الله يعطيك العاااااااااافيه
يعطيج العافيه اختي على هذي المعلومات القيمه..

وننتظر المزيد من المعلومات اللي تفيدنا في حياتنا..
tomader_toema
تسلم ايديكي ع المعلومات الجميلة
أنا عن نفسي يا جماعة سأقول لكم طريقتي في تنظيف الفراخ لكن قبل ذلك أود أن ألفت نظركم لشيء مهم جدا أن البكتيريا التي تحكي لنا أختنا tomader_toema تسمى السالمونيلا و هي أكثر شيوعا و تواجدا في البيض و الفراخ لذا يجب تسوية البيض (مسلوق أو مقلي) جيدا و أن تنظف الفراخ و تسوى جيدا و أن تنظف أدوات و أماكن تنظيف الفراخ بالخل مثلما قالت لنا أخواتنا الكرام
السالومنيلا لا قدر الله مميته حسب درجتها ممكن في بعض الأحيان أن تسبب تسمم غذائي
خاللي بالكم يا جماعة

***** طريقتي في تنظيف الفراخ عشان أقضي على الزفارة كمان ******
بنزع الجلد عن الفرخة بالكامل و أرميه في الزبالة لأني بخاف من الجلد مهما نظفنا و أشيل المادة اللزجة من الفراخ كل ده و أنا فتحه الحنفية بسيط و سادة الحوض عشان فضلات التنظيف لا تسده
بعد ما أنتهي من التنظيف أغسلها بالماء و الصابون يدوب هي لحظة ما أطول عشان الصابون و أشطفها كويس جدا و أنقعها في ماء عليه خل و ملح لمدة ساعتين أو ثلاث ساعات

بعد كده أشطفها و تكون جاهزة للعمل

و عندي طريقة حلوة جدا لسلق الفراخ طعمها تحفة أكيد مش جديدة لكني بعملها

أقطع بصلة و أشوحها في السمنه و لما تصفر أحط ماء السلق و عليه فلفل أسود و ملح و مرقة ماجي و لما تغلي أسقط الفراخ لحين ما تستوي
النتيجة
تحففففففففة
لقيت المعلومات هذه على أحد المواقع للاستفادة

الأعراض الناتجة عن السالمونيلا :


تقسم الأعراض الناتجة عن التسمم الغذائي الناتج عن السالمونيلا إلى خمسة أعراض رئيسية وهي :
1- النزلات المعوية الحادة في 75 % من الحالات .
2- ظهور البكتيريا في الدم وبدون أعراض أخرى في 10 % من الحالات .
3- حمى التيفوئيد وهي تختص بأنواع معينة من السالمونيلا .
4- التهابات محدودة في العظام ، والمفاصل ، والأغشية الدماغية في 5 % من الحالات .
5- شخص حامل للسالمونيلا وبدون أي أعراض جانبية وفي هذه الحالات تتوطن السالمونيلا في المرارة الصفراوية .


أما فيما يختص بالتسمم الغذائي المؤدي إلى النزلات المعوية فبعد تناول الطعام الملوث تستغرق فترة حضانة المرض من 6 ساعات إلى 48 ساعة ، ومن الممكن أن تمتد إلى 12 يوما . ويبدأ المرض عادة بالغثيان والاستفراغ يتبعه آلام البطن والإسهال . وعادة تستمر هذه الأعراض من ثلاثة إلى أربعة أيام ، مصحوبة في بعض الأحيان بارتفاع في درجة الحرارة في 50 % من المرضى ، وعادة ما تكون آلام البطن في المنطقة المحيطة بالسرة ومنها تنتقل إلى المنطقة السفلى اليمينية من البطن . أما الإسهال فيكون من ثلاثة إلى أربعة مرات يوميا إلى إسهال شديد ودموي مصحوبا بمخاط صديدي إلى إسهال شديد شبيه بالكوليرا . كذلك من الممكن أن يحدث التهاب شديد في القولون مما يزيد من فترة المرض إلى عشرة أو خمسة عشر يوما ، وعادة يكون البراز دمويا ومن الممكن أن تستمر هذه الحالة المرضية إلى شهرين أو ثلاثة شهور ولكن المتوسط هو ثلاثة أسابيع . إن ارتفاع درجة الحرارة يعني أن البكتيريا وصلت إلى مجرى الدم وهذا تطور مهم ويجب عدم إهماله . حيث أن السالمونيلا من الممكن أن تستوطن الأغشية الدماغية ، أو الصمامات القلبية ، أو العظام ،أو المفاصل . أما إذا استمر تواجد السالمونيلا في البراز ولمدة تزيد عن السنة فيقال أن المريض أصبح حاملا مزمنا للسالمونيلا وتقدر هذه النسبة ب2 - 6 في كل ألف مريض وعادة يكون الأطفال وكبار السن أكثر عرضة . كما توجد بعض الأمراض المختلفة والتي يكون المرضى فيها أكثر عرضة لهذا الالتهاب البكتيري منها أمراض تكسر الدم، والأورام السرطانية ، ومرض هبوط المناعة المكتسب ، والتهابات القولون المناعية .

كيفية الوقاية من التسمم الغذائي :

لا تستطيع الدول القضاء على هذه المشكلة كليا عن طريق سن القوانين ، ومراقبة أماكن تحضير الأطعمة ، والفحص الدوري للأشخاص المعنيين بتحضير الطعام . كما يتناسب حجم المشكلة عكسيا مع وضع الدولة من الناحية الاقتصادية،والثقافية وكذلك درجة التعليم لدى العاملين في محلات إعداد الطعام ، ولدى الجمهور المستهلك لهذه الأطعمة . فنرى أن حالات التسمم الغذائي بشكل عام محدودة في الدول المتقدمة ، ومنتشرة في الدول الفقيرة . فيتوجب على محال إعداد الطعام القدر الأكبر من المسؤولية تجاه المستهلك عن طريق شراء اللحوم من أماكن معتمدة وذات خبرة في حفظ الأغذية وكذلك يتوجب على هذه المحلات توفير المعدات اللازمة لحفظ اللحوم خاصة والأنواع الأخرى من الأطعمة على وجه العموم . حتى نمنع تكاثر البكتيريا والتي غالبا ما تحتاج إلى درجات حرارة معتدلة للنمو وكذلك الاهتمام بأماكن التحضير من ناحية الصرف الصحي ، والنظافة العامة ، وكذلك الاهتمام بالعاملين من الناحية التثقيفية بخصوص التسمم الغذائي والنظافة البدنية وغسل اليد جيدا بعد قضاء الحاجة وإبعاد المرضى منهم عن عملية التخضير وخاصة أولئك الذين يشتكون من نزلات معوية . وعدم ترك الأطعمة مكشوفة أو معرضة للحشرات أو الجو الحار لفترات طويلة ، واستعمال القفازات عند لمس الأطعمة والتخلص من الأطعمة القديمة بشكل يومي وعدم خلط الأطعمة ، القديمة مع الطازجة وخاصة التخلص من الأطعمة التي تغير لونها أو طعمها أو رائحتها والإحساس بالمسؤولية تجاه المستهلكين وعدم التصرف من منطلق مادي بحت .

نتمنى للجميع الصحة والعافية
ماشاء الله عليكى يا zayoda بارك الله فيكى وفى معلوماتك والله انا معاكى 100% فى موضوع نزع جلد الددجاج لأنها لوحدها مصيبة كبيرة انا بانزعه وجوزى يقولى طيب سيبيه يعمل منظر اقوله لأ والله هاين عليا اشيل العضم كمان ههههههههههههههههههههه مش هنخلص يالله ربنا هو الستار


الساعة الآن 01:16 .