أسباب الإسراف والتبذير



للإسراف والتبذير أسباب وبواعث توقع فيه، وتؤدي إليه، ونذكر منها:
1 جهل المسرف بتعاليم الدين الذي ينهى عن الإسراف بشتى صوره، فلو كان المسرف مطلعاً على القرآن الكريم والسنة النبوية لما اتصف بالإسراف الذي نُهى عنه (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا..) فعاقبة المسرف في الدنيا الحسرة والندامة (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوماً محسوراً) وفي الآخرة العقاب الأليم والعذاب الشديد (وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال في سموم وحميم وظل من يحموم لا بارد ولا كريم إنهم كانوا قبل ذلك مترفين).. ومن نتيجة جهل المسرف بتعاليم الدين مجاوزة الحد في تناول المباحات، فإن هذا من شأنه أن يؤدي إلى السمنة وضخامة البدن وسيطرة الشهوات، وبالتالي الكسل والتراخي، مما يؤدي به إلى الإسراف. جاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قوله: "إياكم والبطنة في الطعام والشراب، فإنها مفسدة للجسد، مورثة للسقم، مكسلة عن الصلاة، وعليكم بالقصد فيهما، فإنه أصلح للجسد، وأبعد من السرف..".
2 النشأة الأولى: فقد يكون السبب في الإسراف إنما هي النشأة الأولى، أي الحياة الأولى، ذلك أن الفرد قد ينشأ في أسرة حالها الإسراف والبذخ، فما يكون منه سوى الاقتداء والتأسي. ولعلنا بهذا ندرك شيئاً من أسرار دعوة الإسلام وتأكيده على ضرورة اتصاف الزوجين والتزامهما بشرع الله وهديه. قال تعالى: (وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم..).. وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك".
3 الغفلة عن طبيعة الحياة الدنيا وما ينبغي أن تكون، وقد يكون السبب في الإسراف إنما هي الغفلة عن طبيعة الحياة الدنيا وما ينبغي أن تكون، ذلك أن طبيعة الحياة الدنيا أنها لا تثبت ولا تستقر على حال واحدة. والواجب يقتضي أن نضع النعمة في موضعها، وندخر ما يفيض عن حاجتنا الضرورية اليوم من مال وصحة إلى وقت آخر.
4 السعة بعد الضيق: وقد يكون الإسراف سببه السعة بعد الضيق، أو اليسر بعد العسر، ذلك أن كثيراً من الناس قد يعيشون في ضيق أو حرمان أو شدة أو عسر، فإذا هم صابرون محتسبون، وقد يحدث أن تتبدل الأحوال فتكون السعة بعد الضيق، أو اليسر بعد العسر، وحينئذ يصعب على هذا الصنف من الناس التوسط أو الاعتدال فينقلب على النقيض تماماً، فيكون الإسراف والتبذير.
5 صحبة المسرفين: وقد يكون السبب في الإسراف إنما هي صحبة المسرفين ومخالطتهم، ذلك أن الإنسان غالباً ما يتخلق بأخلاق صاحبه وخليله، إذ أن المرء كما قال صلى الله عليه وسلم: "على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل".
6 حب الظهور والتباهي: وقد يكون الإسراف سببه حب الشهرة والتباهي أمام الناس رياء وسمعة والتعالي عليهم، فيظهر لهم أنه سخي وجواد، فينال ثناءهم ومدحهم، لذا ينفق أمواله في كل حين وبأي حال، ولا يهمه أنه أضاع أمواله وارتكب ما حرم الله.
7 المحاكاة والتقليد: وقد يكون سبب الإسراف محاكاة الغير وتقليدهم حتى لا يوصف بالبخل، فينفق أمواله كيفما كان من غير تبصر أو نظر في العاقبة التي سينتهي إليها.
8 الغفلة عن الآثار المترتبة على الإسراف والتبذير: وقد يكون السبب في الإسراف والتبذير إنما هو الغفلة عن الآثار المترتبة عليهما، ذلك أن للإسراف آثاراً ضارة، وللتبذير عواقب مهلكة. ولقد عرف من طبيعة الإنسان أنه غالباً ما يفعل الشئ أو يتركه، إذا كان على ذكره من آثاره وعواقبه، أما إذا غفل عن هذه الآثار، فإن سلوكه يختل.. وقد تبين من خلال دراسة ميدانية عن المشكلات الاقتصادية التي تواجه الشباب أن معظم التعبيرات الحرة من أفراد عينة البحث كانت تعبر عن التبذير والإسراف في غير مكانه بنسبة 8،3% ومن نماذج تعبيراتهم الحرة: "إنني مبذر أذهب إلى المحل وأنا لا أحدد ما سأشتري"، "عدم التوازن في النفقات وعدم تنظيم الصرف"، "أحياناً أضع مالاً في غير مكانه الصحيح"، "عدم قدرتي على حفظ نفسي من صرف المال"، هذه التعبيرات تبرز حاجة الشباب خاصة إلى المنهج الإسلامي في معالجة ظاهرة الإسراف والتبذير وإنفاق المال في كل ما هو شرعي وغير ضار.


رؤية مستقبلية لما قد يؤول حالنا ان استمرينا ضمن نطاق الشعوب المستهلكة فقط والغير منتجة..

اختي الغالية..
تعالي لنفكر لدقائق....تخيلي حال امتنا بعد فترة ليست ببعيدة....ان اتجهنا لنفس المنحنى الخطير من الاسراف والتبذير...والاعتماد على الاستهلاك فقط لا غير....
ان انقطعت هذه الموارد فجأة لا قدر الله..ونحن من لم نتعود أبدا على حياة اقل من حياة الرفاهية التي نحن بها...مـــاذا سيحل بنا؟؟؟؟فكما نعلم جميعا..دوام الحال من المحال..فكما قال الشاعر..
لكل شئ إذا ما تم نقصان** فلا يغر بطيب العيش انســـان

فقط تفكري...لوحدك...فلا أمة تدوم على حالها...وقصص القرآن كثيرة...وقصص التاريخ كثيرة...وكل هذه الأمور تتكرر...فلا نستبعد تكرارها في أي زمن من الأزمان....

استهلاكنا لعدة موارد هي الأعلى في العالم...لأننا تعودنا على حياة الرفاهية التي وفرتها لنا اكتشافات النفط والغاز الخ...

ولا نقبل التنازل....

حتى انه حينما يسافر احدنا لإحدى الدول الغربية...يفاجأ بأسئلة مثل: "هل لكل شخص منكم بئر نفط"...أو "هل بيوتكم مرصعة بالذهب والألماس"..أو "هل اعراسكم بالفعل مبهجة وفخمة كقصص ألف ليلة وليلة؟" الخ من الاسئلة والمواقف التي تحكي بأسى عن حالنا...

اذا نقطتنا التالية؟؟
ما هو حجم استهلاكك...وما هي احتياجاتك المتوافقة مع هذا الاستهلاك...؟
مثال بسيط...كانت العباية فيما مضى ذات دور واحد فقط..وهو الستر ولا غير....
ولربما اكتفت امهاتنا وجداتنا بعباة او اثنتان فقط.....بسيطة غير متكلفة ولا مكلفة...ولا تلفت الانظار إليها....
اما الأن...
عباياتنا بعدد الفساتين....وبسعر خيالي لا يتصوره اي انسان قادم من زمن اجدادنا او من مجتمعات اخرى...
وما الغرض منه الأن...؟الستر؟؟؟ ربما لفئة قليلة باقية...وليس للفئة الكبيرة المتماشية مع الموضة ومتطلبات عصر البذخ والترف...

صح لسانك جوجو
رسالة إدارية
خدمة البحث المتقدم مقفلة اليوم لإجراء بعض أعمال الصيانة ، شاكرين لكم حسن تعاونكم


إلى متى !!!!!!

الله يعطيك العافية جوجو دوماً متميزة
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى
السلام عليكم
اختي نيراز: اشكرك على التصحيح وعلى فكره حرف الدال لي بنقطه مايضغط عندي في لوحه المفاتيح.وثانيا ان الأستبيان مش من عند المركز انا حبيت اشوف آراء المجتمع في المركز وهل يتقبلو بنت البلد أكثر أو العربيه في توصيل المعلومه
ولأخوات لي ماستوعبو قصدي من سعوديه وعربيه كان قصدي هل يكون الغلبيه سعوديات لان كثير بنات متخرجات بدون وظائف ولاحظت الجميع من حولي يرفض السعوديه بقوه يقول بانها ماتحب التعب ولا تطوير وكلمه احسها قويه وهي التي هزتني من الأعماق بقولهم انها فاشله. لكن العربيات هم قدوة لنا لطموح والنجاح والمثابرة وتحسين أوضاعهم لرفع مستواهم وشان ابنائهم وتعليمهم في أحسن المدارس من اجل ان ينالو منصب عليا مستحيل اقلل من شانهم بالعكس احب مثابتهم واجتهادهم
كيف استهتر واقلل منهم وان درست وتعلمت على ايدي هولاء العربيات والى الان شرحهم في المواد العلميه مغروس داخلي بالعكس اشكرك كل عربيه علمتني كيف احسب واحب ماده الرياضيات خاصه وانها ليست ماده تدرس في المدارس لكن هدي الماده تقوي داكرة وتوسع المدارك الفكر
اتمنى اني قدرة اوضح ولو جزء من فكري
بس عندي ملاحظه : بلاش عملية الهجوم وسوء الظن
وآرائكم اخدتها بعين الأعتبار وما زعلت لان هنا ناخد باراء بعض ولخبرات ونشدعلى ايدي بعض ونكون مثل السد العالي ماتهزوه ريح


الساعة الآن 08:53 .