مرحبا عزيزاتـــي
من فتـــرة طويلة جتني هدية عبارة عن قدور أستيل بس فيها حزام مطلي بالذهب
وعشان كذا أبد ماستخدمتها لانو مو عارفة الحكـــــم !!!! وكلما أسأل يقولوا ماندري
عاد ألحين ودي أستخدمها لانها جدا رائعة ومواصفاتها أروع من ناحية حفظ الحرارة مدة 5 ساعات تقريبا وكمية الماء أثناء الاستخدام تكون جدا قليلة يعني صحية

فاللي عندها معرفة بالحكم او تقدر تفيدني أكون شاكرة جدا
وبـــــــــــــ ـــث

والله ما أقدر أفيدك
أسفه

بس مستغربه أنو فيه هييك قدوور!!!!!!


للقلوب قطاع طرق كانت هنا
للررررررررررررر رررررررفع
اللهم ثبتني على الصراط المستقيم
سبحان الله
بسم **** الرحمن الرحمن الرحيم

اليكى يا من تستخدمين اوانى الذهب والفضة

:
لا يكاد يخلو محل من محلات الأدوات المنزلية اليوم من الأواني الذهبية والفضية أو المطلية بالذهب والفضة وكذلك بيوت الأثرياء وعدد من الفنادق بل صار هذا النوع من الأواني من جملة الهدايا النفيسة التي يقدمها الناس بعضهم لبعض في المناسبات ، وبعض الناس قد لا يضعها في بيته ولكنه يستعملها في بيوت الآخرين وولائمهم ، وكل هذا من الأمور المحرمة في الشريعة وقد جاء الوعيد الشديد عن النبي صلى الله عليه وسلم في استعمال هذه الأواني فعن أم سلمة مرفوعا : " إن الذي يأكل أو يشرب في آنية الفضة والذهب إنما يجرجر في بطنه نار جهنم " رواه مسلم 3/1634 . وهذا الحكم يشمل كل ما هو من الآنية وأدوات الطعام كالصحون والشوك والملاعق والسكاكين وأواني تقديم الضيافة وعلب الحلويات المقدمة في الأعراس ونحوها .
وبعض الناس يقولون نحن لا نستعملها ولكن نضعها على رفوف خلف الزجاج للزينة ، وهذا لا يجوز أيضا سدا لذريعة استخدامها [ من إفادات الشيخ عبد العزيز بن باز مشافهة ] .


وهذه فتوى توضح الحكم

السؤال:
ما حكم استعمال آنية الذهب والفضة؟


والفتوى:
الصحيح أن الاتخاذ والاستعمال في غير الأكل والشرب ليس بحرام، وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم، إنما نهى عن شيء مخصوص، وهو الأكل والشرب، والنبي صلى الله عليه وسلم أبلغُ الناس وأفصحهم وأبينهم في الكلام لا يخصّ شيئاً دون شيء إلا لسبب، ولو أراد النهي العام لقال: "لا تستعملوها"، فتخصيصه الأكل والشرب بالنهي دليل على أن ما عداهما جائز، لأن الناس ينتفعون بهما في غير ذلك، ولو كانت الآنية من الذهب والفضة محرّمة مطلقاً لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بتكسيرها، كما كان صلى الله عليه وسلم لا يدع شيئاً فيه تصاوير إلا كسّره، فلو كانت محرّمة مطلقاً لكسرها، لأنه إذا كانت محرمة في كل الحالات ما كان لبقائها فائدة.

ويدلّ لذلك أن أم سلمة وهي راوية حديث: "والذي يشرب في آنية الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم" كان عندها جلجل من فضة جعلت فيه شعرات من شعر النبي صلى الله عليه وسلم فكان الناس يستشفُون بها، فيُشفَوْنَ بإذن الله، وهذا الحديث ثابت في صحيح البخاري، وفيه استعمالٌ لآنية الفضة لكن في غير الأكل والشرب، فالصحيح أنه لا يحرم إلا ما حرّمه الرسول صلى الله عليه وسلم في الأواني وهو الأكل والشرب.

فإن قال قائل: حرَّمها الرسول صلى الله عليه وسلم في الأكل والشرب لأنه هو الأغلب استعمالاً، وما عُلِّقَ به الحكم لكونه أغلب، فإنه لا يقتضي تخصيصه به كما في قوله تعالى: {وَرَبَائِبُكُم اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ}. فقيد تحريم الربيبة بكونها الحِجْر، وهي تَّحرُم ولو لم تكن في حجره على قول أكثر أهل العلم.
قلنا: هذا صحيح، لكن كون الرسول صلى الله عليه وسلم يُعلِّق الحكم بالأكل والشرب، لأن مظهر الأمة بالترّف في الأكل والشرب أبلغ منه في مظهرها في غير ذلك، وهذه علّة تقتضي تخصيص الحكم بالأكل والشرب، لأنه لا شك أن الإنسان الذي أوانيه في الأكل والشرب ذهب وفضة ليس كمثل إنسان يستعملها في حاجات أخرى تخفي على كثير من الناس، ولا يكون مظهر الأمة التفاخر في الأكل والشرب.

ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ــــــــــ

مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلد الحادي عشر - باب الآنية.


الساعة الآن 05:31 .