشخاص) الذين كان دخلهم هو 2000 دولار شهريا:


وجد أن هناك:
500 دولار كانت مصروفاته في السوبر ماركت (الطعام)
300 كانت جملة مصاريفه في الأسواق الأخرى
600 إيجار البيت مع الكهرباء
200 أجرة المربية
150 فاتورة الهاتف
90 دولارا محروقات للسيارة
700 بطاقة الائتمان مصاريف (منها إصلاح السيارة + مشتر يات ملابس + مطاعم)
ووجد أن إجمالي مصروفه الشهري بلغ 2540 دولارا، أي أنه صرف أكثر من دخله، وكان لزاما عليه أن يوازن بين دخله ومصروفه، ولم يكن ذلك ممكنا لولا محاولته تتبع مصاريفه وتسجيلها بالتفصيل الدقيق، وهذا الكشف الشهري هو أول خطوة نحو التوازن، لأن هذا الموظف اكتشف أنه يمد يده إلى دخله في الأشهر القادمة، وهذا خطر يهدد أمنه المالي.
وهذا الموظف الذي استخدم بطاقة الائتمان لكي يغطي بقية مصاريفه، بدأ يعرف أنه أساء استخدامها، وأنه أخطأ في زيارته للمطاعم في فترة هو في حاجة إلى التوفير.

تحليل المصروفات:
هذا الموظف بعد مراجعته لقائمة مصروفاته، كان يعرف أن هناك التزامين غير قابلين للتخفيض، وهما إيجار مسكنه وأجرة المربية، لذلك بدأ ينظر إلى المصاريف الأخرى لكي يتابع التسرب فيها، ومن هنا بدأ في العمل على علاج هذه التسربات، فوجد أن الهاتف والبنزين ومصاريف المطاعم والسوبر ماركت تحتاج إلى مراقبة، وتوفير، وسيعمل على تقليص مبلغها الشهري، ليس بخلا ولكن تدبيرا.

الخطوة الثانية:
بعد أن يضع الإنسان ميزانية له يعرف منها مصروفاته مقارنته بمدخوله، يستطيع أن يبدأ رحلة التوفير، فلا يمكن أن يبدأ الإنسان في التفكير في الاستثمار أو بالتوفير وهو مدين، ومن الأفضل أن يكون دائنا بدلا من أن يكون مدينا، فهو يستطيع أن يقتطع جزءا صغيرا من دخله ليجعله في بداية ادخاره واستثماره.

أي أن الإنسان يستطيع أن يستثمر مهما كان دخله، ولكن عليه أولا أن يدير أمواله إدارة علمية وعملية، وعليه أن يعمل على أن يتوازن مصروفه مع دخله، وان لا يتحطم من أول مصروف طارئ يحطم خطته وآماله، فعليه أن يعرف دخله ومصروفاته، ويجعل مصروفاته أقل من دخله، والدراسات الإنسانية والاقتصادية تقول إن في مقدور كل إنسان أن يوفر، ويستطيع ذلك كل من حاول أن يفعل
06-06-1431 هـ, 11:24 مساءً
 
كيفكم حبيباااااااااااتي الحوائيـــــــــــــــــاااااااات ***** الله تمـــــــــاااااااااااام
يسلموووووووو أختـــــــــــــــــــــــــي جـــــو جــو كـــــــــــــــلام جميـــــــــــــــل

ماااااااا عندي جديد
أختي نيراز أنتي في أي دولة تحملووووني شوي معلش السؤال خارج عن الموضوع
07-06-1431 هـ, 01:29 صباحاً
 


الساعة الآن 06:19 .