لاأحد يشك بأهمية التواصي على الخير وحاجة الأمه له
قال الله تعالى :

وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ

ماأجمل أن نتعاون فيما بيننا لنصل إلي رضى الله في معاملاتنا وبيعنا وشرائنا

وما يحصل من بعض المسلمين من جهل في معاملاتهم فيقعون فيما حرم الله تهاونا منهم في سؤال أهل العلم
حيث قال الله تعالى :

(( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ))

ومما سرني اليوم قيام الشيخ الدكتور محمد العصيمي في منتدى فرسان البورصه

بمناقشة قائمة الشركات النقيه ومايدور حول الشركات ومايدور من أسئلة حول الموضوع
فجزاه الله عنا وعن المسلمين خير وجعل ذلك في ميزان أعماله الصالحه

ولهذا سوف اقوم بنقل االاسئلة والمناقشات الى هنا ..



من درر قول المجــ خطّاب ـــاهد



"من عاش صغيراً مات صغيراً ، ومن عاش لأمته عظيماً مات عظيماً"
وقال ايضا :
القتال دائما مع الكفر البواح ..

وهذا مصداقاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم في مقاتلة ولاة الأمر والخروج عليهم. ولعل القتال بين الجماعات أو الأحزاب أو المذاهب الإسلامية أو الإسلاميين والحكومات (أو المسلمين عموماً) مع بعضهم البعض من أهم أسباب ضعف الجبهة الداخلية للمسلمين وإطماع عدوهم فيهم.
عندما تدخل بلاداً للجهاد في سبيل الله فإنك سوف تلقى مقاومة من بعض أهل تلك البلاد يعارضون فيها قتالك أعداء الله كما حصل في الشيشان وأفغانستان من قبل المنافقين وضعاف النفوس ، وهؤلاء لا ينبغي قتالهم حتى يتبين كفرهم للناس فيحصل الإتفاق الشعبي على قتالهم فيتجنب المسلمون شق الصف. لقد جعل القائد خطاب هذا الأمر من أبجديات عمله الجهادي ، فقد ورد عنه أنه ما كان يحارب أحداً مِمن يعاديه ويدعي الإسلام قبل أن تجتمع الكلمة على حربه ، وهذا من ذكائه وفطنته رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى



خاض الحروب لسبع عشرة حجة وأجاد فيها وهو بعد شباب

كم نكسة للروس أتقن صنعها وقلاع موت وهو فيها الباب

ذاقوا الجحيم بحربه لاغرو قد قذفت إليهم أسدهن الغاب

شرقوا به وبصحبه ثم انثنوا ذلا وأرهقهم به الإرهاب

يفديك خلفك كل رعديدٍ إذا ذكر الجهاد تخاذلوا وارتابوا

يفديك جيل اللهو في غفلاته طرِباً يدنسُ أرضهُ الأغرابُ

لكن طريقك موحش واجتزته ورضيتَه فليفـرح الأحبابُ

يارب إن سار الهمامُ وأظلمتْ أوطاننا واستفحـل الإجدابُ

فاجعل لنا من بعده مِن مِثِله وارفع لنا في العالمين جنابُ

سقط الشهيدُ وأسدلت أحزاننا ولنا على درب الجهاد شبابُ
السلام عليكم
قال العصيمي في بداية الحوار:

- الحقيقة أن المسلم اليوم في عالم مائج من المعاملات المحرمة. فلا يكاد يسلم إلا من رحم الله. والسبب في ذلك واضح، وهو طغيان التكاثر الذي ذمه الله، وجعله السبب الأول في نسيان الله سبحانه. قال الإمام القرطبي في تفسيره في سورة التكاثر: "ألهاكم التكاثر": أي شغلكم المباهاة بكثرة المال والعدد عن طاعة الله، حتى متم ودفنتم في المقابر. ... وقال الضحاك: أي ألهاكم التشاغل بالمعاش والتجارة." وفي صحيح مسلم عن مطرف عن أبيه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ "ألهاكم التكاثر" قال: (يقول ابن آدم: مالي مالي! وهل لك يا ابن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت (وما سوى ذلك فذاهب وتاركه للناس). وروى البخاري عن ابن شهاب: أخبرني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لو أن لابن آدم واديا من ذهب، لأحب أن يكون له واديان، ولن يملأ فاه إلا التراب، ويتوب الله على من تاب).
2- والذي زاد الطين بلة أن كثيرا من التطورات المالية في الصرافة والأدوات المالية المبتكرة في العشرين سنة الماضية زادت من سُعار الناس نحو التكاثر و"عدم ترك المال بدون زيادة" حتى لو كان ذلك مخالفا للشرع. ونرى مصداق ذلك في قلة بل ندرة القرض الحسن، وشيوع القروض الربوية، وقلة الاستثمارات المباحة وشيوع التعامل بالسندات الربوية مع إجماع المسلمين على حرمتها. فالله المستعان.


الساعة الآن 06:54 .