الزيوت المهدرجة وأضرارها"موضوع في غاية الأهمية"

بسم الله الرحمن الرحيم


قال رسول الله صلى عليه وسلم : { ما ملأ آدمي وعاء شراً من بطن، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لابد فاعلاً، فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه }

بالرغم من بساطة المعادلة إلا أننا أصبحنا في زمن لا يكترث إلا بالمتعة الخارجة عن حدود الشرع وقد وجدها الكثير في الطعام فأصبح همه كيف يملئ بطنه بما لذا وطاب غير مبالي بمدى الفائدة أو الضرر..

ولذلك اخترع بعضهم مواد تزيد من متعته في الطعام بأقل الأثمان محاولة ورغبتاً منه أن تكون في متناول الجميع وقد غضوا البصر عن أضرارها ومدى صلاحيتها للبشر ومن هذه المواد التي هي موضوع حديثنا بإذن الله >>
الزيوت المهدرج أو المتحولة" Trans fat- Hydrogenated oil"

فبدايتاً هذا تعريفاً لها :
الزيت المهدرج هو عبارة عن زيت نباتي صحي سائل تم تحويله إلى زيت نباتي مهدرج صلب القوام ذو مفعول ضار على الجسم وذلك بإدخال عنصر الهيدروجين فيه وهم عاداً يستخدمون زيت النخيل ، زيت جوز الهند أو زيت الصويا في هذه العملية .

وكان الهدف من هذه العملية إيجاد بدائل للدهون الحيوانية، التي تحتوي على الكولسترول الذي تمت محاربته من قبل الكثير من المستهلكين في الدول المتقدمة، مما جعل شركات الأغذية تتجه لإجراء عملية الهدرجة على الزيوت لاستكمال مسيرة التصنيع الغذائي لديها لخلو هذا النوع من الزيوت على الكولسترول بالرغم أنها تعمل على زيادة الضار منه وتقليل النافع مما يجعل الفرد عرضه لأمراض القلب وتصلب الشرايين وغيرها من الأمراض وهذه ما ورد في تقرير منظمة الصحة العالمية .

وإليك هذا التقرير للدكتور جابر بن سالم القحطاني نقلته لك بصورته يوضح فيه مدى الضرر الحاصل وهو تحت عنوان " المنتجات المهدرجة أكثر خطورة على القلب والدراسات الحديثة تؤكد: الأحماض الدهنية ترفع الكولسترول بدرجة تفوق الدهن المشبع "

من المرجح انك تعرف بالفعل أن الدهن المشبع، وهو النوع الشائع في المصادر الحيوانية مثل اللحوم والجبن ومنتجات الألبان الكاملة، ضار بالصحة، إذ أنه يسد الشرايين ويرتبط بصنوف من المشكلات الصحية الأخرى.

وربما قد سمعت أن الدهن عديد اللا تشبع والدهن أحادي اللا تشبع، اللذين يوجدان في الخضروات والمسكرات والبذور، هما النوعان الصحيان حقاً، فهما يلعبان دوراً في خفض الكولسترول وتقليل الالتهاب إلا أن السمعة يمكن أحيانا أن تكون خادعة، ولنأخذ مثالاً لذلك ما يسمى الأحماض الدهنية المتحولة Trans-fatty acids التي تصنع من الزيوت النباتية الصحية للقلب. فمن خلال عملية طبخ تسمى الهدرجة Hydrogenation تصير هذه الزيوت الصحية غير صحية، إذ تتحول إلى مادة قوامها قابل للفرد تضاهي الزبد، ويمكن أن ترفع مستويات الكولسترول، ويستخدم مئات من منتجي الأطعمة هذه العملية لإكساب منتجاتهم - وكثير منها يكتب عليه انه منخفض الدهن أو خالي من الكولسترول - قواماً أكثر غنى وكثافة وطعماً أكثر استساغة. ويمكن معرفة ما إذا كان هذا الزيت مهدرجاً أم لا بقراءة ما هو مكتوب عليه. فإذا قرأت تلك الكلمات:

«زيت نباتي مهدرج جزئياً»، فمعنى هذا أن الطعام يحتوي على أحماض دهنية متحولة وينبغي تجنبه لا سيما إذا كان هذا الزيت المهدرج مدرجاً ضمن المكونات الأربعة الأولى. وهناك معلومة أخرى: فالمنتج المكتوب عليه: « قد يحتوي على واحد أو أكثر مما يلي» ثم يذكر زيت بذرة القطن أو زيت فول الصويا أو زيوت أخرى المهدرج جزئياً يدل ذلك أيضا على أن المنتج قد تم تغييره كيميائياً وانه يحتوي على أحماض دهنية متحولة.

وجدير بالذكر انه بالرغم من إن المنتجات المهدرجة مثل المارجرين قد ينقصها الدهن المشبع إلا أنها يمكن أن تكون أكثر خطورة على القلب. فقد توصلت ثلاث دراسات إلى أن الأحماض الدهنية المتحولة يمكن أن ترفع مستويات الكولسترول بدرجة تفوق حتى الدهن المشبع، وهذا طبقاً لما ذكره د. البرتو أشيريو، أستاذ علم التغذية المساعد بكلية الصحة العامة بجامعة هارفرد. والضرر الناتج لا يقتصر حينما تأكل أطعمة تحتوي على تلك الزيوت المهدرجة المطبوخة، فهذا يشبه وضع السكر في خزان للبنزين، فهو يلحق الفوضى والضرر بعملية حرق المواد المنتجة للطاقة في جسمك.

فالغشاء الخلوي يتحول من تلك الحالة السليمة المرنة والانحناءة القابلة للانثناء التي يكتسبها من تناول الدهون الصحية السليمة مثل الدهن متعدد اللا تشبع إلى أن يصير مستقيماً وصلباً بسبب عملية الهدرجة والأحماض الدهنية المتحولة لا تدخل في بنيان الأغشية الخلوية الجديدة، لذلك فإن الخلايا لا تتمكن من الانقسام بشكل سليم، ولكنها إذا انقسم بالفعل فإن الأغشية الناتجة يمكن أن تكون غير مستقرة وعرضه للتفتت، مما قد يزيد قابلية إصابتك بأمراض متنوعة بما فيها السرطان.

انتهى

وإضافة إلى ذلك : أن هذه الزيوت لن تقتلك فقط في المدى البعيد بالأمراض الناتجة عنها وإنما سوف تحولك أثناء ذلك إلى كتلة دهنية أولاً لأن جسمك لا يعرف كيف يتصرف بها ولا حتى كيفية التخلص منها فتتركز في الأنسجة فينتج لدينا سمنة و تراكم للشحوم في أماكن يصعب التخلص منها . و ثانياً تجعلك لا تستفيد من الزيوت الضرورية النافعة التي لها دور في مستوى الإيض وحرق الدهون ... فبمجرد أنك استبدلتها بالمهدرج تجعلك دائماً تشعر بالجوع وأكثر طلباً للأكل ولا مجال لغير ذلك للأسف ..

ولقد صدرت تقارير تحذيرية من منظمة الصحة العالمية و منظمة الأغذية والزراعة بإضافة إلى توصيات وإرشادات صحية تجاه هذا الموضوع، مما دفع بعض الدول تحويل هذا التوصيات إلى أهداف (سياسية( و(ضرائب) على الشركات حرصاً منها على صحة الفرد . و قامت العديد من الشركات بأخذ قطار الاحتياط والسباق على التنافس لإيجاد حلول وبدائل عن هذه الزيوت.

** وهنا دورك هو محاولة التقليل على الأقل لأن المفروض الامتناع من الأطعمة التي ذكر فيها زيوت نباتية مهدرجة كان جزئياً أو كلياً أو زيوت متحولة والحرص على عدم شراء أي منتج مصنع دون النظر إلى مكوناته والتحكم كذلك على الأطفال في منعهم وإرشادهم إلى ما هو مفيد ومغذي لهم..

و بين الأقواس "ماأحد يقول إحنا ميتين ميتين خلينا نأكل ونشرب على كيفنا ونستمتع في الدنيا" لكن أنا أقولك تذكر بأن الله عز وجل يحب المؤمن القوي من المؤمن الضعيف فلا تضّعف وتهلك جسدك بهذه المواد الضارة وأعلم بإذن الله أن أخذك بالأسباب سوف يحميك رب العباد سبحانه وتعالى من سوء الأمراض ..


يارب ترزقني الرفق

http://t.co/CN7Bap58
مصحف طال انتظاره
اللهم اجعله صدقه جاريه عني وعن والدي وجميع المسلمين
جزاك الله خيرا
تسلمين
وجزاك الله خير
لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين


الساعة الآن 08:46 .