وانا معاكم ان شالله وبالتوفيق
19-12-1430 هـ, 04:11 صباحاً
 
اقتباس مشاركة  (احلامي كثيرة12)
اختي سندريلا بل بقي الكثير ولم ينته هذا المشروع الى الآن

طيب حبيبتي هدئ السرعة ...

لان باقي الكثير من المجالات وهذه مجرد بداية وننتظر منك افادتنا بمحاولاتك وتجاربك في هذا المجال
وننتظر اراء البقية ... وراي صاحب الفكرة الاساسية

وماعلى كريم تشرط لكن اعود واطالب بقوة بعرض جميع المواضيع على شكل نقاط على الاقل نجد مجال للبحث والسؤال قبل ان يحين دور المشروع المرتقب .. ويبقى الراي اولا واخيرا لصاحب الموضوع جزاه الله خيرا .
19-12-1430 هـ, 08:04 صباحاً
 

الجزء الأول من رحلتي في عالم المشاريع الخاسرة
.. وجلسة مصارحة عجيبة معكم ..


نحن احببناكم في الاسلام معشر المبتدئات ... فبادلونا المحبة بمثلها ..

لن نتردد في مصارحتكم بكل شئ .. في هذا اليوم الجميل ..

فأغلبكم يسأل في قرارة نفسه .. كم يمتلك هذا المستشار من الاموال.. والاملاك .. والثروة .. كم يمتلك هذا الشخص الذي يحفزنا للثراء والملايين كل يوم ..

يعلم الله انني ارى الملايين كل يوم في أحلامي وفي مشاريعي وفي حياتي .. وقد وصلتها وحققتها في بعض مراحل حياتي .. وقد أضعتها وخسرتها أيضا في مغامرات أخرى من حياتي ..


كان اخر الخسائر استثمار عقاري في مدينة عجمان الاماراتية في شراء شقق في احد الابراج تحت التأسيس.. وخسرت فيها اكثر من مليون درهم اماراتي ولم تجد من يشتريها الان ولو بربع قيمتها .. تسرعت بالاستثمار فيها بعد ان وصلت اسعار العقارات قي دبي ذات يوم الى مستويات خرافية .. ولم ابال بالتحذيرات من انفجار فقاعة دبي .. حيث اشتريتها قبل بداية الانهيار والازمة بأربعة أشهر فقط ..

ومع ذلك لم أعتبر نفسي خاسرا حتى الان .. فأنا لم ابيع حتى أخسر .. فالذي يبيع الان هو الخسران .. سأحتفظ بها الى ان تعود أسعارها . وربما تحدث فورة جديدة وترتفع الاسعار ..


ولا أملك الان في رصيدي الا الستر والعافية والصحة والفراغ لخدمتكم وهما ايضا من الانعام التي يغبن فيه الناس ويحسدون ويخسرونها بفعل الحسد .. كفانا الله واياكم شر الحسد .. اخواتي لاتحسدوني على هذه النعمة .. اما الملايين فخذوا راحتكم فهي غير موجودة في الرصيد أصلا . ..


هل تصدقون .. ان شخصا يخسر اكثر من 50 مرة في مشاريعه .. ثم يعاود الزحف .. ماذا تقولون عنه .. مجنون .. اصمخ .. او ماذا ..

هذا أنا ( و اعوذ بالله من الأنا ) .. ومع ذلك فأنا متفاءل ولا أفكر في المستقبل بقلق .. بل اعيشه بكل جوارحي ثراءا ونعيما قادما في انتظار الحلم الذي سيتحقق .. حلمي يا أخوات بأن أتربع على قمة هرم الأثرياء ولو بعد 100 عام . ولن انسحب ولن اتنازل .. ومازلت اكتشف لذة المغامرة حتى وأنا أخسر .. هل تصدقون ..


تعلمت من الحياة ومن الفشل الاصرار .. و انه يجب علي ان اواصل و كأني لن أموت ابدا .. سأظل اكافح وأنتظر الهدية الكبرى التي لم تأتي بعد .


تعلمت ان الحياة اما ان تعيشها مغامرات جريئة .. او أن تبقى لاشئ .. فأنا لا احب الركود ولو لبضع دقائق ..

تعلمنا من الحياة دروسا وأشياء لم تتعلموها انتم ايها الصغيرات .. سأقدمها لكم اخواتي المبتدئات على طبق من ذهب .. خذوا مايعجبكم منها .. واتركوا الذي لا يعجبكم ..


واجهت في أشد اوقات حياتي خسارة و صعوبة جروحا عميقة تحتاج لسنوات لمداواتها .. من اناس كنت اتوقعهم اول من يمد العون .. ولكن .. فاحذروا من أصدقائكم وأقاربكم .. فقد يخرج عليكم صديق او قريب احمق و يضركم وهو يتظاهر بنيته لمساعدتكم .. فاحذر عدوك مرة واحذر صديقك ألف مرة فإن انقلب الصديق فهو أعلم بالمضرة .. وعليكم بقراءة التاريخ لتأخذوا العبر . لقد قالوا قديما " اللهم اكفني شر أصدقائي أما أعدائي فأنا كفيل بهم"
ووجود أعداء في حياة الإنسان أمر لا مفر منه .. فهذه من طبائع البشر .. فانتبهوا لعداوة المنافسين والاصدقاء والاقارب واحذروا ففي الحذر النجاة ..

فشلت في مشاريع كثيرة .. ونجحت في قليل منها .. ومازلت مغامرا ومتحمسا وراضيا عن نفسي .. ومستعدا لتكرار المحاولات مرة بعد الاخرى ..

اكتسبت خبرات عملية هائلة في أغلب المشاريع التي فشلت فيها .. واكتشفت اسباب الفشل جيدا في معظم الحالات وهي اما لجهل وتسرع في دراسة السوق .. او لضعف في التسويق .. او لعدم فهم القوانين الحكومية الصارمة .. او لعدم توفيق .. او .. او .. والاسباب كثيرة..


تهورت كثيرا لكي اصل الى هدفي في الثراء بسرعة .. ولكني لم أصل حتى الان ..

بدأت منذ الثمانينات .. اولا في مجال الصيدليات بشراكة خاسرة مع صديق .. وخسرت تجارتنا بسبب الطمع .. وتنازع المسئوليات والادوار .. فاحذروا من الشراكة العفوية السريعة العاطفية الغير منظمة.

ثم اقتحمت مجال الاتصالات واستيراد الاجهزة اللاسلكية من دبي ومن دول شرق اسيا .. وربحت فيها ارباحا مغرية لانها كانت ممنوع بيعها في السوق انذاك .. وسعرها رخيص في دول شرق اسيا وأبيعها بسعر مرتفع مما أغراني بتكبير اللقمة .. فلم ادرس القوانين الحكومية جيدا .. و خسرت أكثر من 300 ألف ريال في صفقة مع تاجر سنغافوري .. حيث صودرت بضاعتي كلها في جمارك الرياض .. لأنها ممنوعة من دخول البلد .. فاحذروا من التهور.. ومخالفة القوانين.


وقد كنت بدأت حياتي الوظيفية معلما .. واستمريت في عملي حوالي 12 سنة .. وقدمت استقالتي لعدم ارتياحي وقدرتي على الأداء والاخلاص لهذه الوظيفة ... مع ان مرتبي كان عاليا في ذلك الوقت .. ولكن عشقي للعمل الحر دفعني طمعا و جبرا لاهمال وظيفتي وتركها..

وفي التسعينات انصرفت إلى العمل في مجال السياحة والسفر، وعندما بدأت في السيطرة على حصة بسيطة في السوق .. وعندها شعر بوجودي الكبار من المسيطرين على اكثر من 90% من السوق . بدأت تتوالى الحرب التنافسية القذرة لاخراجي من السوق بشتى اساليب الحرب المعلنة وغير المعلنة . حتى وصلت الى درجة التحذير والتشهير في الصحف المحلية لايهام الناس بخطورة التعامل مع المكاتب الصغيرة والجديدة .. ولمعوا اسماؤهم واحتكاراتهم على حسابنا نحن الصغار .. وطيلة 10 سنوات لم تتوقف هذه الحملة الشرسة لاخراجنا من السوق .. وقد اتهمونا بالنصب والاحتيال في صفحات الجرائد .. وقد دخلنا معهم في معارك صعبة ونحن لانملك السلاح حتى افتعلوا القضايا و أدخلونا السجون .. وما أدراكما السجون ..

تواطئت علينا هذه الظروف التنافسية . .. وتراكمت علينا الديون وعشنا تحت خط الفقر فترات .. وفترات..

طبعا الحياة في السجن لها طعم مختلف لدى المغامرين .. فما زالت نظرتي للحياة لم تتغير و انها رائعة وأن تحقيق الحلم بات قريبا فكنت امشي لوحدي بعد صلاة الفجر .. فأنا أحب الوحدة ... وكنت ابتعد بقدر الامكان عن المساجين الاخرين .. وتتحرك الافكار , وتنشط في رأسي وتزدحم لمشاريع جديدة .. وكنت احيانا أجد ذهني مزدحما بالافكار فأسجلها .. ومن هنا جاءت الانطلاقة لتأليف مشروع جديد ومفيد وهو كتابة مؤلفات وكتب في السجن خاصة بالمشاريع .. وقد كان جميع السجناء وماموري السجن من العسكر يلقبونني بالدكتور لما يرونه من ادماني على الكتابة وتدوين الافكار .. وعدم تضييع دقيقة واحدة معهم ..


وكنت اجد في الكتابة لذة وشعور لايوصف وكانوا يستهزؤن كثيرا بمشروعي ومدى سخافته في نظرهم ... ولكنه في نظري كان فرصة العمر الوحيدة للتدوين والكتابة التي لن اجدها ابدا خارج السجن .. كنت اشعر بشئ جميل لايمكن ان أصفه لكم حقيقة ..


مكثت 5 شهور تقريبا في السجن وأنا في في قمة الادمان والسرور الكتابي .. تمر الايام كأنها ثواني .. اجلس مع السجناء ولا أحس بوجودهم حتى جاء الفرج وزالت الغمة .. وخرجت من السجن بأكثر من 20 مؤلفا وتدوينة في فن ابتكار الافكار التجارية وخطط تنفيذها ..


هذه بعضا من قصص الفشل التي واجهتنا في الحياة .. وقد نسينا بعضها ..

سنسرد لكم في جزء اخر بعضا من قصص النجاح التي صادفتنا أثناء مسيرتنا نحو الثراء الذي لم يتحقق واقعا في الرصيد .. ولكنه مازال عالقا في الذهن ..

فقد تراكمت لدينا خبرات عملية واستشارية .. وفهم لقوانين اللعبة . واستراتيجيات مذهله للتسويق وللدخول والخروج من الاسواق .. ربما ستسرع هذه مسيرتنا نحو الثراء ..


الان نستطيع ان نقدم لكم وبأعصاب فولاذية معلومات من ذهب يجهلها كثير من المبتدئون.

سأتطوع بخبرتي لاضافة خبرات عملية الى حياتكم . فهي خبرة عملية من واقع الحياة وممارستها في تأسيس وامتلاك وتشغيل المشاريع . سنقدم لكم المشورة الصادقة والمتخصصة في مجالات التسويق واعداد خطط العمل .. والتخطيط المسبق لممارسة العمل التجاري.
19-12-1430 هـ, 08:35 صباحاً
 
افكار تجاربك وطموحك تزيد من احترامنا لك
وعوضك الله خيرا
19-12-1430 هـ, 09:05 صباحاً
 
أستاذ .********
أعجبت كثيراً بشخصكم الكريم وبإصراركم على المتابعة رغم ما عانيتم
أخواتي العزيزات بنات حواء
تعلمون بأن أستاذنا الكريم لم يكن مجبراً أبداً على الاعترافات السابقة ولم يكن أحد ليعلم لولا أن تكلم هو باختياره، فأرجو أن يكون ما سرده لنا دافع قوي للانطلاق والإصرار والمثابرة القوية الهادفة والناجحة بإذن الله.
للمعلومة قمت بالاطلاع على جريدة الجزيرة - قسم دليل المرأة- الموجود شئ رائع والأروع أن يعرف الشخص
ماذا ؟ وكيف ؟ ومتى؟
تحياتي للجميع
19-12-1430 هـ, 11:15 صباحاً
 


الساعة الآن 09:59 .