يعتقد الكثير من الأشخاص أن الأطعمة المحفوظة تختلف تماماً عن الطازجة، ولأن وتيرة الحياة باتت متسارعة لهذا تعتبر الأطعمة المحفوظة ضرورية، ومن أهم ميزاتها نذكر:


1ـ السهولة: يُعتبر التجميد عملية سهلة، وذلك لمتطلباته البسيطة نسبياً. ففي البيوت مثلاً لا تتعدى هذه المتطلبات السكين وقدر ماء مغلي وآخر لماء بارد مع الثلج وأكياس من البلاستيك ومشتقاتها من البولي إثيلين والنايلون والسيلوفين وعبوات أخرى مناسبة ووجود مجمِّدة بحالة جيدة.


2ـ النوعية العالية للأغذية المجمّدة: إن المواد الغذائية المجمدة لا تختلف من حيث النكهة والطعم والقوام واللون والقيمة الغذائية عن المواد الطازجة إلا القليل جداً، وقد يصعب للشخص الاعتيادي تمييز الفرق بينهما وبين الأغذية غير الجيدة قبل حالة تجميدها. فكل ما تفعله عملية التجميد هو الحفاظ على النوعية التي كانت عليها الأغذية قبل التجميد.


3ـ الاحتفاظ بالقيمة الغذائية: دلّت الكثير من الدراسات التحليلية للمواد الغذائية المجمّدة بأن تعريض الأغذية للتجميد لا يؤثر على قيمتها الغذائية إلا القليل وذلك حسب نوعية المواد وطريقة الإعداد وفي بعض الأحيان يحسن التجميد من قوامها كما يحدث في حالة اللحوم فتكون سهلة الهضم نسبياً مقارنة مع اللحوم الطازجة وذلك لأن تمدد الماء في خلايا أنسجة الأغذية يشقِّق بعض جدرانها فيساعد على طراوتها.


4ـ سلامة الأغذية المجمدة: إن درجات الحرارة المنخفضة المستعملة في تجميد الأغذية لا تسمح للأحياء المجهرية (خاصة المرضية منها) بالنمو، وقد يموت البعض منها عند التخزين لفترات طويلة، ولذلك فإن المواد المجمدة صالحة للاستعمال من الناحية الصحية إذا تم الاحتفاظ بها بصورة مجمدة طيلة فترة التخزين.


5ـ التقليل من عملية الأكسدة: تسبب الأكسدة تزنّخ الدهون كما في اللحوم والأسماك أو تغيير لون الفاكهة والخضروات وخاصة إذا كانت الأغذية قد غلفت جيداً لتمنع اتصالها بالهواء.


6ـ توفير أغذية متنوعة في مختلف المواسم: تسهل المجمدات المنزلية الحصول على المواد الغذائية وبحالة شبه طبيعية بأوقات غير مواسمها الاعتيادية وذلك إذا تم تجميدها في أوقات انخفاض أسعارها وتوفرها في الأسواق بأنواع جيدة قابلة للتجميد.


7ـ استغلال أوقات ربة البيت: يمكن تجميد الأغذية المطبوخة أو نصف المطبوخة والاحتفاظ بها لفترة من الزمن، حيث تستطيع ربة البيت (التي تشعبت مسؤولياتها العائلية كثيراً) من استغلال أوقات فراغها لإعداد وجبات من الطعام مطبوخة أو نصف مطبوخة تكفي لأيام عدة، وبذلك تساعدها هذه الطريقة على توزيع أوقات عملها بين بيتها وأطفالها وراحتها.


8ـ تجنب تذبذب الأسعار: تساعد المجمدات المنزلية وتجميد الأغذية في التخفيف من مشكلة تذبذب أسعار المواد الغذائية في الأسواق في بعض الأوقات، وذلك لخزن بعضها في موسم توفرها بكثرة وطرحها في الأسواق في أوقات أخرى.


9ـ قلّة الذهاب إلى السوق: تساعد المجمدات المنزلية (إذا أحسن استعمالها) رب العائلة على تغيير نمط حياته اليومية، فلا حاجة له للذهاب يومياً إلى السوق لشراء متطلبات العائلة من لحم وخضروات وفاكهة وبذلك تكون المجمدة قد ساعدت أفراد العائلة على توفير وقت إضافي للراحة أو لقضاء أمور أخرى ...


منقول ...

لكم مني خالص اعتذاري ان كنت فد اثقلت عليكم...

لكم حبي ...
29-08-1431 هـ, 10:33 صباحاً
 

لا توجد تقييمات لهذا الموضوع

يمكنك البدء بإعطاء تقييم عبر الضغط على النجوم أدناه:
5
4
3
2
1


الساعة الآن 11:23 .