وش صار عليكم ؟
ليه يا بنات نزل موضوعكم للصفحة الثانية ؟
حلا روحنا :

القناعة .. كنز لا يفنى

لم يعُد أكثرنا قانع بمعيشتهِ
ولم يعُد أكثرنا يمد رجله على قد لحافه

هالحين إذا ما عنده لحاف
راح واستلف وتدين واقترض بس عشان يطول اللحاف

ناس كثير يبغون يتزوجون يتسلفون ويقترضون ويبيعون
اللي وراهم واللي قدامهم عشان الزيجة هذي
وآخرتها 25 ألف للمطربة
و30 ألف للقاعة
و10 آلاف للكوشة
وبذخ لا حدود له
على ظهر مين
على ظهر الناس اللي يتسلفون منهم


ما عاد في شيء يحوجنا للسلف

قلة من الناس الآن اللي صارت تتسلف فعلاً للحاجة الملحة

في حين أنه يوجد البديل الذي يغني عن هذا كله

ولكن الناس أصبحت تترفع عن ما يزيدها شرفاً
وترضى بما يزيدها هوناً وانكساراً


قبل يومين صدمت لحال واحدة
ما خلت أحد ما إستلفت منه
عشان تفتح لها مشغل
وهالحين ما خلص له 4 شهور
عارضته للتقبيل
عشان ما جوها زباين خلال هذي الفترة
ورواتب العاملات والديون قصمت ظهرها
طيب فين كان عقلك لما بدأتِ مشروع بدون راس مال
وبدون ما يكون لك اسم في السوق
بدون ما تساعدين نفسك على التفكير حتى في الأرباح والخساير

كل هذا ضربت به عرض الحائط
ليه ؟
لإنها ما تعبت في راس المال
ما شقيت فيه
جاها بارد مبرد مثل ما يقولون
فلذلك اللي يجي مع الريح يطير مع الريح

عكس هذي الأمثلة كلها هناك ناس تعرف كيف تفكر صح

أعرف واحد موقف عمارته على العظم
ما عاد عنده سيولة مادية
يقول : لما أجمع .. أكمل
هذي الناس اللي تفكر صح
ما راح استلف ، ودخل نفسه في متاهات
تخليه يدخل المشروع وهو غرقان لحد الثمالة في الديون والهموم

وشباب وبنات اليوم نفس الشيء
يرفض الوظيفة اللي براتب 1000 ريال
لكنه عنده إستعداد يقعد عالة على قلب أبوه وأمه
العمر كله

ويضيع عمره بلا قيمة وبلا فائدة وبلا هدف

لا أعلم متى سنتقن فكرة .. الكيف وليس الكم

فليس بحياتنا نعيش بكم ؟
لكن المهم أن تكون حياتنا كيف نعيشها كيف ؟
كلامك كله صحيح ..وتسلم أناملك ...تعجبني افكارك ماشاء الله عليك تبارك الله...
ام سعود..

حياك الله متابعه وقارئة

لا عُدمنا وجودك

مرسى الأحلام :


ما هذا الفكر النيِّر ( ما شاء الله تبارك الله )
حفظ الله لكِ وعيك الذي أزاح الضباب الكثيف

،

أصدقكِ القول أنني محبطة كثيراً اليوم


،

عندما يموت التاجر
من يحرص على تجارته ؟

إذا كان أبناؤه ليس ذوي أهلٍ لهذه الحرفة

كان لدينا تاجر لديه العديد من المحلات والمؤسسات التجارية
كان لوحده يقف عليها وتحت إشرافه ومتابعته
عندما مرض
ولعدم تفرغ أبنائه
سلمها للهنود والبنغالة والجنسيات المتعددة
وكانوا يقولون له : ليس هناك ربح
نصبٌ عليه ، حيث كانت ثلاثة أرباع الأرباح في جيوبهم
والكل يرى بأم عينه مدى الإقبال على محلاته واتساع تجارته

كل هذا كان قبل وفاته
عندما توفي
بكل إستهتار ، وبكل موتة ضمير
عرضوا أبنائه شقاءه وتعبه للتقبيل
وباعوها للهنود والبنغالة
ليسقط اسمه كما سقط في الحُفرة
ويموت ذكره كما مات في القبر


،

هنا يكمُن مربط الفرس

شقاك وتعبك لمين ؟!

بعضنا يضيع عمره في شقاء لا حدود له
وفي النهاية لا أمل محقق ولا هدف مرجو

لم تعُد التجارة مجرد حلم شراء وتحصيل بيع

كم هو مؤلم أن يكون الأب لديه طموح وأبناؤه فاشلون !!

كم هو مؤلم أن يأكل الأبناء من تعب أبيهم وشقائه غير مكترثين بهذا التعب !!

وكم هو مؤلم أن تعيش البنت تطلب وتطلب من أمها
وتشقى الأم في مقابل رفاهيتها ولا تقدم لأمها شيء من حقوقها !!



التجارة :
مثلما أودعت / حصدت



،


لا حرمنا الله مرساكِ
والأحلام كلها مبحرة


الساعة الآن 06:05 .