ردك لجرحك بطريقه ادبيه راقيه

منذ زمن لم ارى عذا السرد الراقي

والتعبير عن الحزن بحروف مصاغه باسلوب ادبي رائع


التمست في كلماتك حزن كثير واستفهامات اكثر


لكن اقول لك ان العالم باسره يواجهه حاله اقتصاديه سيئه

والتزامات كثيره وربما هي ليست التزامات ولكن من بهرجه العصر ودعوة التحضر وانا الافضل والاحسن جعلت الالتزامات اكثر واكثر والمصاريف اكثر
لم تعد الحياه ببساطتها المعهوده سابقا

ومع هذا مصرين على الالتزامات ومن كثرتها يبحثون عن الارخص

قبل سنين وسنين...

كانت النساء لا يعروفن الاستشوار ,,, وعندما هرفوة اصبح فقط للاعراس والزواجات .. وان كان عرس قريبك اما اذا كان عرس جيرانها فتكتفي بالحوايه ( الطاقيه)

بزمننا الحالي ... الطفله بالابتدائي تعمل استشوار يومي لشعرها .. وتجعد .. وتشقر حواجبها .. وتصبغ .. وتلبس اكسسوارات كانها رايحه عزومه مو رايحه مدرسه وتصير البنت كول يااااااااااي
واذا ما سوت كذا تصير ما تفهم بالذوق والموضه
تخيلي كميه الماده المصروفه على اليوم المدرسي
وفاتورة الكهرب بسبب الاستشوار \ولا تنسي المصروف الذي تطور من قرشين لفوق 5 ريالات باليوم
>>>>>>>>>>>>>>(( لا تفكروني كبيره قرشين على زمن ماي ماذر

(( سوري ربما المثال لا علاقه له بالتجاره )) ولكن فيسي عليه باقي

ولا تنسي مستوى البطاله في ااشباب .. واصبح الاب يصرف على ولده وزوجه ولده واحفاده

الله يوسع رزقك ورزقنا يارب

افكارثم افكار :


الله يحلي لك الأيام
ويحلي لك الأفكار

،

وآه من فكرة تعيش في الداخل سنوات
تعانق حلم الظهور
ونقوم بخبزها وبعجنها لتكون فكرة طازة
شهية المذاق
ثم يأتي من يلتهمها في ثانية بدون عناء
ويُعلن للجميع أنه صاحبها وأنه خازنها وأنه عاجنها
وأنه هو أول من صنعها

تباً للأفكار التي تستوردها الضمائر الميتة لـ/ يغتالوا صاحبها
اب
لؤلؤة الاكل :

إشراقة ودية مهداء لكِ مع هذا الصباح الجميل

والله يا لؤلؤة ما أراه هو العكس

أرى المقلدون هم الفائزون

وهم الرابحون

وما زالوا يستمرون في سرقة الأفكار من كل مكان

وينسبونها لأنفسهم

بلا أدنى جهد

،

قبل فترة بسيطة قرأت هنا في المنتدى

موضوع لعضوة تعلن فيه عن إفتتاح / .....

وكل الصور التي تم وضعها في الموضوع
ليس من شغلها بل هو من شغل مصممة معروفة
أصابتني دهشة لهذه الجرأة


والسؤال الذي يطرح نفسه هنا :
لماذا أنسب عمل غيري لنفسي ؟!
ولماذا أقول بأن إمكانياتي تصل لهذه الإمكانيات وهماً وخداعاً للزبونة ؟!

رددت في ذات الموضوع عليها :
هل الصور من أعمالك ؟

لم ترد

واتصلت بها وسألتها عن ذات الصور :
هل هي من أعمالك ؟؟
قالت : لا .. لكن نقدر نسوي زيها


بكل بساطة تغتال جهد إنسانة تعبت وفكرت وجهزت ونجحت

،

تجاربكِ أفادتكِ ولله الحمد
والعاقل يتعظ بمواعظ نفسه وبمواعظ غيره

لكن أنا .. تجاربي أماتت الإحساس في داخلي
لأن أحلامي وآمالي تموت في مهدها
لإنها بمجرد ما تبزغ إلى النور
يُلاحقها المستعمرون

،

تصوري في كل مناسبة
كنت ألاحظ أن أشيائي بعد المناسبة لا تعود لي كاملة أبداً
لابد وأن يقل عددها وينقص

في البداية كنت لا أهتم
وقلت بالتأكيد أضاعوه أو أخطأوا في العدد

وبعد فترة
ظهرت واحدة كل أشيائها نسخة طبق الأصل من أشيائي
ولا فرق


لم أعد أهتم
فلقد أقعدوني أيما مقعد

وكنت أردد بيني وبيني :
يا شيخة .. الرازق في السماء والحاسد في الأرض
لكن ما يؤلمني ..
لا أخوض مضماراً
إلاَّ ويأتيني مسماراً
يُحيل بيني وبين الوصول إلى المجد بخطواتٍ واهنة
ويجعلني طريحة الفراش
وكأنني لم أبني شيئاً


ولكن يكفيني شرفاً أن :

الشجرة المثمرة دوماً تُقذف بالحجارة

وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ

،
البشرى التي تأتينا من ربنا تكفينا
بأن الجنة لا يدخلها .. لصاً


،


بالهناء والعافية عليك الأكل
وبالهناء والعافية علينا لؤلوتكِ
لا يشبهني الأخرون :

وحضوركِ لا يشبه حضور الآخرون

ذكرتيني بالعبارة التي تقول :

عندما يتشابه الكل .. أتميز أنا


وحقيقةً تميزتِ انتِ
بهذه الروح التي تخشى الله وتخافه

وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً ، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ



أتصدقين ..
لم أجد نفسي في التجارة
رغم الحمدلله فتح الله علي فيها أبواب رزقه
لكنني افتقدت إلى الإستقرار ، افتقدت روح العمل الواحدة ):
افتقدت إلى / أنـا

التجارة تجعلكِ تغوصين اليوم كله
بين رغبات الزبائن ومتطلباتهم
بين الأسواق والتجهيزات

ورضا الناس غاية ً لا تُدرك
ورضا الله غاية ً لا تُترك

،

دعينا من هذه

العلاقات الإنسانية بينكِ وبين الآخرين
تقوم على هدف المصلحة
زبونة عمل وانتهينا
وقد يؤلف الله بين قلوبكما
ولكن تظل هناك إستفهامات كبيرة في داخلكِ
وماذا بعد ؟؟!!
وتظل حياتكِ قطار .. يحملُ كل المسافرين
ولكن لا أحد يدري أين وجهته
ولا أحد يختاركِ محطة رئيسية لهُ
وهذا ما يزيدكِ شرخاً وألماً

،

كل هذا الأنين لا يستكين ولا يهدأ
وليس هذا هو صلب الموضوع
موضوعنا : كيف يهدأ البركان وقد بلغ ذروة الحمم ؟؟

فيما مضى كنت أمر على شارع من شوارع جدة
كان ليس بهِ إلا محلين متخصصين فقط في المجال المتخصصة به
وكان المحلين على أيدي منسقين لبنانين وفلبينين
وكان الشغل أكثر أكثر من متميز وراقي

في الآونة الأخيرة
الشارع كله أصبح محلات من نفس النوع
وتدخلين تجدين / هندي ، بنغالي ، باكستاني ، وجنسيات أسيوية متعددة
( لا أعيب هنا جنسية كلنا بنو آدم وحواء ولكن أقيس الحال بما هو عليه )

والمصيبة أنهُ يقول لك :
هذا إنتاجنا ..
وفي الحقيقة
هو سيدي كميبوتر تم سرقهُ ونسخهُ واصبح الكل ينسب العمل له

لا علينا ..

المصيبة كل المصيبة ..

حين تقول لكِ إحداهن :
أنا رحت للمحل وقال لي أسويها لك بـ 8 آلاف
ورحت لمحل الثاني وقال لي أسويها لك بـ 4 آلاف

الزبونة لا تدرك ما هو الفرق في السعر ؟؟
أو بمعنى أصح لا يهمها أن تفكر لماذا هذا غالي وذلك رخيص
لم يعُد يهمها التميز والذوق والفكرة والرقي
بقدر ما يهمها السعر

إلاَّ من رحم ربي
قلة تجدينها .. لا تبحث عنكِ إلاَّ لأنكِ ترفعينها للمستوى الذي لا يستطيع أحد الوصول إليها


،

التجارة يا أختي في الله
ضميرٌ حي ووازع ديني
يحرص عليها التاجر
ليبارك الله لهُ في رزقه

البعض حين يرى انفتاح الرزق يظن أنه حلال ما يتاجر به

في حين أنه إذا أمدك الله بالنعم وانت على معاصيه .. فإعلم أنك مسترسل ،
وإذا سترك فلم يفضحك فإعلم أنهُ أراد منك الإسراع في العودة إليه .


الساعة الآن 12:50 .