السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


{مساء الخير أخواتي}


هذي وردات لكل وحده تدخل<<<حلوه ادخلو اخذوها















مبروك افتتاح القسم الجديد <<<قديمه هههههههه


بما إنني في قسم الصور و التصوير إن شاء الله أجد ما أريد في هالقسم


و إن شاء الله أفيد و استفيد


أنا أبغى اسأل عن كاميرات الديجتال


أبغى كاميرة حلوه لأني نويت اشتري وحده و صراحة احترت بين أنواع كثيرة شفتها بالنت و لكن (ليس من رأى كمن سمع )


أبغى تجاربكن


وتكون الكاميرات لها مميزات حلوه (الزوم ,البكسل ,الفلاش , العدسات,.......)


و يكون سعرها معقول


إذا فيه احد اشترى كاميرة ديجتال و كانت حلوه يا ليت تتحفنا بمعلوماتها و يكون فيه صور من تصويرها عشان نحكم عليها




أنا إن شاء الله انزل معلومات عن بعض الكاميرات من النت


و بمساعدتكن أخواتي...



و أن شاء الله يكون هذا الموضوع مرجع لمن تريد الاستفسار عن جميع أنواع الكاميرات في عالمنا ,,,...
.(
).
.(
).
[[[[يا بنات يا ليت اللي ما عندها معلومه ترفع الموضوع و يا ليت يثبت لو اسبوع,,,,]]]]]

مشكور حياتي
موضوع رآإآئع تشكري ياقمر

وهذي مشاركتي

************************



شراء الكاميرات ودخول عالم الـ SLR أو بمعنى آخر الكاميرات الأحادية العدسة أو حتى بقاء البعض في عالم كاميرات الديجيتال المدمجة .. و وجود الكثير أمام كاميراتهم .. ومراقبتها عن بُعد .. حتى أن بعضهم – كما وردني – فكر في أن يقذف بالكاميرا من الشباك .. أو أن يُعيدها لمحل البيع .. صار من الضروري التطرق باحترافية لموضوع التصوير الفوتوغرافي .. !
وهذا الموضوع ليس إلا جمع وترتيب لما وقع في يدي من المُذكرات والكُتب .. وبعض مواقع الإنترنت المتخصصة في التصوير .. فقط في مبادئ التصوير .. !
بعد هذا الدرس تستطيع الإمساك بكاميرتك بثقة .. ومعرفة أنواع العدسات وما تحتاجه منها .. كذلك إلتقاط صور بأوضاع الــ S . A . M أو AV . TV . M ..







قبل أي حديث يجب أن نعرف ما هي أنواع الكاميرات .. وبذلك تعرف ماهي الكاميرا التي بحوزتك .. !
أشهر الأنواع المتداولة الآن هي اثنان /

1- كاميرات الـ DSLR / وهي الكاميرات الأحادية العدسة .. والتي أخذت خصائص الكاميرات الديجيتال فهي تحفظ الصور على وسائط رقمية للحفظ بدلاً من الأفلام .





2- كاميرات الديجيتال المدمجة /
وهي كاميرات تستخدم شريحة ضوئية مكان الفيلم وتقوم بحفظ الصور على وسائط حفظ رقمية .. وقد تطورت هذه الكاميرات مؤخراً وانتشرت بشكل واسع لصغر حجمها وإمكانية مشاهدة الصور عند إلتقاطها واستعمالها ككاميرا فيديو بجانب استعمالها كفوتوغرافية .



تلك أهم نوعين .. والتي يمتلكها معظم الناس .. وبعضهم يمتلك الاثنتين .. !

بشكل أوضح .. كاميرات الـ DSLR ذات عدسات متغيرة .. أما الديجيتال فتأتي بعدسة وحيدة مثبته .. !

- البعد البؤري :

يمكن تعريف البعد البؤري على نحو غير دقيق تماماً على أنه المسافة بين السطح الأمامي للعدسة والسطح الواقع خلف العدسة, والذي ينبغي أن تتشكل عليه الصورة.


- أنواع العدسات :

1 – العدسة القياسية (50مم) :

وهي عدسة ثابتة البعد البؤري – ما فيها زوم – سُميت بالقياسية لأنها تغطي نفس الزاوية التي تغطيها عين الإنسان .. تتوفر هذه العدسة عادة بأسعار معقولة وبفتحة عدسة واسعة .


2 – العدسة الواسعة (WIDE ANGLE) :

وهي عدسة ثابتة البعد البؤري أيضاً .. ويكون بعدها البؤري أقل من 50 مم – أي أقل من بُعد القياسية – لذلك تظهر صورها مشوهة الأطراف .
تستخدم هذه العدسة في التصوير ضمن المساحات الضيقة وفي تصوير المناظر الطبيعية لأنها كما قلنا عدسة واسعة فتأخذ زاوية أكبر من عين الإنسان المجردة تصل أحياناً إلى الضعف .. تتوفر أبعاد عديدة منها : 11 مم ، 18 مم ، 20 مم ، 24 مم ، 28 مم ، 35 مم وغيرها .. وتدخل ضمنها عدسة عين السمكة – fisheye- التي تعطي صورة دائرية تُغطي 180 درجة عادة .


3 – العدسة المقربة (telephoto) :

وهي عدسة ثابتة البعد البؤري أيضاً .. يكون بعدها البؤري أكبر من 50 مم ، وتستخدم عادة في التصوير الرياضي وفي تصوير الحيوانات والطيور والمواضيع البعيدة .. تتوفر هذه العدسات بأبعاد متعددة منها : 70 مم ، 85 مم ، 200 مم ، 300 مم ، 400 مم .




4 – عدسات الماكرو (macro) :

وهي عدسة ثابتة البعد البؤري أيضاً .. تستخدم لتكبير المواضيع الصغيرة كالحشرات والنباتات الصغيرة .. تتوفر هذه العدسة بأبعاد متعددة منها : 60 مم ، 85 مم ، 100 مم .




5 – عدسات الزووم (zoom) :

وهي عدسة متغيرة البعد البؤري – فيها زوم - .. وهي التي تتوفر عادة مع معظم الكاميرات كـ عدسة أساسية – هدية - .. وهي تعتبر عدة عدسات في عدسة واحدة ، حيث توفر مجالاً واسعاً للبعد البؤري منها : 18-70 مم ، 35 – 105 مم وغيرها .




( أسرار العدسات )

تنوع العدسات و اختلافها ينبع من تعدد أشكال الاستخدام ، فعلى سبيل المثال ، من غير المعقول استخدام عدسة بنفس الطول البؤري لالتقاط صور اللاعبين في مباراة كرة القدم وتصوير الأزهار عن قرب والتقاط منظر طبيعي (Landscape). إذ لكل نوع من التصوير المذكور عدساته الخاصة ، وبعبارة أخرى فإنه لا توجد عدسة واحدة يمكنها القيام بكل أنواع التصوير بشكل قياسي ودقيق .
يستعمل المصورون مصطلحات "طويلة" و "قصيرة" عند وصفهم للعدسات للدلالة على قدرة العدسة على تجسيم المواضيع. العدسة الطويلة مثل الـ 105 مم و 300 مم تعمل على تجسيم المواضيع وتقريبها -مجازياً- مما يجعلك في غنى عن الاقتراب من الموضوع، في حين أن العدسات القصيرة مثل الـ 11 مم و 18 مم و 20 مم تقوم بعكس ذلك وتُظهر المواضيع أصغر وأبعد مما هي عليه في الواقع. بإختلاف الطول البؤري.
لاحظ كيف أن العدسات القصيرة تملك زاوية رؤية واسعة جداً (WIDE ANGLE)، في حين أن العدسات الطويلة تملك زاوية رؤية ضيقة وهو ما يؤدي إلى إجتزاء الموضوع وتجسيمه.
العدسات ذات الأطوال البؤرية من 120 مم إلى 300 مم وأكثر تصنف على أنها عدسات طويلة. ويمكن ببعض التحفظ أو التجاوز ضم عدسة 90 مم إلى هذه المجموعة. كلما كانت العدسة أطول, يكون بامكانك الابتعاد عن الموضوع أكثر. على سبيل المثال، ساعدت عدسة 300 مم على تصوير طائر اللقلاق من مسافة كافية لا تثير فزعه وفي نفس الوقت سمحت بالحصول على التجسيم المناسب للطائر.
العدسات الطويلة جداً (300-400 مم) مثالية لتصوير الألعاب الرياضية خاصة حين تكون جالساً خارج حدود الملعب. في حين أن عدسة 120 مم تعتبر الأفضل لالتقاط الصور الوجهية (البورتريه).


--------------------------


في حال كنت تصور بالداخل وسواء كان ذلك بالبيت أو الأستوديو فإنك لن تحتاج إلى عدسات أطول من 120 مم وذلك ببساطة لأن مساحة الغرفة لا تسمح لك بالإبتعاد كثيراً عن الموضوع. الأمر يختلف في الخارج، حيث بإمكانك استعمال العدسات الطويلة لإلتقاط صور وجهية عفوية دون أن يشعر الموضوع بلحظة إنطلاق الغالق مما يتيح الحصول على تعابير لطيفة غير مرتبكة. تقنية التصوير من بعيد باستخدام العدسات الطويلة مناسبة جداً لإلتقاط صور الأطفال أثناء اللعب واللهو.

بقي القول أن العدسات الطويلة غالية الثمن وثقيلة الحمل مقارنة بالعدسات القياسية والقصيرة، كما أن العدسات الطويلة جداً تحتاج إلى ركيزة لتجنب اهتزاز الصورة أثناء انطلاق الغالق.


العدسات القصيرة تتمتع بزاوية تصوير واسعة وهو ما يسمح بالحصول على الكثير من المواضيع داخل المشهد.



العدسات القصيرة القياسية: 24 - 28 مم.


كلما كانت العدسة أقصر (أوسع زاويةً)، زاد تشوه الأبعاد (Distortion) في الصورة. ويبلغ التشوه مداه مع عدسات عين السمكة (Fisheye lenses) حيث نحصل على صور دائرية الشكل.

والحكمة من استخدام عدسات الزاوية الواسعة يكون في الاقتراب من الموضوع. ولكن حذار من استخدام العدسات القصيرة لالتقاط الصور الوجهية من مسافة قريبة، إذ أن تشوه الأبعاد سوف يلحق ضرراً بجمال الشخص ويظهره كما لو كان مشوهاً، وقد يتحول الأنف الرائع ليصبح مفلطحاً وواسعاً.

ميزة هامة تتمتع بها العدسات واسعة الزاوية وهي قدرتها على تمرير كمية كبيرة من الضوء إلى الفيلم مقارنةً مع العدسات الطويلة، ويعود السبب في ذلك إلى قصر الطول البؤري للعدسة وبالتالي تكون الفتحة النسبية أوسع. هذه الميزة تساعد على التقاط الصور بدون فلاش أو ركيزة وحتى الدقائق الأخيرة لغروب الشمس.



- عدسات الزووم:


تتوفر عدسات تسمح بتغيير الطول البؤري بشكل متواصل ضمن مجال محدد، على سبيل المثال, من 35 مم ولغاية 210 مم. هذه العدسات تدعى عدسات الزووم (Zoom Lenses), في حين أن العدسات ذات الطول البؤري الثابت تسمى عدسات ثابتة (Fixed Lenses). عدسات الزووم ظهرت في وقت متأخر مقارنة مع العدسات الثابتة، وقد ظلت لفترة طويلة غير محببة من قبل المصورين المحترفين، ولكن مع تطور تقنية صناعة العدسات، أصبح ممكناً الحصول على نتائج جيدة باستخدام عدسات الزووم مما ساعد على انتشارها.

توفر عدسات الزووم لمستخدمها مزايا عديدة مثل الراحة, حيث لا حاجة لفك العدسة وتركيب أخرى. إذ أن عدسة زووم بمجال واسع مثل 28-200 مم تغني عن استخدام العديد من العدسات الثابتة. كذلك لا حاجة لشراء حقيبة من أجل حمل مجموعة العدسات. وبما أن عدسة الزووم تكون مثبتة على الكاميرا طوال الوقت فإن هذا يقلل من احتمالية عطبها أو ضياعها.

من وجهة نظر أخرى, فإن عدسة الزووم تجعل المصور قليل الإكتراث بمسائل مثل الطول البؤري والمسافة, وعند تفحص الصور, يكون من الصعب عليه تحديد فيما إذا كانت الصورة قد التقطت بعدسة 35 مم أو 50 مم أو 60 مم. وعلى الرغم من أن هذه المسائل تبدو قليلة الأهمية، إلا أنها في المحصلة تعني أن المصور لا يتمتع بتحكم كامل بالكاميرا. وبالنسبة للمصور المحترف أو حتى المصور الهاوي, يعتبر التحكم الكامل بالكاميرا السبيل الأهم في تحقيق الإبداع.

عيب آخر يتلخص في كون عدسات الزووم أقل كفاءة من العدسات الثابتة. وهذا في المقام الأول يتعلق بحدة البروز (Sharpness). ومع أن هذا الأمر موضع خلاف بين المصورين والشركات الصانعة، التي لا تتوانى عن التأكيد بأن عدسات الزووم بنفس كفاءة العدسات الثابتة، إلا أنني شخصياً أميل إلى وجود فرق في حدة البروز لصالح العدسات الثابتة.



- عدسات الماكرو:


عندما تشاهد صورة مقربة جداً لحشرة على زهرة أو غصن شجرة، فأعلم أن المصور استخدم عدسة مقربة (Close-up Lens) أو تقنيات تقريب (Close-up Techniques) مثل إنبوب التمدد (Extension Tube) أو عدسات التركيب أو تقنية العدسات المقلوبة.




Extension Tube

وعلى العكس من العدسات الطويلة، التي تفرض وقوف المصور على مسافة بعيدة عن الموضوع، فإن العدسات المقربة تسمح بالإقتراب من الموضوع إلى مسافة بوصة واحدة أو أقل، وتمنح تجسيماً معادلاً لما نحصل عليه مع العدسات الطويلة.

وتستخدم العدسات المقربة في عمل التشكيرات البصرية التجريدية أو لإضفاء بعض المرح على لقطات جامدة.

بقي أن نقول ..

يتحكم في غلاء العدسة عادة وارتفاع سعرها فتحة العدسة .. فمثلاً .. نجد عدسة 75 – 300 مم سعرها تقريباً 2000 ريال سعودي .. مع أن بعدها البؤري يصل إلى 300 مم .. ونجد عدسة 70-200 مم سعرها 11000 ريال سعودي بالرغم من أن بعدها البؤري أقل ب 100 مم .. لماذا .. ؟

لأن 75-300 تجد أكبر فتحة عدسة فيها هي 4.5 على مسافة 75 مم .. بينما العدسة الأخرى فتحة العدسة فيها 2.8 على مسافة 200 مم .. وهنا فائدة عظيمة .. ستجد شرحاً لها في قادم الدرس .. !

بقي أن أقول .. ستجد العدسات ذات البعد البؤري المتغير باختلاف أبعادها البؤرية يكتب عليها أرقام كهذه 300-75/4.5-5.6 أو 18-11/2.8-4.5 وغيرها .. !!
,,
,,

ادعولي ربي يوفقني وحقق أحلام اهلي فيني *_^

,,
,,


يا ترى ماذا يعني ذلك .. ؟



ذلك يعني .. لنأخذ مثلاً 300-75/4.5-5.6 أن أكبر فتحة عدسة على بعد 75 مم هي 4.5 فلا تستطيع أن تفتح أكبر من هذه الفتحة بينما تستطيع أن تصغرها .. وأكبر فتحة عدسة على بعد 300 مم هي 5.6 .. يعني هذه العدسة ما فيها فتحة واسعة مثل 2.8F أو F1.4 .. بل أكبر اتساع لعدستك تلك هو 4.5 على البعد 75 و 5.6 على البعد 300 .. !
أما العدسات ذات البعد البؤري الثابت فيكتفى بكتابة البعد البؤري مصحوباً بأصغر فتحة عدسة .. ك 50/2.8 .. !


- سرعة الغالق (Shutter Speed) :


الغالق أو الشتر هو الجزء الذي يتحرك ويصدر صوت (تشييك) عند ضغطنا على زر التصوير .. بالضبط هذا هو ، فالشاتر عبارة عن نظام ميكا+++++++++ي أو إلكتروني يتحكم بالمدة التي يدخل فيها الضوء إلى الكاميرا ويؤثر في الشريحة (ISO) ،وهو يكون مغلقاً دائماً إلى أن نضغط على زر التصوير فيتحرك (يفتح) ويسمح للضوء بالمرور خلاله إلى الفيلم .. ثم يغلق مرة أخرى .


- مالفائدة من الشتر ؟


نستطيع بتحكمنا بالمدة مابين وقت فتح الشتر ووقت إغلاقه أن نُعطي الصور تأثيراً أكبر .. فنستطيع أن نجعلها يفتح ويغلق في جزء بسيط من الثانية لنجمد صورة سيارة سباق تسير بسرعة 300 كم / س .. !

ونستطيع أن نجعله يفتح ويغلق في 10 ثوان لنحصل على خطوط ضوئية عند تصويرنا لسيارات في طريق رئيسي مساءاً .. !




فهو أداة رئيسية للمصور الذي يريد المزيد من التأثير لصورته ..


سرعة الشتر تقاس بالثواني وبأجزاء الثواني ..

وهي كما يلي في معظم الكاميرات :

2000-1000-500-250-125-60-30-15-8-4-2-1"-2"-"4"-8"-10"-15"-20"-30"-B


ويرمز لها بالرمز Tv في أغلب الكمرات والذي يعني إختصاراً "قيمة الوقت Time Value". سرعات الغالق النموذجية هي 1000/1 ثانية, 500/1 ثانية, 250/1 ثانية, 125/1 ثانية, 60/1 ثانية, 30/1 ثانية, 15/1 ثانية, 8/1 ثانية, 4/1 ثانية, 2/1 ثانية, و 1 ثانية. لاحظ أن سرعات الغالق جرى تعييرها لتكون أسرع مرتين من التي تليها, وأبطأ مرتين من التي تسبقها.

على سبيل المثال السرعة 250/1 ثانية أسرع مرتين من القيمة 125/1 ثانية ولكنها أبطأ مرتين من القيمة 500/1 ثانية.

--------------------------

فتحة العدسة (Aperture) :

وتسمى أحياناً بالــ F-stop وهي فتحة دائرية في مقدمة العدسة من الداخل .. تتحكم في كمية الضوء التي تدخل إلى الكاميرا وتؤثر بالشريحة (قلنا أن الشتر يتحكم بالمدة ، وهنا الفتحة تتحكم بالكمية) ، ويقاس اتساع العدسة بالأرقام التالية :

32 – 16 – 11 – 9 – 8 – 5.6 – 3.5 – 2.8 – 1.4

وكلما قلّ الرقم ازداد اتساع فتحة العدسة .. وذلك لأن 1.4 تعني 1/1.4 من حجم العدسة الحقيقي .. في حين 32 تعني 1/32 من حجم العدسة الحقيقي .


لو فرضنا أننا اخترنا اكبر اتساع للعدسة ( 2.8 مثلاً ) فستدخل كمية كبيرة من الضوء في وقت قصير جداً .. وسنحتاج حينها إلى سرعة غالق سريعة .. أما إذا اخترنا أضيق اتساع لفتحة العدسة (22 مثلاً) فستدخل كمية قليلة من الضوء في نفس الوقت .. وسنضطر إلى استخدام سرعة غالق بطيئة نسبياً ..


الآن .. قد يتبادر إلى الذهن السؤال التالي :

لماذا لا نجعل اتساع العدسة موحداً ونكتفي بتغيير سرعة الشتر .. ؟


شرحنا أهمية سرعة الغالق وكيف يمكننا بواسطتها إضافة تأثير للصورة سواء بتجميد الحركة أو توضيحها ، أما اتساع فتحة العدسة فنتحكم به لثلاثة أمور رئيسية :


أولاً / لعزل الموضوع عن الخلفية أو إبرازهما معاً ، فعند استخدام فتحة عدسة كبيرة (2.8 مثلاً) تجد أن الموضوع في مقدمة الصورة واضح المعالم والتفاصيل ، في حين تجد الخلفية شبه مطموسة ، ولذلك يكثر استخدام الفتحات الكبيرة لتصوير البورتريهات ، أما عند استخدام فتحة عدسة ضيقة (22 مثلاً) فسيكون الموضوع الرئيسي واضحاً والخلفية شبه واضحة ، ولذلك تستخدم في تصوير المناظر الطبيعية كثيراً .




العزل الخلفي ( باستخدام فتحة واسعة F1.8 )


ثانياً / لأننا نحتاج أحياناً لتثبيت سرعة الغالق بدرجة معينة لرصد حركة ما ، ولكننا نحتاج أن نقلل أو نزيد من كمية الضوء التي تمر للشريحة ، فكان لا بد من إضافة شيء يمكّننا من تثبيت السرعة والتحكم بكمية الضوء .

ثالثاً / عند استخدام فتحة عدسة واسعة يكون مركز الصورة حاد التفاصيل (sharp) في حين تقل هذه الحدة كلما ابتعدنا عن المركز ، بينما تكون الصورة كلها حادة المعالم إذا استخدمنا فتحة عدسة ضيقة كـ 22 مثلاً .


- أوضاع التصوير


1-الوضع المبرمج مسبقاً programmed :



وهو يحوي خيارات عديدة لكنها كلها تعتبر خارج منقطة الإبداع والإحترافية .. فالكاميرا تقوم بضبط فتحة العدسة وسرعة الشتر أوتوماتيكياً (وكذلك الـ iso في كاميرات الديجيتال ) .

ضمن خيارات هذا القسم .. خيار لتصوير الأشخاص .. وهو يقوم باستخدام أوسع فتحة ممكنة .. وخيار التصوير الرياضي وهو يقوم باختيار أسرع إغلاق ممكن للشتر .. إلخ .

2- وضع أفضلية الشتر S أو Tv :

في هذا الوضع تقوم أنت بتحديد سرعة الشتر التي ترغب بها ، وتقوم الكاميرا بتحديد اتساع الفتحة الذي يناسب السرعة التي اخترتها .. !

3- وضع أفضلية فتحة العدسة A أو Av :

هنا عكس السابق .. تقوم أنت باختيار اتساع العدسة الذي ترغب به .. وعلى اختيارك تختار الكاميرا سرعة الشتر المناسبة له .

وكما ذكرنا مسبقاً .. فإننا نغير اتساع العدسة لثلاثة أمور : لعزل الخلفية عن الموضوع ، لنتمكن من تثبيت سرعة الشتر ونصور بتعريض مختلف ، أو للمحافظة على دقة التفاصيل في كافة أجزاء الصورة .

هذا الوضع .. مفيد للهواة والمبتدئين .. فهو يجعلهم يتحكمون في فتحات العدسة .. فيسهل عليهم التعلم .. ويظهرون معه بعدة مواضيع .. فمرة مع خلفية معزولة ومرة مع تفاصيل كاملة .. هذا الوضع هو أولى خطوات التعلم .

4- الوضع اليدوي M :

وهو الوضع المفضل لمعظم المصورين المبدعين .. لكن يُفضل استخدام هذا الوضع بعد إتقان الوضعين السابقين – AV،TV – حتى يكون الشخص على دراية كاملة بما يفعله .. وهو – أي الوضع M – يتيح للشخص مجالاً كبيراً من الإبداع وإخراج صورة كما هي في مخيلة المصور .. في هذا الوضع سنقوم بالتحكم بسرعة الغالق واتساع العدسة معاً .. باختصار .. سنتحكم بكل شيء في الكاميرا .

- مفتاح التعريض الضوئي exposure compensation dail :

عندما تضع عينك قبالة منظار الكاميرا view finder أو في شاشة الـ LCD سترى هذه الأرقام +3 ، 2+،1+، 0 ،1-،2-،3- .. ستسأل نفسك .. ما هذه .. ؟




حسناً .. دوماً يجب أن يكون التعريض ( مقدار تعرض الصورة للضوء ) على الرقم صفر عندما تريد التقاط لصورة ما وإلا ستكون النتيجة تعريض خاطئ للصورة .. تستطيع تعديل التعريض من خلال الضغط على زر +/- عادة يكون في الكاميرات وبعدها تستطيع تغيير التدريج بترس التغيير الذي يوجد عادة أما زر التصوير .. !



ما فائدته .. ؟

نستخدم هذا المفتاح في بعض الظروف وليس دائماً .. فمثلاً عندما نريد نأخذ قراءة تعريض للمنظر المراد تصويره وشعرنا أننا نحتاج أن نقوم ببعض التعديل لهذا التعريض إما بزائد أو بناقص ومقدار هذه الزيادة يعتمد على المصور وما يراه مناسب حسب معرفته بهذه الخاصية ويمكنك معرفة هذه بالممارسة والتدريب المستمرين ، فمثلاً تقنية الـ HDR لا تتم إلا بأخذ عدة صورة بعدة تعريضات .. !

- حساسية الفلم :

كثيراً ما نقرأ على شاشة كاميرات الديجيتال أو على قرص الوظائف حروف ISO ملحوقة برقم كـ 100 أو 200 أو 400 أو غيرها .. فماذا تعني يا ترى .. ؟

هذا الرقم هو درجة حساسية الفلم للضوء .. أي أنه كلما زاد هذا الرقم كلما قل احتياج الفلم للضوء .. وتمكنا بالتالي من تصوير موضوع بإضاءة منخفضة أي أن الرقم 50 ISO يحتاج إلى اضاءة قوية جداً .. كإضاءة الشمس المباشرة مثلاً .. في حين لا يحتاج الرقم 1600 ISO إلا إلى إضاءة بسيطة كإضاءة الشموع او إضاءة السراج مثلاً .. !

ببساطة .. كلما زاد رقم الـ ISO كلما كبر حجم البيكسل المكون للصور (ازداد التشويش NOISE) وقل الاحتياج للضوء .. وقل التباين والتشبع .. !

• التصوير الليلي :

أكثر الناس .. بمجرد غياب الشمس .. يدخل الكاميرا خاصته .. ويودعها حتى شروق الشمس .. بالرغم من أن الصور الليلية لها طعم آخر .. ولكنها تحتاج إلى احترافية أكثر وصبر كبير .. !

- المعدات اللازمة للتصوير الليلي :

1- الكاميرا .


2- التوقيت الذاتي SELF TIMER: وهذا يساعدنا عندما نُفَعِله عند التقاط الصورة بدلاً من ضغط زر التقاط الصورة باليد وذلك لتجنب اهتزاز الكاميرا والذي بدوره يؤثر بجودة الصورة .

3- حامل ثلاثي للكاميرا Tripod: الحامل الثلاثي للكاميرا من الأشياء الضرورية في التصوير الليلي أو عند استخدام سرعة غالق بطيئة .. لذا حتى نتجنب اهتزاز الصورة يجب أن نثبت الكاميرا على حامل ثلاثي لنحصل على صورة جيدة ليس بها اهتزاز أو تشويش .. ويستحسن أن يكون هذا الحامل من النوع القوي الجيد .



- سلك خاص بضغط زر التصوير Cable Release :هذا السلك يساعدنا بأن تبقى يدنا بعيدة عن الكاميرا حتى لا نعرضها للاهتزاز – سيقول البعض أن الفائدة منه نفس الفائدة من المؤقت الذاتي - .. لكن المؤقت الذاتي سيعمل معك فقط في حال أقصى مدة للشتر هي 30 ثانية .. لكن الكابل سيبقي الشتر مفتوحاً ما دمت ضاغطاً عليه .. في مدة تصل بعضها إلى ساعات .. !




إذاً .. التصوير الليلي لن يتم إلا بوجود حامل ثلاثي .. حتى تتجنب اهتزاز الصورة .. !
,,
,,

ادعولي ربي يوفقني وحقق أحلام اهلي فيني *_^

,,
,,



خمس طرق لإستعمال اضاءة الفلاش الرخيصة بشكل أكثر فعالية وأحتراف
نستعرضها في هذه المقالة.
هذه الأيام, تأتي معظم الكاميرات مزودة بوحدة فلاش مدمجة صغيرة.
أذا لم تكن حذراً فإن هذا الفلاش الصغير يمكن أن يسبب لك متاعب كبيرة ويفسد عليك جودة الصور.
من جهة أخرى فإن الاستعمال الحكيم لوحدة الفلاش المدمجة مع الكاميرا يمكن أن ينقذ صورك من الفشل ويضفي عليها روعة.
هذا ما نحاول شرحه لك في الأسطر اللاحقة.

وحدة فلاش مدمجة نموذجيّة .

لاحظ حجمه الصّغير وقربه إلى العدسة الرّئيسيّة .


من ناحية أخرى, فأن أغلب الكاميرات تملك ملحق (حذوة) لتركيب فلاش خارجي. الفلاشات الخارجية متعددة الاستعمالات والتكاليف, ولكننا في هذه المقالة سوف نحصر اهتمامنا بوحدات الفلاش المتوفرة في متناول اليد وذات الكلفة البسيطة.


إستعمال الفلاش المدمج كمصدر رئيسي للضوء.



إن الهدف من الفلاش المدمج - توفير وسيلة مناسبة لإلتقاط الصورة, حتّى عندما تكون أضاءة الموضوع خافتة جداً, فإن الفلاش المدمج يسمح بأخذ صورة ثابتة تخلو من الإهتزاز. كذلك يضمن لك الفلاش التقاط الصور ليلاً بإستعمال الفيلم المخصص للتصوير النهاري المعبأ في كاميرتك.
لكن, من جهة أخرى,فأن إستعمال الفلاش المدمج يمكن أن يؤدي ببساطة الى تدمير الصور التي حرصت على تشكيلها لاشخاص تحبهم. ذلك أن الفلاش المدمح يمكن أن يسبب المشاكل التالية:
- الفلاش المدمج قريب جداً من العدسة.
- يتسبب في مناطق عالية الإضاءة وظلال خشنة حادة الأطراف.
- يسبب أحمرار العيون, مما يجعل الأشخاص الوديعين على شبه مع مصاصي الدماء.
- يعمل على أضاءة الأمامية بشكل كبير ومزعج, في حين تكون المواضيع الخلفية قاتمة ومنفرة, وتلقي مع ظلال أشبه بالأشباح.
- ينعكس عن الأجسام الملساء الى عدسة الكاميرا مسبباً وهج وأنعكاسات غير مرغوبة.





الصوره توضح قطعة صغيرة من مناديل الوجه مثبتة على الفلاش المدمج.
يعمل المنديل الورقي على نشر الضوء لتليين الحواف الحادة.
إحذر أن يغطي المنديل عدسة الاستشعار الصغيرة.
ذلك يمكن أن يمنع الفلاش من العمل.


هنا بعض الحلول البسيطة لتجنب المشاكل السابقة:

- تأكد أن الكاميرا محمولة بحيث يكون الفلاش واقعاً فوق العدسة من الأعلى. أذا كان الفلاش أسفل العدسة, فأن الأضاءة التحتية ستحول موضوعك اللطيف الى غول أو شبح.
- عندما تكون الصورة قريبة جداً مع فلاش مباشر, تتشكل مناطق ذات إضاءة شديدة خاصة على الأوجه, ويبدو الأشخاص كما لو كانوا مدهونين بالزيت. تلافي ذلك يكون بتثبيت قطعة ثنائية الطبقات من المحارم الورقية على زجاجة الفلاش لتليين الضوء وتنعيمه. بدلاً من المحارم الورقية يمكن تثبيت قطعة صغيرة من البلاستيك الرقيق المبرغل (ذو ملمس خشن), إذا توفر لديك.

- تأكّد أنّه ليس هناك أهداف بارزة أقرب إلى الكاميرا من الموضوع. إذ سوف تضيع تفصيلاتها وتبدو في الصورة ككتل بيضاء مشوهة للكادر, كذلك يحتمل أن ينخدع نظام التركيز الأتوماتيكي بهذه الأشياء ويصبح موضوعك خارج التركيز Out of focus.
معظم الكاميرات في الوقت الحالي تملك وسيلة للتخلص من أحمرار العين Red-eye reduction. تعتمد هذه الطريقة على إطلاق الفلاش مرتين. المرة الثانية تلي الأولى بلحظة قصيرة. يؤدي الفلاش الأول الى تقلّص البؤبؤ الى أصغر حجم (ذلك أن إنعكاس الأضاءة عن الأوعية الدموية داخل البؤبؤ الواسع هو ما يسبب إحمرار العين), عندما يعمل الفلاش الثاني مع البؤبؤ الضيق يتلاشى الإحمرار. غير أن هذه الآلية قد تسبب مشكلة جديدة, أذ من المحتمل أن ترمش العين قبل إلتقاط الصورة نتيجة للفلاش الأول. نصيحتنا أن لا تستعمل خاصية التخلص من الإحمرار الموجودة على الكاميرا, وأن تحاول أصلاح المشكلة عن طريق المعالجة الرقمية بأستخدام التطبيقات المناسبة. أذ ليس هنالك ما هو أسوأ من صوره لشخص بأعين مغمضة.
تنبيه: أحد الأشياء الجيدة في موضوع الفلاش المدمج هو أنّ الكاميرا تختار التعريض الضوئي المناسب مع فلاشها الداخلي أوتوماتيكياً. لكن الكاميرا لن تستطيع معرفة فيما إذا كان الفلاش المدمج مغطى بمنديل ورقي أم لا (تغطية الفلاش تعمل على تشتيت الإضاءة وبالتالي تقل كمية الضوء الواصل إلى العدسة). من هنا يمكن أن نحصل على صورة ناقصة التعريض Under-expose. لتلافي ذلك يتوفر في العديد من الكاميرات قرص تعويض التعريض Expose compensate. أذا كان لدى كاميرتك قرص تعويض, ضعه على القيمة + ½ أو حتى +1 لتعويض النقص في كمية الإضاءة عند إستعمال المشتتات.


استعمال الفلاش المدمج كمصدر أضاءة ثانوي ( إضاءة ملء الظلال).


إستخدام الفلاش المدمج كمصدر ضوء رئيسي لألتفاط صور البورتريه في الداخل مهمة ليست سهلة ونتائجها غير مضمونة. الحل الأفضل يكون باستخدام الفلاش المدمج كمصدر إضاءة ثانوي لإلتقاط صور البورتريه في الخارج تحت أشعة الشمس. الشمس المشرقة في سماء خالية من الغيوم تولد تباين شاسع بين المناطق شديدة السطوع ومناطق الظلال العميقة. هذا التباين تعجز في معالجته معظم أنظمة تعيير التعريض الضوئي وكذلك الأفلام حتى الإحترافي منها. ما العمل إذاً؟
يمكن معالجة الفروقات الكبيرة في أضاءة الموضوع عن طريق الإستعانة بلوح أبيض عاكس كبير يوضع بالقرب من الموضوع في جهة مناطق الاضاءة القليلة, بالتالي ينعكس الضوء ويخفف من حدة الظلال. هذه الطريقة عملية جداً ويستخدمها المحترفون على نطاق واسع, ولكن حمل اللوح العاكس والتجول به أمرُ ليس بالهين. من هنا تأتي فائدة الفلاش المدمج, فهو صغير الحجم, لا يستهلك طاقة كبيرة وموجود أصلاً في الكاميرا. أستخدام الفلاش المدمج عند تصوير البورتريه في الخارج يعمل على تخفيف التباين بين مناطق الاضاءة الشديدة والظلال القاتمة, وهو يقلل بشكل كبير من حدة الظلال خاصة في منطقة العين وتحت الأنف والذقن.




وحدة فلاش صغيرة مركبة على حامل يمكنها العمل كفلاش ملء الظلال,
تمتاز عن الوحدة المدمجة في قابليتها للتثبيت في أي مكان حول
الموضوع وتوصل الى الكاميرا عن طريق سلك تزامن.


العديد من الكاميرات تملك وضعية تعيير خاصة بفلاش الملء Fill-in +++++++++++++++ (أنظر دليل الكاميرا لهذا الغرض). أذا كانت كاميرتك تتيح هذا التعيير فلا تتوانى عن إستخدامه, إذ ستحصل على توازن جيد بين ضوء الشمس الساطع و ضوء ملء الظلال الصادر عن الفلاش المدمج وسترى هذا واضحاً في صورك.
لا تقترب كثيراً من الموضوع, استعمل الزووم لتقريب الموضوع الى ناحيتك. الاقتراب كثيراً من الموضوع يحول الفلاش المدمج من مصدر أضاءة ثانوي الى مصدر رئيسي.





إستغلال مرونة الفلاش الخارجي.

يعرض الفلاش الخارجي الكثير من الامكانيات الرائعة التي لا تتوفر في الفلاش المدمج منها:
التحكّم باتجاه الضوء.
العمل بنظام الفلاش المرتدّ (سوف نتطرّق اليه في البند القادم).
يمكن تلافي مشكلة إحمرار الأعين دون الحاجة للمعالجة الرقمية.
يغطي منطقة أوسع ويصل الى مدى أبعد من الفلاش المدمج.
يمكن أن يستعمل كمصدر ضوء رئيسي, والفلاش المدمج كمصدر ثانوي.
من السهل إضافة الإكسسوارات التي تتحكّم في جودة الصورة.





حذوة ساخنة نموذجية تسمح بتركيب فلاش خارجي أو موالف لسلك التزامن.

سيكون من السهل عليك إستخدام فلاش خارجي إذا كانت كاميرتك تملك منفذ لسلك التزامن Synch cord أو حذوة ساخنة Hot shoe أو كلاهما. سلك التزامن يسمح باستخدام الفلاش الخارجي منفصلاً عن الكاميرا ولكن بتزامن مع الغالق, بينما تتيح لك الحذوة الساخنة تركيب الفلاش على الكاميرا مباشرة.
أستخدام سلك التزامن يتيح لك حرية توجيه الإضاءة, ذلك أن الفلاش الخارجي غير مثبت على الكاميرا وتستطيع حمله أو تثبيته في أي مكان تشاء بعيداً أو قريباً من االكاميرا وبالمقدار الذي يسمح به طول السلك.
إذا كانت كاميرتك تملك حذوة ساخنة فقط لتركيب الفلاش الخارجي ورغبت باستخدام فلاش خارجي منفصل عن الكاميرا, يمكنك إبتياع موالف لسلك التزامن وهو عبارة عن قاعدة تثبت على الكاميرا عن طريق الحذوة الساخنة ويحتوي على منفذ لتوصيل سلك التزامن. هكذا يمكنك إستعمال الفلاش بعيداً عن الكاميرا.




وصلة سلك تزامن نموذجية تسمح بتوصيل معظم وحدات الفلاش المتوفرة في الأسواق
وكذلك وحدة تفريع لوصل عدة فلاشات مع كاميرا واحدة.


تأتي الفلاشات الخارجية في تشكيلة واسعة من الأحجام والأشكال. لكن الأكثر إنتشاراً وشعبية هي التي تأتي فيها البطارية والفلاش كوحدة واحدة متكاملة مع قاعدة في الأسفل للتثبيت على الحذوة الساخنة. بعض وحدات الفلاش الخارجي تتمتع بمزايا إضافية تضفي راحة وسهولة في التعامل وتزيد من المرونة دون أن يكلف ذلك مبالغ كبيرة. نذكر منها:
رأس فلاش متحرك يمكن تدويره للأعلى أو يميناً ويساراً. يضفي سهولة للعمل بنظام الإضاءة المرتدة حيث يمكن توجيهه نحو أحد الأسطح العاكسة لإنارة أكبر مساحة من المشهد.
منفذ لسلك التزامن- ضروري إذا كنت ترغب باستخدام الفلاش منفصلاً عن جسم الكاميرا.
أنظمة عمل مختلفة- أوتوماتيكي أو يدوي.
تنبيه: عند استعمال فلاش خارجي تتلاشى مشكلة إحمرار العين, ذلك أن وحدة الفلاش بعيدة عن العدسة حتى عندما يكون الفلاش مثبت على جسم الكاميرا. وبالتالي فإن ضوء الفلاش المنعكس عن بؤبؤ العين لا يرتد الى العدسة بل الى الأسفل قليلاً.




استخدام تقنية الفلاش المرتد Bouncing +++++++++++++++




وحدة فلاش ذات رأس متحرك مع وصلة الحذوة الساخنة, مناسبة جداً لتقنية الفلاش المرتد.


الفلاشات الخارجية أكثر قوّة من مثيلاتها المدمجة, لذا يمكنها إنارة مناطق أبعد عن العدسة. هناك طرق عديدة للتحكّم بالإضاءة وإنارة مساحات أوسع من المشهد منها إستخدام عدة وحدات فلاش خارجية مع نقطة سيطرة واحدة,غير أن الطريقة الأكثر إنتشاراً بين المصورين- تقنية الفلاش المرتد.
تستمد هذه التقنية أسمها من واقع أن الفلاش الخارجي يصوّب نحو سطح عاكس مجاور, وبالتالي يصبح هذا السطح المصدر الرئيسي للضوء الساقط على الموضوع. البيئة الأفضل لهذه التقنية هي غرفة ذات سقف أبيض وبإرتفاع لا يتجاوز 10 أقدام, أو بجدار أبيض بنفس بعد المسافة. أذا ما صوّبت فلاشك نحو هذا الجدار أو السقف وزدت من قيمة التعريض بمقدار وقفة واحدة (EV +1), فستحصل على مصدر ضوء خافت وعريض يبدو شبيهاً جداً بالضوء الطبيعي المتسلل من خلال النافذة.
تنبيه: لا تسدد الفلاش الى سطح ملون, إذ سيرتد الضوء حاملاً لون السطح وستكتسي الصورة, خاصة المناطق الأكثر سطوعاً, بنفس اللون الحقيقي للسطح العاكس.
الفلاشات الأوتوماتيكية بالرأس المتحرك مخصصة بالذات لهذه التقنية. لأنك حتى عندما تسدد الفلاش ناحية السقف, يبقى جهاز الإستشعار مصوباً نحو الموضوع مباشرة ويقيس كمية الضوء الساقطة على الموضوع فعلياً, لذا لا حاجة لإجراء تعويض في قيم التعريض. أيضاً لأن الفلاش يثبت مباشرة على جسم الكاميرا عن طريق الحذوة الساخنة, فأن كلتا يديك ستكونا حرتين لتنفيذ أغراض أخرى.



استعمال فلاش خارجي كمصدر إضاءة رئيسي.




معظم وحدات الفلاش تملك مخطط كالموضح بالصورة. المخطط يوضح قيمة فتحة العدسة f-stop
المناسبة لحساسية الفيلم المستعمل إعتماداً على المسافة بين الكاميرا والموضوع.


عند تصوير البورتريه, الأشياء الصغيرة أو التصوير القريب Closu-up , إحمل وحدة الفلاش الخارجي بيدك ومد ذراعك جانباً الى أقصى حد , وبحيث يكون الفلاش موجهاً الى الموضوع بزاوية 45 درجة. بينما تقوم اليد الثانية بحمل الكاميرا وإلتقاط الصورة. زاوية التصوير هذه تقلل من إحمرار العين. لست بحاجة الى ركيزة, ذلك أن السرعة العالية للومضة كافية لتجميد أي أهتزاز ينشأ عن حركة يدك.
لا تحتاج الى حيل خاصة من أجل أستخدام الفلاش الخارجي المنفصل عن جسم الكاميرا كمصدر إضاءة رئيسي. أذا كنت ترغب بالحصول على ظلال عميقة في الصورة, أطفأ فلاشك المدمج أو ثبت عليه شريط لاصق أسود اللون, أو ضع تعيير الكاميرا على وضعية فلاش ملء fill-in. إذا كان مصدر الضوء الأساسي بعيداً عنك من جهة الخلف من أجل الحصول على تغطية أوسع, إعمل على تشتيت ضوء الفلاش المدمج (بوضع منديل ورقي كما أسلفنا سابقاً) كي لا يتغلّب على الضوء الرئيسي.
تنبيه: إذا كان عملك يتطلّب التصوير بسرعة فمن الأفضل إمتلاك فلاش خارجي ذو نظام تعيير أوتوماتيكي أذ أن ذلك سيساعدك كثيراً في العمل بسرعة ويعفيك من إجراء القياسات والحسابات بالطريقة اليدوية.



التصوير الليلي :

عالم واسع يجمع بين نجوم السماء واضواء المدن...
بعد غروب الشمس بعض المصورين يقومون بشد الرحال للعودة
والعذر هو غياب أضوء الشمس الساطعه وانتهاء سحر الغروب .... لكن في الحقيقه بذلك يخسرون أجمل الأوقات لالتقاط صور مبهره ...

هناك بعض الخطوات البسيطه التي يجب علينا ان نتبعها لكي نبرز جمال عالم التصوير الليلي

أفضل الاوقات:

- بعد الغروب ببضع دقائق بالتحديد 10-15 دقيقة ... حين تتوزع اضواء الشمس بعد الرحيل تاركه وراءها لمسات زرقاء قاتمه مع اضواء المدينة ...

- تصوير النجوم ليلاً يفضل ان يكون المكان خالي من الاضواء نهائياً مثل الصحراء ..

وهناك اوقات خاصه من السنه ومواسم لتصوير "الشهب " ليلاً عند تكاثف اختراقها لسماء كوكب الارض...


الأدوات:

- كاميرا يوجد بها خاصة التصوير الليلي (Night Scenc) - او كاميرا SLR للتحكم اليدوي.
- حامل احادي او ثلاثي وهو الافضل والاكثر ثباتاً للتصوير الليلي.
- ريموت كنترول (جهاز التحكم بالكاميرا) ..او استخدام المؤقت الذاتي.
- عدسة وايد انجل (واسعة) أو عدسة ذات ابعاد مختلفه بين 24-135 مم.



الفلاش:

البعض يعتقد بإن الفلاش ضروري جداً للتصوير الليلي ولكن هذا الامر ليس صحيح ... نحتاج الفلاش فقط اذا اردنا اضاءة الجزء القريب من المشهد... ويجب استخدام الركيزه الثلاثية...

التعريض والتحكم اليدوي:

في التصوير الليلي انسى استخدام نظام قياس الضوء وذلك لان جهاز قياس الضوء يقوم بقياس المناطق المعتمه وينتج عن ذلك زيادة تعريض للاماكن المضاءة.

يفضل ان تستخدم التحكم اليدوي M و من الممكن أن تبدأ بسرعة غالق بطيئه (2sec) وفتحة عدسة 5.6..الايسو 200 أو اعلى...
وطبعاً تصوير الموضوع يعتمد على المكان والاضاءة المتوفرة ..الخ


أمثلة بسيطه لصور ليلية:



30 ثانيه سرعة الغالق (shutter speed )
22 فتحة العدسة





5 ثواني سرعة الغالق (shutter speed )
20 فتحة العدسة


درس الفلاش


الفلاش :


الفلاشات هي اساس لتعويض الصور بالاضاءه الناقصه أو لــ أضافة رونق وشكل ابداعي مختلف للصور...هناك عدة اشكال للفلاشات منها فلاشات مدمجه في الكاميرا ومنها الفلاشات الخارجيه للكاميرا و فلاشات الاستديو.

اضائة الفلاشات نوعان:

- إضاءة مستمرة للتصوير السينمائي (الفيديو) والاستديو في بعض الاحيان.
- إضاءة ومضة للتصوير الفوتوغرافي وهو الاهم في هذا الدرس.




,,
,,

ادعولي ربي يوفقني وحقق أحلام اهلي فيني *_^

,,
,,


الساعة الآن 12:55 .