* الضحية الرابعة *



تقول صاحبتها:



هذه قصتي بمداد الدم كتبتها،
وبحبر الألم أنسجها،

وهي رسالة لمن تعيش همي فتسليها،
ولمن حماها الله منه فتحذّرها،

سبقني الكثير ممن عاشوا هذه التجربة المرة،
سطروا تجاربهم بألم وحسرة،

لم أتعظ من قصصهم،
حذّرت وكرر التحذير حتى مللت،
فالغريزة العاطفية فاقت كل شيء.



لن أقول أنني أتابع مجلات خليعة أو أفلام ماجنة.



ولا أخرج لأسواق أو ملاهي.

بل إني محافظة كثيراً ومحتشمة وعرفت بذلك.
يسمونني الملتزمة وأحياناالداعية!!

هذه الملتزمة التي يدعون والداعية أصبحت أسيرة الذنوب.
فراغ قاتل عشته ، لا وظيفة ولا دراسة ، ماعدا أعمال خيرية،
لا تشبع رغباتي ولا تطفأ فراغي.

عرفت طريق النت وكما يقال للدعوة، وللدعوة فقط
شاركت بمنتديات إسلامية كانت حازمة جداً.

دائماً ينتقدوني إذا ما حاولت أن أروح عن نفسي قليلاً،
حتى خنقوني بتكبيلهم وشدتهم.

سمعت عن فتيات يحادثن شباب على الماسنجر.

استغربت جرئتهن

كما كنت أستغرب جرأت بعض الأخوات في ردودهن على الرجال.

خرجت لمنتدى عام حتى أنفس عن نفسي قليلا ًكما زين لي الشيطان.
لم أستطع أن أجلس بينهم فلم أتعود إلا جو الملتزمين.




كثرت رسائلهم تطلب مني العودة.

عدت ولكن بلباس جديد.

كنت جادة كثيراً لخوفي من المنتديات العامة،
لكني وجدت ما افتقدته في المنتديات الإسلامية.

وجدت من يهتم بمواضيعي ويتأثر بها.
وجدت من يشعر بقيمتي ويشجعني.
بل وجدت كلاما معسولاً كنت بحاجة ماسة له.



حققت رغبتي الدعوية فيه وأنتجت ثمار لم أنتجها في المنتديات الإسلامية،
لكني لم أستطع ان أنكر كل المنكرات لخوفي من نفورهم.

بعد مرور الأيام تغير الحال وأصبح المنكر معروفاً.

تكررت تحذيرات الأحبة من المشاركة في المنتديات العامة.
ولكن لتعلقي في هذا المنتدى أصريت على البقاء.

مع التغير الملحوظ في المنتدى بعد مجيئي ولله الحمد.

ولكن لم يستمر الحال
شعرت أني غريبة بينهم.

فأنا الوحيدة التي لا تمازح الأعضاء ولا تراسلهم.
أصبحت لدي رغبة كبيرة في التعرف على الأعضاء خصوصاً،
بعد أن أصبحت مشرفة بينهم.

تعرفت على اثنين من الأعضاء
حادثتهم على الماسنجر والخوف يملأ جوانحي.

وبعدها تعلقت بهم كثيرا لدرجة أني لا أستطيع أن أفارقهم،
أحيانا بالرسائل وأحيانا بالماسنجر وأحيانا عبر الردود.

تمنيت أن يوجهني مدير المنتدى وينصحني ولكن لا فائدة.

تطور الأمر إلى رسائل عبر الجوال.

إلى أن وصل الأمر إلى تبادل الصور،

والمحادثة الصوتية.

فقد أنعم الله عليهم بالوسامة والخلق والأدب.
غزلهم بأسلوب راقي جذاب.
تعلقت بهم كثيراً.

فأصبحت لا أنام الليل ولا أذوق الطعام،
حتى رق عظمي ونحل جسمي.

أصبحت متوترة شاردة الذهن،
ملازمة للنت وللجوال.

حتى شعرت أني أختنق وخفت العار والفضيحة.
فكذبت عليهم وقلت بأني سأتزوج قريباً.

لا أدري الآن هل سأصبر عن فراقهم ؟؟

وهل سيستر الله علي ؟؟


أسأل الله أن يعفو عني...

فإني كثيراً ما أفكر بلقائهم وإشباع رغباتي الشهوانية الشيطانية.

خصوصاً أني كبيرة ولا أمل في زواجي.
لتشدد الأهل في الشروط ، ولأني لست بالجميلة.

ولحيائي الشديد فلا أستطيع ان أقنع أهلي بالزواج إذا تقدم لي صاحب الدين،
مع رفضهم مقدماً إلا من نفس العائلة وبشروط لا أستطيع وصفها.

حرموني احتضان طفل والفرحة بالزواج.
أغلب صديقاتي تزوجن وأنا لازالت أنتظر من يقبل به الأهل.

أؤمن بالقدر ولكن لي طاقة معينة ،
ولا أستطيع أن أقاوم مغريات الحياة.

لا سلوى لي إلا بالنت والذي ملئ بالموضوعات التي تدغدغ العواطف وتهيج الشهوة.
لا يخلو منتدى من الاختلاط ولا نستطيع أن نتمالك أنفسنا بعيدا عنهم.
وقد منعنا من ممازحة حتى محارمنا !!

الرجل ضعيف والمرأة ضعيفة.
المجتمع مليء بالمغريات والفتن.
والإيمان يضعف مع كثرة المغريات.


منعت نفسي حتى من الخروج لأئمن على نفسي من الفتنة ولكن لم أستطع.

فما الحل

أنقذوني أكاد أغرق وأخشى أن أغرق أهلي معي.


أريد أن أختم قصتي بسطور موجهة إلى كل من:

مدير المنتدى :

لن أسامحك أبداً على أي تقصير في ضبط منتداك ومراقبة أعضائه وعضواته.
أنت المسؤول عن كل تقصير او إنحراف لأي عضو من الأعضاء.

مشرفة المنتدى والمراقبة :

أنت مسؤولة أيضا عن بنات جنسك فلماذا أراك مقصرة في توجيه أخياتك ؟
لماذا لم تؤدي الأمانة التي ائتمنت عليها؟
لماذا لم تتفقدي أخياتك وتشعريهم بقربك إليهن ولا تحوجيهن إلى الأعضاء من جنس الرجال ؟

إلى الأعضاء والمشرفين والمراقبين :

رفقاً بالنساء فهن يحملن عاطفة قوية تنفجر مع كلامكم المعسول.
ألم تعلموا أنكم بكتابتكم لها ( حبيبتي ) تهيجوا عاطفتها؟
ارحموها وأرفقوا بها فهي قارورة قد تسقط فتنكسر ولا ينفع بعد ذلك أي جبر لهذا الكسر.

هذه رسالة كتبتها لنتعظ جميعاً.

ولا تنسوني من دعائكم في جوف الليل بأن يرحمني الله ويقبضني إليه عفيفة غير مفتونة.

15-01-1426 هـ, 03:13 مساءً
 


* قصة مؤلمة *



وهنا قصة مؤلمة نسأل الله تعالى لصاحبتها العفو والمغفرة من الله تعالى.

هذه قصة سيدة متزوجة ولا حول ولا قوة الا بالله.


تقول:



أرسل لكم تحية عطرة ودموع الخد تملؤها.

سأروي قصتي...



علها تكون عبرة لمن اعتبر،
وأنا لا أطلب حلاً أو نصيحة،
فالحل من عند الله سبحانه وتعالى،
هو وحده القادر على أن يزيح الغمة ويفرج الكربة.


أنا سيدة متزوجة منذ 22 عاماً،
ولي عدة أطفال من مختلف الأعمار،
أعيش في الغربة من فترة بعيدة،
مثقفة وأعمل بشكل جيد، وأدرس الماجسيتر الآن.

لا تقولوا إنني أمدح نفسي الآن.
فلا والله ما هذا القصد أبداً،
ولكني أقول لكم إن الفراغ وقلة العلم ليست هي السبب الدائم وراء مشاكلنا.

حياتي الزوجية لم تكن موفقة،
وكان هناك كم من المشاكل،
ولكنني تعاملت معها دوماً بأن من يقنع بالنصيب يرضَ باليسير،
وبأنني سأصبر حتى يعجز الصبر عن صبري،
وتنازلت كثيراً لأبقي دفة المركب تسير بالمنزل والأولاد،
ولكن ما تقدمه اليوم من طيب خاطر يصبح حقاً مكتسباً للطرف الآخر،
ويقول هل من مزيد؟!


في يوم من العام الماضي كانت حالة الضيق قد وصلت إلى أوجها،
وإذ بابني يقول لي إن أهلي في غرفة الشات يريدون الحديث معي،

جلست لأرى ما هذا الذي يقضي به الأولاد الساعات،

فوجدتها طريقة مجانية للكلام مع الأهل وتبادل الأشواق وانجذبت إليها،

وإذا بشخص يكلمني من نفس بلدي فكلمته في حديث عام،
وصرت كل يوم ألتقي بأهلي وبه أيضاً.


لن أزج الدعوة إلى الله وأضع هذا الستار لعملي فما هنا مكان للدعوة،
ولا هذه طريقتها فالحلال بيِّن والحرام بين.

كل ما هناك أنني ارتحت نفسيًّا عندما بدأت أتكلم عن مشاكلي التي لا يعلمها إلا الله،
خوفاً من كلام الناس، وهذا شخص غريب عني،
والحق كان بارعاً في إدارة الحديث والتدرج به.

وأنا كنت قمة في السذاجة، وخلال خمسة عشر يوماً وجدت نفسي أطلب الطلاق
وفعلاً طلقني زوجي الطلقة الثالثة، وكنت أسعد إنسانة.
فقد تخلصت من الكابوس المسيطر على حياتي،
وعشت - كما ظننت - قصة حب جميلة



سافرت فيها إلى بلدي.
وتعرفت على الشخص الذي أحببته وأحبني.


ولكن المشكلة بدأت مع ظهور الحقائق،
فهو يصغرني بعشرة أعوام غير متزوج ولن يتزوج يوماً ما مثلي
(أمّ أطفال مطلقة، وأكبر منه).


الندم سياط تجلدني في كل لحظة أقف فيها بين يدي الله،
وفي كل لحظة أنظر إلى أطفالي الأمانة التي أضعتها في لحظة.

خسائري اليوم
مطلقة من زوج أخذ تعب العمر كله براتبه ومقدم الصداق ومؤخره.
فقط حقيبة ملابس بعد 22 عاما.. هذا الذي حصلت عليه من كل هذه السنين

فضيحة بين الأهل والأولاد بعد أن أبلغ الجميع أنني أحب شخصا من الشات.
شخص تنصل مني وفر هارباً فكل ما كان يريد اللعب والحب المجاني،
سمعة أضعتها بعد تعب كل هذه السنين.

وأخيرا..

أطفال في رقبتي يرفض والدهم الإنفاق عليهم.
ولم يوفر لهم حتى منزلاً يؤويهم، وأنا في بلد الغربة حيث يرفض الحجاب تماماً.
أبحث عن عمل إضافي لأستطيع ستر نفسي وأولادي بالحد الأدنى.

كل ما أريد أن أقول إنني أشكو همي وبثي إلى الله تعالى من هذا الشات اللعين.

ولا أدري إن كان هو الملوم أم نفسي الأمارة بالسوء؟

أم أشباه الرجال الذين أضاعوا الأمانات الواحدة تلو الأخرى؟

أم انقيادنا الأعمى لكل درن الغرب؟


أما بالنسبة للشخص الذي أحببته فأحب أن أطمئن كل فتاة،
في عالمنا العربي أنه قد وجد حواء أخرى يلعب بها وبنفس الطريقة،
ونفس الكلام الذي بدأه معي، وأعلم هذا من بريده الذي لا يعلم أنني
أعلم كلمته السرية.

فهنيئاً لي بهذه الخسارة وبهذه النهاية،

ولكن عسى أن يكون فرج الله قريبا.
15-01-1426 هـ, 03:15 مساءً
 


* كارثة على الإنترنت *



أنا فتاة في الثالثة والعشرين..
أمر بحالة نفسية سيئة للغاية سببها تصرفاتي الطائشة غير المحسوبة..


إنني أعترف بخطأ تماديت فيه حتى غرقت في بحار الندم..
توفي والدي فترك بموته فراغاً نفسياً وعاطفياً كبيراً.

فلجأت للإنترنت أشغل نفسي في محاولة للهرب من الحزن والإكتئاب الذي خلقه رحيل والدي..

تعرفت على شبان وشابات عن طريق «الإنترنت»


فكنت أتحدث إليهم لساعات طويلة.

وما لبثت أن تعرفت على شاب يقيم في مدينة قريبة من مدينتي..

تشعبت نقاشاتنا وحواراتنا،
ثم طلب رقم هاتفي فرفضت.

وبعد إلحاح منه أعطيته رقم جوالي وأصبح كثير الإتصال..

بعد ذلك طلب لقائي فرفضت أيضاً.
وبعد إلحاح قابلته في أماكن عامة وتعددت لقاءاتنا..


وفي هذه الأثناء تعرفت على شاب آخر..
كان لطيفاً وملماً بالمواقع وخبايا الإنترنت فكنت أتعلم منه ما أجهله..
تعددت مكالماتنا ونقاشاتنا وطلب رقم هاتفي،
وبعد تردد أعطيته إياه ثم طلب لقائي فخرجت للقائه وهكذا وأنا أتخبط.

فما الذي أفعله بنفسي؟!


ثم تعرفت على شاب ثالث كان ألطفهم وشعرت معه بالحب،
في حين أن الاثنين السابقين كنت..
أشعر بهما كأخوتي أسمع أخبارهما..
أشاركهما حل مشاكلهما.

وهكذا استمرت علاقتي بهؤلاء الثلاثة إلى أن اكتشفت أختي الأمر،
نصحتني أن أتركهم فوعدتها بذلك لأسكتها..

تقدم لخطبتي شاب ممتاز..
فرحت لأني وجدت فيه طوق نجاة لأنهي علاقاتي على النت..
وفعلاً تمت الخطوبة وطلبت منهم أن يدعوني وشأني وأنهيت علاقتي بهم..

إثنان منهم وافقا..

أما الثالث وهو الأول فلم تعجبه فكرة تركي له،


فقام كعادة المتمرسين بالكومبيوتر بمراقبة بريدي الإلكتروني،
ورأى رسائلي للشخصين ورسائلهما لي فطبعها

وأرسلها على عنوان منزلي.
وعندما رأيتها صعقت وكدت أموت وسارعت بإحراقها،
خشية أن تقع في يد خطيبي الذي يحبني وأحبه.

ولكني أشعر بالخوف والقلق أن ينفضح أمري،
فيتركني خطيبي الذي أحبه وأشعر بذنب كبير نحوه..

أعيش في رعب حقيقي



كلما رن جرس المنزل أو الجوال أو الرسائل الخاصة بي..
أو مفاتحة أسرتي لي بأي موضوع أظن أنهم عرفوا بعلاقتي الطائشة..

إنني متعبة..

أشعر بأني غير جديرة بعملي وأنا معلمة..
أشعر أني لست أهلا لهذه المهنة الشريفة..
ولست أهلا لثقة أهلي..

إنني نادمة.. نادمة.. نادمة..

أرجوك انشر رسالتي

لتكون عبرة لكل الفتيات اللواتي يعبثن وراء الكومبيوتر

بحثاً عن التسلية فيقعن في كمين الأنذال.



15-01-1426 هـ, 03:16 مساءً
 

نبض الإخاء


نبض ينبض بقلب

كل مسلم غيور على أخوه المسلم..


نعم أختي..



من حقك علي أن أخذ بيدك لطريق الهدى والإستقامة..

وأنا أراكِ تغرقين أمام ناظري..


وها أنا يا غالية،

أقف بحروفي معك..

أوجه نداء حب إليك..

أرجو في قلبكِ فطرة الخير والإيمان ...


أملي أن تفتحي لي صدرك، وتصغي إلي بقلبك ..


أشعر بالأسى والحرقة على حالكِ اليوم.

أناجيك، وأتمنى لو أُسمِعُك، يا غالية كفى.


هل تعلمين متى

حين أراكِ تخاطبين بكلماتك أحد الأعضاء ـ الرجال ـ

تخضعين له بالكلم والجملة ـ وتلينين له الحرف والعبارة،

تتوجين خطابكِ بـ ( يا عزيزي ) وتختمينها بـ ( يا غالي )

والأدهى والأمر يوم أن تضمنيها وجوهًا تعبيرية..

تبتسمين لهذا، وتغمزين لذاك ..

وكأن ذلك الشخص عندكِ بلا إحساس ...

وحين أراكِ تدحلين غرف المحادثه للهو البرئ حسب قولكِ

فيا حبيبة ...

أطالبك أن تقفي وقفة صريحة مع نفسك..




أتظنين أن مثل هذه الكلمات والمحادثات ستمر عابرة؟


هل يخفى عليك ما في قلوب الرجال ـ خاصة مرضى القلوب ـ
من شدة الافتتان بالمرأة


ألم تسمعي بحديث النبي صلى الله عليه وسلم يوم قال:
( ما تركت فتنة أشد على الرجال من النساء )؟


أترضين أن تكوني مفتاحًا للشر..

هل ستسركِ هذه الكلمات والمحادثات حينما تعرض على ربك؟


فليت شعري..

بأي عين ستنظري إليه..

بأي قدم ستفقي أمامه..

بأي لسان ستجيبيه..



حينما يسألك..

أمتي ما ابتغيتي بهذه الكلمات ؟

أمتي لما استهنتي بحرماتي؟

أمتي لما فتنتي عبدي؟


أم ستراكِ ستنجين يوم أن يأتيك ذلك الشاب يحاجكِ عند الله تعالى..

"ربي.. أغوتني.. وأغرتني.. وبحبائلها أوقعتني"


نعم..

هو سيحاسب.. وليس له عذراً في معاصيه..

ولكنكِ أيضًا ستحملين وزر كل شخص فتنتيه..

فهـــــــل ستطيقي ذلك؟



فهيا يا غالية..

ليكن إيمانكِ ودينك أغلى، ولا تضيعيه بكلمات تافهة..

تتحسرين عليها يوم القارعة...



ألا تجبين غاليتي..

أن يكون الله معك والملائكة تستغفر لكِ والجنة تنتظرك.




إن لامست تلك الكلمات قلبك الطاهر فثقي أنكِ وضعتي أول خطوة على طريق الخير.

هنا أقف وأنا أهتف بأعلى صوتي:

الله أكبر الله أكبر..

فنبض الإيمان عاد بقوة ليخفق في جنبات قلبك الطاهر،

الذي طالما أغواه الشيطان وسوف له.


فلتفرحوا أخواتي معي جميعاً لعودة أختنا الى طريق الهدى..

ولنتعاون في تخليصها من هذا المهالك..


التوبة ما أعذبها من كلمة..

فأعلنيها الآن.. ومعنا في موضوعنا هذا..

ولا تدعي لوسوة الشيطان عليكِ سبيلاً.




في طيات موضوعنا الخطوة الأخيره وهي:

ماهو الطريق لكي ابتعد عن الشات؟!!

وكيف تقضين وقت فيما ينفعك ويصرفك عن هذه المهالك؟!!


تأكدي أختي بأن الطريق إلى التوبة يعترضه عقبات وحبائل الشيطان تلتف بكِ فكوني لها بالمرصاد.




تابعي معنا

وأسأل الله أن يهديكِ الى طريق الهدى والإستقامة.

وفقكِ الله وحرسكِ من نزغات الشياطين وأعاذك من مضلات الهوى.

15-01-1426 هـ, 03:18 مساءً
 



أختي..وابنتي..وصديقتي..


إذا كنت ممن سقطوا في الوحل،

أو إذا كنت ممن غرقوا في الوحل..


فنحن هنا..

معكِ لن نتركك أبداً لذئاب الشات.


أخيتي قبل أن نبدأ سوياً..

مرحلة العلاج.

تذكري جيداً ماقاله أفضل الخلق وسيدهم،

الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم:

( لن تزولا قدما عبدٍ يوم القيامة حتى يُسأل
عن عمره فيما أفناه ، وعن علمه ما فعل به ، وعن ماله من أين
اكتسبه وفيما أنفقه ، وعن جسمه فيما أبلاه ).



فأعدي للسؤال جواباً،
وللجواب صواباً.



واعلمي..

أن الله ميزك بعقلك،
فلا تسخريه فيما يغضب الله عز وجل ..


وإليك قول الشاعر..

إذا طالبتك النفس يوماً بشهوة *** و كان إليها للخلاف طريق

فدعها وخالف ما هويت فإنما *** هواك عدو والخلاف صديق



لذا أخيتي إن محاسبة ومجاهدة نفسك هي أهم خطوة في العلاج...

وعلينا بداية اجتثاث أصول الشر واقتلاعها ولكن كيف ذلك


أخيتي أنت ولا شك قد علمت الآن خطورة الماسنجر والشات.

إذا لم نكن واعين جيداً ومسلحين أنفسنا بسلاح واقي،
فسوف تحصل أمور لا تحمد عقباها لذا فلتكن البداية..

بقطع العهد على النفس بعدم دخول الشات أبداً،
وإلغاء كل المواقع المخزنة عندك حتى لا تضعفين أمامها.

الأمر سيكون بلا شك صعب في البداية،
والشيطان سيسهل عليكِ الطريق.

فجاهدي نفسك.


واعلمي..

أن الله جل جلاله لن يخذلك أبداً،
وسيفتح لك أبواب التوبة.


أخيتي...

ليستيقظ عقلك من رقدته التي أرجو ألا تكون قد طالت ..

أودعي عواطفك التائهة سجن العقل.. واكتبي طلاقاً بائناً لتلك المرحلة..

وامسحيها من ذاكرتك بجد لا يعرف الفتور والتراخي..


وقولي لنفسك..

أني اليوم سأبحر بك إبحاراً جديداً،
لعل عروق حياءٍ، تتفتح في غور قلبك.
فتنكسرين بين يدي الله حباً وشوقاً وحياءً



إن الله عز وجل يمن على من يقبل عليه..

بأن يملأ قلبه نوراً، وسكينةً، ورضى،
وقناعةً، وأنساً، وعزاً، وسعادةً حقيقية.

ومن أعرض عنه ، فلا يلومن إلا نفسه..

ستملأ حياته نكداً، وضنكاً ، وشقاءً،
وتوتر أعصاب، وقلق نفسي عاصف،
وعذاب في الدنيا ، قبل الآخرة..

( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ..)



فالمفتاح في أيدينا نحن ..
وما ظلمنا ربنا سبحانه ولكنا كنا نحن الظالمين.
ومن تقرّب إلى الله شبراً ، تقرّب الله منه ذراعاً.


أدعك الآن تتأملين هذه المعاني..

وتعيدين تدبرها والتفكير فيها،
لعل الله ينفعك بها، فتلينين بعد قسوة،
وتخشعين بعد جمود، وتتسامين بعد انحطاط وسفول ..!



تقبلي تحياتي ، وخالص دعواتي،

فأنت الحبيبة التي لا أزال أخاف عليها ..!

15-01-1426 هـ, 03:19 مساءً
 


الساعة الآن 09:43 .