الله أعلم

أفضل تسألي شيخ عشان تكوني متطمنه
اسالي شيخ احسن لك هنا كل وحده تفتي من راسها لاأدله ولا شي



لا اله الا الله
اقتباس مشاركة  (صفـاء)
امما الي جالسه تفتي وتقول حرام
هاتي ادله يا اختي الحرام انك تحرمي شي بدون ادله واضحه
اي تصفية بالفوتوشوب على كذا كريم الاساس والبودرة حرام لانها بتصفي البشره
الله يهديكي

بالنسبة لفكرة المشروع تراه روووعه وانا لي فتره مقرره عليه
بس لمن الماديات تسمع
الاستديو يكلللف
ربك يعين
اهم شي الموهبه
كل من اتهمتني ولو بنفسها بأني أفتي وأتجرأ عالفتوى فيوم القيامة نتقابل باذن الله

الآن ماحد يقدر يقول كلمة فيها حرام الا وقلتوا تحرموا وتتهمو بدون أي علم
لو كلفتم نفسكم ودورتوا بالنت كان لقيتوا كلامي مكتوب
عزيزاتي انتم حرين تبغو تصوروا ماتبغو حرين بأنفسكم وأنا أجبت باللي أعرفه لاني كنت أبحث عن مشروعية التصوير من قبل وصاحبة الموضوع هي سألت عن المشروعية فقلت لها



هذه الفتوى الأولى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السؤال:

فضيلة الشيخ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أرجو من فضيلتكم بيان حكم التعديل في شكل صورة الشخص، كتصغير الأنف، ورفع الحواجب، وتصغير الشفاه، ونحو ذلك ؟
الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أما بعد ..

فإجابة عن سؤالك نقول :

لا يجوز التدخل في الصور بتغيير صفات المُصَوَّر، بتكبير شفاه، أو تصغير أنف، ونحو ذلك؛ لأنه من مضاهاة خلق الله تعالى، وهو داخل فيما رواه البخاري (5954) ومسلم (2107) عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله)) والمقصود بهم المصورون، كما جاء في رواية أخرى عند البخاري (6901): ((إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يصورون هذه الصور)).والمقصود بالمضاهاة هنا التشبه بالله تعالى في إيجاد الخلق وتصويره، كما جاء مبينا في رواية مسلم (2107): ((إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يشبهون بخلق الله))، وتصوير الخلق و تشكيله مما اختص الله تعالى به، قال الله تعالى: )هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ((آل عمران:6) فالتلاعب في الصور منازعة لله تعالى فيما اختص به، فالواجب على المؤمن الكف عن ذلك.



أخوكم /د.خالد المصلح

9/11/1428هـ



الفتوى الثانية

العمل في مجال معالجة الصور بالتجميل وتغيير الخلقة
من المعروف أن التصوير الفوتوغرافي عليه الكثير من الشبهات ، أريد معرفة ما حكم معالجة الصور عن طريق برنامج الفوتوشوب ، يقوم هذا البرنامج بتجميل صورة الشخص وتغير بعضاً من ملامحه ، ووصلت الفتنة بأن تأتي بعض الفتيات ويقمن بطلب تغيير لون العيون أو حتى ترقيق الحاجبين ، وكذالك محو أي عيب في الوجه وتغير تسريحة الشعر ! .
أريد من حضرتكم توضيح حكم الشرع في هذه الأعمال ، وأود تفصيل كامل عن مصدر الإفتاء حتى أوضح للبعض من الناس كل البراهين والدلائل .

الحمد لله

أولاً :
اختلف العلماء المعاصرون في حكم التصوير الفوتوغرافي ،
ثانياً : بعض العلماء الذين ذهبوا إلى إباحته وعدم تحريمه اشترطوا لذلك عدة شروط :
1- أن يكون الغرض من الصورة مباحاً ، كجواز السفر ، والرخصة وما أشبه ذلك .
2- ألا يتدخل المصِّور في الصورة بتعديل أو تجميل .
3- ألا تكون صورة محرمة كصورة امرأة متبرجة ونحو ذلك
.
وواضح أن هذه الشروط لا تنطبق على ما هو موجود بالسؤال ، وبهذا يبّين أن هذا الفعل المسئول عنه حرام .
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" الصور الفوتوغرافية الذي نرى فيها ؛ أن هذه الآلة التي تخرج الصورة فوراً ، وليس للإنسان في الصورة أي عمل ، نرى أن هذا ليس من باب التصوير ، وإنما هو من باب نقل صورة صورها الله – عز وجل – بواسطة هذه الآلة ، فهي انطباع لا فعل للعبد فيه من حيث التصوير ، والأحاديث الواردة إنما هي في التصوير الذي يكون بفعل العبد ويضاهي به خلق الله ، ويتبين لك ذلك جيداً بما لو كتب لك شخص رسالة فصورتها في الآلة الفوتوغرافية ، فإن هذه الصورة التي تخرج ليست هي من فعل الذي أدار الآلة وحركها ، فإن هذا الذي حرك الآلة ربما يكون لا يعرف الكتابة أصلاً ، والناس يعرفون أن هذا كتابة الأول، والثاني ليس له أي فعل فيها ، ولكن إذا صور هذا التصوير الفوتوغرافي لغرض محرم ، فإنه يكون حراماً تحريم الوسائل " انتهى .
" مجموع فتاوى الشيخ العثيمين " ( 2 / السؤال رقم 318 ) .
والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب




والحمدلله الآن أغلب مواقع الفتاوى بتتقفل وبتصير غير مسموحة وبترتاحوا من اللي يحرموا



الساعة الآن 10:15 .