اقتباس مشاركة  (اسعد امراه)
قصص حلوة بس ياليت نشوف قصص تجارنا وخصوصا الجريسي اللي نشا يتيما
شكرا لك وان شاء الله ابحث عن قصصهم واجلبها لكم

وبرضه لانستغني عن دعمكم ومساندتكم
تسوقي من أفخم وأضخم أسواق امريكا واتركي الباقي علينا
بمقابل عمولة يصل شحنك لأي مدينة وأي دولة وكل شئ يتم شحنه ماعدا العطور يمنع شحنها
تابعوني انتسغرام tajeerah

19162201368+
او على الايميل


حسابي في تويتر

شهادات زبائني هنا
شاب سعودي يدخل نادي رجال الأعمال من بوابة «المشاريع الصغيرة

مثل أي شاب طموح، ومثل أي صاحب مشروع تجاري، كان مازن البقمي يريد التوسع في عمله، ولكنه لم يكن يملك رأس المال اللازم لبناء مخزون سلع اكبر لمتجره لاجتذاب زبائن جدد في متجره الصغير الواقع بحي الصفا في مدينة جدة.

ورغم أنه فكر ملياً بالاقتراض من البنوك، إلا أنه كان يعلم تبعات هذه القروض والفوائد التي ترهق كاهله وربما تكون سببا في مشاكل جديدة له.

البقمي الذي وجد حلا لمشكلته بالصدفة خلال حديث اصدقائه يقول: انه من خلال حديث اصدقائه عن (برنامج دعم المشاريع الصغيرة) الذي تقدمه مجموعة صناديق عبد اللطيف جميل لخدمة المجتمع، أدرك أن الوقت قد حان لتطوير مشروعه الصغير، واللجوء الى هذا البرنامج» بدأ مازن بداية صغيرة ولكنها كانت كافية للمضي قدماً، فقد حصل على قرض بمبلغ 55 ألف ريال، كانت كافية لملء متجره الذي يبيع فيه الأواني والأدوات المنزلية وكذلك أدوات الزينة والعطور والتي خصص لها ركناً في متجره الصغير، ومن أرباحه من قائمة السلع الجديدة بدأ يسدد أقساط القرض حتى انتهى منه في أقل من ستة أشهر، وحصل بعد ذلك على قرض أكبر «من البرنامج نفسه» وسدده بسرعة، وحصل الآن على قرضه الثالث، ويشعر مازن بالفخر بالطريقة التي تنمو فيها تجارته بصورة ثابتة.

ورغم أن مازن لم يحصل على شهادة جامعية في مجال إدارة الأعمال، إلا أنه وضع لنفسه خطة تجارية، فهو يعرف زبائنه ويعرف ما الذي يقبلون على شرائه، وهو الآن يحقق أهدافه، ويقول باعتزاز: «لقد سددت كل قرض من قروضي قبل موعد استحقاقه، وكل قرض مكنني من بناء رأسمال أكبر وأكبر، حتى تمكنت وبفضل الله من استئجار المحل الملاصق لمحلي وأصبحت أبيع فيه العطور وأدوات التجميل، وطموحي لا ينتهي عند هذا الحد، بل أتمنى بإذن الله تعالى أن أفتتح محلاً خاصاً للعطور في أحد المراكز التجارية الكبرى في جدة».

وحول الصعوبات التي واجهته يقول: «الإنسان الطموح لا تهمه الصعاب، ولا أنكر أنني واجهت العديد من التحديات في بداياتي وخاصة فيما يتعلق باختيار نوع المشروع ومدى احتياج سكان الحي له، إلا أنني وبفضل الله توصلت للاختيار الصحيح وقمت بدراسة الجدوى من المشروع، وأعتقد أن الشباب قادرون على الإبداع في مجال التجارة إذا تجاوزوا مرحلة البداية وهي أصعب المراحل». الجدير بالذكر أن البرنامج يستهدف توسيع دائرة المستفيدين من برامج الدعم التي تقدمها برامج عبد اللطيف جميل لخدمة المجتمع، والتوجه نحو شريحة أكبر من الشباب والشابات السعوديين الجادين في تطوير ذاتهم والذين لديهم طموح في إقامة مشروعات صغيرة ويفتقرون في ذات الوقت إلى مصادر الدعم اللازمة للبدء فيها، ومساندتهم إدارياً في إقامة هذه المشروعات.









تسوقي من أفخم وأضخم أسواق امريكا واتركي الباقي علينا
بمقابل عمولة يصل شحنك لأي مدينة وأي دولة وكل شئ يتم شحنه ماعدا العطور يمنع شحنها
تابعوني انتسغرام tajeerah

19162201368+
او على الايميل


حسابي في تويتر

شهادات زبائني هنا
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فرّاش في شركة مايكروسوفت‎





تقدم رجل لشركة مايكروسوفت للعمل بوظيفة - فراش - بعد إجراء المقابلة والاختبار ( تنظيف أرضية المكتب )، أخبره مدير التوظيف بأنه قد تمت الموافقة عليه وسيتم إرسال قائمة بالمهام وتاريخ المباشرة في العمل عبر البريد الإلكتروني. أجاب الرجل: ولكنني لا أملك جهاز كمبيوتر ولا املك بريد إلكتروني! رد عليه المدير ( باستغراب ): من لا يملك بريد إلكتروني فهو غير موجود أصلا ومن لا وجود له فلا يحق له العمل.

خرج الرجل وهو فاقد الأمل في الحصول على وظيفة، فكر كثيراً ماذا عساه أن يعمل وهو لا يملك سوى 10 دولارات. بعد تفكير عميق ذهب الرجل إلى محل الخضار وقام بشراء صندوق من الطماطم ثم اخذ يتنقل في الأحياء السكنية ويمر على المنازل ويبيع حبات الطماطم. نجح في مضاعفة رأس المال وكرر نفس العملية ثلاث مرات إلى أن عاد إلى منزله في نفس اليوم وهو يحمل 60 دولار.



أدرك الرجل بان يمكنه العيش بهذه الطريقة فاخذ يقوم بنفس العمل يوميا يخرج في الصباح الباكر ويرجع ليلا ، أرباح الرجل بدأت تتضاعف فقام بشراء عربة ثم شاحنة حتى أصبح لدية أسطول من الشاحنات لتوصيل الطلبات للزبائن. بعد خمس سنوات أصبح الرجل من كبار الموردين للأغذية في الولايات المتحدة.



لضمان مستقبل أسرته فكر الرجل في شراء بوليصة تأمين على الحياة فاتصل بأكبر شركات التأمين وبعد مفاوضات استقر رأيه على بوليصة تناسبه فطلب منه موظف شركة التأمين أن يعطيه بريده الإلكتروني!! أجاب الرجل: ولكنني لا املك بريد إلكتروني! رد عليه الموظف (باستغراب): لا تملك بريداً إلكترونيا ونجحت ببناء هذه الإمبراطورية الضخمة!! تخيل لو أن لديك بريداً إلكترونيا! فأين ستكون اليوم؟




أجاب الرجل بعد تفكير:






'' فرّاش في شركة مايكروسوفت ''


الفائدة :


لا تحزن على مالا تملك .. فربما لو كان عندك لكان سبب حزن أكبر



وشكرا ..!


تسوقي من أفخم وأضخم أسواق امريكا واتركي الباقي علينا
بمقابل عمولة يصل شحنك لأي مدينة وأي دولة وكل شئ يتم شحنه ماعدا العطور يمنع شحنها
تابعوني انتسغرام tajeerah

19162201368+
او على الايميل


حسابي في تويتر

شهادات زبائني هنا
مشكوره
الله يعطيك العافيه على النقل المميز


الساعة الآن 07:32 .