بالعكس التجارة شطارة لانه مع انتشار التاجرات الصغيرات فهنا الشطارة انك تكوني رقم واحد في التاجرات وذلك بجودة منتجك وعدم المبالغة في السعر وبعدين الغالي سعره فيه الي تبغى الرخيص والتعبان تروح لابو ريالين والي تبغى الغالي ذو الجودة تشتري وبعدين لاحظي ان ظروف الناس تختلف مو الكل له القدرة الشرائية يعني ابو ريالين رحمة للعالمين الي ما عندهم يشتروا واخيرا التاجرة تحط سعر مناسب للسوق عشان تضمن زباينها وتضمن مكسبها وقليل دائم خير من كثير منقطع












تصفية
جاامدة على فساتين السهرة والجلابيات لبنات المدينة


كورسية حليمة افضل خامة
رفع للفائده




مول ‏ღ دانة الدنيا

وحضور كالدانة

في إجابة السؤال الأول صدقتِ ..
والدليل أن الغني بالذهب يتاجر في محل فاخر
والفقير يتاجر بالبطاطس المقلية على عربة خشبية .

/

كثر الله من أمثالك في توجيهك للزبونة إلى استخارة ربها ثم العودة إلى قلبها


/


في نظرك تدبيل الأسعار أليس من أجل تحقيق الربح الأكبر

اليوم وقفت مع زبونة كانت تريد مني شراء 30 هدية بـ / خمسمية ريال فقط لاغير
والهدايا لا تريدها من المستوى الرخيص ، ولا من المستوى المتداول في محلات أبو ريالين
حاولت إقناعها بأن الميزانية التي قامت بتحديدها للشراء لا تكفي لتحقيق رغبتها ولكن دون جدوى
ظنت بي ظن السوء وقالت إن علي إخراج تعبي خارج الـ / 500 ريال ،
في حين إن التعب والجهد المبذول لا يساوي أبداً نصف ما تدفعه .

لماذا لا تحسب الزبونة حساب تعبنا وخسارتنا وتعب جهدنا وإضاعة وقتنا وتركنا لمسئولياتنا
فقط من أجل تلبية طلباتها ورغباتها .؟؟؟
لماذا لا تفكر إلا في أن تسأل : هذا بكم ؟ دون أن تسأل : بكم تعبك ؟

هنا .. ألستِ معي أن من حق التاجر أ ن يرفع السعر لينال أجرة تعبه وخسائر جهده ؟



/


في عالم النت لا حقوق وهذا هو الواقع ..
صدقتِ .. لذلك لم أختارهُ عالماً لشهرتي كتاجرة فيه

/

أتمنى عودتك فإطلالتك دانة
فرح قلبك

الله يزيدك فرح وسرور
ويرسل لي غيمة فرح على أرض قلبي

/

شاكرة لكِ الرفع
تمنيت مشاركتكِ بكل فرح

مجوده majooda

أنار الله فكركِ وعقلكِ
متابعه بصمت (:
كنت أتمنى متابعتكِ بحرف

/

حضورك يكفي

/

شكراً من القلب


الساعة الآن 09:11 .