*om nono*

جزاك الله خير عالرفع
رفع الله من مقامك
16-06-1431 هـ, 11:03 مساءً
 

تاتووو

وأسعدتني طلتكِ البهية


لا أعلم ما الذي دفعني للكتابة ؟
قد يكون الضوء الذي تم تسليطُ بدأ يخفت
ولم يُحقق مراده

/

كثير من الأخوات ينظرن على أن التجارة حلم
ويرغبن في خوض التجربة

/

لكن .. أطرح بين يديك صورٌ تأمليها
لنرى كيف فعلت التجارة بـ / مُحبيها :


تاجر لهُ أكثر من أربعين عام في مجال التجارة
يقول : يا ابنتي هلكتنا الديون
يأتي الزبون ويأخذك بموية وجهك
ويشتري بضاعة بـ / ألف ريال
يدفع / 500 ريال
والشهر الجاي يا عم أعطيك
يخلص الشهر يدفع الـ / 500
ويأخذ بضاعة جديدة بـ / ألف ( دين )

يقول : إن ما مشينا معاهم بهذا الطريق
ما ربحناهم .
هذا هو الحال الماشي في السوق وغصباً عننا نمشيه .


الصورة الثانية :
واحد حاط في محله :
ديناه انبسط
طلبناه زعل
طنشاه نسي

وعندما سألت سبب وضعه لهذه اللوحة
أجاب : أن الدفتر مليء بأسماء المدارس والجهات التي تأخذ على الدين
وقد تمر سنين ونحن نطالب في حقوقنا ولا أحد مجيب


بماذا فادتهُ هنا التجارة ؟
إذا كانت أوجدت في داخل القلب ثغرة لم تـُسد ، وجيباً خاوياً من الربح

الهَم الذي يحملهُ التاجر أكبر من الهم الذي يحمله المشتري في البحث عن البضاعة
لإن المشتري لا يخسر إلا بإرادته
في حين أن التاجر يخسر من أجل تحقيق رغبته
وتضيع أمواله في شيء قد لا يعود عليه بفائدة


وأنا واحدة من هؤلاء



اشتركت ذات مرة في بازار وكان يضم نخبة كبيرة من الفتيات الصغيرات في السن
فقلت أن أجمل ما يلفت انتباههن هو الإكسسوارات والميداليات والمحافظ
واشتريت ولله الحمد مجموعة يشهد لها الجميع بأنها جميلة ورائعة وغريبة
ووضعت اسعار في متناول الجميع
حتى الربح كان بنسبة بسيطة لا تتعدى الخمسة ريالات
ولكن للأسف .. لم أربح فيها


السبب يعود غلى أن أكثر الفتيات لم تكن رغبتهن في حضور البازار هو الشراء
وإنما التجمع والوناسة مع صديقاتهن
فكانت ميزانيتهن محدودة ، صرفتها على الأكل والشرب وتذكرة الدخول
وجلست الإكسسوارات فترة طويلة عندي
الأمر الذي اضطرني في النهاية إلى إهداءها للجهات الخيرية في حفل الأيتام
لعلهم يكونوا أحق بها منا.


هنا موضع الألم
وفي انتظار إطلالتك
لتنتشليني
16-06-1431 هـ, 11:28 مساءً
 
راااااااااائعه جزاك الله الفردوس.
17-06-1431 هـ, 01:34 صباحاً
 
اسلوبك الادبي بالكتابه بليغ ورائع...........مما حفز اناملي
للمشاركه بموضوعك!!رغم كسلي في الرد
ولكن لماذا اشتم حزنا مكبوتا بين اسطرك؟؟؟؟؟؟
17-06-1431 هـ, 03:15 صباحاً
 

الوعد2007

ومن قالها أختي
فالك التوفيق حتى انتِ

/

ذكرني اسمك بوعودي التي أقطعها دوماً مع نفسي
ولا أفي بها ..

كم وعدت نفسي أن لا أجعل الفشل ينخُر عظامي
وأردد دوماً إذا فشلت 7 مرات فإنهض في الـثامنة
ولكن دون جدوى .


يتلحف الفشل رداءه الأسود ليلاً ليهزم طموحاتي الحبيسة في صدري

وأنا على وعد أن أحققها ولو بعد حين

ولكن ..

تأتي الرياح بما لا تشتهي السُفنُ

ويظل الوعد مُنبه .. يحتاج أن لا يخلف الميعاد.
17-06-1431 هـ, 06:20 صباحاً
 


الساعة الآن 03:08 .