السلالالالام عليكم ورحمة الله ,,


اخواني خواتي الكراااام ,,,



قصص مختلفة نسمعها من حقول تجارب الحياة , ممن حققوا النجاح , وتمكنوا من الوصول لما يصبون إليه , وكيف بدءوا وكيف انتهوا , ثباتهم المتواصل وعزمهم المستمر , ليقطعوا شوطاً في الانتصار على الضعف والانهزام والتردد.


حبس أحدهم في قضية , وبعد خروجه بحث له عن عمل إلاّ أنه لم يجد , ولم يقبل به أحد.
لكنه كان بارعاً في صنع الحلوى , فكان يرسل شيئاً مما يعمله لبعض جيرانه , حتى وصل إلى بعض المطاعم التي طلبت منه بعض الوصفات الجيدة التي كان يعدها.
ومع مرور الوقت استطاع العمل في أحد المطاعم التي استطاع من خلالها بدء مشروعه البسيط. وهو عبارة عن مطعم متكامل صغير , توسع بعده إلى كبير ومن ثم إلى عدة مطاعم , أصبح الآن وبعد الصبر والجهد والعزم الأكيد يمتلك سلسلة من المطاعم الفاخرة .




رجل كان نشاطه مجلة أدبية نصف شهرية , كان يتردد عليه صديق له ويقول عنه: لم أسمعه يوماً قط شاكياً أو متذمراً , إذا سألته عن سير العمل أجاب" ليست هذه المجلة سوى نواة مشروع كبير سيتحقق بإذن الله ".
فعرفت من منظم الحسابات أن صديقي يخسر في كل شهر ما يقارب الآلاف
والإقبال على المجلة ضعيف جداً , ومما لاحظت عليه أثناء زياراتي له أنه لا يتلف شيئاً من الأوراق والغلافات والدبابيس , فإذا تلقى مقالاً , ولم يجده صالحاً للنشر , قطع الغلاف بشكل مربع وكذلك الأوراق , واحتفظ بهم جميعاً , وسألته عن ذلك فقال: أنه يستطيع الاستفادة منها لتسويد الصفحات البيضاء بمقالاته.
فانصرفت مشفقاً عليه , وانقطعت عنه سنوات , لظروف صعبة حدثت , وذات صباح رن جرس الهاتف في غرفتي , وإذا المتكلم صديقي صاحب المجلة الأدبية , وقد دعاني إلى زيارته.
فانطلقت إليه .. فدخلت عليه فإذا هو يملك داراً للنشر ومطابع أوتوماتيكية رائعة , ومجلته الأدبية تصدر مرتين في الأسبوع , وتدُّر عليه أرباحاً سنوية تتعدى عشرات الآلاف.
وقال: أن مشروعه نما وترعرع بفضل الله تعالى أولاً ثم بالمثابرة , والتنظيم الدقيق , واغتنام الفرص المؤاتية , والاستمرار والثبات في البداية , بالرغم من الظروف الصعبة التي مر بها.



وهذا نابليون عندما فكّر في عبور مضيق جبل سان برنار , عرض الفكرة على كبار معاونيه , وكان جوابهم أن عبور المضيق غير ممكن , ولكنه يصبح ممكناً إذا ما أراد الإمبراطور.
وأدرك نابليون أن المخرج كان في الكلمات الأخيرة التي أطلقتها ألسنة معاونيه
فصرفهم , واستدعى كبار المهندسين , وأمرهم بالشخوص إلى الجبل وفحص
المضيق , ففعلوا , ورفعوا إليه تقريراً جاء فيه أن عبور المضيق صعب جداً ولكنه ليس من المستحيلات ..
وبعد أيام عبر نابليون مضيق جبل سان برنار , وسط دهشة أوربا وإعجاب العالم.




فالإقدام مفتاح النجاح , وقد عرّف القاموس الإقدام بأنه الشروع في العمل دون ما تردد , وقيل أنه أن تعمل فوراً لما تقتضيه الحال , من غير سماح للتثبيط أو زعزعة وتردد.




مختارات من كتاب السلسبيل لراحة البال.


لمؤلفه/ سلوى بنت فرحان جبران.


راق لي.


م/ن للفائده
17-02-1431 هـ, 04:16 صباحاً
 

لا توجد تقييمات لهذا الموضوع

يمكنك البدء بإعطاء تقييم عبر الضغط على النجوم أدناه:
5
4
3
2
1
الناجح هو الذي يحقق مايريده هو وليس مايرده الاخرون
بارك الله فيك اخيتي
17-02-1431 هـ, 10:00 صباحاً
 
جدا رائع موضوعك بارك الله فيك
17-02-1431 هـ, 12:03 مساءً
 
أضاءات رائعه لا كن ما نبيها احلام في غير زماننا نبيها حقائق وشاواهد
الله يحقق احلام الجميع
17-02-1431 هـ, 12:23 مساءً
 
الله يجزاج الجنه وكل ما تتمنين
17-02-1431 هـ, 01:04 مساءً
 


الساعة الآن 02:19 .