يمي يمي ,, ما شاء الله ..
تسلم الأيااادي ,,
02-05-1431 هـ, 09:30 مساءً
 
مشكورة حبيبتي بس شوفي هذي الفتوى





ما حكم وضع جوز الطيب في الطعام ؟
وهل يحل بيعه في محل العطارة أم لا ؟

أم أنه محرم أكله وبيعه كالخمور ؟

الحمد لله

شجرة " جوزة الطيب " معروفة منذ قديم الزمان ، وقد كانت تستخدم ثمارها

كنوع من " البهارات " التي تعطي للأكل رائحة زكية ، واستخدمها قدماء

المصريين دواء لآلام المعدة وطرد الريح .

وارتفاع شجرتها حوالي عشرة أمتار ، وهي دائمة الخضرة ، ولها ثمار شبيهة

بالكمثرى ، وعند نضجها يتحول ثمرها إلى غلاف صلب ، وهذه الثمرة هي ما

يعرف بجوزة الطيب ، ويتم زراعتها في المناطق الاستوائية ، وفي الهند ،

وإندونيسيا وسيلان .

وتأثيرها مماثل لتأثير الحشيش ، وفي حالة تناول جرعات زائدة يصاب المرء

بطنين في الأذن وإمساك شديد وإعاقة في التبول وقلق وتوتر وهبوط في الجهاز

العصبي المركزي والذي قد يؤدي إلى الوفاة .

أما عن حكمها فقد اختلفت آراء العلماء فيها إلى قولين :

فجمهور العلماء على حرمة استعمال القليل منها والكثير ، وذهب آخرون إلى

جواز استعمال اليسير منها إذا كانت مغمورة مع غيرها من المواد .

قال ابن حجر الهيتمي - المتوفى سنة 974 هجرية - عن جوزة الطيب - :

"عندما حدث نزاع فيها بين أهل الحرمين ومصر واختلفت الآراء في حلها

وحرمتها طرح هذا السؤال : هل قال أحد من الأئمة أو مقلِّديهم بتحريم أكل

جوزة الطيب ؟ .

ومحصل الجواب ،- كما صرح به شيخ الإسلام ابن دقيق العيد - أنها مسكرة ،

وبالغ ابن العماد فجعل الحشيشة مقيسة عليها ، وقد وافق المالكية والشافعية

والحنابلة على أنها مسكرة فتدخل تحت النص العام : (كل مسكر خمر ، وكل

خمر حرام) ، والحنفية على أنها إما مسكرة وإما مخدرة ، وكل ذلك إفساد للعقل

، فهي حرام على كل حال" انتهى .

انظر : " الزواجر عن اقتراف الكبائر " ( 1 / 212 ) ، و" المخدرات "

لمحمد عبد المقصود ( ص 90 ) .

وفي مؤتمر " الندوة الفقهية الطبية الثامنة " - " رؤية إسلامية لبعض المشاكل

الصحية " " المواد المحرمة والنجسة في الغذاء والدواء " - والمعقود بدولة

الكويت ، في الفترة من 22 -24 من شهر ذي الحجة 1415هـ الذي يوافقه

22 - 24 من شهر مايو 1995 ، قالوا :

"المواد المخدرة محرمة ، لا يحل تناولها إلا لغرض المعالجة الطبية المتعينة ،

وبالمقادير التي يحددها الأطباء وهي طاهرة العين .

ولا حرج في استعمال " جوزة الطيب " في إصلاح نكهة الطعام بمقادير قليلة لا

تؤدي إلى التفتير أو التخدير .

وقال الشيخ الدكتور وهبة الزحيلي :

لا مانع من استعمال القليل من جوزة الطيب لإصلاح الطعام والكعك ونحوه ‏،‏

ويحرم الكثير ‏؛‏ لأنها مخدِّرة .

والأحوط : هو القول بمنعها ولو كانت مخلوطة مع غيرها وبنسبة قليلة ، و" ما

أسكر كثيره فقليله حرام " .

وللعلم : فإن ثمرة جوزة الطيب - بذرتها ومسحوقها الخاص - ممنوع

استيرادها إلى بلاد الحرمين الشريفين ، ويقتصر السماح باستيراد مسحوقها

المخلوط بغيره من التوابل في حدود النسبة المسموح بها والتي لا تزيد عن

20 % .

والله أعلم


الإسلام سؤال وجواب

الشيخ محمد صالح المنجد
02-05-1431 هـ, 09:47 مساءً
 
up
02-05-1431 هـ, 09:49 مساءً
 
رفع لعيونك
02-05-1431 هـ, 09:58 مساءً
 
حبيبتى ها ذي ما اسمها جوزة الطيب لا اسمة محلب تحصلينة في الديرة عند اي عطار وادعيلى با الذورية
02-05-1431 هـ, 10:01 مساءً
 


الساعة الآن 12:59 .