بسم الله نتوكل عليه ومبارك عليكم الشهر الفضيل

اخواتي حبيت أني افيدكم بدورة مصغرة شاهدتها على الانترنيت ونقلتها لكم للافادة

موضوع الدورة هو:

كيف تبدأين مشروعك الصغير

نبدأ اولا بتقييم تكاليف البدء:


عند الشروع في عمل جديد أو الانتقال إلى مكان جديد أو افتتاح فرع جديد أو التوسع في النشاط لا بد وأن يكون هناك مصاريف بدء أو مصاريف تُدفع مرة واحدة. فلنتعرف على تلك المصروفات بكتابة التكاليف المطلوبة لكل بند من البنود الآتية:

البنـــــــد التـــكلفة
العقار: الأثاث والتركيبات والآلات والمعدات: ---------------
أ- سعر الشراء- فى حالة دفع السعر بالكامل نقداًً ---------------
ب- المقدم النقدي- عند الشراء وفقاً لعقد ---------------
ت- تكاليف النقل والتركيب ---------------
القائمة الأولية ---------------
تكاليف الديكور والتجديدات وتغيير التصميمات ---------------
الإيداعات المطلوبة: ---------------
أ- المرافق ---------------
ب- الإيجار ---------------
ت- أخرى (حدديها) ---------------
الرسوم والأتعاب المطلوبة: ---------------
أ- قانونية ومحسابية وغيرها ---------------
ب- التراخيص والتصاريح إلخ… ---------------
ت- أخرى (حددها) ---------------
التكلفة المبدئية للإعلان والتسويق (أي أوراق الدعاية وخطابات ومكالمات الترويج والكتيبات إلخ…) ---------------
حسابات المقبوضات (بعد يوماً من البيع) ---------------
المرتبات والسحب من حساب المالك حتى افتتاح العمل أو إلى الحصول على تدفقات نقدية إيجابية ---------------
مصروفات متنوعة أخرى: ---------------
رسوم الجمعيات التجارية وإيجار المعدات ومستلزمات المكتب وخدمات النظافة وغير ذلك من المستلزمات واللافتات إلخ… ---------------
المبالغ المدفوعة عن الالتزامات الثابتة الأخرى ---------------
المجموع الكلي لتكاليف البدء ---------------

قائمة بما يجب عمله عند البدء

حدد نوع العمل الذي تريد البدء فيه وتعلم كل ما يمكنك معرفته عنه.
قيم نقاط ضعف عملك ونقاط قوته، وكن حازم وموضوعي.
قوم ببحث مفصل عن العملاء المحتملين وعن نوع التجارة أو الصناعة الذي تود العمل فيه وعن المنافسة في هذا المجال وعن متطلبات التراخيص والضرائب وعن المكان والاسم.
حدد نوع الشركة من الناحية التنظيمية (أي ملكية فردية، أو شركة توصية، أو شركة مساهمة)
قيم أماكن العمل المتاحة وعاين حالة كل منها ومدى ملاءمته والحركة المرورية وأماكن انتظار السيارات ومتطلبات المرافق والتكلفة.
حضر خطة عمل شاملة ولاسيما جدول الأعمال المطلوبة
حدد عدد ساعات عملك
جهز رأس المال الضروري (سواء عن طريق قرض بنكي، أو وضع ميزانية للادخار، أو القرض على حساب التأمين الخ…)
احصل على المتطلبات الضرورية والمعدات والأثاث واللافتات والمستلزمات والمخزون.
وظف العاملين مع تحديد توصيف وظيفي ووضع برامج تدريب.
اطبع بطاقات التعريف باسمك وعملك، ومطبوعات، وفواتير أو كشوف حسابات
سجل اسم العمل وعقد التأسيس لدى الجهة الحكومية المختصة، وانشر إخطاراً في الصحف إن استدعى الأمر.
احصل على كافة التصاريح والتراخيص الضرورية، مع مراجعة هيئات منح التراخيص المختصة.
سجل عملك واحصلي على تصريح ضريبي إن وجد.
افتح حساباً لدى البنك (منفصلاً عن الحساب الشخصي) ، وابحث عن البنك والخدمات التي تتناسب واحتياجاتك.
إن كانت لديك النية في تعيين موظفين فلتتصل بالجهة الحكومية المختصة لتسجيل موظفيك.
اصدر نشرات عن نشاطك وانشر دعاية له.
تعرف على القوانين واللوائح على المستوى المحلى وعلى مستوى الدولة ككل لتعرف الشروط القانونية التي تسري عليك.

تحديد متطلباتك المالية:

إذ1 أردت البدء في عمل خاص بك، فإن من المهم لك أن تأخذ موقفك المالي في الاعتبار. فبتحديد دخلك ومصروفاتك الحالية ستتمكن من تصور احتياجاتك المالية على مر الشهور الآتية بشكل أفضل. وفي معظم الأعمال هناك فجوة بين الوقت الذي يبدأ فيه العمل والوقت الذي يدر فيه هذا العمل ربحاً. في الواقع يقترح معظم مستشارو الإدارة المتخصصين في مجال الأعمال الصغيرة وجود ادخارات عن ستة أشهر لتغطية مرحلة البدء الأولى للعمل، ولكن تختلف هذه المدة بالطبع وفقاً لنوع العمل الذي تقرر البدء فيه. حيث تعد أعمال الخدمات والأعمال التي تُمارس من المنزل اختياراً مفضلاً لدى العديد من المبتدءين لأن تكاليف البدء عادة ما تكون أقل من تكاليف الأعمال الأخرى.

وقبل التوصل لأي قرار عن نوع العمل الذي تريد البدء فيه سوف تحتاج إلى وضع خطة شهرية عن المدخرات والمصروفات، مما سيساعدك على تحديد القدر الذي تحتاجه شهرياً للمعيشة، كما أنها ستعاونك على تحديد ما إذا كان حلمك في امتلاك عمل خاص متماشياً مع أحلامك الأخرى مثل إرسال ابنك إلى الجامعة. حتى نتمكن من وضع خطة ادخار وإنفاق لا بد لنا من أن نقوم بما يلى:
أولاً تحديد وكتابة المصروفات الثابتة عن كل شهر للسنة القادمة. وتشتمل المصروفات الثابتة على التأمين، والمنزل أو العقارات، ومصروفات السيارة، ومقابل استهلاك الماء والكهرباء والغاز والتليفون...إلخ، والمدخرات الخ…
جمع المصروفات الشهرية الثابتة، ومنها نعرف حجم المصروفات السنوية الثابتة، بمجرد تحديد المصروفات الثابتة كافة عن كل شهر.
ثم تحديد المصروفات المتغيرة وكتابتها تفصيلاً عن كل شهر فيما يخص السنة القادمة. وبما أنك لست ملتزم بمصروفات محددة عن هذه البنود فلك مرونة أكثر فيما إذا كنت تريد إدراج تلك المصروفات المتغيرة في حسابك، وكم هو مقدار كل منها. ولتأخذ في الاعتبار ما صرفته في الأشهر السابقة وأية تغييرات تريد أخذها في الاعتبار. ومن بين المصروفات المتغيرة الطعام (بما في ذلك تناوله في المطاعم) والملابس أو العناية الشخصية والترفيه والمواصلات (سعر البنزين) الخ…
جمع المصروفات المتغيرة عن كل شهر من خلال الدخل الشهري والسنوي المتوقع بمجرد تحديد المصروفات المتغيرة كافة عن كل شهر.
طرح مجموع المصروفات الثابتة والمتغيرة لكل شهر من دخلك الشهري والسنوي المتوقع.


هل هناك رصيد؟ هل لديك فائض في النقود عن كل شهر؟ فإذا توافر لديك المزيد من النقود، فهذه إشارة طيبة تدل على نجاحك. ويمكنك استخدام هذه الورقة الخاصة بالادخار والإنفاق في تقييم القدر الذي تحتاجين إليه شهرياً. ويمكنك أيضاً استخدامه في تحديد ما سيحدث إذا تغيرت مصروفاتك خلال السنة القادمة.

وعقب فحص متطلبات الادخار والإنفاق قد تكتشف أنك فى حاجة إلى الموارد الضرورية للبدء في العمل فلا تقلق. يحدث هذا للكثيرين من الناس. وفي واقع الأمر قد تكون هذه هي العقبة الأولى التي يجب عليك تخطيها.

إن كنت مصمم على البدء في العمل، فإنك قد تحتاج إلى البدء في تكوين مصادر مختلفة للدخل. 75% بل وأكثر ممن يملكون أنشطة صغيرة يستخدمون مدخراتهم الشخصية في البدء في أعمالهم. ولكن إن احتجت أكثر مما هو متوافر لديك في حساب التوفير فهناك مصادر أخرى متاحة للحصول على نقود مثل القروض المصرفية والاقتراض من أفراد الأسرة ومن الشركاء والأصدقاء ومن شركات رأس المال ومن خلال رهن العقارات والحصول على قروض من الحكومة أو أي مصدر آخر يكون متاحاً أمامك. أما القاعدة الأساسية التى نريد أن نلفت انتباهك إليها هنا فهى عدم اقتراض نقود أكثر من الضروري للبدء في العمل، فعادة كلما زادت النقود المقترضة قلت قدرتك على إدارة أعمالك على النحو الذى تريد.
إعداد خطة العمل

سواء أكنت تكتب خطة عملك للمرة الأولى أو تعيد كتابتها للمرة العشرين هناك بعض الخطوات التي يمكنك اتباعها لكي تسهل العملية.

الخطوة الأولى-
حدد أهدافك: تعد الخطوة الأولى عند تحضير خطة عملك هي تحديد من الذين ستتعامل معهم وما الذي يريدون معرفته عن شركتك، ثم لابد من تحديد ما الذي يريد المتعاملون معك معرفته؟ وما المجالات التي تريدين التركيز عليها؟ وما المجالات التي ستجنبينها أو تقومين بإلغائها؟ وبمجرد تحديد هذين الموقفين، فإنك تكونين بذلك مستعدة للانتقال إلى الخطوة الثانية.

الخطوة الثانية-
وضع الخطوط العريضة لخطة العمل: والآن وقد حددت أهدافك يمكنك الشروع في تحضير الخطوط العريضة لخطة العمل على أساس هذه المتطلبات الخاصة. يمكن لهذه الخطوط أن تكون محددة أو عامة حسبما تريدين، ولكن كلما كانت محددة سهلت عملية الكتابة.

الخطوة الثالثة-
راجعي الخطوط العريضة: الخطوة التالية هي مراجعة الخطوط العريضة التي وضعتيها. ومن الواجب عليك، وفقاً لخطة العمل ولأهدافك، أن تحددي الموضوعات التي لابد من وضعها بشكل مفصل وتلك التى تعرض بشكل مختصر في خطة العمل. تذكري أن خطة العمل يجب أن تحتوي على بؤرة تركيز عالية المستوى. ويمكن وضع أية معلومات خاصة بالتفاصيل في قسم التذييل الخاص بخطة العمل أو إيرادها حسب الطلب.

الخطوة الرابعة-
اكتبي خطة العمل: يختلف الترتيب الذي تضعينه للعناصر المحددة الخاصة بخطة العمل وفقاً لعمر النشاط ولخبرتك في كتابة خطط العمل.
اجمعي معلومات: الكثيرون من الناس يبدءون بجمع معلومات مالية تاريخية أو معلومات تتعلق ببحوث التسويق. وستجدين أن هذه المعلومات مفيدة في التوصل إلى العديد من الافتراضات والاستراتيجيات الأساسية التي ستضمينها إلى خطة العمل.

حضري مسودات: أما الخطوة التالية لكتابة خطة العمل هي تحضير مسودات مبدئية عن كشوفك المالية المنتظرة، حيث تساعدك هذه الكشوف المالية على تحديد أي من هذه الاستراتيجيات "قابلة للتنفيذ" من منظور مالي، وذلك قبل استهلاكك للوقت والطاقة في كتابة وصف مفصل عن كل مجال من مجالات العمل.
اكتبي ملخصاً: تعد الخطوة الأخيرة عند كتابة خطة عمل هي تحضير ملخص تنفيذي، فبالرغم من أن هذه الوثيقة ترد في بداية خطة العمل إلا أنها تُكتب في النهاية لأنها تشتمل على تلخيص للأقسام الأخرى.

الخطوة الخامسة-
راجعي خطتك: إنه من الصعوبة بمكان أن ينتقد الإنسان ما صنعه بيده، لذا سوف تحتاجين إلى شخص على دراية بعملية التخطيط وإدارة الأعمال لمراجعة خطة عملك من حيث تكاملها ومنطقها ومدى فاعليتها كوسيلة للتواصل وطريقة التقديم، ثم قومي بعمل المراجعات الضرورية وفقاً لتعليقات هذه الشخص.
العناصر الأساسية لخطة عمل جيدة:

يعد البحث المتعمق مفتاح وضع خطة عمل فعالة، فإن لم يكن هناك البحث المناسب فستبدو خطتك ضحلة أو غير واضحة، كما أن الشخص الذي يراجعها سوف يتساءل عما إذا كنت فعلاً على دراية وعلم بما تفعلينه أم لا.

كما هو معروف لدى أي بائع جيد، لا بد لك من أن تعرفى كل ما يمكن من معلومات عن المنتج حتى تتمكنين من إقناع شخص آخر بشرائه. وفي هذه الحالة تكونين أنت البائع، والمنتج الذى تبيعينه هو نشاطك التجاري، بالإضافة إلى وزبائنك المتوقعين وموظفيك، وهذه هى استثماراتك. وبما أنك ترغبين في اقتناع زبائنك بك فلا بد لك من أن تكوني قادرة على إقناعهم بدرايتك ومعرفتك بما تتكلمين عنه عندما يتعلق الأمر بالنشاط الذي تتعاملين فيه.

من ناحية أخرى حتى تصبحين خبيرة (أو حتى تصقلي معلوماتك إن كنت تعتقدين أنك خبيرة بالفعل) لا بد من استعدادك للعمل الجاد والغوص في بحار المعلومات التي ستساعدك على تحديد ما تبحثين عنه لأن المعلومات التي تجمعينها ليست بالضرورة كلها ذات صلة مباشرة بخطتك. وفي محاولة لمعاونتك على اجتياز هذه العملية قمنا بوضع الخطوط العريضة للعناصر الأساسية لخطة العمل الجيدة وبعض الأسئلة التي تحتاجين إلى طرحها على نفسك عند قيامك بجمع البيانات الخاصة بالبحث. والآن إلى العمل!!

كل خطة عمل ناجحة لا بد من أن تتضمن عنصراً عن كل من المجالات الآتية حيث تكون هذه المجالات المكونات الهامة لخطة العمل الجيدة:
ملخص تنفيذي
تحليل للسوق
التنظيم والإدارة
التسويق واستراتيجيات المبيعات
خط الخدمة أو المنتج
طلب التمويل
الماليات
ملحق

الجزء الأول: الملخص التنفيذي:

الملخص التنفيذي هو أهم قسم من أقسام خطة العمل لأنه يقدم نظرة شاملة مختصرة عن الخطة بأكملها ونبذة تاريخية عن شركتك. يخبر هذا القسم القارئ عن موقع الشركة الحالي وعما تسعين إلى تحقيقه فيها، وهو أول ما يرى القارئ عنك لذا يعد الملخص التنفيذى العنصر الذي، إما سيشوق القارئ ويدفعه إلى قراءة المزيد، أو سينفره ويدفعه إلى ترك الخطة ونسيانها. والأهم من هذا كله فإن أهمية ذلك القسم تكمن في إخبار القارئ وإطلاعه على السبب وراء اعتقادك في نجاح نشاطك.

لا بد أن يكون الملخص التنفيذي آخر قسم تكتبينه لأنك ستكونين أكثر تفهماً لتلخيص الخطة عند انتهائك من وضع كافة تفاصيلها ـ وتذكري أنه ملخص بحيث لا تزيد عدد الصفحات على الأربع!!!

محتويات الملخص التنفيذي:

بيان بالرسالة: يشرح البيان بالرسالة باختصار محور نشاطك ، لذا فقد يتكون من كلمتين أو جملتين أو فقرة أو حتى صورة واحدة، لكن لا بد أن يكون مباشراً ومحدداً بقدر الإمكان كما يجب أن يترك لدى القارئ انطباعاً بصورة واضحة عن ماهية عملك ونشاطك.
تاريخ بدء ممارسة النشاط
أسماء المؤسسين ووظائفهم
محل النشاط وأية فروع له
وصف للمصنع أو مكان ممارسة النشاط
المنتجات التي تصنعينها أو الخدمات التي توفرينها
العلاقات المصرفية والمعلومات المتعلقة بالمستثمرين الحاليين
ملخص عن نمو الشركة بما في ذلك العلامات المميزة مالياً وفي السوق (تضاعف نشاط الشركة في خلال سنة أصبحت أول شركة في مجال صناعتك أو الخدمة التي توفرينها)
ملخص لخطط الإدارة المستقبلية


باستثناء بيان الرسالة لا بد من توضيح المعلومات الأخرى المتضمنة في الملخص التنفيذي حتى وإن وضعتيها في هيئة نقاط، وتذكري أن هذه المعلومات سوف ترد بشكل أكثر عمقاُ في أجزاء أخرى من الخطة. وإذا كنت تبدأين النشاط لأول مرة فمن الطبيعي ألا تجدي العديد من المعلومات لتضعيها في المواضع المذكورة سالفاً، والبديل هو التركيز على الخبرات والخلفية المعرفية والقرارات التي أدت بك إلى الشروع في هذا العمل تحديداً. أضيفي معلومات عن المشكلات التي تواجه سوقك المستهدفة والحلول التي تقتريحنها وأظهري مدى إمكانية خبراتك في مساعدتك على شق طريق مؤثر في السوق، فاخبري القارئ عما ستفعلينه بشكل جديد أو بشكل أفضل. أقنعيه بالحاجة إلى الخدمة أو المنتج الذي تقدمينه. عقب ذلك تناولي خططك المستقبلية للشركة. ولمساعدة القارئ على تحديد أقسام معينة في خطة عملك ضعي جدولاً بالمحتويات عقب الملخص التنفيذي مباشرة ، وتأكدي من وضوح العناوين بمعنى آخر تجنبي الشرح المفصل في هذا الجدول
الجزء 2: تحليل السوق:

لا بد للقسم الخاص بتحليل السوق من إيضاح معلوماتك عن الصناعة التي تمارسين فيها نشاطك كما يقدم العلامات البارزة والنتائج التي توصلت إليها من خلال بيانات بحوث التسويق التي جمعتيها، إلا أن التفاصيل المحددة لدراسات أبحاث التسويق لا بد من نقلها إلى القسم الملحق بخطة عملك.

ويتضمن هذا القسم ما يلي: وصف للصناعة ونبذة عنها والمعلومات المتعلقة بالسوق المستهدفة ونتائج اختبار السوق والأوقات البينية وتقييم المنافسة.

وصف الصناعة ونبذة عنها: لا بد لهذا القسم العام من أن يتضمن: وصف للصناعة الأساسية وحجم الصناعة الحالي بالإضافة إلى معدل نموها على مر الزمن والاتجاهات والسمات المتعلقة بالصناعة ككل (أي دورة حياة الصناعة ومعدل النمو المتوقع الخ…) بالإضافة إلى مجموعات العملاء الأساسية لهذه الصناعة (أي النشاطات التجارية، أم الحكومات، أم المستهلكون الخ…).

تحديد السوق المستهدفة: السوق المستهدفة ببساطة هي السوق (أو مجموعة العملاء) الذين تريدين استهدافهم (أو التركيز عليهم والبيع لهم). عندما تحددين سوقك المستهدفة من المهم تضييق الحدود إلى حجم يمكن التعامل معه ، فالعديد من الأنشطة ترتكب خطأ محاولة تقديم كل شئ لكل الناس، وفي معظم الأحيان تؤدي هذه الفلسفة إلى الفشل.

في هذا القسم لا بد من جمع المعلومات التي تحدد ما يلى:
السمات المميزة للسوق الأساسية أو الكبيرة التي تستهدفينها: من الممكن أن يتضمن هذا القسم معلومات عن احتياجات عملائك الهامة ومدى توافر تلبية هذه الاحتياجات في الوقت الحالي من عدمه، والتوزيع الجغرافي لهذه المجموعة. كما يتضمن الموقع الجغرافي للسوق المستهدفة وتحديد صناع القرار الرئيسيين وغير ذلك من الاتجاهات الموسمية أو الدورية التي من شأنها التأثير على صناعتك أو تجارتك.
حجم السوق المستهدفة الأساسية: هنا لا بد من معرفة عدد العملاء المتوقعين في سوقك المستهدفة وعدد مرات الشراء السنوية للمنتجات والخدمات المماثلة لما تقدمينه والموقع الجغرافي الذي يعيشون فيه ونمو السوق المنتظر لهذه المجموعة.
مدى إحساسك بالقدرة على كسب حصة من السوق وأسباب هذا الشعور: في هذا الجزء من البحث سوف تحددين نسبة حصتك من السوق وعدد العملاء الذي تتوقعين الحصول عليهم في منطقة جغرافية محددة ، كما تضعين الخطوط العريضة للأسلوب المنطقى الذى اتبعتيه في الوصول إلى هذه التقديرات.
تسعيرتك وأهداف هامش الربح: سوف تحددي هنا تسعيرتك ومستويات هامش الربح وأي شكل من أشكال التخفيضات التي تخططين لها في نشاطك مثل التخفيضات على شراء الكميات الكبيرة أو على الدفع الفوري.
مصادر الحصول على المعلومات المتعلقة بسوقك المستهدفة: تتضمن هذه المصادر دليل التليفونات ونشرات الاتحادات التجارية والمنشورات الحكومية.
وسائل الإعلام التي تستخدمينها للوصول إلى جمهورك المستهدف: تتضمن هذه الوسائل المنشورات والنشرات الإذاعية والتليفزيونية أو أي نوع آخر من المصادر ذات المصداقية التي من شأنها التأثير على سوقك المستهدفة.
دورة الشراء لعملائك المتوقعين: سوف تحتاجين هنا إلى تحديد احتياجات سوقك المستهدفة وعمل الأبحاث لإيجاد الحلول لاحتياجات العملاء وتقييم الحلول التي تتوصلين إليها وأخيراً تحديد من تقع على عاتقه المسؤولية الحقيقية لاختيار الحل النهائي.
الاتجاهات والتغيرات المتوقعة التي من شأنها التأثير على سوقك المستهدفة.
السمات الأساسية لأسواقك الثانوية: تماماً مثلما فعلت مع سوقك المستهدفة الأساسية، سوف تحتاجين إلى تحديد الاحتياجات والاتجاهات المؤثرة التي من شأنها أن تؤثر على أسواقك الثانوية في المستقبل.


اختبارات السوق: عندما تقومين بإدخال المعلومات عن أي من اختبارات السوق التي قمت بها في خطة عملك تأكدي من التركيز على نتائج هذه الاختبارات فقط. أما التفاصيل المحددة فلا بد من إدراجها في الملحق. وقد تشتمل نتائج اختبارات السوق على ما يلي: العملاء المتوقعون الذين قمت بالاتصال بهم وأية معلومات أو عروض قمت بها أمام عملاء مستقبليين، ومدى أهمية إشباع احتياجات السوق المستهدفة وأخيراً رغبة السوق المستهدفة في شراء منتجك أو الخدمة التي توفرينها بأسعار متعددة.

الوقت البيني: الوقت البيني هو الوقت المنقضي بين تقدم العميل بطلب للشراء والوقت الذي يتسلم فيه العميل المنتج أو الخدمة، عند كتابة هذا القسم تحتاجين إلى تحديد الوقت البيني للطلب الأول وللطلبات المكررة وللطلبيات ذات الأحجام الكبيرة.

تحليل المنافسة: عند تحليل المنافسة سوف تحتاجين إلى تحديد المنافسة وفقاً لخط الإنتاج أو الخدمة التي توفرينها ووفقاً لقطاع السوق حيث تقيّمين نقاط القوة والضعف وتحددي مدى أهمية السوق المستهدفة لمنافسيك وأية حواجز قد تعوقك أثناء الدخول في السوق.

تأكدي من تحديد كل منافسيك الأساسيين، وذلك لكل منتج من منتجاتك على حدة وللخدمات التي توفرينها أيضاً. ثم ابحثى لتعرفى حصة كل منافس أساسي في السوق على أن تقيمي المدة التي يستغرقها دخول منافسين جدد في السوق. بمعنى آخر ما هي فرصة نفاذك إلى السوق؟ وأخيراً حددي أي من منافسين غير مباشر، أو ثانوى، الذين قد يكون لوجودهم تأثير على نجاح عملك.

تعد نقاط قوة منافسيك من المزايا التنافسية التي تتمتعين بها أنت أيضاً، وتأخذ العديد من الأشكال:
القدرة على إرضاء احتياجات العميل
حصة كبيرة من السوق ووعي العملاء المصاحب لهذا النصيب
سجل نظيف وسمعة طيبة
موارد مالية يعتمد عليها والقدرة على البقاء التي تترتب على تلك الموارد
عاملون يعتمد عليهم أما نقاط الضعف فهي الوجه الآخر لنقاط القوة ، عليك بمعنى آخر تحليل المجالات السابقة قبل تحديد نقاط ضعف المنافسة. هل عجز المنافسون عن إرضاء احتياجات عملائهم؟ هل يفتقرون إلى إمكانية اختراق السوق؟ هل سجلهم العملي أو سمعتهم سيئة؟ هل إمكانياتهم وقدراتهم المالية محدودة؟ هل يعجزون عن الحفاظ على موظفيهم الجيدين؟ كل تلك الأمور قد تكون إشارات حمراء بالنسبة لأي نشاط. إذا وجدت مناطق ضعف لدى من ينافسونك فحاولي أن تتعرفى إلى أسباب وقوعهم في المشاكل، بهذه الطريقة يمكنك تجنب الأخطاء التي وقعوا فيها.


إذا لم تكن سوقك المستهدفة مهمة بالنسبة لمنافسيك فبالضرورة أن تجدى المجال مفتوحاً أمامك على الأخص إن كان نشاطك جيداً. أما إن كانت المنافسة ضارية في سوقك المستهدفة استعدي لتخطي بعض العقبات، ومن بين العقبات التي قد تواجه أي سوق:
تكلفة الاستثمار العالية
استغراق وقت طويل للإعداد
التكنولوجيا المتغيرة
نقص أعداد العاملين المؤهلين
مقاومة العملاء للشراء (أي علاقات متوطدة مع منتج آخر أو الولاء لنوع معين)
وجود براءات اختراع وعلامات تجارية لا يمكنك التعدي عليها


القيود التنظيمية: آخر المجالات التي لا بد من بحثها في هذا القسم عند قيامك بالبحث، هو القيود التنظيمية التي تتضمن المعلومات المتعلقة بالعميل الحالي أو المتطلبات التنظيمية الحكومية وغير ذلك من التغييرات التي قد ترد فيما يتعلق بالمتطلبات التنظيمية. ومن بين التفاصيل المحددة التي تحتاجين إلى الحصول عليها: طرق الالتزام بأية متطلبات من شأنها التأثير على نشاطك والمدة الزمنية لهذا الالتزام (أي مدة الالتزام وموعد سريانه الخ…) وتكلفة تلك المتطلبات.

وللمزيد من المعلومات عن كيفية تحضير خطة تسويقية ارجعي إلى عناصر خطة التسويق.


الساعة الآن 01:56 .