اخواتي
السلام عليكم ورحمة الله
ليس لدي خبره كافيه في مجال البنوك لذلك وعندما رزقني الله مبلغ من المال
فقد فتحت به حساب في اقرب بنك لبيتي وهو البنك البريطاني 00
اريد ان اعرف ماحكم صندوق الاستثمار بالاسهم لديهم ! مع ان المديره نفسها
اكدت لي بانه اسلامي مئه بلمئه
بس والله حابه اتاكد منكم لكي يرتاح قلبي
واسال الله لي ولكم الرزق الحلال يارب
وعليكم السلام
حبيبتي احسن تسألين أحد المشايخ لآن هالآشياء معقده ومهوب أي أحد يفتي فيها
تبغين رقم العوده......
أختي

سانقل لك فتوى للشيخ عبد العزيز أبن باز عليه رحمة الله في حكم التعامل مع البنوك الربوية

والبنك البريطاني من المعروف أنه يتعامل بالفوائد ولك في البنوك الأسلامية بديل أن شاء الله

فلك الخيار ::
العمل في البنوك ووضع الأموال فيها
السؤال السابع : ما حكم الإسلام فيمن يعملون في البنوك ويضعون أموالهم فيها دون أخذ فوائد لها ؟

الجواب : لا ريب أن العمل في البنوك التي تتعامل بالربا غير جائز . لأن ذلك إعانة لهم على الإثم والعدوان ، وقد قال الله سبحانه : وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لعن أكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقال : " هم سواء " أخرجه مسلم في صحيحه .

أما وضع المال في البنوك بالفائدة الشهرية أو السنوية فذلك من الربا المحرم بإجماع العلماء ، أما وضعه بدون فائدة فالأحوط تركه إلا عند الضرورة إذا كان البنك يعامل بالربا لأن وضع المال عنده ولو بدون فائدة فيه إعانة له على أعماله الربوية فيخشى على صاحبه أن يكون من جملة المعينين على الإثم والعدوان وإن لم يرد ذلك ، فالواجب الحذر مما حرم الله والتماس الطرق السليمة لحفظ الأموال وتصريفها ، وفق الله المسلمين لما فيه سعادتهم وعزهم ونجاتهم ، ويسر لهم العمل السريع لإيجاد بنوك إسلامية سليمة من أعمال الربا إنه ولي ذلك والقادر عليه ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .
وهذه الفتوى

السؤال الأول : ما هو الموقف من البنوك الربوية اليوم؟ وما حكم التعامل معها؟ وما هو موقفنا تجاه ما يحدث لكثير من إخواننا المسلمين في بعض البلاد الإسلامية؟

الجواب : أما ما يتعلق بالربا فالأمر واضح وليس في وجود الربا وتحريمه شك ، وهو أمر تدل عليه آيات من القرآن الكريم ودلت عليه السنة وإجماع أهل العلم. فالربا من أكبر الكبائر ومن المحرمات المجمع عليها ، وقد بين الله ذلك في كتابه العظيم فقال جل وعلا : الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا الآية.

وقال عز وجل : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ والرسول صلى الله عليه وسلم لعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقال هم سواء خرجه مسلم في صحيحه - فالواجب على المسلمين الحذر من الربا وعدم المساهمة فيه لا في بنك فلان ولا بنك فلان. فجميع البنوك الربوية في الداخل والخارج يجب الحذر منها وعدم المساهمة فيها وعدم المعاملة معها ، ووجود الشيء بين الناس لا يحله ، فالخير موجود ، والشر موجود والواجب الأخذ بالخير والحذر من الشر ، ووجود الشر ليس بدليل على حله ، بل يجب الحذر منه.

فالحاصل أن الربا من المحرمات والواجب الحذر من ذلك والبعد عن ذلك ، والتواصي بترك ذلك ، وعن قريب إن شاء الله تزول البنوك الربوية من هذه المملكة ، فقد وافق خادم الحرمين الشريفين على إيجاد البنوك الإسلامية ، وسيغني الله بها عن هذه البنوك وتزول إن شاء الله من هذه البلاد.

فالحاصل أن الإخوان والمحبين للخير حريصون على إيجاد البنوك الإسلامية والمساهمة فيها وينبغي للإخوان جميعا أن يتشجعوا في هذا ، وأن يحرصوا على التقدم في طلب البنوك الإسلامية حتى تكثر وحتى يغني الله بها عن هذه البنوك الربوية ، وحتى ينتهي أمرها عن قريب إن شاء الله.

أما ما يتعلق بإخواننا المسلمين في كل مكان كالجزائر والفلبين وفي أفغانستان والبوسنة والهرسك وغيرها فالواجب الدعاء لهم بالتوفيق والهداية ، وأن يفقههم الله في الدين ، وأن يجمع كلمتهم على خيرهم ، وأن ينصرهم على عدوهم ، وأن يهدي المسئولين في جميع بلاد المسلمين ، وأن ينصر بهم الحق.

والدعاء لإخوانكم بظهر الغيب في كل مكان أمر مشروع وفائدته عظيمة. فالمسلم يدعو الله لإخوانه في الفلبين وفي الجزائر وفي تونس وفي المغرب وفي أفغانستان وفي البوسنة والهرسك وفي كل مكان ، وفي بلده أيضا يدعو الله للجميع بالتوفيق والصلاح والإعانة على كل خير ، وأن يجمعهم الله سبحانه على الخير والهدى ، وأن يكفيهم شر الولاة ، وأن يعينهم على إظهار الحق والدعوة إليه على بصيرة ، وأن يعيذهم من الأساليب التي تنفر من الحق وتصد عنه ، وأن يوفقهم للأساليب الطيبة والطرق الصالحة التي تعينهم على إظهار الحق والدعوة إليه وتعينهم على قبوله والرضا به.

عنوان المحاضرة : " حكمة الداعي وأدب المدعو " ألقاها سماحته في مسجد الفقيه بمكة المكرمة عام 1412 هـ .


الساعة الآن 09:11 .