حــي الله مــن لـفـانــا ويــاهــلا بــكن
عـدد مـاغـردت أطـيــار وعـددمـا هـبـت انـسـام
وعـدد نـجـوم الـسـمـاء وأســـرارها
وعـدد الـحـقـولوأزهـارهـا وعـدد الـصـحـارى ورمـالـهـا
يـــا مــرحــبـــا بـــالــلـــيطـلـتـه عـلـيـنــا مــثـل
ضــــــــوء الـــقــــمــــ ــــــــر
ســــــيـــــــ ل الــمــطـــــــ ــــر
فـــــــــــوحالــــــــزهـــ ــــــر
مــرحــبـــــــ ا بكن اتمنى لــكنالـفـائـدة والافـــادة والــمـتـعــة
وحـــــــيـــــ ـــــــــــــــ ـاكن الله

اخدمي نفسك قبل ان تخدمي بلدك



اخواتي الغاليات يسعدنا أن تشاركونا في هذا الموضوع لنفيدكم باجمل ما لدنيا من معلومات كماتفيدونا انتم ايضا



ونتمني من الله ان يوفقنا في تقديم المفيد والجديد



- فالبطاله وباء العصر -



حيث ظهر هذا الوباء بعد ان تغافل الشباب انه جيل العمل والإنتاج ، وانه جيل القوة ، والطاقة ، والمهارة ، والخبرة وكذلك لعدم وجود وظائف تليق به او بسبب كثرة استقدام العماله لقلة رواتبهم وقوة تحملهم للعمل

فسببت مشاكل

اقتصادية
و نفسية
واجتماعية
وأمنية
وسياسية .

اخواتي الغاليات طبعا سنتطرق في موضوعنا هذا عن البطالة من وجهة اخرى بما يسمى

البطالة عند المرأة

وهو موضوع يُطرح كثيراً في وسائل الإعلام وفي المنتديات والصحف.
وتتعدَد فيه الآراء، ويتباكى فيه المتباكون على عدم وجود وظائف ونقصٍ في مجالات توظيفها،
وقد ساد هذا التباكي وانتشر في معظم البلاد الإسلامية، حتى أصبح ادِّعاء العمل على توفير مجالاتٍ واسعة لعمل المرأة المسلمة سمةً بارزةً لكلِّ من يصنِّف نفسه في صفوف أنصار حرّية المرأة ورعاية حقوقها في هذا العصر.
ولنا أن نتساءل: هل هنالك مشكلة بَطالةٍ حقيقية عند المرأة المسلمة؟
ومن أين جاءت إلينا هذه الدعوات؟(مصدرها) !!!
ومتى بدأتْ تُرْفَع في بلادنا الإسلامية هذه الشعارات؟
مَنْ الذي قال: إنَّ المرأة عاطلة عن العمل، وتشكو من ضيق مجالاته؟؟؟
(يريدون الاختلاط والتحرر بزعمهم للقضاء على البطاله)،
لهذا سنقف معا وقفة في هذا الموضوع الحساس والمهم في نفس الوقت


أنَّ هذه الدعوة ليست نابعةً من مجتمعاتنا المسلمة، وإنما هي منقولةٌ من المجتمعات الغربيَّة التي ابتعدت عن الدين الصحيح، وخرجت عن نطاق الفطرة السليمة، و ، فأخرجتْ بثوراتها التحرُّرية المزعومة المرأةَ من دائرة عملها الكبيرة، إلى دوائر عملٍ صغيرةٍ، زاحمتْ فيها الرِّجال، وهي لا تقوى على المزاحمة .

وبدأت حياة تعيسه من الركض وراء المسمى الوظيفي المختلط خارج إطار عملها الكبير عمل المنزل فما رأت إلا التعب والشقاء وهضم الحقّ والاعتداء على العرض من قبل الرِّجال الذين انسلخوا من القيم والأخلاق، فأصبحوا حريصين على رؤية موظفاتٍ مكشوفات النحور والسيقان في مكاتبهم، حتى يستكملوا دائرة اللذَّة المحرَّمة القائمة على تحطيم الأسرة وكيان المجتمع المتماسك.





حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله انا الى الله راغبون








اليك غاليتي قصه (ص.ن.ع) تحكي تجربتها:

لم أكن أتصور في يوم من الأيام أن تضطرني ظروف عملي إلى الاحتكاك بالجنس الآخر (الرجال) ولكن هذا ما حدث فعلاً.. وقد كنت في بداية الأمر أحتجب عن الرجال باستخدام النقاب ولكن أشارت إليّ بعض الأخوات بأن هذا اللباس يجذب الانتباه إلى وجودي أكثر، فمن الأفضل أن أترك النقاب وخصوصاً أن عينيَّ مميزتان قليلاً. وبالفعل قمت بنزع الغطاء عن وجهي ظناً من أن ذلك أفضل..

ولكن مع إدمان الاختلاط مع الزملاء وجدت أنني شاذة من بين الجميع من حيث جمودي والتزامي بعدم المشاركة في الحديث وتبادل (الظرافة)، وقد كان الجميع يحذر هذه المرأة (المتوحشة - في نظرهم طبعاً)، وهذا ما بينه أحد الأشخاص الذي أكد على أنه لا يرغب في التعامل مع شخصية متعالية ومغرورة، علماً بأنني عكس هذا الكلام في الحقيقة، فقررت أن لا أظلم نفسي ولا أضعها في إطار مكروه مع الزملاء فأصبحت أشاركهم (السوالف وتبادل الظُرف)، واكتشف الجميع بأنني أمتلك قدرة كلامية عالية وقادرة على الإقناع والتأثير، كما أنني أتكلم بطريقة حازمة ولكن جذّابة في نفس الوقت لبعض الزملاء - ولم يلبث الوقت يسيراً حتى وجدت بعض التأثر على وجه الشخص المسؤول المباشر وبعض الارتباك والاصفرار والتمتع بطريقة حديثي وحركاتي، وقد كان يتعمد إثارة الموضوعات لأدخل في مناقشتها لأرى في عينيه نظرات بغيضة صفراء، و لا أنكر أنني قد دخل نفسي بعض التفكير بهذا الرجل، وإن كان يعلو تفكيري الدهشة والاستغراب من سهولة وقوع الرجل في حبائل المرأة الملتزمة، فما باله إذا كانت المرأة متبرجة وتدعوه للفجور؟!

حقاً لم أكن أفكر فيه بطريقة غير مشروعة ولكنه أولاً وأخيراً قد شغل مساحة من تفكيري ولوقت غير قصير، ولكن ما لبث اعتزازي بنفسي ورفضي أن أكون شيئاً لمتعة هذا الرجل الغريب من أي نوع كانت حتى وإن كانت لمجرد الاستمتاع المعنوي، فقد قمت بقطع الطريق على أي عملٍ يضطرني للجلوس معه في خلوة، وفي نهاية المطاف خرجت بحصيلة من الفوائد وهي:

1- إن الانجذاب بين الجنسين وارد في أي وضع من الأوضاع ومهما حاول الرجل والمرأة إنكار ذلك - والانجذاب قد يبدأ مشروعاً وينتهي بشيء غير مشروع.

2- حتى وإن حصّن الإنسان نفسه، فإنه لا يأمن حبائل الشيطان.

3- إذا ضمن الإنسان نفسه وتعامل مع الجنس الآخر بالحدود المرسومة والمعقول فإنه لا يضمن مشاعر وأحاسيس الطرف الآخر.

4- وأخيراً، إن الاختلاط لا خير فيه أبداً وهو لا يأتي بالثمرات التي يزعمونها بل أنه يعطل التفكير السليم
ان الوضع الطبيعي لعمل المرأة و وظيفتها الكبرى في منزلها، ولا يمنع من توظيف النساء في حدود أن تلتزم بحجابها وان تحفظ نفسها من الخلوة مع الرجال
كمعلمه او موجهه او كاتبه اوطبيبه او ممرضه في اقسام نسائيه مافيه اختلاط رضاء الله سبحانه
وان لم تجد وظيفه تذهب اليه عليها ان لاتقف مكتوفة الايدي
فلا ياس من روح الله
فعليها ان تخدم نفسها بالبحث عن مشروع من المنزل ولا تقف مكتوفة الايدي تنتظر ان يمد لها يد العون
كممارسة التجاره الاكترونيه عبر النت او بين الاهل والاقارب
او فتح محل في سوق تجاري



او طبخ بعض الاطباق وبيعها على الناس وعمل اوراق او بطاقات دعائيه



[/center]


ولها ايضا ان تعمل في العقار بان تكون وسيط بين البائع والمشتري عن طريق التعامل مع قريبة صاحب العقار او محرمها يكون حلقة الوصل بينهم

ايضا فتح حضانه




وفيه مجالات كثيره ممكن ان تمارسها المرأة الى ان تبرع وتنجح في احداهن .
لان الوصول الى النجاح يتطلب التغلب على المصاعب والصبر والاستغفار والدعاء
فالله سبحانه قال((فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ).


و قال ايضا (وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ )
ولا تنسي المثل القائل : كن ذو همه تصل القمه
ولو فرضنا ان احد الاخوات قالت لااملك راس مال لكي ابدأ مشروعي؟؟
نقول لها :
العقار لايحتاج راس مال,, وكذلك التجاره عن بعد بحيث تتفق مع احد محلات الجمله ان تاخذ منه على الطلب فلو اخذته المشتريه فالحمدلله

والا رديه لمحله سليم
وقد اجاز ذلك العلماء

وتطلع بربح مرضي تعول نفسها واسرتها
طبعا لاننسى تحري الصدق والامانه والاخلاص في العمل فهي من اسباب النجاح





حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله انا الى الله راغبون


اخواتي اليكن قصة لاسرة عادية تعرض رب الاسرة للطرد من العمل فرشح في كفت العاطلين عن العمل
اسرة عادية كباقي الاسرة الزوج ينزل الى دوامه كباقي الايام والزوجة منغمسة في تدبير بيتها والاولاد في المدرسة
لكن هذا اليوم ليس كباقي الايام
رجع الزوج من العمل مبكرا وعليه علامات السخط والغضب
ارادت الزوجة ان تفهم منه الذي حصل لكن سرعان ماهجم عليها وكانها الضحية التي ستدفع ثمن طرده من العمل



جلس الزوج اليوم بطوله في المنزل رافض الاكل او التحدث
تداركت الزوجة انه عليها الاعتراف انها اصبحت زوجة رجل عاطل
تطورت الامور للاسوء بالنسبة للزوج حيث ارتمى في حضن الادمان بدعوى النسيان



اما الزوجة فقد احتسبت وشمرت ولم ترضى بالخنوع والذل او تبقى مكتوفة الايدي
ففكرت طويلا هل سالجأ الى الصدقة ؟؟



لا وربي لست ارضى ان اصغر خدي للناس
ففكرت طويلا الا ان اهتدت الى السبيل الذي ستخرج عائلتها من شبح البطالة
...جلست طويلا مع نفسها لعلها تجد المخرج من مازقها
فالزوج دمر نفسه بنفسه واستسلم للوضع
واما هي فعزمت على التحدي مع يقينها بان الله معها
تذكرت يوم ان كانت تدرس كيف كانت تبهر صديقاتها باتقانها لفن الخياطة والتطريز



وقالت في نفسها لما لا اشتغل فيما اتقنه لكنها سرعان ما ادركت انه امامها عقبات ويستحيل تجاوزها لوحدها
اتصلت برفيقتها لتساعدها في الامر
وبما ان صديقتها عضوة في عالم حواء فقد وجدت السبيل لمساعدتها ودالك في هذا الركن

http://forum.hawaaworld.com/forumdisplay.php?f=129

حيث تتعلم كيف ادارة مشروعها في البيت
فبدأت بعرض منتوجاتها على صديقاتها وجيرانها



وبفضل الله ثم اصرارها وعزيمتها بالقضاء على شبح البطالة الذي يدمر الاسر
ازدهرت تجارتها وبفضل الله اشترت متجرا صغيرا تعرض فيه منتوجاتها بشكل اوسع
ووسعت مجال تجارتها وذالك بتغليف الهدايا و تجهيز الحفلات



دخلت السوق وبقوة



ازدهرت تجارتها اكثر واكثر
واقلع زوجها عما ابتلي به وفكر ان يحذوا حذو زوجته وقدم لطلب وظيفة فقبل بفضل الله ثم اعانة زوجته له
لكن الزوجة لم تكتفي بهذا الامر بالعكس وسعت اكثر في مجال تجارتها لتشمل اسواق المملكة كلها بل العالم كله كيف ذالك ؟؟؟؟

لنرى مالذي فعلته بطلتنا الصابرة المحتسبة قاهرة البطالة
يتبع.....


[/center]

اقترحت عليها صديقتها شراء جهاز محمول


والانخراط في عالم حواء كتاجرة


وان تعرض تجارتها هناك وذلك لشهرة المنتدى بين اقطار العالم
فالإنترنت هو سوق المستقبل، وكلما عجلت الخطى في التفكير بكيفية استخدام التجارة الإلكترونية لبيع منتجاتك وخدماتك، كلما حصلت على نتائج أفضل من وراء ذلك.
..}انتهت القصة{..


الله الله بالإنتخبات الزينه


حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله انا الى الله راغبون


الساعة الآن 04:22 .