احب ان انوه ان الموضوع منقول وفق الله من كتبته كل خير





في البداية أحب أن أؤكد أنني أعرف أن من حق الزوج التعداد وأن هذا ليس حرام يعاقب عليه الزوج ولا اعترض على أمر قدره الله لمصلحة نجهلها أو نعلمها...

ولكن لأني امرأة فنفسي لا تحب أن يحدث هذا من زوجي ولا أرى تعارض في ذلك مع ديني فحتى أمهات المؤمنين مع أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يعدل بينهن إلا أن الواحدة منهن كانت تغار على زوجها وتحب لو كانت المفضلة لديه منهن .

ولأني لاحظت أن المنتدى متروس شكاوي من تعدد الزوجات
ولاحظت أن الزوجات لا هم لهن إلا ما هو أحسن عطر وأفضل كريم منعم ومثير وأحلى طريقة للاحتفال بالزوج وكيف تدلعيه وكيف ....؟

مساكين والله النساء لا هم لهم إلا الاحتفاظ برجل واحد وهو يريد أن يتفلت بأي طريقة، وبينما هي تحاصر هو يكون مثل الزئبق الذي يبحث عن منفذ يبيح له الخروج من الوعاء الذي يحتويه ..





منذ حوالي 10 سنوات وأنا ابحث حولي من القصص المختلفة التي أسمع عنها أو اسمعها من أصحابها أو صاحباتها الذين كانوا طرف في الزواج المتعدد ومن القنوات الفضائية للمجلات للمنتديات توصلت قبل فترة عن الأسباب التي تدفع الزوج للزواج على زوجته .
وأنا مقتنعة بهذه الأسباب أشد الاقتناع وأعتبر هذا سبق أدبي أنوي إن شاء الله أن أصنع منه كتاب من نوع كيف تحافظين على زوجك لك فقط ...لذا فإن حقوق الطبع محفوظة لرومي ومنتدى عالم حواء ...ههههههه


أولا ما هي الأسباب التي تدفع الرجل للزواج من أخرى؟
أحب أن أقول لك لا تلبسي أحسن الثياب ولا تشترين العطور الغالية والكريمات المثيرة شكولاتة وفراولة وخرابيط ولا تتعلمي فن الطبخ ولا تغسلي ملابس زوجك ولا تستيقظين من فراشك باكرا لصنع فطوره ولا ....

فقط انتبهي لما سأقوله لك:
وصانا ديننا الحنيف نحن المسلمات بالعديد من الوصايا وذلك لحياة زوجية سعيدة
أنا لم أعدك بحياة زوجية سعيدة بل قلت عندي الحل اللي ما يخلي زوجك يفكر يتزوج عليك
يعني تطبيق وصايا الدين الإسلامي يعدك بالاثنين..( الحياة السعيدة وأيضا لو قمتي بها لن يفاجئك زوجك بالزواج من أخرى)
قد تقول قائلة في نفسها
هناك الكثيرات من الملتزمات تزوج عليهن أزواجهن بل قد يكون أكثر من تزوج عليها زوجها تكون من الملتزمات وهذا أيضا له تفسير عندي سأذكره
أقول لك أن بعضهن لا يعلمن أنهن لا يفعلن ما سأنبه عليه قادما إنهن ينفذن تعاليم الشرع لكن فهمن لطريقة التنفيذ الصحيحة قد يشوبها بعض الخطأ مع احتمال وجود النية الحسنة والصادقة من قبلهن.

يحتاج الرجل من المرأة لأشياء كثيرة
و لو لم تستطع المرأة منحه إياها قد يتأثر وتقل سعادته أو توجد المشاكل بينهم ..تذكري قلت أن الحل عندي لعدم التعداد وليس لحل المشاكل كلها..
إذن قد يتقاضى الرجل عن نواقص زوجته في كثير من الأمور ويبقى متحسر ولا يفكر في زوجة أخرى
متى تحقق له مطلبان أساسيان فقط (وهذا الذي توصلت له )
نجد أن بعض الرجال في غاية الوسامة و زوجاتهم غير جميلات ولا مشكلة ..
زوجات لا يهتممن بالبيت ولا بالأطفال وكل يوم من جارة لجارة..ولا مشكلة..
زوجات لا يعرفن صنع قهوة في البيت وكله على الخدم و تنفق أموال زوجها في الرايحة والجاية ولا مشكلة..
وزوجات... وزوجات ... ولا مشكلة




الرجل فقط يريد :

أولا المتاع الجنسي الحقيقي

ثانيا إحساسه بأنه مقبول من زوجته وأنها تشعر انه رجل له قيمته

فقط هذا ما يريده بإصرار ولن يتنازل عنه وسيظل يبحث عنه في أي لحظة سيفقده سواء في بداية زواجه أو بعد أن يصبح في الستين من عمره
لن يتسامح ولن يعمل للعشرة والأبناء والزوجة الحبية أي اعتبار لو فقد هذين المطلبين ...


وإليكم التفصيل:

من حقوق الزوج على زوجته في ديننا الحنيف أن المرأة تجيب زوجها لو طلبها للفراش ومن تتمنع تلعنها الملائكة حتى تعود.
وأيضا من حقوقه الطاعة ..لها أن تبدي رأيها وتعارضه فقد كانت أمهات المؤمنين يناقش الرسول عليه السلام وهو مرسل من الله سبحانه وتعالى ولكنهن أخيرا يمتثلن لأمره ..فللزوجة حق إبداء الرأي فكم من الزوجات عاقلات وصاحبات خبرة ولكن لو اختلف الزوجان فعلى الزوجة الطاعة وليس التشبت برأيها لأنه أرجح حسب ما تعتقد

كل قصص الزوجات اللاتي تزوج عليهن أزواجهن في منتدانا وفي واقعنا في الحياة تقول الزوجة الله يشهد أني لم انقص من حقوقه شيئا بدلالة أقوال أهله وأهلي ومن حولنا وهو نفسه يذكر ذلك .
هل قالت واحدة أنا التمس له العذر لأني قصرت في كذا؟؟؟ لم يحدث
أتذكر واحدة فقط قالت نعم يوجد عذر شرعي وقمت بنفسي بتزويجه وهو يحبني وذكرت على ما اعتقد أنها لا تنجب
وإن كنت أعتقد أن مسألة الإنجاب قد يشتهيها الرجل لكن التعداد آخر ما يفكر به بسبب الخلفة وربما إلحاح زوجته في الزواج مرة أخرى للإنجاب هو ما يدفعه للتعداد وليس رغبته الحقيقية في التعداد .
سؤال هل هؤلاء النساء كاذبات ؟
أكيد لا
ولكن إما أنهن لا يعرفن أنهن مقصرات . لأنهن يجهلن الاحتياجات الحقيقة للرجل أو تعتقد أنها تقوم بما ينبغي عليها فعله وهي في الحقيقة تقوم بعكس ذلك




وإليكم مزيد من التفصيل:
نأتي لتحقيق السعادة الجنسية الحقيقية
أرى أنها الشغل الشاغل لبنات هذه الأيام
كلهم اعتقادا بأن الأجانب لا يعددون الزوجات لأن زوجاتهن مغريات وجميلات ويعرفن الفنون التي نجهلها نحن العربيات المسلمات ..وينسون أو لا يعلمون أن الأجانب لهن خليلات دائمات أو أن الرجل قد يذهب في نهاية اليوم مع زميلته في العمل إلى مشوار سري نص ساعة لأنها في رأيهم مجاملة لها على أناقتها لهذا اليوم مثلا .. لهذه الدرجة تكون بساطة مضاجعة الأخريات ولهذه الدرجة الخيانة تكون متكررة وقد تكون هذه الزميلة زوجة لرجل آخر ينتظرها في المساء
فهن ليس أفضل حال منا ورجالهم ليسوا أفضل حال من رجالنا.



المهم الكل يسأل كيف أفعل وماذا أفعل و كيف....
وتعتقد الواحدة بأنها لو لبست ملابس جميلة واهتمت بنظافتها ورائحتها وعملت كل التهاويل في غرفتها أن زوجها يرفعها لمرتبة المثيرات في ذهنه ..
وتمثل عليه دور الغانية المتأججة وربما هي لا تشعر بأي سعادة جنسية فقط لتعجبه (هذا ما قالته الكثيرات هنا وفي غير هذا المنتدى )



هل تعرفون أن الرجال أيضا يمثلون؟
هو يرى حرصها وتمثيلها فلا يحب أن يبدو أمامها بأنه ليس رجل بما فيه الكفاية وبعد أن تتم العملية تعتقد هي بنجاحها وترى في نفسها فشله في إمتاعها (حقيقيا )
وهو يشعر بأنه كان الفارس أمامها بما لاحظه عليها ورغم وجود ما يدل على استثارته وتحقق المتعة له بما تعرفون من دلائل ...
لكن الواقع أن هناك حد أدنى من المتعة يشعر به الزوج وهناك حد أقصى هذه الجملة الأخيرة أنا اخترعتها ولا اعرف لو يوجد ما يقابلها في هذه الأمور
لكن موضوع فيافي الموجود في المنتدى فتح لي ذهني وأعطاني الحلقة المفقودة التي كنت ابحث عنها
في هذا الموضوع تقول فيافي:
أن المرأة قد لا تعلم أن بها (خراب) وهذه كلمة في الطب الشعبي يقصد بها وجود مشاكل في ما يخص جهاز المرأة التناسلي . له تأثير كبير على حملها وولادتها و..و..و..و..ومن ضمن هذه الأمور تمتع زوجها بها في الفراش . وقد تجهل المرأة أن بها مثل هذه العلة
لأننا نقرأ في الكتب العلمية أن المرأة جزء سالب في العملية الجنسية وأن الرجل هو من يستطيع أو لا يستطيع القيام بهذه العملية
و اعتبروا أن مجرد وجود افرازات معينة عقب الجماع دليل على تمتع الرجل كاملا ..وأستطيع أن أؤكد وقد أحتاج لدليل في المستقبل أن الرجل لا يحس بنفس المتعة لمجرد الإفراز . و إلا لكانت العادة السرية تغني الشباب عن الزواج فعلا ولكنها متعة ناقصة لا يشبعها إلا المرأة السليمة فهل تعرف كل امرأة أنها سليمة حقا وأن أعضائها ممتعة لزوجها..الكثيرات يقلن بمنتهى الغرور نعم ولكن يجب الحرص والتأكد من هذه النقطة.
والمرأة التي توجد بها مثل هذه المشكلة مهما بذلت وتفننت وتعطرت وتجملت ستمتعه قليلا ولكنه سيظل يشعر بنقص جنسي لأنه لم يرتوي كمن يأكل طعاما ليسد الجوع لكنه غير لذيذ أو من يشرب ماءً غير نظيف ولا بارد لمجرد عطشه ويظل جوعه الحقيقي وعطشه يحتاج لمن ترويه وسيبحث عنها في كل الزوجات أو الخليلات حتى يجدها.

أخطاء أخرى

لازلنا نتحدث في المطلب الأول للرجل وهو المتعة الجنسية
كنت أقول أن بعض النساء من باب عدم منع الزوج من حقه لا يقلن لا أبدا
بينما تكون أحيانا كلمة لا ... أحلى من نعم عند الزوج.
وهل يجري الرجل إلا وراء المتمنعات من النساء
ولكن لا المحرمة تلك التي تشعر الزوج بأنه غير مرغوب به أو تحديا أو عقابا أو ضررا له ...
لكن كلمة لا لها فن يجب على الزوجة إتقانه لإسعاد زوجها ولتصبح من حسناتها كأنها نعم
يمكنها قولها بطريقة يشعر زوجها بمقدار حبها وبدون نفور مثلا قد تفتعل أنه رأسها يؤلمها وتأخذ يديه وتضعها على رأسها وتطلب منه أن يرقيها أو يعمل مساج لها وتقبل يده سيشعر انه نبيل لعدم طلب الجماع في هذه الليلة
وممكن في يوم آخر تقول بدلال أنها ليست مستعدة وأنها تعده بليلة أخرى تكون من أجمل لياليه وسينتظر هذا الوعد بكل شوق وفرح . وطرق أخرى أخجل من ذكرها المهم عليها أن تكون لبقة ومحبة لزوجها أثناء قول لا
ولا تنوي قولها إلا لإسعاده وليس انتقاما أو رد فعل أو ... فالأعمال بالنيات ..انتبهن.



خطأ آخر

قد تبالغ إحداهن من باب أن تريه شطارتها وأنها تعرف فنون الحب وتظهر أكثر مما ينبغي وتصر على ذلك ودائما تلبس الملابس المثيرة حتى لا تعود مثيرة..
إن الجزء المكشوف كثيرا يصبح عاديا مثلا كنا نرى شعر الممثلات مكشوف ونراه عيبا ولكن بعد تكرار مشاهدة المسلسلات
أعتدنا على رؤية شعرهن مكشوف وجزء من أيديهن
وعندما وصلت الفضائيات صرنا نرى الشعر والكتف عادي جدا لكن أن تكشف المرأة عن البطن والسرة فهذا عيب
وكان مشهد القبلة في التلفزيون مشهد قليل أدب للغاية ...
وأصبح اليوم لا بأس به المهم لا يتطور الموضوع ..
وهكذا يجب على الزوجة ألا يكون كل لبسها مع زوجها لا من نوع المحتشم دائما ولا المبتذل دائما
الوسط ... الوسط...هو السر
بنفس الطريقة يجب على الزوجة عدم الإلحاح وإظهار الرغبة والعلن لها باستمرار مما قد يشعر الرجل بعجزه عن إرضائها في حين أنها تمثل ذلك وليس مطلب حقيقي لها

ولا أن تظهر عدم رغبتها به وأنها خجولة أو كما يفهم البعض أنها متربية أحسن تربية وكأن الغريزة الطبيعية سوء تربية فالرجل يحب أن يشعر أيضا أن زوجته تراه مثيرا لها ،
على الزوجة أن تكون وسط وطبيعية للغاية في هذا المجال..
لذا لا داعي لتلهثي حول هذه المواضيع وتعلمها المبالغ فيه ، ولا تبقي جاهلة لا تعرفين شيئا. ولتكن حدودك ألا ترين المجلات أو المواقع الإباحية أو الأفلام المثيرة بحجة الاستفادة منها
فكلما انغمس الإنسان في هذا المجال كلما أصبح جائعا لا يشبعه حد ولا طريقة ولو كانت مبتكرة كل يوم.


لا تنفقي الكثير في العطور والكريمات:
أفضل العطور هو الماء والصابون ولو كان بدون رائحة
لا بأس لو تعطرتي بين حين وآخر
لكن رائحة الجسد النظيف أكثر إثارة للرجل وهنا يجب أن أكرر الجسد النظيف وليس رائحة العرق والطبخ.
بينما العطر مهما كان غاليا لا يستطيع أن يخفي ابدأ الروائح الكريهة للجسد غير النظيف فلا تعتقدي انه برشة عطر أصبحت شهية . بل النظافة ..النظافة..
كان نابليون حينما يعود لفرنسا بعد حروبه يرسل لزوجته مرسول يعلن قدومه ويقول لها لا تضعي العطر اليوم يقصد أن اليوم لا داعي للعطر ككل يوم ..فلقد وصلت وأريد شم رائحة جسدك ..وتعرفون توفر العطور لإمبراطورة فرنسية ..

الخطأ الثاني العظيم الذي يدفع الرجل لتعدد زوجاته وهو غالبا يكون السبب للذين يعددون بعد فترة طويلة من الزواج
بينما يكون السبب الأول لمن يعدد في بداية حياته
فعادة تقل المشاكل الجنسية بطول فترة الزواج لأسباب منها زيادة خبرات الزوجين ببعضهما، وذهاب الخجل من الزوجة تجاه زوجها مع العشرة وقلة اندفاع الزوج لهذه الأمور مع تقدم عمره..
بينما السبب الثاني ينشأ من كثرة احتكاك الزوجين ببعضهما وغالبا يكون نتاج الحياة الزوجية الطويلة الخاطئة بينهما

وسأعود لكم بتفاصيل الأخطاء التي نقع فيها لحدوث السبب الثاني






ووالآن لنتحدث عن تفاصيل الأخطاء التي نقع فيها لحدوث السبب الثاني :

كم يعجبني ويقلقني عندما أسافر وأرى منظر زوجين أجنبيين بجانب بعضهما البعض في جلسة حميمية (بريئة )تساعده في كذا ويساعدها في كذا
يقدم لها الكرسي لتجلس عليه
وتمسك يده ليصعد درجة ...
وأقول أين منهم عجائزنا؟
في مرة تأملتهم وقلت لزوجي الجالس بجانبي يلهو مع أطفاله..
لا أريد منك في هذه الحياة إلا
إذا أصبحت في مثل هذا العمر وتجعد الوجه وزال الجمال وانعدمت الصحة أن تكون بجانبي تساندني في هذه الحياة ..ألا تتركني وحيدة انتظر زيارة الأحفاد والأبناء في نهاية الأسبوع فقط .
(كما نفعل نحن مع أهلنا نزورهم يوم الأربعاء فقط لكثرة المشاغل )

يؤلمني أنني اسمع فجأة ممن حولي فلان طلق زوجته بعد 40 عاما ،، وفلان تزوج على زوجته بعد عشرة 25 سنة من الحب ، وفلان ....كلها حوادث متأخرة كان ينبغي فيها الإنسان أن يصل للنضوج والاتفاق على السعادة المشتركة بينما واقعنا للأسف لا يؤكد هذا ...



ماذا يحدث بين الزوجين خلال فترة حياتهما المشتركة من أخطاء مميتة لعلاقتهما ?

(لاحظوا أنا لا أعالج أسباب المشاكل كلها أنا هنا أتحدث عن المشاكل التي تؤدي للزواج بأخرى فقط )

في بداية الحياة الزوجية:

تكون الزوجة خجولة من زوجها وبالذات بناتنا الخليجيات اللاتي لم تتعرف على رجال وتحتك بهم قبل الزواج
تتزوج وكلها إعجاب من هذا السوبر مان الذي تزوجته
وبينما يقفان أمام بعضهما
تخفض رأسها في استحياء
ولو رفع رأسها خفضت عينها في الأرض
وعندما يكلمها يخرج صوتها مبحوحا ومتقطعا مرتجفا من الخجل أمام الحبيب المنتظر أروع رجل تزوجته..


هل تعرفون ماذا فعلت؟

رفعته لأعلى درجات السعادة والنشوة ..
أعطته دليل رجولته وإحساسه انه مهم للغاية وكبير بما فيه الكفاية لتخجل أمامه
فهو يعرف لو كان الذي أمامها طفل صغير لما وقفت بخجل واحترام
ولو كان الذي أمامها سائق أو خادم لرفعت صوتها
إذا هو يشعر بأنها تقدره حقا
فهو الآن في غاية السعادة ويلبي لها أي مطلب ومستعد أن يقدم كل غالي ورخيص ليحافظ على هذه الصورة أمامها .
ومع بذله كل العواطف الحقيقية التي يشعر بها (للأسف بعض البنات يعتقدن أن أزواجهم كان يلعبون بهم ويمثلون عليهم في بداية الزواج لأنهم يجدونهم مختلفين فيما بعد ) لكن الحقيقة أن الزوج فعلا يشعر بسعادة وحب لها لتلك الأسباب التي ذكرتها


المهم مع هذا العطاء تتعلق الزوجة بزيادة بزوجها وتفرط في حبها وتقديرها له
ولو سمعت واحدة في بداية الزواج تحكي عن زوجها وبالذات الصغيرات في السن
لتخيلتي أن زوجها من نوع فريد لا يشبه أحد من الرجال فهو مثالي وذكي وعنده حسن تصرف ورائع وطيب وكل هذه الأمور التي تدل على قلة خبرتها في الناس عموما فلا أحد بمثل هذه المثالية
ويقولون لها أهلها سنوات الجدة ما هي من العدة وتعرفون معنى هذا المثل



وبعد مرور الأيام تخرج هي وزوجها ويصادفهم موقف فلا يحسن التصرف أمامها وفق ما تعتقده هي انه أفضل..
وربما تتعرض لموقف داخل المنزل فلا يحسن التصرف أو يتردد في الاستجابة المفروض أن يقوم بها
في البداية قد تلاحظ وتسكت خوفا أو خجلا
لكن مع التكرار تكتشف انه ليس بالخبرة التي تعتقدها وانه يحتاج لدعمها
ولأنها تحبه وتريد منه أن يحبها ترغب في إظهار خبرتها وذكائها وأنها تنقذه من ورطاته اعتقادا منها انه لن يستغني عنها بهذه الطريقة أي سيحس أنها مهمة له وأنه بدونها لن يستطيع أن يعيش بشكل أفضل تبدأ في عرض التنبيهات والتحذيرات من مواقف متشابه سبق وأن شاهدت ضعفه فيها .



ومع أول توجيه منها تكون قد سددت أول سهم يقتل فرحته بنفسه .
يقول في نفسه أنه أخفق في المرة السابقة وأنها لن تفتخر به ولن تراه رجل يمكن الاعتماد عليه وأنها لن تحبه بعد ذلك أو أن حبه سينقص في قلبها ..
وكلما زادت المرأة في إبداء النصائح واستعراض ذكائها وخبراتها كلما وجهت له أذى نفسي كبير معناه انك لست رجل بما فيه الكفاية وأنني المرأة أستطيع أن أتفوق عليك..
وحين يحاول يعترض ترفض طاعته (انتبهوا لأهمية الطاعة التي هي من حق الزوج من الله سبحانه وتعالى )
وكل عدم طاعة = عند الرجل عدم تقدير من زوجته لشخصه يؤدي حتما في رأيه لقلة حبها له ورصيده من الإعجاب عندها.

بعد فترة من الزمن سيتحول الزوج إلى أحد نموذجين :

(1)

رجل ينفذ توجيهاتها إيمانا منه بصحتها وليتجنب لومها المستمر وعتابها الجارح في حالة عدم الانصياع لرغباتها،

فيكون سلبي جدا في بيته لا يفعل إلا ما تقوله زوجته أو تطلب منه عمله وهو يسعد مؤقتا بالنتائج المؤقتة التي يحصل عليها عقب تنفيذ رغباتها الوقتية التي ستستمر مع كل مرة.
وهذه المرأة لن تكون سعيدة بهذا الرجل الذي صنعته ستقول في نفسها ياله من رجل ليس له مرؤة لا يساعدني إلا لو طلبت منه ولا يفكر معي في مستقبلنا أو مستقبل اولادنا ولا يشاركني في قراراته ودائما صامت ولا يشارك إلا أصدقائه أو أهله اما معنا فهو شبه حائط في البيت .
لقد مللت منه لا يفكر إلا في نفسه.
أما نحن فلا يعطينا شئ إلا إذا طلبنا منه..
وتنسى أن المسكين يحبها ويريد المحافظة على البيت في هدوء وبأقل المشاكل..

لو كان هذا الرجل ناجح في عمله وبين أصدقائه فسيستمر معها على هذا المنوال بدون أن يشعر بسعادته كرجل وبدون أن تشعر هي بسعادتها كأنثى تنتظر القيادة من زوجها .
أما لو كان الزوج فاشل في عمله أو علاقته بأهله سيئة أو أنهم ينظرون إليه على أنه سهل القيادة أو أي تهمة
أو انه كان ناجح في عمله وتعرض لأزمة عرضت نظرته لنفسه للذبذبة..
فسيثور هذا الرجل ويبحث عن جديدة تلوح له بأنه لا يزال رجل تحتاج إليه ست البنات
وهذه الجديدة قد تكون إحدى الأقارب أو المعارف ممن لها إطلاع على حياته ولها من الذكاء الاجتماعي ما يجعلها تكتشف نقاط ضعفه، أو تكون مصادفة تقوده لإحداهن من المتمسكنات حتى تفور به وغالبا ستعامله مثل زوجته الأولى بعد فترة إلا لو كانت ذكية
قبل أن انتقل للنموذج الثاني:

لتسأل كل زوجة نفسها هل يصح أن ترفع صوتها عاليا أمام زوجها
أو أن تظهر له التحدي
أو تتلفظ عليه بالشتائم
أو تعانده علنا وترفض طاعته عنادا؟


لن أقول هذا لا يجوز
فليس كلنا على نفس الدرجة من التدين والالتزام لتراعي الله في زوجها
ولكن عندي سؤال أرجو من الزوجات الإجابة عليه بصدق..
هل يمكنك الرد بهذا الأسلوب على صديقة عزيزة أو أم حبيبة أو أب حاني تحترميه
أو ابن لك مدلل عندك؟
أو مديرة في عملك أو زميل في وظيفتك لو كنت تعملين في مجال مختلط؟ (لمن هم في الدول الأخرى )
طبعا حتما الإجابة ...لا.
سبحان الله فمن ترجين أهم من زوجك
ومن تفيدك العلاقة الحسنة معه ؟ زوجك أو الآخرين ؟

تذكرت يوما كنت عند أهلي وجاء احد من الأطفال خلفي ومسكني بينما كنت اكتب على الكمبيوتر
فألتفت صارخة عليه اتركني
ورأيته ابن أختي قلت حسبتك ابني آسفة
وفورا انتبهت
وقلت الحمد لله انه ليس ابني
تخيلوا لو حدث هذا لما كنت اعتذرت منه على صراخي وإحراجي له أمام أخواتي لمجرد انه لمسني وقطع على التركيز في الكمبيوتر
وبعدها سألت نفسي ماذا سيكون موقفه أمام الجميع سينحرج جدا
ولن أبالي اعتقادا مني أنه والجميع يعرفون مدى حبي لابني

ولكن ليست المشاعر هي المطلوبة فقط
إنما ما يدل عليها
ومن لحظتها لا يمكن أن اصرخ على أبنائي في وجود أحد مهما كانت أخطائهم
وأسأل نفسي قبل أن أتصرف.... لو كان أجنبي ألن أربت عليه لو كسر كذا أو تكلم بطريقة غير مؤدبة
فأبنائي أولى من الأغراب بالمراعاة..
ووجدت النتائج الحسنة منهم بعد تعديل سلوكي
يكفي أن انظر لهم نظرة عتاب (حتى ليس نظرة ملامة ) ليتغير أي وضع سيئ فورا ولله الحمد .

كذلك أزواجنا أولى من الغير بحسن الألفاظ والمجاملات
عودي كما كنت في سابق زواجك تلك الانسانة الناعمة الخجولة خفيضة الصوت ولا تتعالي على زوجك ولا تعانديه
ولتعرفي أن أول حقوقه هي الطاعة في غير معصية الله ..
ونحن لا نعاند في معصية الله
بل للأسف لا نطيعهم إرضاء للشيطان الذي يوسوس في قلوبنا .



(2)

النموذج الثاني من الأزواج ( الزوج الصعب المراس)

كان الزوجان يعيشان في سعادة وراحة للأسباب التي ذكرتها
إلى ان أصبحت تعطيه التوجيهات وتنتقده دائما
كما قلت ليس من باب الاحتقار ولكنها رغبة منها في تغييره للأفضل او تريد تعرض عليه خدماتها حتى يتمسك بها أكثر
قلنا قد يتحول لرجل سلبي
ولكن بعض الرجال
لا ينفذون الأوامرويصبحوا سلبيين
لديهم فكرة مسبقة لما يحدث للرجل لو نفذ توجيهات زوجته باستمرار
وحاول الانصياع لها ليعجبها
يسمعون أن هذا يحوله لرجل بلا كلمة داخل بيته
وسرعان ما يكتشف الأقرباء هذا الأمر سواء مباشرة أو من خلال شكوى الزوجة منه
فسيشعرون بالخجل أمام الجميع ..
لذا منذ البداية يصرخ في وجهها
ويعاندها
ويعمل عكس الاتجاه
لو كانت الزوجة مطيعة
أو خوافة
ستعود عن ابداء النصائح ..وسترجع المياه لمجاريها
لكن لو كانت عنيدة وذات رأي وشخصيتها قوية
ستغير من أساليب المواجهة
لتوصل انتقاداتها له بطريقة وأخرى
مرة بالهمز ومرة باللمز
مرة من خلال مديح مبطن
ومرة من خلال التحدث عن الآخرين ونجاحاتهم أو فشلهم (ليأخذ العظة والعبرة !!!!
لن تعجز الأنثى بكيدها عن افهامه انه مخطئ
وأن اسلوبه لا يعجبها
وأنه فاشل في إدارة حياتها الزوجية
وأنه لا يستحقها
وأنها تستحق أفضل منه
وتبدأ تكيل له التهم والتظلم منه وتعدد له مساوئه ،
اعتقادا منها أنه سينتبه من غفلته ويراجع نفسه ويعوضها عن معاملته،

بينما يفعل العكس فلو اعترف لها بهذه النواقص (حتى لو هو متأكد أنها فيه حقا) فإنها حتما ستكرهه ويقل حبها أو ينعدم فيلجأ لحيلة انك لا تفهمين وأن بك الكثير من العيوب ويحاول أن يصغرها أمام نفسها لترضى به على الأقل.

ولا يرضى بأن يتغاضى عن أي عيب
لذلك قيل لنا ان اللي نحبه نبلع له الزلط واللي نكرهه نجلس له على الغلط
كلاهما سيتربص الآن للآخر
يريد منه الاعتراف بأن به عيوب
حتى يقبل به ولا يتكبر عليه

ملاحظة :

الرجل يصدق العيوب التي تتهمه بها زوجته حتى لو لم تكن حقيقة بل قد تكون زوجته ظلمته بهذه التهمة لكن يكفي ان تقول انه كذا فيعتقد ان ذلك صحيح ولكنه لا يعلن ذلك لذلك عندما نزيد من همة الزوج يرتفع وعندما نحبطه ينخفض ..إننا نلعب بأزواجنا فأتقوا الله .....

وهذا النموذج الثاني الذي سيثور مع تكرار توجيهات زوجته
ليس لأنه رجل قوي ولكن لخوفه من ضياع حبها له لو استمع إليها وظهر بأنه يحتاج لتوجيهاتها فنراه معاكسا ودائما يتشدد ويصرخ ويثور لأتفه الأسباب مؤكدا زعامته

هذا الرجل تضيق به المرأة بعد فترة لأنه في رأيها لا يحسن التصرف وإضافة لذلك يسئ معاملتها

وكلا الزوجين في النموذجين يحبون زوجاتهم وكلا الزوجتين في النموذجين يحببن أزواجهن،
فكلاهما لن ينسون جو المودة والألفة في أول زواجهما وهما يسعيان معا لإرجاع ذلك الود المفقود ولكنهما يتخبطان في الطرق مما يزيد الطين بلة.




فيلجأ الزوج لعقاب زوجته التي في رأيه لم تعد تراه رجلا جذابا كما في السابق يستحق المحبة والإحترام للإقتران بأخرى
في الغالب لأنه يتمنى ان تعود العلاقة مع زوجته القديمة لذلك تفشل أغلب الزيجات الثانية لأن الزوجة الأولى ترجع وتغير من أسلوبها كما كانت فيعود لها زوجها من جديد ..


ولكن أحيانا تفرط الزوجة الأولى في الحياة معه سريعا بسبب زواجه عليها.. لتريه أيضا انها تستحق الحياة مع رجل افضل يقدرها ،
أو انها ترفض الاعتراف انها كانت مخطئة وأن الرجل فقط تزوج لأن عينه فارغة وهو كان مقصر معها على طول بينما كانت هي نعم الزوجة ، وتستمر على هذا المنوال.


ولو وجد الرجل في زوجته الجديدة الاحتواء المعنوي الذي يحتاجه والقبول وقلة اللوم فلن يعود لزوجة تشعره دائما بالتقصير مهما حاول من وجهة نظره للتقدم معها نحو الصلاح ، وتفشل الأولى ويستمر الزواج الثاني ..




أما لو قامت الثانية بعد فترة بنفس أسلوب الأولى (وهذه طبيعة المرأة أصلا تحب التوجيه لأن الله خلقها لتربي ولكنها لا تفرق بين ابنها وزوجها ..مع ان هناك فرق )
اقصد لو الثانية فعلت نفس الخطأ فسيلعن هذا الرجل كل النساء ويعتقد أنه لا فائدة منهن
وقد يترك مسألة الزواج من أخرى يأساً من ايجاد زوجة تستحق محبته
ويلجأ للأصدقاء ففيهم الوفاء والتقدير من رأيه
ولا يعود لمنزله إلا مساءً ليحصل على حقه الجنسي الطبيعي
وربما تلجأ الزوجة بتقصير آخر في هذه الحالة
وتقول كأن بيتي فندق وكأنني فتاة هوى
لن أعطيه حقه الجنسي حتى يتأدب ويقدرني
وتستطيعون الآن توقع النتائج حول قرارها الجديد..



ذكرت أن خجل الزوجة في بداية حياتها من أسباب سعادتها وسعادة زوجها فيما بعد

وأحب أن أشير بحكم خبرتي في تعليم البنات في المرحلة المتوسطة
حيث يبدأ بلوغ البنت ويزداد عندها الشعور بالخجل،
أن علامات الخجل مختلفة من واحدة لأخرى

فهناك من تخفض رأسها وعلى وجهها ابتسامة رقيقة رائعة وتميل برأسها يمين ويسار
وهذه ياسعد زوجها بها
ويالمحبة الآخرين لها
(هنا يظهر أثر قول الرسول عليه الصلاة والسلام تبسمك في وجه أخيك صدقة )
وهناك من تضحك بصوت عالي ولا تستطيع امساك نفسها من الضحك وهي لا ترغب في هذا ولكنه الخجل يجعلها لا تسيطر على نفسها
المسكينة صورتها تبدو كفتاة لعوب
وتضايق الآخرين (تبدو وكأنها مستهترة وتافهة ..وهي مظلومة )
وهناك من تحاول إخفاء خجلها بالحديث بصوت مرتفع وتحدي الآخرين والاستهزاء بهم
ولو حدثناها على انفراد لتراجعت عن موقفها ونفت عن نفسها سوء الخلق
وطبعا لن اتحدث عن طريقة التعامل مع مختلف هذه الفتيات فأنا لست في نقاش مع معلمات

ولكن احببت ان الفت النظر إلى نوع من الفتيات خجلهن يكون كالأتي:
وجهها متجهم او ممتعض وتنفسها متلاحق ورأسها في الأرض

ربما مثل هذه الفتاة
تعرف انها خجولة وتقاوم ذلك وترفضه
فيظهر أثر الرفض على وجهها امتعاضا ...أعتقد أن هذا هو السبب
لأني متأكدة أنها طيبة من الداخل وهي لا ترفض الذي امامها بل ترفض هذه اللحظة من خجلها.
هذه الفتاة نكره ان ننظر إليها فهي عبوس
ونفهم خجلها وعبوسها أنها مستاءة منا نحن الذين نقف أمامها
أو انها متكبرة وتنظر لنا بإحتقار
قدتكون الفكرة التي سأتحدث عنها
وصلت إليكن قبل ان ناقش اسباب أخرى( للزوج الصعب المراس)

هذه الفتاة لو تزوجت وظهرت علامات الخجل منها امام زوجها بهذ الطريقة
هل سيشعر المسكين قليل الحظ بنفس سعادته لو كان خجلها من النوع المبتسم والمتمايل رقة؟

بل سيشعر أنها مغصوبة على الزواج او انها تتمنى غيره أو ...
كل الأفكار السيئة ستمر في باله
ويجب ان يعاقبها وأن يظهر رجولته امامها ويجبرها على احترامه ويعرفها قدره
ويذبح امامها القط من أول ليلة
حتى ينال اعجابها بدل نفورها!!!!!!!!!!!!!

وبعد كم يوم يزول خجلها وتذهب آثار الامتعاض المترافق مع خجلها
فيعتقد هو خطأً
أن هذا حدث بسبب شدته معها
ويستمر على هذا المنوال
اعتقدا ان هذه الإنسانة لا ينفع معها إلا مثل هذا السلوك
خصوصا لو كان رأى والده بنفس السلوك
أو اشتكى لأحد من اصدقائه او اقربائه المعقدين ونقل له الصورة بهذا الشكل
(أحس كأني مو عاجبها وتنظر لي وهي متكبرة )
فيقول له اكسر رأسها
وريها قوتك خليها تعمل حساب لك ...وهكذا
لذلك نسمع من البعض
ان زوجها يسئ معاملتها من بداية زواجها
في حين الكل يتوقع ان تكون العلاقة جيدة في بداية الزواج
هذا الزوج قد يتحسن مع زوجته بعد أن يعرف معدنها
ويلاحظها حين تخجل أمام المواقف الطارئة
ويعرف تعبيراتها ويفهم حقا ان السابق كان خجلا وليس نفورا
وتتعدل الحياة بينهم
وتقول كان سئ ولكن تحسن الحال

لكن قد تسوء الحياة بينهم إذا لجأت الزوجة لإظهار انتقادها بطرق مختلفة
تجعل منه يستمر بنفس المعاملة
وبتكرار المواقف السيئة
بين فعل وردة فعل
تكون نهاية الحياة بينهم كما ذكرت للزوج في النموذج الثاني
تعداد او طلاق ..
مع انطباعات سيئة عن المرأة وجروح بليغة في نفسية الرجل
تجعل احتمال نجاح زواجه الجديد ضعيفا للغاية
ويتهم الرجل في هذه الحالة بأنه لا يقدس الحياة الزوجية .....





أريد ان اختم كلامي حول هذا النموذجين قبل أن ادخل لأسباب أخرى تجعل الرجل لا يشعر بقوامته بهذه النصيحة المعروفة للأعرابية التي نصحت ابنتها ليلة زواجها:

كوني له أمة يكن لك عبدا
كم هي ذكية
لم تقل لها عندما يصبح عبدا لك
كوني له أمة..
هي أكتشفت ان على المرأة الفعل وعلى الرجل رد الفعل
وليس العكس

وكأننا هنا نحمل المرأة مسؤلية نجاح هذه العلاقة
طبعا هناك شواذ
لكن المرأة الذكية
تستطيع تغيير زوجها بإعادة تربيته لو لم يحصل على التربية الجيدة من والديه
ولكن بالصبر والمحبة والوقت
فلا شئ يصير بين يوم وليلة
وعموما كلما كان الزوج أصغر سنا كلما كان تعديل سلوكه أسهل
لذا لا أحبذ الزواج من رجل فارق السن كبيرا بينه وبين زوجته
لأنه يكون قد اقتنع بكثير من الأمور التي يصعب تغييرها
ولكن الله الموفق على كل حال

ملخص الكلام السابق

هو أن الطاعة وخفض الصوت والاحترام وعدم تقديم المشورة بصورة تنبيه واضح
من اهم الأسباب التي تجعل الزوج يشعر انه مهم عند زوجته ولن يبحث عن أخرى في حالة حصوله على هذه المشاعر من زوجته الأولى

سبب آخر يشعر الزوج بعدم قوامته على المرأة

لو نفذه سيشعر بهذه القوامة
ولو لم يقوم به سيفقد هذا الشعور الجميل الذي لا يستغنى عنه الرجل
وقد أشارت لها إحدى الأخوات من ضمن الردود السابقة

هذه النقطة ذكرها القرآن الكريم وكافي ذكرها في القرآن أن نؤمن بأهميتها
وهي إقران القوامة على المرأة بالنفقة عليها .
فالرجل متعته الحقيقة في الإنفاق على المرأة
والمرأة متعتها في الأخذ من الرجل
فحتى الزوجات الغنيات والموظفات يسعدهن أيضا أن الزوج يخصص لهن مرتب ولو بسيط و أن يقدم لهن هدايا في المناسبات المختلفة .
والرجال بعضهم يعرفون أن متعتهم في النفقة فنجدهم يعطون المرأة المال بدون صعوبة ويشعرون بالمتعة في المقابل وهنا لن أتحدث عن هؤلاء الأزواج فالمسألة تبدو طبيعية في حياتهم وغالبا لا مشكل بينهم .


ولكن البعض لا يعرف هذا المعلومات عن نفسيته مثلا البخلاء لا يعتقدون ذلك والأنانيين الذين اعتادوا على أن يأخذوا ولا يعطون لا يدركون هذا الأمر .
فالله سبحانه وتعالى أعلم بمن خلق، لذا فقد أرشد الجميع وخصوصا الرجال (من يعرف هذا في نفسه ومن لا يعرف ) إلى وجوب النفقة فهي تعطي الحياة الزوجية الأمان والاستقرار إلى غيرها من الفوائد التي تعود على المجتمع في حالة التزام الرجل بالنفقة على أسرته لا مجال لبحثها الآن حيث أن حديثنا منصب على تأثير النفقة على نفسية الزوج والزوجة
وخصوصا التأثير الذي يدفع الزوج للتعداد
عندما ينفق الرجل على زوجته تشعر هي بأنه يحبها فيقل رفضها له .
ويشعر هو بأنها تحتاج له فيتغاضى عن كثير من أخطائها فهو يشعر هنا انه رجل يستحق حبها .وأنها حتما تحبه.
وعندما يرفض الرجل أن يعطي النفقة التي تحتاج لها الزوجة:
تشعر هي أن الرجل لا يحبها وأنه يستخسر فيها المال أو انه يفضل نفسه عليها لأنه غالبا ينفقه على نفسه وأصدقائه أو يجمعه لمشاريعه وربما يخطط للزواج من أخرى.



فإذا كان ليس لها مصدر من المال ستصر دائما لأخذ المال فسيعطيها القليل لكنه سيشعر دائما بحاجتها له وبرجولته أمامها.
وفي هذه الحالة لن يتزوج عليها في الغالب .

أما لو كان لديها مصدر من المال سواء الأهل أو الوظيفة ..
فهي ستقلل طلباتها منه وتعتمد على نفسها وفي رأيها أنها تتجنب المشاكل وتكبر في عينيه لأنها توفر له المال الذي يحبه والذي يرفض أن يفرط به ..وسيتمسك بها أكثر نتيجة لذلك ... كما تظن ...لكن العكس هو الذي سيحدث

ما الذي سينتج عن ذلك :
سيشعر الرجل بأن كل توجيه أو طلب من زوجته على أنه تحكم به وأنها تتمنن بفلوسها عليه
ولو انه أعطاها المال لما شعر بنفس الشعور .
كما أن ذلك سيؤدي إلى اعتياد الزوج على عدم الإنفاق ويسقطها من حساباته المادية .

هي تعتقد أنه في يوم من الأيام سيعوضها عن ذلك .لذلك تصبر ولا تطلب .
وهو لا يشعر أنها فقدت شيء وان سكوتها عن طلب المال يعني عدم احتياجها للمال
فهو لم يقصر في هذه الحالة معها..

مع الأيام ..
ينسى الزوج أن ينفق على زوجته
تتضايق الزوجة من زوج يقتر عليها
تعاير الزوجة زوجها بأنه لا ينفق
وتعلن بين فترة وأخرى أنها غير محتاجة له ماديا .. وأنها قادرة على الحياة بمفردها بعيدة عنه
وتستطيع تحمل نفقتها ونفقة أبنائها وتعلن أمامه (فأنا افعل ذلك وأنا معك) .
وتعرض له دائما تساؤلات من نوع التعجب والاستهزاء مثل :
ما الذي سيتغير لو لم أتزوجك أنا في الحقيقة أنفق على نفسي ؟
ماذا سيحدث لو انك طلقتني؟! لن أموت فلوسي عندي والحمد لله
أو ماذا سيحدث لو تزوجت علي ؟! النفقة راح تقل هههه أصلا ما في نفقة .
يشعر الزوج بالضيق ويزيد من حرمانها المادي لأنها الآن في نظره أنها طماعة لديها المال وتريد المزيد..
تزيد من تعليقاتها...،
تعتقد أنه قد يعود عما اعتاد عمله من عدم الإنفاق،
يزيد في رفضه لأنها لا تستحق في رأيه . وبالذات مع شعوره بأنها تنظر له هذه النظرة المتعالية
وأنها لا تحتاج له = إذن لا تحبه .
سيبحث عمن تقدر القليل من ماله .. وتراه رجلا يستحق حبها وتكون أنثى تستحق ماله


إننا حين نقبل على الزواج نسمع هذه النصائح من والدتنا أو قريباتنا :

لا تكثري عليه الطلبات
خليك عاقلة ولا تبذري أموال زوجك ليحبك
مدي رجلك على قد لحاف زوجك
لا تكلفي زوجك فوق طاقته
و...و....


ولأننا نقبل وفي قلوبنا كل الدوافع النبيلة لإنجاح زواجنا
نغير كثير من رغباتنا
ونحرم أنفسنا من كثير من احتياجاتنا التي تثير شهوات الفتيات
العطور، المجوهرات، الملابس الأنيقة، السكن الفاخر ، والأثاث الأنيق ، السيارة الفخمة ، السفر ، المطاعم والنزهات....
كل هذا سيتقلص بما يناسب وضع الزوج...

ولكن ما هو وضع الزوج؟
بعضنا لا يعرف
وبعضنا يعرف حقا ما هو وضع الزوج لذلك تزداد في شد الحزام حول رغباتها فهي أدرى بالبير وغطاه
نعم لا بأس من تقليل المطالب

لكن هل يعرف الزوج أن لك رغبات وأنك تحرمين نفسك منها لأجله؟
لا ، لا يعرف نحن نخجل من طلب ذلك طالما نعرف انه لا يستطيع تلبيتها (أنا افترض أن الزوجة هنا طيبة القلب ومتفاهمة مع زوجها على الحلوة والمرة كما يقولون )
الزوجة لا تقول أريد فستان بخمسة الآف ريال
وهي تعرف أن هذا قد يزيد عن نصف مرتب زوجها الشهري...
وهذه المشكلة
إن الزوج في هذه الحالة
لا يعتقد أنك تشتهين مثل هذا الفستان وأنك لا تطلبينه من أجل تقديرك لظروفه،
بل يعتقد أن ليس لك مثل هذه المتطلبات أو الأمنيات
أو ليس من حقك أن تطلبي مثل هذا الطلب

ولو تجرأت وطلبته لنظر لك باستخفاف :
هبلة أو تستهبلي ؟؟؟ أنت تعرفي مقدار راتبي !!
ويخرج صافعا الباب خلفه وهو يفور غضبا منك
ولو طلبتي عطرا نسائيا جديدا ولم تنتهي القارورة القديمة
لنظر لك : أنت مبذرة تريدين شراء عطر وماخلصتي القديم..تريديني أسرق؟
سبحان الله يسرق لمجرد قارورة عطر


وغير هذا من الأمثلة السبب في ذلك هو
ترفع الزوجة عن المطالبة بأشياء في رأيها أن زوجها غير قادر على تلبيتها بسبب ظروفه

من البداية بعض الأزواج يقولون علينا ديون
علينا أقساط
نريد بناء عمارة
راتبي كذا..( ولا يعلن الزيادات القادمة أو خارج الراتب الذي قد يحصل )

وتستمر الزوجة في الصبر اعتقادا منها بأنه فور تحسن ظروفه سيعوضها
ويقول لها لقد صبرت كثيرا يا زوجتي الحبيبة والآن اطلبي

وأنا أقول لك لن يأتي هذا اليوم!!

قد يبدو كلامي هذا محرضا للزوجات عكس ما كان مني في البداية..

لأنه إذا كانت الطاعة حقا للزوج و ينبغي لها إيفاءه حقه كاملا
فالنفقة حقا للزوجة وينبغي عليها أخذها كاملة



الساعة الآن 09:02 .