لؤلؤة الاكل :

أوبرا لو جاءت إلى عالمنا العربي
لكانت حلقاتها تعرض كل يوم نموذجاً مشرفاً
للمرأة العربية التي ضحت بنفسها
من أجل تربية أبنائها


أولهم جارتنا
التي كانت تبيع ساندويتشات طعمية
وبعد ذلك اشترت لأحد ابنائها سيارة
يعمل عليها كسيارة أجرة
وهي من جهة وابنها من جهة
بفضلٍ من الله زوجت أبنائها
وحسنت من دخلها
ووسعت نشاطها
حتى أصبحت طباخة ماهرة الآن في كافة الأصناف
ورق عنب ومحاشي وتبولة وووو إلخ
وأصبح لها قاعدة جماهيرية كبيرة
الكل يطلب طبخها وخاصة ً في المناسبات الإجتماعية
والمدارس .

،


أخذتها قاعدة عندي منذ أمد بعيد
أن :

الكفاح .. نجاح

حتى لو لم يصل اسمك للقمة
فيكفيك شرف المحاولة

،

شكراً للقصة ولكِ

بوتيك جلنار السيالي :

يا هلا ألف وقد لا تكفي

حياكِ الله في موضوعكِ / موضوعي

وليس بيننا فرق

فالهم واحد والهدف واحد

،

الواقع أصبح موجعاً كثيراً يا جلنار

ليس لأنني أنا لوحدي أعاني

بل لأن الكل أصبح يُعاني

،

في بداية العام الذي عملت به كصاحبة نشاط

تعرفت على أكثر من تاجرة

وكان تحقيق الحلم ما نصبو إليه

،

قبل فترة اثنتان منهما

واحدة قبلت محلها بكل ما فيه

والثانية باعت بضاعتها كلها بغرض التخلص منها

وأوقفتا المشروع تماماً

ليه يا فلانة ؟ ليه يا علانة ؟

الهموم التي صببتها هنا

،

بعضنا لا يحتمل

وبعضنا من أول عثرة يبيع اللي وراه واللي قدامه

والسؤال اللي أطرحهُ هنا على الجميع :


لماذا نحن في الهدم أسرع مننا في البناء ؟؟!


ولماذا الحلم الذي استمر ولادتهُ أعوام يموت في ثانية ؟؟!



،


لا تحرميني طلتك
فهي صباحٌ جداوي

لؤلؤة الاكل :

تناولتِ قضيتين أو بالأصح مُعاناتين :

الأولى : تحديد النوع واللون والخامات

الثاني : تحديد المهنة وعدم الشتات

وأصدقك القول هي معاناتي أيضاً

ولنبدأ في مسألة تحديد النوع واللون والخامات

،

كم مرة تورطت في مسألة تلبية طلب زبونة
وخسرت من أجلها الكثير .. على أمل أن راس المال
أجد مردوده من التأجير بعد ذلك
ولكن للأسف ذوقها لم يناسب أحد
وكانت خسارتي فادحة
ونتيجة بضاعتي / البوار

وظلت المفارش حتى يومنا هذا في المستودع
لا زبون لها ولا طلب

،

ألاحظ أن هناك بعض المحلات إن دخلتيها
وطلبتي طلب معين
يُجيبك : لا ماعندنا .
ولا يفكر حتى في الأخذ والعطاء معكِ
كلمة ورد غطاها

رضا الناس غاية لا تُدرك
ورضا الله غاية ً لا تُترك


،

أقترح علينا جميعاً

كما ذكرتِ بالفعل

أننا في السنة ننتج موديلاً واحداً أو موديلين
وخلاص .. هذا المتوفر عندي
ولا نقبل النقاش في أمر آخر فيه
فليس من المعقول أن نظل العام كله
ونحن في خساير لا يعلم بها إلا الله


،

أما عن تحديد الخدمة

فنتأمل جميعاً أن كل من تخصص في مجاله إرتاح باله
يجلس ينتظر رزقه إلين ما يجيه ولا يهدم حلمه ولا يشقيه

هذا الفوال طول عمره يبيع فول (:
عمرنا ما شفنا جنب جرة الفول .. فازة ورد والا هدايا
ولا عمرنا سمعنا عن طبيب .. رسام

،

التخصص الواحد يزيد في الإبداع والشهرة

ولكن هذا لا يعني الشمولية للشيء

بمعنى أن تكوني مصممة أو منسقة أو خياطة
في كافة المجالات

الحرفة واحدة لكن التنويع نجاح



هذا ما لدي وأنتم ماذا ترون ؟!

نسمات حب :

انتِ تشترين المكرونة من السوبر ماركت علبة مغلفة بـ 10 ريال
لكن هل من المعقول إنك تسوين صينية مكرونة بالباشميل وتبيعينها بـ 10 ريال
إن بلغت الحمى بك حتبيعينها الصينية كاملة بـ 20 ريال
أو تقطعينها قطع صغيرة وتبيعين كل قطعة بـ 4 ريال
ورغم هذا كله لو جيتِ وفندتِ خسارتك في الصينية
ما بين لحمة ونار ووقفة طول النهار وووإلخ
لن يغطي تعبك ولا خسارتك


هذا ما قصدته من تعب التاجر

الزبونة لابد أن تفكر لما تشتري الشيء جاهز
مو زي لما تشتري الشيء المتعوب فيه

وأقرب مثال بأعطيك إياه

تمر العجوة في المدينة ينباع الكيلو بـ 70 ريال
عند ( تالة ) والمحلات الكبيرة الكيلو بـ 120 ريال

وهو نفس التمر ما أضافوا عليه شيء
هذي الزيادة فسري لي سببها

محل عنده إيجار وعنده عمال وعنده فواتير وعنده مصانع تعمل له الكراتين والأكياس المخصصة بإسمه وعنده وعنده إلخ
من فين حيغطي كل هذا إذا ما يرفع السعر ؟!


عندنا مثل شعبي يقول :
ما في مصلي إلا ويبغى المغفرة

يعني الإنسان ما تعب وخسر إلاَّ عشان يبغى يرتاح
مو أتعب ببلاش


والله والله يا عرق الجبين اللي ينزل منك وانتِ تشتغلين وتكدين
ما له أبداً أي ثمن
والله يا صحتك وغيابك عن أسرتك وعن إجتماعاتك عشان توفرين
لهم طلباتهم إنها برضو ما تقدر بأي ثمن

،

أما سرقة الأفكار
فالفرق شاسع بين سرقة فكرة وبين سرقة جهد

لما انتشرت سجادات الجيب
كانت موديل جديد ونزل للأسواق
ليس من حق أحد إحتكاره أبداً
لكن إذا أنا وضعت على هذه السجادة بصمة معينة
إخراج معين فهنا سرقة جهد
وخداع بشكل مغاير


والخدعة لما تكون من التاجر تكون أطم وأكبر


مصممة أزياء مشهورة على نطاق واسع جداً
راحت لها قريبتي في عرس ولدها
وقالت لها صممي لي فستان
أنا أم عريس وأبغى شيء حلو ومميز

وصممت لها ورسمت أمامها
وقالت لها ما راح تلاقين أحد زيك أبداً
وطلبت منها نوع القماش وحددت لها من فين بالضبط تأخذه


تخيلي


تخيلي


تخيلي


يوم الفرح قريبتي وبنت خالها نفس الفستان ، نفس التطريز ، نفس اللون ، نفس الموديل
كأنهم فولة وانقسمت نصين
هذي أم عريس وهذي من المعازيم

النصب على الزبون من شيمة التاجر الطماع
الذي لا ضمير له
والذي لا يهمه غير الربح المادي
ضارباً بكل شيء عرض الحائط

،

سأورد لك مثال آخر

بس أرتاح وأرجع لك
متابعه لكم


الساعة الآن 05:26 .