السلام عليكم ورحمة الله

حياكم الله

برنامج شدني وبقووه .. فيه كميه من الفائده بششكل كبيير ..
مدة البرنامج ماتتجاوز الربع ساعه
وقت عرض البرنامج 16:45 ع قناة mbc1

..



حاولت جمع المقاطع بجودة عاليه

اسآل الله ان ينفعني واياكم بها

..

الحلقه الاولى




أكد الشيخ مشاري الخراز على أهمية معرفة الإنسان الطريقة التي يتعامل بها مع الله
الذي منحه الكثير من الفضائل اليومية من الستر والرحمة والعطاء دون أي مقابل سوى
الامتثال لأوامره واجتناب نواهيه.
وكشف الخراز -في حلقة "كيف تتعامل مع الله" يوم الأربعاء الأول من رمضان 1431- أن هناك تعاملات وأسرار دقيقة
يجب أن يُحسنها العبد مع ربه في أحواله المختلفة، فإذا منحه الله الستر لا بد وأن يقبل هديته، ويشكره عليها حتى لا تزول.


وأضاف أن الله حينما يرضى عن الإنسان ينتقل بعد ذلك إلى مرحلةٍ أخرى ليحبه
حيث تنتشر محبته في السماء والأرض، ناصحا بالتقرب من الله بدخول المسجد واتباع تعاملات معينة
مع الله يتخذها الفرد لكي ينال محبة الله.
وتطرق الخراز إلى أن فكرة البرنامج بدأ في تنفيذها منذ عام حينما جمع المادة العلمية
وألقى محاضرة ضخمة أقيمت في الكويت وتجاوز الحضور 35 ألف شخصا من الرجال والنساء.


وأشار إلى أن فتاتين عربيتين من غير المسلمات من خارج الندوة حينما استمعا إلى محاضرة
كيف تتعامل مع الله أجهشا بالبكاء، وكشفا عن رغبتهما في اعتناق الدين الإسلامي

الحلقه الثانية

..






تطرق الشيخ مشاري الخراز -في حلقته الثانية من برنامج "كيف تتعامل مع الله"- إلى فضيلة "الهداية"
التي عدها من أجمل النعم التي أنعم الله بها الإنسان، الأمر الذي يتطلب المحافظة عليها بشكر المنعم عز وجل.
وحول الطريقة التي يمكن للعبد بها معرفة هداية الله،
قال الخراز: "عندما ينصرف الإنسان عن المحرمات ويفعل كل ما أحله لله،
فبذلك يكون الله قد منحه الهداية"، مشيرا -في هذا الصدد- إلى أن الإنسان لن يهتدي إلا بإذن الله،
مصداقا لقوله سبحانه {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}
[القصص: 56].
وفي حلقة الخميس الـ 12 من أغسطس/آب، دعا الخراز الناس إلى طلب الهداية من الله،
مؤكدا أن الوصول إلى الهداية يتحقق فقط حينما يرضى الخالق عن العبد.
وتابع أن التعامل مع الله له أصول، فالإنسان حيث يبادر ويتذلل إلى الله، يصل إلى الهداية،
مستشهدا بقول الله سبحانه وتعالى: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".
وانتهى الشيخ مشاري الخراز إلى أن الله يزداد كرمه للعبد حينما يبدأ في طلب الهداية،
مؤكدا أن الله سيزيده من نعمه ومغفرته، إلا أن هذه النعم ستزول في حال ابتعاد المخلوق
عن العبادة.

الحلقة الثالثه

,,




بدأ الشيخ مشاري الخراز الحلقة الثالثة من البرنامج بوصف رحمة الله الواسعة؛
حيث عُنونت الحلقة بـ"كيف تتعامل مع الله إذا رحمك"، وطمأن المشاهدين قائلا: "إن رحمة الله تسع كل شيء،
ولولا ذلك لصار جميع الناس من الخاسرين"، مؤكدا أن الإنسان حينما يصل إلى مرحلة يمنح فيها العطف للآخرين
ويرحمهم فإن رحمة الله ستكون قريبة منه، مستشهدا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: الراحمونَ يَرحمهم الرحمن،
ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء".
وسرد الخراز، في حلقة يوم الجمعة 13 أغسطس/آب الجاري، قصة الرجل الذي ذهب إلى النبي -عليه الصلاة والسلام-
وهو يحتضن ابنه الذي كان برفقته، فسأله: أترحمه؟، فأجاب الرجل، نعم،
فرد عليه النبي قائلا: فالله أرحم منك به، وهو أرحم الراحمين.
وقال الخراز إن الله عز وجل أرحم بنا من الوالدين والأقارب، فالله من أرسل الوالدين إلى الدنيا رحمة بنا،
ولن تفوق رحمتهم رحمة الله التي نشرها في أرجاء الكون، مضيفا في هذا الصدد أن الإنسان لا يجب أن ييأس
من رحمة الله، مضيفا: "أن الكون كله ممتلئ برحمة الله".
وللحصول على رحمة الله؛ أكد الخراز أن الله لن يمنح الرحمة لعباده إلا عندما يطلبونها منه بدعواتهم،
مصداقا للحديث الشريف عن أبي هريرة رضي الله عنه- قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-:
يقول الله تعالى: "أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء"، مشيرا إلى أن الإنسان حينما يظن أن الله سيرحمه فإن الله سيحقق هذا الظن.
وشدد على أهمية أن يستخدم الإنسان أسلوب الرجاء عندما يطلب من ربه الرحمة،
فلا بد أن يرجو رحمته مع اتباع أوامر الله، دون الاعتماد على الأماني التي تعتبر مجرد ظنون بلا أفعال صالحة.
وأشار إلى قول الله تعالى: "وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحا ثُمَّ اهْتَدَى"،
ناصحا بترك المعصية حتى لا يخسر الإنسان رحمة الله.





الحلقه الرابعه

.

"ترى كيف يتعامل المسلم مع غضب المولى سبحانه؟"
تحت هذا العنوان تحدث الشيخ مشاري الخراز -في حلقة يوم السبت-
قائلا: إن الفرار من غضب الله يكون بالإنابة والعودة إليه، مصداقا لقوله سبحانه "ففروا إلى الله".
وأوضح خراز -في برنامج "كيف تتعامل مع الله؟" يوم السبت الـ14 من أغسطس/آب الجاري-
أن الإنسان قد يقع في دائرة الخطأ حينما يفعل أشياء تثير غضب الله عز وجل لإرضاء الناس،
وهو الأمر الذي ينتهي بعواقب وخيمة، مستشهدا بحديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
"من التمس رضا الناس بسَخَطِ الله سَخِط الله واسخط عليه الناس".
وعن كيفية رفع غضب الله، قال الخراز: إن الله يمنح الإنسان فرصة في مرحلة أسماها مرحلة الإمهال،
مضيفا أنها مرحلة مؤقتة، ليترك الإنسان المعصية ويتوب إلى الله، وذلك قبل الانتقال إلى مرحلة أخرى،
وهي "الانتقام" في حال إصرار العبد على المعصية.
واعتبر أن إصرار الإنسان على فعل المعصية يعد مؤشرا دالّا على غضب الله عليه،
ناصحا الإنسان الذي يشعر بأنه مغضوب عليه بأن يلجأ إلى الله، مشيرا إلى أن الرسول عليه الصلاة والسلام
كان يدعو الله قائلا: "أعوذ برضاك من سخطك".
الحلقه الخامسه

..


في الحلقة الخامسة من برنامجه "كيف تتعامل مع الله"،
تحدث الشيخ مشاري الخراز عن تحقيق العبد رضا الله سبحانه وتعالى،
التي وصفها بأنها أفضل ما يتمناه المسلم في الدنيا والآخرة.
وتناول الخراز -في الحلقة التي عرضت يوم الأحد الـ 14 من أغسطس/آب الجاري-
بعض المفاهيم الخاطئة الشائعة عن رضا الله عن العبد، التي من أبرزها الربط بين
رضوان الله وما يملكه العبد من ثروات في الدنيا.
وأوضح الخراز أن مقياس رضا الرب عن عباده يتمثل في مدى توفيقهم في أداء العبادات
واجتناب المحرمات التي تعد وحدها مؤشرا على رضوان المولى عز وجل.
مضيفا أنه -للحصول على رضا الله- لا بد من إرجاع كل النعم إلى صاحبها -وهو الله-
الذي يوفق الإنسان إلى العمل الصالح.
وتابع أنه -بعد حصول الإنسان على رضا الله- يكون بحاجة إلى معرفة كيفية التعامل مع الله،
من أجل المحافظة والثبات على ما وصل إليه، مشددا على أهمية أن يرضى الإنسان عن ربه،
مستشهدا بالحديث الشريف: " من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسول وجبت له الجنة".
وذكر الخراز أن الشعور بالرضا ينبعث من داخل القلب، ليتحول إلى ما أسماه "السرور بالله"
وهو طريق مختصر للحصول على رضا الله، مشددا على أهمية أن يسارع الفرد
إلى رضا مولاه من خلال الأعمال الصالحة


الساعة الآن 04:24 .